Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E11 1080p OSN WEB-DL Episode 11 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 10
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫لا أصدق هذا!‬ ‫يجب أن تعترضنا مشكلة في كل يوم‬

‫اتصلت بك كي أخبرك بهذا، اتفقنا؟‬

‫أحسنت، دعيها تتصل بي أولاً‬ ‫لنعرف ما قصة جهاز العروس هذا‬

‫حسناً، قبلاتي لك‬

‫قبلاتي لك‬

‫يبدو أننا لن ننتهي من هذا‬

‫- مرحباً، أتيت لرؤية السيد (عبد الله)‬ ‫- مرحباً‬

‫انتظري قليلاً من فضلك كي أخبر مساعده‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- (آليف آرسلان)‬

‫لقد أتت (آليف آرسلان)‬

‫إنه قادم‬

‫تفضلي‬

‫سيدي! تريد (آليف آرسلان) رؤيتك‬

‫- دعها تدخل بالتأكيد‬ ‫- حسناً يا سيدي‬

‫تفضلي يا سيدة (آليف)‬

‫مرحباً‬

‫أهلاً بك يا سيدة (آليف)، كيف حالك؟‬

‫- أنا بخير، شكراً لك، كيف حالك؟‬ ‫- شكراً لك، تفضلي بالجلوس‬

‫أعجبني المكتب، إنه جميل‬

‫إنه في غاية الفخامة‬

‫- تتعجبين وكأن هذا لا يليق بي!‬ ‫- لا يا عزيزي‬

‫- أقصد أنه عصري‬ ‫- فهمت‬

‫ما الذي ترغبين في شربه؟‬

‫لا شيء، شكراً لك‬

‫تبدو متفاجئاً برؤيتي‬

‫قلت البارحة إنك ستأتين‬ ‫لكنني لم أتوقع أن تأتي بالفعل‬

‫ظننت أنك ستنسين ذلك‬

‫أو ربما ظننت أنني كنت ثملة‬

‫لا يا عزيزتي، أيعقل ذلك؟‬

‫أجل، وهو كثير الحدوث‬

‫لكنني أنفذ ما أعد به‬ ‫حتى وإن كنت ثملة‬

‫- اشربي القهوة على الأقل‬ ‫- لا، لا أريد‬

‫لكنني سأدعوك إلى الغداء‬

‫- لم أفهم‬ ‫- أنتم تتناولون الطعام، أليس كذلك؟‬

‫وتحتاجون إلى الطعام‬ ‫للبقاء على قيد الحياة‬

‫أجل...‬

‫- أنا أتناول الطعام بالتأكيد‬ ‫- لا، لن أقبل بتقديم اعتذاري هكذا‬

‫يوجد مطعم لحوم بالقرب من هنا‬ ‫وأريد أن أدعوك إليه‬

‫هذا إن لم يكن لديك عمل بالطبع‬ ‫فأنا لا أريد أن أحرجك‬

‫ليس لدي أي عمل‬

‫أقصد أنني متفرغ اليوم‬

‫ما الذي ننتظره إذاً؟‬ ‫حان وقت الطعام‬

‫لست معتاداً على هذه الأمور المفاجئة‬

‫عادة ما يكون وقتي منظماً‬

‫لست مثلك من هذه الناحية‬ ‫لكنك ستعتاد ذلك، هل نذهب؟‬

‫تفضلي‬

‫سأذهب لتناول الغداء يا (أكرم)‬ ‫وسأعود بعد ساعتين‬

‫حسناً يا سيدي‬

‫- نعم يا سيدة (بيمبي)‬ ‫- "كيف حالك يا نسيبتنا؟"‬

‫- أنا بخير، شكراً، ماذا عنك؟‬ ‫- جميعنا بخير ولله الحمد‬

‫تحدثت مع (دوغا) هذا الصباح‬

‫سيأتي أصدقاؤنا وأقاربنا لتهنئتنا‬ ‫فمتى تكونين متفرغة؟‬

‫- هل يجب أن آتي أيضاً؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫- ألم تخبرك (دوغا) بذلك؟‬ ‫- لا، لا بد أنها نسيت‬

