The first 200 lines.
أبي، هل أنتَ متوجه إلى تشونبوري؟ - .نعم -
.مُباشرة إلى هناك
.اشتر لي بعضًا من السلطعون
.أعطيني المال
.بخيل
.لا تنسي أن تصومي ولا تفطري حتى الغد
،عندما أعود
.سأقيم وليمة
.شكرًا يا ابنتي العزيزة
.وداعًا
.صباح الخير
!أنا متوترة للغاية
هل سيرانا أحد؟ - .لا تقلقي -
،أنا واقف هنا منذ فترة .لم أرَ أي أحد مرّ من جانبي
!تبًا
!لقد أخفتني
ما هذا؟
.قد تكون هنا كاميرات
.بالم
!بالم
.إنهُ هنا! تحرك
أيمكنك أن تتعقبه عن قرب؟
.لن يختفي والدكِ
.تشونبوري أمامنا مباشرة
.ارجعي، أنتِ تحجبين الرؤية
.بالم
،إن أمسكتُ به فماذا ينبغي أن أقول؟
.لا تفكري بقول شيء
.قد يكون ذاهبًا للعمل فعلاً
!يا وقحة
،تعلمين بأن لديه عائلة .لكنك ما زلتِ معه
...أو
.أشتمها ببرود
.عاهرة
.لنذهب ونسأله
.انتظر يا بالم
!انتظر، لقد كنتُ أمزح
.تود ابنتك (قينك) طرح سؤال عليك
!اللعنة عليك
!يا أبي - !بالم -
.قينك لديها سؤال
!أبي
...أبي
...أنت
هل أنتَ بخير؟
.أنا بخير
.إنهُ حديدي
!أيها المنحرف
لماذا ينعطف لليسار؟
!اتبعه
...يا إلهي
هل سيسافر إلى تشونبوري؟
كيف لنا أن نعرف إلى أين سيسافر؟
.لقد تحققت من جدول الرحلة
...رحلات الصباح
.متوجهة إلى تشيانغماي
.لا يوجد أي فرع لمصنعه هناك
.قد يكون لديه عملاً هناك
.لننسى الأمر
.بالم
.أقرضني بعض المال
.خذ
.سأدفع لك لاحقًا
أليسَ المبلغ كثير؟
ستأخذين الدرجة الأولى؟
.من ضمنها سعر تذكرتك
!ماذا؟
تشيانغماي، تايلند -
!قينك
.سأدخل
!ليسَ الآن
.اهدئي
.ربما يتحدث عن العمل الآن
.من يعلم من بالداخل معه
.لننزل
حسناً؟
.قينك
.قينك! لا تتسللي
.إنهُ مرتفع للغاية
.لا يمكنني سماع شيء
.الجدار سميك جدًا
.يقولون يمكنكِ السماع بشكل أفضل عبر المنافذ
هل تسمع شيئاً؟
أي شيء؟
.إنهُ سميك حقاً
.لنذهب
.سنقع في ورطة إن أتى أحدًا
.دعني أسمعه
.أخبرتك بأني لم أسمع شيئًا لماذا أنتِ مصرّة؟
.إذا لا يوجد صوت، فابتعد
هل هو بهذا السوء؟
.لنذهب
.قينك
قينك! إلى أين أنتِ ذاهبة؟
...سيداتي سادتي
.سنهبط الآن على مدرج مطار سوفارنابومي
.أعتقد بأنني سأخبر أمي
.وقد يتطلقان
...عندما تطلقا والديّ
.بكيت لأسبوع
...لكن صدقيني
.سيتحسن الحال
.قد يكون أحسن أكثر من كونهما معاً
...كما تعلم
.أبي مشغول جدًا بالعمل
.لكن ما زال يملك وقت ليوصلني كُل صباح
.لأنهُ لا يريد أن يُتعب أمي
.لطالما اعتقدت أنه يحبني أنا وأمي كثيرًا
.لكن الآن تلاشى اعتقادي وما عدتُ متأكدة
.لا أعلم إن كان يُحبكِ أم لا
.لكن أنا أحبكِ
.لا عليك
.كوني معي الآن
.بالم
أيمكنني أن أسألكَ شيئاً؟
.ولن أكرر سؤالي
...عندما قلت أنكَ تحبني
أي نوع من الحُب؟
.أجبني أولاً
.أنا أحبكِ فعلاً، يا قينك
.أنتِ صديقتي الوحيدة التي يمكنني التحدث معها
...وكوننا أصدقاء يعني
.ألا نقلق حيال بعضنا
.ولا نغار
.ولا نتشاجر .ولا نتلذذ بأي نزوة
...الجزء الأفضل هوَ
.الأصدقاء لا ينفصلون
.حسناً
.لا تبهجني بكلماتٍ مقتبسة من الفيسبوك
.قينك
.اسمح لي أستجمع أفكاري
.لو سمحتِ، اجلسي بمقعدكِ
!احترسي
.أنا آسفة
.أحسنتِ عملاً! حاولي ثانيةً
".أحسنتِ عملاً! حاولي ثانيةً"
!أنتِ
!أنت
لماذا تقلدين كلامي؟
"لماذا تقلدين كلامي؟"
.بطتنا بطت بطن بطتكم
.بطتنا بطت بطن بطتكم
.تقدر بطتكم تبط بطن بطتنا
.تقدر بطتكم تبط بطن بطتنا
.هيّا
.أحمق
من يمكنه تكرار هذا؟
.تبًا لك
.لئيم
.أنتِ اللئيمة
،لقد توقفتِ عن محادثتي .وجعلتِ بياشارت يجلس بجانبي
.رائحة قدميه نتنة
.ولا أفهم ما يقوله
.اشتقتُ لتذمركِ
.حسناً
.سأعود لمكاني غدًا
لحظة! بماذا ستستغلينني هذه المرة؟
.أنا أواعد لويس
!بربكِ
ما الذي فعله وجعلكِ تستسلمين؟
.سرّ
.أيًا كان
،واعدتِ فتى .والآن تخبئين سرًا عن صديقك
.أيًا كان
أليسَ كوننا أصدقاء أمرٌ جيد؟
.حسناً
.سأذهب
.وداعًا
.لنذهب
.لحن جديد
حقًا؟
!لويس
".كوننا أصدقاء أمرٌ جيد"
...عندما سمعت هذه الجملة
.لا أعرف لماذا أحرقت شيئًا فيني
...هذه كانت علامة مُنذرة
.على أنني غيور
.لكن أنا من أخبرها أن نكون أصدقاء
أي واحدة؟
.تلك
.التي تغني على المسرح
.إنها ساحرة حقاً
.أنا أتفهم شعورك
.حبيبتي هنا أيضًا
.وها هيَ ترقص مع حبيبها الآن
.لقد كنا صديقان مقربان لمدة طويلة
...لكن
.كانت جاهلة
مثل فيلم "عزيزتي داكاندا"؟
!ليسَ مثله
...بطل الفيلم
...عندما رفضته داكاندا
...تشجّع
...وذهب إلى الشاطئ
.وحصل على حبيبة جديدة
!أما أنا لا أملك أي شجاعة
،عندما رُفضت
.لم أجرؤ على الرحيل حتى
.أتفهم شعورك
.شكرًا لك
No comments yet. Be the first to leave one.