The first 200 lines.
"(المصيدة الحنون)"
سنقع في ورطة.
انتقل إلى "فرنسا" إذًا!
الفرنسية يا صاح؟ أنت...
كانت لتُعجب بي الفرنسية وليس بك.
لا، لا أظن ذلك.
أعرف أن هناك راقصة واحدة على الأقل هنا
لديها أمر بمنع التعرّض ضدّك يا "فيفيان".
- 150 مترًا. - هذا غير...
معلوماتك قديمة يا قائد الشرطة.
فقد انتقلت "كاندي" إلى "سو فولز" الشهر الفائت لرعاية أمّها.
أي بتّ تراقب الفتاة المسكينة عن كثب الآن؟
لن يعجب ذلك القاضي بتاتًا.
فلتعودا أنتما إلى بيتكما بأمان.
أراك في محفل "إلكس" يوم الخميس.
استلمت الشيك الذي أرسلته، صحيح؟ تمويل إعادة الانتخاب؟
جعلت مساعدتي تكتبه بيدها الأسبوع الفائت.
ما بالك يا "روي"؟
لم يعد بإمكانك التعامل معي هكذا، فأنا أعرف الحاكم الآن!
يحدث في لحظات الحياة والموت
أن يتّضح كلّ شيء.
- فهل ترى الأمور بوضوح يا "فيفيان"؟ - أجل.
لن تبيع مصرفك لتلك المرأة.
- "لايون"؟ - بعينها.
لن تبيعه ولن تفاوض
ولن تجيب على مكالماتها حتى.
لكن لماذا؟ انتظر!
- حسنًا! - ابحث عن سبيل آخر لجمع الثروة.
ضع يدك على منازل مرهونة، أو بع بطاقات اليانصيب. لا يهمّني.
لكن لن تحصل تلك المرأة على شيء.
- مفهوم؟ - أجل.
- فلترقص لي رقصةً صغيرة. - ماذا؟
أمزح. فلا يريد أحد رؤية ذلك.
التزمنا الصبر.
وتجاوزنا حدود الصبر.
لكن إن لم نتوصّل إلى تسوية اليوم،
فسيكون اتصالي التالي بقسم الدعاوى القضائية.
شكرًا لك.
وقيّمي هذه المكالمة بخمسة نجوم في استطلاع الرأي التالي من فضلك.
- أرى أنك عثرت على الحبوب. - "فروستد فليكس".
أتحبّها ابنتك؟
بعض الشيء، لكن زوجي يعشقها.
- هل ستأخذينني إلى المدرسة؟ - لا مدرسة اليوم.
هل اليوم عطلة؟
نوعًا ما، لكن عليّ الذهاب إلى العمل، لذا...
أنمت في المرأب ثانيةً؟
لا داعي لفتحك الباب.
رأتني حافلة المدرسة بملابسي التحتية.
كما أن البرد قارس في الخارج.
"سكوتي" يا حبيبتي، هلّا تأخذين كتابك إلى غرفة المعيشة؟
- أتريدينني أن أفرغ زبديّتي؟ - من فضلك.
أريدك أن تجالسها اليوم. لبضع ساعات فقط.
- أريد زوجةً. - فلتأخذها إلى الحديقة.
ماذا؟ مهلًا. ماذا قلت؟
قلت إنني أريد زوجةً.
- أنا زوجتك. - لا.
زوجة حقيقية.
امرأة تنظّف البيت وتطهو.
- أنا أطهو. - أقصد امرأةً تجيد الطهي.
تعتني بي عند مرضي ولا تشتكي.
تريد معرفة أخبار يومي أوّلًا وتصغي إلى الإجابة.
امرأة تساندني.
- أنا أساندك. - لا، أقصد عاطفيًا.
زوجة تعزّز من ثقتي بنفسي.
من يدور عالمها كلّه حولي أنا، لا...
وأعرف أن عملك مهمّ، صدّقيني،
لكنني مهمّ أيضًا، ألست كذلك؟
أن تلبّي حاجاتي كي يتسنّى لي النضوج وتقديم الأفضل، صحيح؟
أريد مشجّعةً...