‫لا بأس، تستمر التهنئة لعدة أيام‬

‫يكفي أن تحضري ليوم واحد‬ ‫لا داعي لأن تكوني موجودة في كل الأيام‬

‫حسناً، هذا ممكن، سأحاول القدوم‬

‫ويمكن أن تأتي السيدة (سونماز)‬ ‫في بقية الأيام‬

‫حسناً، سأخبرها بذلك‬

‫هناك أيضاً مسألة جهاز العروس...‬

‫أجل، لكنني لم أفهم ذلك تماماً‬

‫يجب أن يرى الزوار المهنئون‬ ‫جهاز العروس‬

‫لكن إن كنتم لم تحضروا الجهاز‬ ‫فلا بأس، سأحضره أنا‬

‫لا يا عزيزتي، أيعقل ذلك؟‬ ‫سأحضر ما يلزم بالتأكيد‬

‫حسناً، لا داعي للمبالغة أساساً‬

‫سيكون كأي جهاز عروس آخر‬ ‫أي الأشياء الضرورية فقط‬

‫أجل، بالتأكيد‬

‫حسناً، أخبريني حين يصبح جاهزاً إذاً‬

‫كي أخبر أصدقائي ومعارفي‬

‫حسناً، سأخبرك عندما يصبح جاهزاً‬ ‫يا سيدة (بيمبي)‬

‫حسناً، إلى اللقاء إذاً‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- "إلى اللقاء"‬

‫أليست هذه أمي (بيمبي)؟‬

‫عزيزتي (دوغا)!‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- لا تتأسفي، هل تنظرين إلى الصور؟‬

