Fargo

Fargo

Download Arabic Subtitle

Season 5

Release info

Fargo S05E06 The Tender Trap 2160p HULU WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
A Commentary by Abdalhmohmd

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
webrip
BRip
x265
HEVC
Published on: 2023-12-20
Downloads: 219
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(المصيدة الحنون)"

‫سنقع في ورطة.

‫انتقل إلى "فرنسا" إذًا!

‫الفرنسية يا صاح؟ أنت...

‫كانت لتُعجب بي الفرنسية وليس بك.

‫لا، لا أظن ذلك.

‫أعرف أن هناك راقصة واحدة على الأقل هنا

‫لديها أمر بمنع التعرّض ضدّك يا "فيفيان".

‫- 150 مترًا. ‫- هذا غير...

‫معلوماتك قديمة يا قائد الشرطة.

‫فقد انتقلت "كاندي" إلى "سو فولز" ‫الشهر الفائت لرعاية أمّها.

‫أي بتّ تراقب الفتاة المسكينة عن كثب الآن؟

‫لن يعجب ذلك القاضي بتاتًا.

‫فلتعودا أنتما إلى بيتكما بأمان.

‫أراك في محفل "إلكس" يوم الخميس.

‫استلمت الشيك الذي أرسلته، صحيح؟ ‫تمويل إعادة الانتخاب؟

‫جعلت مساعدتي تكتبه بيدها الأسبوع الفائت.

‫ما بالك يا "روي"؟

‫لم يعد بإمكانك التعامل معي هكذا، ‫فأنا أعرف الحاكم الآن!

‫يحدث في لحظات الحياة والموت

‫أن يتّضح كلّ شيء.

‫- فهل ترى الأمور بوضوح يا "فيفيان"؟ ‫- أجل.

‫لن تبيع مصرفك لتلك المرأة.

‫- "لايون"؟ ‫- بعينها.

‫لن تبيعه ولن تفاوض

‫ولن تجيب على مكالماتها حتى.

‫لكن لماذا؟ انتظر!

‫- حسنًا! ‫- ابحث عن سبيل آخر لجمع الثروة.

‫ضع يدك على منازل مرهونة، ‫أو بع بطاقات اليانصيب. لا يهمّني.

‫لكن لن تحصل تلك المرأة على شيء.

‫- مفهوم؟ ‫- أجل.

‫- فلترقص لي رقصةً صغيرة. ‫- ماذا؟

‫أمزح. فلا يريد أحد رؤية ذلك.

‫التزمنا الصبر.

‫وتجاوزنا حدود الصبر.

‫لكن إن لم نتوصّل إلى تسوية اليوم،

‫فسيكون اتصالي التالي ‫بقسم الدعاوى القضائية.

‫شكرًا لك.

‫وقيّمي هذه المكالمة بخمسة نجوم ‫في استطلاع الرأي التالي من فضلك.

‫- أرى أنك عثرت على الحبوب. ‫- "فروستد فليكس".

‫أتحبّها ابنتك؟

‫بعض الشيء، لكن زوجي يعشقها.

‫- هل ستأخذينني إلى المدرسة؟ ‫- لا مدرسة اليوم.

‫هل اليوم عطلة؟

‫نوعًا ما، ‫لكن عليّ الذهاب إلى العمل، لذا...

‫أنمت في المرأب ثانيةً؟

‫لا داعي لفتحك الباب.

‫رأتني حافلة المدرسة بملابسي التحتية.

‫كما أن البرد قارس في الخارج.

‫"سكوتي" يا حبيبتي، ‫هلّا تأخذين كتابك إلى غرفة المعيشة؟

‫- أتريدينني أن أفرغ زبديّتي؟ ‫- من فضلك.

‫أريدك أن تجالسها اليوم. لبضع ساعات فقط.

‫- أريد زوجةً. ‫- فلتأخذها إلى الحديقة.

‫ماذا؟ مهلًا. ماذا قلت؟

‫قلت إنني أريد زوجةً.

‫- أنا زوجتك. ‫- لا.

‫زوجة حقيقية.

‫امرأة تنظّف البيت وتطهو.

‫- أنا أطهو. ‫- أقصد امرأةً تجيد الطهي.

‫تعتني بي عند مرضي ولا تشتكي.

‫تريد معرفة أخبار يومي أوّلًا ‫وتصغي إلى الإجابة.

‫امرأة تساندني.

‫- أنا أساندك. ‫- لا، أقصد عاطفيًا.

‫زوجة تعزّز من ثقتي بنفسي.

‫من يدور عالمها كلّه حولي أنا، لا...

