Dime Cuándo Tú

Dime Cuándo Tú

Download Arabic Subtitle

Release info

tell me when 2020 1080p web h264-lambic
A Commentary by Pinguoin
All languages of Pinguoin are official subtitle, works with all WEBRip

Tags

web
1080
Published on: 2021-04-21
Downloads: 12
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"أفلام NETFLIX الأصلية"‬

‫"فندق (روزفلت)"‬

‫فعلنا…‬

‫إنه…‬

‫الـ…‬

‫آخر مرة…‬

‫- التي…‬ ‫- عزيزي.‬

‫تعال إلى الأسفل! كاد يصل!‬

‫"جي إم جاي"‬

‫أسرع يا عزيزي!‬

‫- الإعادة…‬ ‫- إنه آت! هيا!‬

‫- كان تسللًا، حكم لعين!‬ ‫- مستحيل.‬

‫"راميرو". "خوانشو"، ساعداني.‬

‫- أطفئ النور رجاءً. إنه قادم.‬ ‫- أجل.‬

‫- إن غضبت، فستخسر!‬ ‫- ارحل يا رجل!‬

‫ألا تزالين تدخنين يا "لوسيلا"؟ أطفئي هذه.‬

‫وأطفئي الضوء! إنه هنا.‬

‫حسنًا!‬

‫لقد وصل.‬

‫مستعد؟‬

‫- مفاجأة!‬ ‫- مفاجأة!‬

‫ما هذا؟‬

‫- جدي!‬ ‫- ها هو ذا!‬

‫بني!‬

‫- تهانيّ يا أخي.‬ ‫- شكرًا لك!‬

‫- جدتي!‬ ‫- تهانينا يا عزيزي.‬

‫ما هي ترقيتك؟‬

‫مساعد صغير.‬

‫تهانيّ لترقيتك الجديدة يا صاح.‬

‫- شكرًا!‬ ‫- هل أنت سعيد؟‬

‫أجل، كثيرًا.‬

‫هل يزعجك أن رئيسك عنصري؟‬

‫أجل، لكن. لا، لا بأس.‬

‫لديّ مفاجأة لـ"ويل".‬

‫هدية.‬

‫لماذا لم تخبرني؟ ما هي؟‬

‫سترين يا عزيزتي.‬

‫لأن…‬

‫لا. وضعته ابنة أخيه هناك…‬

‫"جامعة (لوس أنجلوس)"‬

‫"مدرسة ثانوية"‬

‫"جامعة (لوس أنجلوس)"‬

‫"جائزة العباقرة"‬

‫"(سات وبسات)"‬

‫استيقظ يا بني.‬

‫لنذهب في جولة.‬

‫جدي، حقًا؟‬

‫هلّا تتوقف عن إخافتي؟‬

‫أبدًا.‬

‫جدي، لكن…‬

‫لا أطلب منك.‬

‫حسنًا.‬

‫ضعه جانبًا يا بني.‬

‫تنظر إلى هاتفك طوال اليوم.‬

‫آسف يا جدي. إنه…‬

‫مديري.‬

‫في يوم سبت؟‬

‫أنا آسف، أكمل.‬

‫كنت أقول إن لديّ مفاجأة لك.‬

‫بحق السماء.‬

‫استغرقت وقتًا طويلًا لأعود إلى هنا.‬

‫الصحراء عديمة الرحمة.‬

‫ابتسم.‬

‫لا توجد إشارة، ويجب أن أرسل رسالة نصية.‬

‫بني؟‬

‫أنا فخور بك جدًا!‬

‫وجدتك أيضًا.‬

‫على كل ما أنجزته.‬

‫دراستك ووظيفتك وهذه الترقية.‬

‫شكرًا يا جدي.‬

‫لكن العمل ليس كل شيء يا "غييلمو".‬

‫أنا قلق عليك.‬

‫- هذا الموضوع مجددًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫أخشى ألا يكون لديك أصدقاء.‬