‫أتيت للبحث عن كتاب أقرؤه‬

‫وأردت رؤية الصور حين وجدتها‬ ‫اعذريني أرجوك‬

‫خيراً فعلت، يمكنك رؤيتها بالتأكيد‬ ‫فهذا منزلك أيضاً‬

‫دعيني أرى أي صور هذه‬

‫انظري‬

‫كنا متزوجين حديثاً في هذه الصورة‬

‫ولم نكن قد رزقنا بـ(مصطفى) بعد‬

‫كم كانت أياماً جميلة!‬

‫كنت جميلة جداً‬

‫أقصد أنك ما تزالين جميلة‬

‫كان هذا قبل أن أضع الحجاب‬

‫لم أكن أعلم أنك وضعت الحجاب‬ ‫بعد زواجك‬

‫لا تسيئي فهمي‬ ‫لكن لماذا قررت وضع الحجاب؟‬

‫كنت دائماً أهتم بالدين‬

‫أبي وأمي قضيا فريضة الحج‬

‫لكنهما لم يجبراني على وضع الحجاب‬

‫وكنت أصلي وأصوم منذ صغري‬ ‫وكنت ملتزمة جداً‬

‫هل أراد أبي (عبد الله) ذلك؟‬

‫(عبد الله)؟ لا!‬

‫إنه لا يتدخل في هذه الأمور إطلاقاً‬

‫كما أن ديننا دين يسر، أليس كذلك؟‬

‫يوجد صعوبات أخرى للعيش‬ ‫مع (عبد الله) فهو دقيق وعنيد‬

‫كان يعمل كثيراً في بداية زواجنا‬ ‫واستغرقنا وقتاً طويلاً للتأقلم مع ذلك‬

‫وعانى من المشاكل بسبب عمله‬

‫كنت أقضي كل وقتي في المنزل‬ ‫وكنت قد أنجبت (مصطفى) حديثاً‬

‫كنت أقرأ كثيراً‬

‫وأحد الكتب أثر جداً بي‬

‫- أثر بك؟‬ ‫- أجل‬

‫قرأته مراراً وتكراراً وقلت في نفسي‬ ‫"إن الله أنعم علي بالكثير"‬

‫فقررت أن علي أن أشكره‬

‫لدي ابن بصحة جيدة‬ ‫وزوجي نشيط وملتزم بعائلته‬

‫فلجأت إلى الله ووضعت الحجاب‬

‫فهمت‬

‫وماذا عن معارفك والمحيطين بك؟‬

‫- ألم يعارضوا ذلك؟‬ ‫- على العكس، دعمني الجميع في قراري‬

‫هذا أمر خاص بين الله وعبده‬ ‫من يستطيع التدخل به؟‬

‫هل تعتقدين أننا نقول أي شيء‬ ‫لمن لا يضعن الحجاب؟‬

‫ربما هناك من يغتابنا‬

‫لكنهم سيحاسبون على ذلك‬

‫ابنتي الجميلة!‬

‫حسناً، بما أنني أحضرتك إلى هنا‬

‫يمكنني الآن إلقاء الخطاب الذي حضرته‬

‫بالطبع، كما تريدين، تفضلي‬

‫أولاً...‬

‫غضبت أختي مني جداً وحزنت‬ ‫إلى درجة أنها كانت ستخاصمني‬

‫فلا يجب أن أقدم اعتذاراً عادياً‬ ‫لذا فكرت بتغيير الحديث قليلاً‬

‫- هل أنت هكذا دائماً؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫هل تقولين كل ما يخطر في ذهنك؟‬

‫ليتني أقول أول ما يخطر في ذهني‬ ‫لكنني في الواقع أنفذه على الفور‬

‫هذه هي المشكلة أساساً‬

‫وإلا لما كانت هناك دعوة إلى الطعام‬ ‫من أجل الاعتذار‬

‫أي أن هذه ليست أول دعوة طعام‬ ‫من أجل الاعتذار‬

‫للأسف لا‬

‫سيد (عبد الله)، نحن...‬

‫أقصد أنا، لا أعرف عاداتكم جيداً‬

‫ربما غضبت وأسأت فهمي‬ ‫بسبب ما فعلته لكنني...‬

‫لم أفعل ذلك بنية سيئة‬

‫ظننت أن لا أحد سيعترض‬ ‫على الراقصات وأنها مبادرة لطيفة مني‬

‫أي أنني لم أكن أنوي أن أزعج ضيوفكم‬

‫شكراً لك على اهتمامك‬

‫لم أهتم وعائلتي كثيراً بما حدث‬

‫لكننا في الحقيقة لم نتوقع حدوثه‬

‫أدركت ذلك حين رأيت تعابير وجهكم‬ ‫لكنني تأخرت بإدراكه‬

‫كما أخبرتك سابقاً‬ ‫غضبت أختي مني وحزنت جداً‬

‫رغم أن السيدة (كيفيلجيم) معارضة لهذا‬

‫إلا أنها عاملتنا بلطف شديد‬

‫أختي امرأة رائعة‬ ‫ليتني استطعت أن أكون مثلها‬

‫ضحت أختي بالكثير من أجل ابنتيها‬ ‫وما زالت تضحي من أجلهما‬

‫هل كان القبول بزواج‬ ‫(دوغا) و(فاتح) تضحية؟‬

‫إنها تحب (فاتح) للغاية، جميعنا نحبه‬

‫لكن كما أخبرتك‬ ‫عندما يكون هناك اختلافات...‬

‫حتى وإن كانت هناك اختلافات‬ ‫نحن جميعاً مسلمون، أليس كذلك؟‬

‫لا تعليق لدي‬

‫لم أفهم‬

‫وعدت أمي بأن لا أتحدث عن هذا الأمر‬

‫ألم تقولي إنك تقولين وتفعلين‬ ‫ما يخطر في ذهنك؟‬

‫دعنا نقول إنني لا أريد‬ ‫التورط في المشاكل مجدداً‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- مرحباً يا (أكرم)‬