‫وأعرف أن عملك مهمّ، صدّقيني،

‫لكنني مهمّ أيضًا، ألست كذلك؟

‫أن تلبّي حاجاتي ‫كي يتسنّى لي النضوج وتقديم الأفضل، صحيح؟

‫أريد مشجّعةً...

‫زوجةً تأتي إلى النادي ‫من أجل التفاعل الاجتماعي

‫ولا تتحدّث عن الفرق بين الجناية والجنحة،

‫بل تتبادل وصفات الطعام.

‫صحيح؟ مع الزوجات الأخريات.

‫من تصفّق لفوزي

‫وتدلّك لي ظهري عند فشلي، ‫وتقول، "ستفوز في المرّة المقبلة

‫لأنك رائع."

‫أهذا كلّ شيء؟

‫لا.

‫أريد زوجةً تلبّي احتياجاتي الأخرى.

‫احتياجاتي الرجولية حين تساورني.

‫ولا تقول إنها متعبة أو ظهرها يؤلمها،

‫أو تطلب مني إخراجه عند النشوة ‫لأنها لا تأخذ حبوب منع الحمل،

‫مع أنني أريد زوجةً تأخذ حبوب منع الحمل.

‫- لا يمكنني أخذها، لأن دمي سيتجلّط. ‫- ضعي لولبًا إذًا.

‫حسنًا، الفكرة هي

‫أنني سئمت من الشعور ‫بلزوم تحمّل الأعباء كلّها هنا طيلة الوقت.

‫أعباء الرجل والزوجة.

‫وأنا أدعمك طيلة الوقت وألبّي حاجاتك،

‫لأن عملك صعب وتقولين دائمًا ‫إن عليك استلام مناوبات إضافية.

‫نحن مدينون بـ192 ألف دولار!

‫وهذا أيضًا.

‫زوجة لا تذكّرني طيلة الوقت بالسلبي...

‫السلبيّة.

‫وتضغط عليّ حين أحاول الحفاظ على تفاؤلي، ‫لأن القوة الذهنية هي الأهم.

‫كإخراج كرة الغولف من الحفرة الرملية، ‫وأنت لست بارعةً.

‫لست بارعةً في ذلك.

‫ولهذا أريد زوجةً.

‫تأخّرت على العمل.

‫يمكننا إكمال الحديث لاحقًا ‫عمن بحاجة إلى زوجة فعلًا.

‫"سكوتي" يا حبيبتي، عليّ الذهاب.

‫- سأعود بأسرع ما أمكن. ‫- حسنًا إذًا.

‫ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟

‫لدي معالجة فيزيائية ويقول معلّمي ‫إن عليّ الوصول إلى الملعب في الثانية،

‫كي أتمكّن من اللعب وعيناي مغمضتان.

‫أنت فتى ناضج، ستعرف ما العمل.

‫"هذه قصّة حقيقية"

‫"وقعت الأحداث التالية ‫في (مينيسوتا) في عام 2019."

‫"استُبدلت الأسماء تلبيةً لرغبة الناجين."

‫"واحترامًا للموتى، سُردت الأحداث كما جرت"

‫"بالضبط."

‫قلها. "سأتصل بـ(دوت) وأطلب منها المجيء."

‫ومن "دوت" هذه؟

‫اسمع! انتظر! اسمع!

‫أنا مصاب بالسرطان ‫وبحاجة إلى عمل جراحي. أمسكتم بالرجل الخطأ.

‫تبًا لك أيها الحثالة. تبًا لك!

‫...خلال مكالمتي الهاتفية.

‫لكن لم يخل لهم أنني سأكشف عن ذلك، ‫فتنفّسوا الصعداء.

‫ثماني مرّات، شيء مقابل شيء،

‫إلّا أن ذلك لم يحدث قطّ.

‫إنهم جادّون هذه المرّة. أولئك المتكالبون.

‫سيسحبون الثقة من ذلك الرجل العظيم.

‫لا ترفعي حدّ الشعر فوق الأذنين، ‫فلدي مناظرة عما قريب.

‫كم يزعجني تواثبهم ‫على ذلك المسكين ليلًا نهارًا.

‫- هذا رأي التوأمين أيضًا. ‫- نريد مشاهدة الرسوم المتحرّكة.

‫لا تجيبي بوقاحة على أمّك.

‫هنا في "واين لايون كيا"، ‫لدينا أرخص الأسعار في البلدة.

‫"سيارات (لايون)"

‫وأنا لا أكذب.

‫مرحبًا. أنا "واين لايون" ‫في متجر سيارات "لايون"،

‫وسأجلسكم خلف مقود سيّارة جديدة...

‫- "روي". ‫- سحقًا يا امرأة.

‫- عزيزي، أنا آسفة جدًا. ‫- رباه.

‫لا أعرف ما حدث. انتظر، دعني...

