The first 200 lines.
"ميورييل"، لقد عدت
"ميورييل"؟ إنه أنا
اسمعي، أنا آسف، ألا نستطيع على الأقل التحدّث عمّا جرى؟
"ميورييل"!
تبًا لهذا!
ـ "(إيميلي برينتس)" ـ "لقد انتهت فترة دوامي"
ـ هذا جيد، أنت لا تزالين هنا ـ أجل، هذه وحدة تحليك السلوك يا "دايف"
لديّ خيمة ومؤن للمعيشة داخل الخزانة، ما الأمر؟
ـ هل تريد لفافة بيض؟ ـ لا أريد، شكرًا لك
"إيميلي"، أتظنين أنني أستطيع أخذ إجازة لبضعة أيام
وأستغل جزءًا من عطلتي السنوية؟
ـ ما الأمر؟ ـ "دافيد روسي" يريد إجازة؟
أعتقد أننا سافرنا إلى عالم مواز
ـ لا، هذا يحدث بالفعل ـ حسنًا، كفّا عن الهزل المسرحي
ـ تلقّيت اتصالًا هذا المساء من "كريستال" ـ "كريستال" بحرف "كيه" وحرفيّ "إل"؟
مهلًا، ما الذي يحدث؟ هل ثمة شيء ما فاتني؟
كانت ثالث طليقة لـ"روسي"، وكانت تعمل موظفة بصالة قمار في "لاس فيغاس"
وازدهر حبنا كالكثير من الأزواج العظماء بفضل أوراق اللعب وخمور الكازينو
وماذا حدث بعدها؟ هذه تبدو لي علاقة حب سيخلّدها التاريخ
فور أن أفقنا من مفعول الشراب، قمنا بإبطال عقد زواجنا
لم لم أعلم بأيّ من هذا؟ أنت تعرف القواعد المتبعة هنا
ـ كل أحاديث النميمة تمر من خلالي ـ مهلًا، ثمة ما هو أروع من ذلك
عقدا قرانهما في واحدة من كنائس الزواج التي تخدم السيارات، أليس كذلك؟
بلى، كانت على بعد مربعين من منطقة الـ"ستريب"
وترأس مراسم زفافنا المقدسة مقلّد لـ"إلفيس بريسلي"
ـ أعتقد أنه كان ثملًا أكثر منا ـ هل رأيت هذه المرأة منذ ذلك الحين؟
كنا نتبادل بطاقات تهنئة أعياد المولد وعيد الميلاد، لكن ليس وجهًا لوجه
انتقلت للعيش في "لوس أنجلوس" وتزوجت وأنجبت طفلة ثم تطلقت
والآن ستتزوج ابنتها في العاصمة هنا في الأسبوع المقبل
نحن نأمل أن نلتقي لنتناول القهوة معًا لكن إن كان ثمة قضية جديدة...
أجل، هناك قضية، ونستطيع مباشرتها بدونك، التزم بموعدك لتناول القهوة
هذا أمر مباشر، لكن عدني بشيء واحد
لا تقوما بأيّة رحلات عفوية إلى "أتلانتيك سيتي"
حسنًا، فلنجمع القوات
تزوجا على يديّ مقلد لـ"إلفيس"، عليّ أن أرفع قليلًا من مستواي
"مورييل غورس"، السن 47 عامًا من "شيكاغو"، "إلينوي"
عُثر عليها مقتولة ليلة الأمس بطعنة واحدة في الظهر
وفي الليلة التي سبقتها، تم العثور على "أماندا كورلس"
التي كان عمرها 24 عامًا، داخل شقتها، وقُتلت بدورها بطعنة في الظهر
ـ الوردة الحمراء ذاتها في فمها ـ لا توجد أيّ آثار دالة على السرقة
أو الدخول عنوة، وعلى الرغم من وجود جيران كثيرين
ـ إلا أنه لا أحد سمع شيئًا ـ الورود في المعتاد
تُعد رمزًا للشغف والحب، قد يكون الجاني مرتبطًا رومانسيًا بهاتين الضحيتين
أو ربما أراد أن يكون كذلك، وهذا ما حدث عندما لم ينل مبتغاه
لا توجد على أيّ من الضحيتين آثار اعتداء جنسي
وهناك فارق هائل في السن بين الضحيتين
جثة "ميوريل غورس" عثر عليها زوجها وكان هناك أيضًا صندوق من السجائر
ـ يحترق داخل فرن مطبخهما ـ هذه علامة مميزة غير معتادة
ـ هل حدث أمر كهذا مع "أماندا"؟ ـ لا
هذه تبدو أشبه برسالة، لكن ما هي؟ وإلى من وجهها؟
إذًا ليس ثمة ما يدل على الدخول عنوة، ومقاومة ضئيلة
ولم تحدث استغاثة لطلب المساعدة، أعتقد أن ثمة فرصة لا بأس بها
ـ أن هاتين المرأتين كانتا تعرفان القاتل ـ ومع مقتل ضحيتين في ليلتين متتاليتين...