‫- لكنني لديّ.‬ ‫- الأصدقاء في مثل عمرك.‬

‫أخشى أن تنسى‬

‫تاريخك وثقافتك وجذورك.‬

‫لم تحظ بحبيبة قط.‬

‫- أو حبيبًا إن كان هذا ما تحبه.‬ ‫- جدي.‬

‫"غييلمو"…‬

‫عليك أن تتعلم كيف تعيش.‬

‫يجب أن تتعلم "كيف تكون"، لا "أن تكون".‬

‫- "أن تكون"!‬ ‫- أعرف يا جدي.‬

‫أعرف. تحدثنا عن هذا، لكن…‬

‫أنا بخير. لا بأس. لديّ…‬

‫بالتحديد…‬

‫لديّ أهداف لتحقيقها، اتفقنا؟‬

‫لديّ الكثير من الأهداف.‬

‫سأذهب بعيدًا.‬

‫أذهب إلى الكنيسة؟‬

‫اخرس، أظهر بعض الاحترام.‬

‫لا ترفع صوتك عليّ.‬

‫"بعد مرور عام"‬

‫"أوديل وأوديل". صباح الخير.‬ ‫كيف يمكنني مساعدتك؟‬

‫- مرحبًا يا رفاق!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫مرحبًا أيها المدير.‬

‫مرحبًا يا "سانجاي" كيف الحال؟‬

‫أريد أن أسألك عن تلك الكتب التي ذكرتها.‬

‫سيخوض أخي اختبار الـ"سات"‬ ‫ويحتاج إلى المذاكرة.‬

‫بالطبع، سأحضرها غدًا.‬

‫- شكرًا يا رجل.‬ ‫- أجل.‬

‫عزيزي "ويل".‬

‫أنا أكتب لك في هذا الدفتر كهدية.‬

‫هنا ستجد قائمة الأماكن‬

‫والأشياء التي يمكنك القيام بها‬ ‫في مدينة "مكسيكو".‬

‫قبل سنوات عديدة،‬

‫عندما كنا نعيش أنا وجدتك هناك،‬

‫سافرنا عبر هذه الأماكن.‬

‫ربما تغيرت هذه الأماكن.‬

‫لكنها تستحق الزيارة.‬

‫بني،‬

‫كان ذلك اليوم الذي حصلت فيه على الترقية.‬

‫في يوم الحفل، قال جدك،‬

‫"أحضرت له هدية." لكنه لم يخبرني بشيء.‬

‫ربما في الخلف أكثر.‬

‫عندما عرّفني "خوانشو" على جدك…‬

‫صدقًا،‬

‫لم أحبه. لم يكن نوعي المفضل.‬

‫حتى يوم ما، فجأة‬

‫غنى لي في بلدتنا.‬

‫لقد خلط بين منزلي‬

‫ومنزل الجيران‬

‫في الحي نفسه.‬

‫اكتشف الجميع الأمر.‬

‫هل تضحك؟‬

‫قلت ذلك مليون مرة. يا إلهي!‬

‫أجل. أعرف يا جدتي. تعجبني القصة فحسب.‬

‫هل يمكنني فتحه؟‬

‫"لقد اخترتك.‬

‫أجل، أنت. أدركت‬

‫أنك وجدت نقطة ضعفي‬

‫كنت الوحيدة التي تعرف‬

‫كيف تكبح روحي التي لا تقهر‬

‫اخترتك لأنك تستحقين ذلك‬

‫كنت تستحقين المخاطرة‬

‫وحياتي‬

‫(بيبي)"‬

‫يا للهول!‬

‫أجل.‬

‫عندما كنا نعيش في مدينة "مكسيكو"،‬ ‫كان يكتب لي‬

‫قصائد في الجمعة الأخيرة من كل شهر.‬

‫كان رومانسيًا جدًا، رجلي العجوز.‬

‫ماذا يجري يا أبي؟‬

‫أين أنت؟ الفتى يغادر.‬

‫كيف تمكنت من… وقت إضافي؟‬

‫من سجل؟‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫أوقفه مؤقتًا! سأكون هناك. سأودعه فحسب. أجل.‬