‫هذه مناديل أمّي.

‫ما حدث يا "كارين"

‫أنك شغلت نفسك في أمور لا تعنيك

‫وغابت عن بالك مهمّتك المطلوبة.

‫- أنت محقّ. ‫- الساعة العاشرة صباحًا الآن.

‫وأرى أن لهاتين الفتاتين أشغالًا أفضل

‫من الجلوس هنا ‫ومشاهدة التلفاز كبطّالتين محتالتين.

‫هيّا يا فتاتيّ.

‫هيّا، فأبوكما محقّ. ‫حان الوقت لمباشرة الدراسة.

‫سحقًا.

‫حسبتك ذلك السويدي المعتوه للحظة.

‫- بما أنه يفتقر إلى نصف أذن. ‫- مضحك جدًا.

‫زوج "نادين" في الزنزانة ‫لتقابله عند استعدادك.

‫أنا زوج "نادين".

‫بالتأكيد.

‫قصدت أن بائع السيّارات ‫في المذبح على استعداد للكلام.

‫هل أوهنت عزيمته قليلًا؟

‫لا تزال أسنانه كاملةً، إن كان هذا سؤالك.

‫لكن فقط لأنه ليس في صوابه.

‫- أيبكي كالفتيات الصغيرات؟ ‫- ما لا شكّ فيه أنه غاضب.

‫أسمعني شتائم لم أسمعها ‫من أيّام المدرسة الابتدائية.

‫ويقسم إننا أمسكنا بالرجل الخطأ، ‫وإن محاولتنا بائسة.

‫حسبتك قلت إنه واهن العزيمة.

‫تعرّض لصدمة قوية في البيت.

‫فقد وضع إصبعه في مقبس الكهرباء.

‫ويشوّش ذلك العقل أحيانًا. ‫ألا تسمع قصصًا عن ذلك؟

‫"لم يعد زوجي الرجل الذي تزوّجته ‫منذ ضربته الصاعقة."

‫ماذا؟

‫نغطّي وجوهنا بالأوشحة ‫كيلا يتعرّف علينا لاحقًا.

‫كم مرّة...

‫ألا تستوعبون؟ لا أعرف عمّا تتحدثون.

‫من أنت إذًا؟ ملك كتيبة الحمقى؟

‫دعني أخبرك ‫بما أخبرت هذين الأحمقين الآخرين.

‫اختطفتم الأبله الخطأ. ‫فأنا أعرف مسؤولين ذوي شأن.

‫وحين ينتهون منكم،

‫ستتمنّون لو أنكم سُلختم وذُبحتم...

‫ويحي.

‫ما بالك يا أبي؟

‫حسبتنا اتفقنا على بقائه في السيارة.

‫- أجل. ‫- أي أنك مغفّل عاجز أيضًا.

‫كيف يُفترض بنا استعادتها الآن؟ ‫فقد قتلت ورقة ضغطنا.

‫هذا ليس هو يا عبقريّ. ‫لقد أتيت بالأحمق الخطأ.

‫ماذا؟ لا.

‫كنت في السيّارة. كان هذا خطأه هو.

‫وجدنا هذا الرجل في الغرفة، ‫وكان اسمه على الباب.

‫- لا أعرف ما كان عليّ فعله غير ذلك. ‫- أترى؟

‫حسبتك قلت إنك رأيت بائع السيّارات

‫في بيته في عيد الهالوين.

‫- أجل. ‫- قلت إنك رأيته بوضوح.

‫كان المكان مظلمًا، ‫وكانت النار مشتعلةً و...

‫هو من أتى به.

‫قال إننا أمسكنا بالرجل. ‫أهي قوّة الإيحاء مثلًا؟

‫ما العمل الآن إذًا؟

‫لديك مشكلة نحس يا بنيّ.

‫ثمة حدوة حصان مقلوبة في مكان ما

‫- واسمك منقوش عليها. ‫- أدائي متراجع فحسب.

‫تعرف أنني فائز.

‫صانع ألعاب من أعلى المستويات وهدّاف

‫أحقّق أهدافي كلّها وعيناي مغمضتان.

‫هذا ابنك، لا هذا الأخرق البائس.

‫حسنًا. أظنني أعرف من يعرقل طريقك. ‫اركب السيّارة.

‫- إلى أين سنذهب؟ ‫- لندفع للبعبع مستحقّاته.

‫- تقولين إن المريض كان لديه... ‫- السيد "سيمور".

‫تقولين إنه كان لديه موعد ‫لعمل جراحي هذا الصباح،

‫لكنه خرّج نفسه هذا الصباح.

‫- لا، بل أخذاه. ‫- من؟

‫رجلان قالا إنهما من أقربائه.

More Arabic subtitles for Fargo

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left