لا نستطيع الانتظار حتى صباح الغد، سنتحرك في خلال 30 دقيقة
"أشعر أنني لا أسعدك أبدًا"
"مهما حاولت جاهدة"
"لماذا تتظاهر بأنك تحبني"
"على الرغم من أن تلك مجرد حجة غياب؟"
"يجدر بك أن تختار وسيلتك للحب"
"قبل أن تنضب البئر"
"ربما عندما نجد أنفسنا راغبين في كل شيء"
"فالسبب في ذلك هو أننا قريبون لحد خطر من الزهد في كل شيء"
ـ "سيلفيا بلات" ـ الضحية الأولى "أماندا كورليس"
عاشت حياة محفوفة بالمخاطر نوعًا ما
كانت فتاة محبة للحفلات، وكانت تتعاطى الكثير من العقاقير الإدمانية
ـ وتقيم علاقات جنسية عفوية ـ هل كانت لديها وظيفة يا "غارسيا"؟
"هل تعتبر التمشية إلى ماكينة الصرّاف الآلي بمثابة وظيفة؟"
"إن كنت تعتبرها وظيفة، فقد كانت ذلك وإن لا، فقد كانت فتاة ثرية مدللة"
"غارسيا"، هل كانت تربطها علاقة حب بأيّ شخص مقرّب إليها؟
"كانت تتنقّل نوعًا ما من شاب إلى آخر"
وعلى النقيض تمامًا، "مورييل غورس" كانت مدرسة إعدادية
وكانت تحيا حياة هادئة في الضواحي مع زوجها طيلة 23 عامًا
هذه تعد حياة خالية تمامًا من المخاطر
مكتوب هنا أن "أماندا" كانت تتعاطى في الأغلب عقار الـ"إكستاسي"
لكنها كانت تستخدم كذلك أحيانًا بعض مضادات الاكتئاب
ـ وكانت تعاني من مشكلات نفسية دفينة ـ وحياة "مورييل" لم تكن مثالية كذلك
كانت تقابل وزوجها مستشارًا للعلاقات الزوجية، زواجهما كان مضطربًا
هذا قد يكون القاسم المشترك، عدم الرضا عن حياتهما العاطفية
جرح طعن واحد في الظهر، ولا علامات دالة على المقاومة
الجاني استخدم سلاحًا ناريًا على الأرجح ليتمكّن من السيطرة عليهما
إنه يجلب سلاحًا لكنه لا يستخدمه، هذا القاتل يفضّل لمسة أكثر شخصية
سنهبط بعد ساعتين، فلنستعد لبدء عملنا فور وصولنا
هل أنت... لا، حقًا؟ أنا شبه واثق من أنها كانت أغنية "هير كامز ذا برايد"
هذا من تأثير مخك الذي يحاول الحد من الأضرار
أنا أؤكد لك، نحن سرنا نحو المذبح على أنغام أغنية "هاوند دوغ"
ـ حقًا؟ ـ ثق بي يا "دافيد"
أنا أتذكر جيدًا، مشغّل شرائط التسجيل الصوتية كان موضوعًا على المذبح
بين الكتاب المقدس وزجاجة الـ"تيكيلا"
أيًا كانت أغنيتنا، من الرائع أن أراك مجدّدًا
أحب اللون الفضي الذي يشوب شعرك، هل أنا من تسبّبت في ذلك أم...