‫هل ستكون بخير؟‬

‫بالطبع. لا تقلق.‬

‫- سنعتني بها، صحيح؟‬ ‫- أجل، بالتأكيد.‬

‫قال أبي إنه لا يستطيع الحضور.‬ ‫إنه مشغول في المتجر.‬

‫حسنًا.‬

‫- شكرًا على استئجار الشقة لي يا "لوسي".‬ ‫- لا عليك.‬

‫أود أن أطلب منك خدمة.‬

‫عندما تحصل على مفاتيحك،‬

‫أعط هذه الرسالة لـ"دانييل" رجاءً.‬

‫- "دانييل". هذه الرسالة.‬ ‫- أجل.‬

‫- حسنًا، ممتاز.‬ ‫- هل معك الكاميرا؟‬

‫- جواز سفرك؟‬ ‫- أجل.‬

‫- دفتر جدك؟‬ ‫- أجل.‬

‫- ملابس داخلية؟ أنت تنساها عادةً.‬ ‫- جدتي، أجل.‬

‫- أنت تميل إلى النسيان.‬ ‫- لا.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- أنا أقول فحسب…‬

‫لا بأس. سأكون بخير.‬

‫- حسنًا، يجب أن أغادر.‬ ‫- أتمنى لك رحلة آمنة!‬

‫- وداعًا.‬ ‫- حظًا طيبًا يا "ويل".‬

‫وهل نسيت شيئًا؟‬

‫ليباركك الله يا عزيزي.‬

‫شكرًا لك يا جدتي. أراك قريبًا.‬

‫- شكرًا، وداعًا!‬ ‫- افعلها أيها البطل.‬

‫يا رفيقتي في السكن!‬

‫يا رفيقتي في السكن!‬

‫يا رفيقتي في السكن!‬

‫أنت، دجاجك يحترق.‬

‫أنت لست أصلع.‬

‫لقد حلقت شعر رأسك. هناك فرق.‬

‫من دون شعر، أنا أصلع. هذا كل شيء.‬

‫أنت لست أصلع. هذا أصلع.‬

‫لا، لنر. إنه…‬

‫مثل صبغ شعرك باللون الأحمر‬ ‫والقول إنك أحمر الشعر.‬

‫أنت لست أحمر الشعر،‬ ‫بل صبغت شعرك بالأحمر فحسب!‬

‫- فهمت؟‬ ‫- صحيح.‬

‫يمكنك أن تتوقف عن كونك أصلع، لا يمكنه ذلك.‬

‫إن لم أكن أصلع، فما سأكون؟‬

‫هذا هراء، لست أصلع. مستحيل!‬

‫مستعدون. لقد تحرك عامل التوصيل.‬

‫- لذا سيأتي قريبًا.‬ ‫- خمني من هو العازب؟‬

‫ابن عمي "جيراردو".‬

‫اسمع.‬

‫إن سألت، "خمن من هو العازب."‬

‫- ماذا إذًا؟‬ ‫- فعليها أن تجيب، "من هو العازب؟".‬

‫- إنه لغز.‬ ‫- لا، شكرًا.‬

‫أعرف ما تريده، لكن لا.‬

‫لست مهتمة. شكرًا.‬

‫كم هذا مرير!‬

‫- هناك من يتصل بي. آسفة.‬ ‫- إنه بارع.‬

‫علمت أنهما سينفصلان.‬ ‫رأيتهم وقلت لحبيبتي إنهم سيفعلون.‬

‫- حبيبتك؟‬ ‫- انتهى الأمر.‬

‫منذ متى؟‬

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left