زوجةً تأتي إلى النادي من أجل التفاعل الاجتماعي
ولا تتحدّث عن الفرق بين الجناية والجنحة،
بل تتبادل وصفات الطعام.
صحيح؟ مع الزوجات الأخريات.
من تصفّق لفوزي
وتدلّك لي ظهري عند فشلي، وتقول، "ستفوز في المرّة المقبلة
لأنك رائع."
أهذا كلّ شيء؟
لا.
أريد زوجةً تلبّي احتياجاتي الأخرى.
احتياجاتي الرجولية حين تساورني.
ولا تقول إنها متعبة أو ظهرها يؤلمها،
أو تطلب مني إخراجه عند النشوة لأنها لا تأخذ حبوب منع الحمل،
مع أنني أريد زوجةً تأخذ حبوب منع الحمل.
- لا يمكنني أخذها، لأن دمي سيتجلّط. - ضعي لولبًا إذًا.
حسنًا، الفكرة هي
أنني سئمت من الشعور بلزوم تحمّل الأعباء كلّها هنا طيلة الوقت.
أعباء الرجل والزوجة.
وأنا أدعمك طيلة الوقت وألبّي حاجاتك،
لأن عملك صعب وتقولين دائمًا إن عليك استلام مناوبات إضافية.
نحن مدينون بـ192 ألف دولار!
وهذا أيضًا.
زوجة لا تذكّرني طيلة الوقت بالسلبي...
السلبيّة.
وتضغط عليّ حين أحاول الحفاظ على تفاؤلي، لأن القوة الذهنية هي الأهم.
كإخراج كرة الغولف من الحفرة الرملية، وأنت لست بارعةً.
لست بارعةً في ذلك.
ولهذا أريد زوجةً.
تأخّرت على العمل.
يمكننا إكمال الحديث لاحقًا عمن بحاجة إلى زوجة فعلًا.
"سكوتي" يا حبيبتي، عليّ الذهاب.
- سأعود بأسرع ما أمكن. - حسنًا إذًا.
ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟
لدي معالجة فيزيائية ويقول معلّمي إن عليّ الوصول إلى الملعب في الثانية،
كي أتمكّن من اللعب وعيناي مغمضتان.
أنت فتى ناضج، ستعرف ما العمل.
"هذه قصّة حقيقية"
"وقعت الأحداث التالية في (مينيسوتا) في عام 2019."
"استُبدلت الأسماء تلبيةً لرغبة الناجين."
"واحترامًا للموتى، سُردت الأحداث كما جرت"
"بالضبط."
قلها. "سأتصل بـ(دوت) وأطلب منها المجيء."
ومن "دوت" هذه؟
اسمع! انتظر! اسمع!
أنا مصاب بالسرطان وبحاجة إلى عمل جراحي. أمسكتم بالرجل الخطأ.
تبًا لك أيها الحثالة. تبًا لك!
...خلال مكالمتي الهاتفية.
لكن لم يخل لهم أنني سأكشف عن ذلك، فتنفّسوا الصعداء.
ثماني مرّات، شيء مقابل شيء،
إلّا أن ذلك لم يحدث قطّ.
إنهم جادّون هذه المرّة. أولئك المتكالبون.
سيسحبون الثقة من ذلك الرجل العظيم.
لا ترفعي حدّ الشعر فوق الأذنين، فلدي مناظرة عما قريب.
كم يزعجني تواثبهم على ذلك المسكين ليلًا نهارًا.
- هذا رأي التوأمين أيضًا. - نريد مشاهدة الرسوم المتحرّكة.
لا تجيبي بوقاحة على أمّك.
هنا في "واين لايون كيا"، لدينا أرخص الأسعار في البلدة.
"سيارات (لايون)"
وأنا لا أكذب.
مرحبًا. أنا "واين لايون" في متجر سيارات "لايون"،
وسأجلسكم خلف مقود سيّارة جديدة...
- "روي". - سحقًا يا امرأة.
- عزيزي، أنا آسفة جدًا. - رباه.
لا أعرف ما حدث. انتظر، دعني...
هذه مناديل أمّي.
