The first 200 lines.
لا أصدق هذا! يجب أن تعترضنا مشكلة في كل يوم
اتصلت بك كي أخبرك بهذا، اتفقنا؟
أحسنت، دعيها تتصل بي أولاً لنعرف ما قصة جهاز العروس هذا
حسناً، قبلاتي لك
قبلاتي لك
يبدو أننا لن ننتهي من هذا
- مرحباً، أتيت لرؤية السيد (عبد الله) - مرحباً
انتظري قليلاً من فضلك كي أخبر مساعده
- ما اسمك؟ - (آليف آرسلان)
لقد أتت (آليف آرسلان)
إنه قادم
تفضلي
سيدي! تريد (آليف آرسلان) رؤيتك
- دعها تدخل بالتأكيد - حسناً يا سيدي
تفضلي يا سيدة (آليف)
مرحباً
أهلاً بك يا سيدة (آليف)، كيف حالك؟
- أنا بخير، شكراً لك، كيف حالك؟ - شكراً لك، تفضلي بالجلوس
أعجبني المكتب، إنه جميل
إنه في غاية الفخامة
- تتعجبين وكأن هذا لا يليق بي! - لا يا عزيزي
- أقصد أنه عصري - فهمت
ما الذي ترغبين في شربه؟
لا شيء، شكراً لك
تبدو متفاجئاً برؤيتي
قلت البارحة إنك ستأتين لكنني لم أتوقع أن تأتي بالفعل
ظننت أنك ستنسين ذلك
أو ربما ظننت أنني كنت ثملة
لا يا عزيزتي، أيعقل ذلك؟
أجل، وهو كثير الحدوث
لكنني أنفذ ما أعد به حتى وإن كنت ثملة
- اشربي القهوة على الأقل - لا، لا أريد
لكنني سأدعوك إلى الغداء
- لم أفهم - أنتم تتناولون الطعام، أليس كذلك؟
وتحتاجون إلى الطعام للبقاء على قيد الحياة
أجل...
- أنا أتناول الطعام بالتأكيد - لا، لن أقبل بتقديم اعتذاري هكذا
يوجد مطعم لحوم بالقرب من هنا وأريد أن أدعوك إليه
هذا إن لم يكن لديك عمل بالطبع فأنا لا أريد أن أحرجك
ليس لدي أي عمل
أقصد أنني متفرغ اليوم
ما الذي ننتظره إذاً؟ حان وقت الطعام
لست معتاداً على هذه الأمور المفاجئة
عادة ما يكون وقتي منظماً
لست مثلك من هذه الناحية لكنك ستعتاد ذلك، هل نذهب؟
تفضلي
سأذهب لتناول الغداء يا (أكرم) وسأعود بعد ساعتين
حسناً يا سيدي
- نعم يا سيدة (بيمبي) - "كيف حالك يا نسيبتنا؟"
- أنا بخير، شكراً، ماذا عنك؟ - جميعنا بخير ولله الحمد
تحدثت مع (دوغا) هذا الصباح
سيأتي أصدقاؤنا وأقاربنا لتهنئتنا فمتى تكونين متفرغة؟
- هل يجب أن آتي أيضاً؟ - بالتأكيد
- ألم تخبرك (دوغا) بذلك؟ - لا، لا بد أنها نسيت
لا بأس، تستمر التهنئة لعدة أيام
يكفي أن تحضري ليوم واحد لا داعي لأن تكوني موجودة في كل الأيام
حسناً، هذا ممكن، سأحاول القدوم
ويمكن أن تأتي السيدة (سونماز) في بقية الأيام
حسناً، سأخبرها بذلك
هناك أيضاً مسألة جهاز العروس...
أجل، لكنني لم أفهم ذلك تماماً
يجب أن يرى الزوار المهنئون جهاز العروس
لكن إن كنتم لم تحضروا الجهاز فلا بأس، سأحضره أنا
لا يا عزيزتي، أيعقل ذلك؟ سأحضر ما يلزم بالتأكيد
حسناً، لا داعي للمبالغة أساساً
سيكون كأي جهاز عروس آخر أي الأشياء الضرورية فقط
أجل، بالتأكيد
حسناً، أخبريني حين يصبح جاهزاً إذاً
كي أخبر أصدقائي ومعارفي
حسناً، سأخبرك عندما يصبح جاهزاً يا سيدة (بيمبي)
حسناً، إلى اللقاء إذاً
- إلى اللقاء - "إلى اللقاء"
أليست هذه أمي (بيمبي)؟
عزيزتي (دوغا)!