‫اتصلت بـ(عبد الله) لكن هاتفه مغلق‬

‫"السيد (عبد الله)‬ ‫ليس في الشركة يا سيدتي"‬

‫حقاً؟ هل سيعود؟‬ ‫هل قال لك شيئاً؟‬

‫أجل، سيعود يا سيدتي‬ ‫لقد ذهب لتناول الغداء‬

‫مع من؟ هل ذهب مع (فاتح)؟‬

‫لا يا سيدتي، أتت ضيفة اسمها (آليف)‬ ‫وذهبا لتناول الغداء معاً‬

‫- سأطرح عليك سؤالاً‬ ‫- تفضلي‬

‫لماذا كل العاملين في الشركة رجال؟‬

‫لماذا لا تعمل فيها نساء؟‬

‫يمكنك القول إن الأمر كان هكذا‬ ‫مذ كان أبي يديرها‬

‫أي لا يوجد سبب محدد لذلك‬

‫إذاً لا تعتقدون أن العمل‬ ‫محرم على المرأة؟‬

‫لا أفهم ماذا تقصدين بكلامك‬ ‫هل يمكنك أن توضحي لي؟‬

‫أقصد حسب عاداتكم وطريقة تفكيركم‬

‫لا، كل ما في الأمر‬ ‫أن هذا من أجل راحتي‬

‫هل تقصد أن عمل المرأة مزعج؟‬

‫لا، ليس الأمر كذلك‬ ‫على سبيل المثال...‬

‫لدي مساعدون‬

‫وهم يرافقونني في رحلات العمل‬

‫يعطونني أدويتي ويجهزون حقائبي‬ ‫وما إلى ذلك، ويرهقون في العمل‬

‫- كالخدم إذاً؟‬ ‫- لا أرغب في أن تؤدي سيدة هذا العمل‬

‫هل يمكننا القول إن هذا‬ ‫لا يعجب السيدة (بيمبي)؟‬

‫لا تتدخل (بيمبي) في شؤون كهذه‬

‫- إنها تثق بي‬ ‫- لماذا؟‬

‫ما الذي تقصدينه؟‬

‫ألا تعلم أنه لا يجب الوثوق بالرجال؟‬

‫لنقل إنها تعرف زوجها جيداً‬

‫هل تقصد أن الرجال المتدينين‬ ‫لا يخونون زوجاتهم؟‬

‫أقصد أن الرجال الملتزمين بعائلاتهم‬ ‫لا يخونون زوجاتهم‬

‫أرجو المعذرة يا سيد (عبد الله)‬ ‫لكنني لا أتفق معك في هذا‬

‫حتى الرجال السعداء في حياتهم‬ ‫يخونون زوجاتهم‬

‫أعتقد أن هذا موجود في جيناتكم‬

‫من الواضح أنك مررت بالكثير‬ ‫من التجارب القاسية كي تفكري هكذا‬

‫لكن هذه ليست الحقيقة‬

‫لا تفقدي الأمل‬

‫حسناً، سأتذكر كلامك هذا‬

‫أتساءل كيف تعرفت إلى السيدة (بيمبي)‬

‫في الحقيقة...‬

‫قرر أبي أن يستقر ويؤسس عملاً هنا‬ ‫بعد أن هاجر من شبه جزيرة (القرم)‬

‫كان تاجراً هناك‬ ‫يبيع ويشتري البضائع‬

‫وكان والد (بيمبي)‬ ‫يعمل في أربعة من متاجرنا‬

‫ارتأيا أننا مناسبان لبعضنا وتزوجنا‬

‫- زواج تقليدي إذاً!‬ ‫- أجل‬

‫عجباً!‬

‫لكن...‬

‫ماذا لو لم تكن تريدها؟‬ ‫ماذا لو كنت تحب فتاة أخرى؟‬

‫لا يمكنني رفض طلب أبي‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left