ما حدث يا "كارين"
أنك شغلت نفسك في أمور لا تعنيك
وغابت عن بالك مهمّتك المطلوبة.
- أنت محقّ. - الساعة العاشرة صباحًا الآن.
وأرى أن لهاتين الفتاتين أشغالًا أفضل
من الجلوس هنا ومشاهدة التلفاز كبطّالتين محتالتين.
هيّا يا فتاتيّ.
هيّا، فأبوكما محقّ. حان الوقت لمباشرة الدراسة.
سحقًا.
حسبتك ذلك السويدي المعتوه للحظة.
- بما أنه يفتقر إلى نصف أذن. - مضحك جدًا.
زوج "نادين" في الزنزانة لتقابله عند استعدادك.
أنا زوج "نادين".
بالتأكيد.
قصدت أن بائع السيّارات في المذبح على استعداد للكلام.
هل أوهنت عزيمته قليلًا؟
لا تزال أسنانه كاملةً، إن كان هذا سؤالك.
لكن فقط لأنه ليس في صوابه.
- أيبكي كالفتيات الصغيرات؟ - ما لا شكّ فيه أنه غاضب.
أسمعني شتائم لم أسمعها من أيّام المدرسة الابتدائية.
ويقسم إننا أمسكنا بالرجل الخطأ، وإن محاولتنا بائسة.
حسبتك قلت إنه واهن العزيمة.
تعرّض لصدمة قوية في البيت.
فقد وضع إصبعه في مقبس الكهرباء.
ويشوّش ذلك العقل أحيانًا. ألا تسمع قصصًا عن ذلك؟
"لم يعد زوجي الرجل الذي تزوّجته منذ ضربته الصاعقة."
ماذا؟
نغطّي وجوهنا بالأوشحة كيلا يتعرّف علينا لاحقًا.
كم مرّة...
ألا تستوعبون؟ لا أعرف عمّا تتحدثون.
من أنت إذًا؟ ملك كتيبة الحمقى؟
دعني أخبرك بما أخبرت هذين الأحمقين الآخرين.
اختطفتم الأبله الخطأ. فأنا أعرف مسؤولين ذوي شأن.
وحين ينتهون منكم،
ستتمنّون لو أنكم سُلختم وذُبحتم...
ويحي.
ما بالك يا أبي؟
حسبتنا اتفقنا على بقائه في السيارة.
- أجل. - أي أنك مغفّل عاجز أيضًا.
كيف يُفترض بنا استعادتها الآن؟ فقد قتلت ورقة ضغطنا.
هذا ليس هو يا عبقريّ. لقد أتيت بالأحمق الخطأ.
ماذا؟ لا.
كنت في السيّارة. كان هذا خطأه هو.
وجدنا هذا الرجل في الغرفة، وكان اسمه على الباب.
- لا أعرف ما كان عليّ فعله غير ذلك. - أترى؟
حسبتك قلت إنك رأيت بائع السيّارات
في بيته في عيد الهالوين.
- أجل. - قلت إنك رأيته بوضوح.
كان المكان مظلمًا، وكانت النار مشتعلةً و...
هو من أتى به.
قال إننا أمسكنا بالرجل. أهي قوّة الإيحاء مثلًا؟
ما العمل الآن إذًا؟
لديك مشكلة نحس يا بنيّ.
ثمة حدوة حصان مقلوبة في مكان ما
- واسمك منقوش عليها. - أدائي متراجع فحسب.
تعرف أنني فائز.
صانع ألعاب من أعلى المستويات وهدّاف
أحقّق أهدافي كلّها وعيناي مغمضتان.
هذا ابنك، لا هذا الأخرق البائس.
حسنًا. أظنني أعرف من يعرقل طريقك. اركب السيّارة.
- إلى أين سنذهب؟ - لندفع للبعبع مستحقّاته.
- تقولين إن المريض كان لديه... - السيد "سيمور".
تقولين إنه كان لديه موعد لعمل جراحي هذا الصباح،
لكنه خرّج نفسه هذا الصباح.
- لا، بل أخذاه. - من؟
رجلان قالا إنهما من أقربائه.
No comments yet. Be the first to leave one.