- أنا آسفة - لا تتأسفي، هل تنظرين إلى الصور؟
أتيت للبحث عن كتاب أقرؤه
وأردت رؤية الصور حين وجدتها اعذريني أرجوك
خيراً فعلت، يمكنك رؤيتها بالتأكيد فهذا منزلك أيضاً
دعيني أرى أي صور هذه
انظري
كنا متزوجين حديثاً في هذه الصورة
ولم نكن قد رزقنا بـ(مصطفى) بعد
كم كانت أياماً جميلة!
كنت جميلة جداً
أقصد أنك ما تزالين جميلة
كان هذا قبل أن أضع الحجاب
لم أكن أعلم أنك وضعت الحجاب بعد زواجك
لا تسيئي فهمي لكن لماذا قررت وضع الحجاب؟
كنت دائماً أهتم بالدين
أبي وأمي قضيا فريضة الحج
لكنهما لم يجبراني على وضع الحجاب
وكنت أصلي وأصوم منذ صغري وكنت ملتزمة جداً
هل أراد أبي (عبد الله) ذلك؟
(عبد الله)؟ لا!
إنه لا يتدخل في هذه الأمور إطلاقاً
كما أن ديننا دين يسر، أليس كذلك؟
يوجد صعوبات أخرى للعيش مع (عبد الله) فهو دقيق وعنيد
كان يعمل كثيراً في بداية زواجنا واستغرقنا وقتاً طويلاً للتأقلم مع ذلك
وعانى من المشاكل بسبب عمله
كنت أقضي كل وقتي في المنزل وكنت قد أنجبت (مصطفى) حديثاً
كنت أقرأ كثيراً
وأحد الكتب أثر جداً بي
- أثر بك؟ - أجل
قرأته مراراً وتكراراً وقلت في نفسي "إن الله أنعم علي بالكثير"
فقررت أن علي أن أشكره
لدي ابن بصحة جيدة وزوجي نشيط وملتزم بعائلته
فلجأت إلى الله ووضعت الحجاب
فهمت
وماذا عن معارفك والمحيطين بك؟
- ألم يعارضوا ذلك؟ - على العكس، دعمني الجميع في قراري
هذا أمر خاص بين الله وعبده من يستطيع التدخل به؟
هل تعتقدين أننا نقول أي شيء لمن لا يضعن الحجاب؟
ربما هناك من يغتابنا
لكنهم سيحاسبون على ذلك
ابنتي الجميلة!
حسناً، بما أنني أحضرتك إلى هنا
يمكنني الآن إلقاء الخطاب الذي حضرته
بالطبع، كما تريدين، تفضلي
أولاً...
غضبت أختي مني جداً وحزنت إلى درجة أنها كانت ستخاصمني
فلا يجب أن أقدم اعتذاراً عادياً لذا فكرت بتغيير الحديث قليلاً
- هل أنت هكذا دائماً؟ - ماذا تقصد؟
هل تقولين كل ما يخطر في ذهنك؟
ليتني أقول أول ما يخطر في ذهني لكنني في الواقع أنفذه على الفور
هذه هي المشكلة أساساً
وإلا لما كانت هناك دعوة إلى الطعام من أجل الاعتذار
أي أن هذه ليست أول دعوة طعام من أجل الاعتذار
للأسف لا
سيد (عبد الله)، نحن...
أقصد أنا، لا أعرف عاداتكم جيداً
ربما غضبت وأسأت فهمي بسبب ما فعلته لكنني...
لم أفعل ذلك بنية سيئة
ظننت أن لا أحد سيعترض على الراقصات وأنها مبادرة لطيفة مني
أي أنني لم أكن أنوي أن أزعج ضيوفكم
شكراً لك على اهتمامك
لم أهتم وعائلتي كثيراً بما حدث
لكننا في الحقيقة لم نتوقع حدوثه
أدركت ذلك حين رأيت تعابير وجهكم لكنني تأخرت بإدراكه
كما أخبرتك سابقاً غضبت أختي مني وحزنت جداً
رغم أن السيدة (كيفيلجيم) معارضة لهذا
إلا أنها عاملتنا بلطف شديد
أختي امرأة رائعة ليتني استطعت أن أكون مثلها
ضحت أختي بالكثير من أجل ابنتيها وما زالت تضحي من أجلهما
هل كان القبول بزواج (دوغا) و(فاتح) تضحية؟
إنها تحب (فاتح) للغاية، جميعنا نحبه
لكن كما أخبرتك عندما يكون هناك اختلافات...
حتى وإن كانت هناك اختلافات نحن جميعاً مسلمون، أليس كذلك؟
لا تعليق لدي
لم أفهم
وعدت أمي بأن لا أتحدث عن هذا الأمر
ألم تقولي إنك تقولين وتفعلين ما يخطر في ذهنك؟
دعنا نقول إنني لا أريد التورط في المشاكل مجدداً
- "مرحباً" - مرحباً يا (أكرم)
اتصلت بـ(عبد الله) لكن هاتفه مغلق
"السيد (عبد الله) ليس في الشركة يا سيدتي"
حقاً؟ هل سيعود؟ هل قال لك شيئاً؟
أجل، سيعود يا سيدتي لقد ذهب لتناول الغداء
مع من؟ هل ذهب مع (فاتح)؟
لا يا سيدتي، أتت ضيفة اسمها (آليف) وذهبا لتناول الغداء معاً
- سأطرح عليك سؤالاً - تفضلي
لماذا كل العاملين في الشركة رجال؟
لماذا لا تعمل فيها نساء؟
يمكنك القول إن الأمر كان هكذا مذ كان أبي يديرها
أي لا يوجد سبب محدد لذلك
إذاً لا تعتقدون أن العمل محرم على المرأة؟
لا أفهم ماذا تقصدين بكلامك هل يمكنك أن توضحي لي؟
أقصد حسب عاداتكم وطريقة تفكيركم
لا، كل ما في الأمر أن هذا من أجل راحتي
هل تقصد أن عمل المرأة مزعج؟
لا، ليس الأمر كذلك على سبيل المثال...
لدي مساعدون
وهم يرافقونني في رحلات العمل
يعطونني أدويتي ويجهزون حقائبي وما إلى ذلك، ويرهقون في العمل
- كالخدم إذاً؟ - لا أرغب في أن تؤدي سيدة هذا العمل
هل يمكننا القول إن هذا لا يعجب السيدة (بيمبي)؟
لا تتدخل (بيمبي) في شؤون كهذه
- إنها تثق بي - لماذا؟
ما الذي تقصدينه؟
ألا تعلم أنه لا يجب الوثوق بالرجال؟
لنقل إنها تعرف زوجها جيداً
هل تقصد أن الرجال المتدينين لا يخونون زوجاتهم؟
أقصد أن الرجال الملتزمين بعائلاتهم لا يخونون زوجاتهم
أرجو المعذرة يا سيد (عبد الله) لكنني لا أتفق معك في هذا
حتى الرجال السعداء في حياتهم يخونون زوجاتهم
أعتقد أن هذا موجود في جيناتكم
من الواضح أنك مررت بالكثير من التجارب القاسية كي تفكري هكذا
لكن هذه ليست الحقيقة
لا تفقدي الأمل
حسناً، سأتذكر كلامك هذا
أتساءل كيف تعرفت إلى السيدة (بيمبي)
في الحقيقة...
قرر أبي أن يستقر ويؤسس عملاً هنا بعد أن هاجر من شبه جزيرة (القرم)
كان تاجراً هناك يبيع ويشتري البضائع
وكان والد (بيمبي) يعمل في أربعة من متاجرنا
ارتأيا أننا مناسبان لبعضنا وتزوجنا
- زواج تقليدي إذاً! - أجل
عجباً!
لكن...
ماذا لو لم تكن تريدها؟ ماذا لو كنت تحب فتاة أخرى؟
لا يمكنني رفض طلب أبي
No comments yet. Be the first to leave one.