لا، لا، ناشريّ كانوا يلحّون عليّ بشأن ضرورة أن أبدو أكثر تميزًا
لذا قررت أن أبدو على طبيعتي
"بورشيا" ستتزوج إذًا، لا بدّ من أنك متحمسة جدًا
ـ أجل، هذا وصف آخر للانهيار العصبي ـ ومن هو العريس سعيد الحظ؟
"ويك رولينز" من "سافانا"، "جورجيا"
إنه لا يتحدّث حقًا بتلك اللكنة، إنه شاب لطيف المعشر
وهي... "بورشيا" تكاد تطير من فرط السعادة
أنا سعيد لأجلها، بل لأجل كليكما
وماذا عنك؟ هل صارت لديك ابنة وحفيد بغتة؟
أجل، "جوي" و"جاي"، كانت مفاجأة رائعة
ـ وطليقتك؟ ـ حسنًا
أدرك كلانا أننا سنكون أفضل حالًا كجدين، أكثر مما كنا عليه كزوجين
لكن علاقتنا تحوّلت إلى صداقة لطيفة جدًا
حسنًا، كفانا حديثًا عن أخبارنا، لديّ عرض لأجلك
آخر مرة قمنا فيها بشيء من ذلك القبيل...
لا تقلق، هذا الأمر لا علاقة له بـ"إلفيس"
ـ ما هذا؟ ـ إنها دعوة
أريدك أن تأتي إلى حفل الزفاف بصفتك رفيقي
هل وافقت "بورشيا" على ذلك؟
هذه الفتاة قرأت كل كتاب من كتبك مرتين
أكثر شيء تجده مثيرًا للإعجاب بصددي هو أننا تزوجنا لمدة 36 ساعة
ستكون على ما يُرام
ـ في هذه الحالة، سأتشرف بالحضور ـ عظيم، علي المغادرة الآن
اسمعي، إن كان وقتك يسمح فيما بعد، لم لا تحضرين "بورشيا" و"ويك"
إلى وحدة التحليل السلوكي؟ سآخذ ثلاثتكم في جولة هناك
اعتبره موعدًا غراميًا
أليس هناك رقصة ما، حيث يضع الراقصان وردتين حمراوين بين أسنانهما؟
ـ إنها رقصة الـ"تانغو"، أليس كذلك؟ ـ هذا يعد مفهومًا خاطئًا سائدًا
"رودلف فالنتينو" فعل ذلك وهو يرقص الـ"تانغو"
في فيلم "فور هورسمن أوف ذا أبوكاليبس" من إنتاج عام 1921
لكن الرقصة الأرجنتينية الأصلية لا تتضمّن الورود ولا أيّة زهور أخرى
اتركا مساحة على ذلك اللوح، تم العثور توًا على جثة ضحية ثالثة
مطعونة في ظهرها، وثمة وردة حمراء في فمها، تمامًا كالأخريين
ـ لن تكون هناك فترة خمود ـ "سبنس"، أنت و"جيه جيه"
اذهبا إلى موقع الجريمة الجديدة، "لوك" و"تارا" مع الطبيب الشرعي الآن
"مات"، زوج "مورييل غورس" في طريقه إلى هنا الآن
تحدّث إليه، واعرف إن كان يعلم شيئًا ما نجهله
من الجيد أن نستضيف وحدة تحليل السلوك هنا في المدينة مجددًا
كنت أريد إلقاء التحية على العميل "مورغان"
ـ لقد تقاعد ـ حقًا؟
أجل، لقد تزوج وأنجب صبيًا صغيرًا
لقد تزوج إذًا، حسنًا، لا تقلقا بشأني
سأجد وسيلة لأواصل حياتي، بشكل ما
سبب الوفاة بالنسبة إلى كلتا الضحيتين كان جرح طعنة واحد في الظهر
ـ لكن ثمة تمزّقات غير معتادة ـ كيف ذلك؟
النصل كان أسمك وأقصر من سكين عادي
ـ إنه أقرب إلى خنجر ـ هل تلك علامات ربط؟
نعم يا سيدتي، تصورت في البداية أن الجاني حاول خنقها
بواسطة القلادة التي كانت ترتديها، لكن علامات الربط حدثت عقب الوفاة
إذًا الجاني أمسك بالقلادة، هل عثرت على أيّ آثار حمض نووي على الحلي؟
لا لسوء الحظ، لا بدّ من أن القاتل كان يرتدي قفّازين
لكنني وجدت شيئًا مثيرًا للفضول على جثة "مورييل غورس"
ثمة حروق طفيفة بالجفنين والحاجبين، وكان هناك آثار دخان في رئتيها
ـ لا بدّ من أنه أقحم رأسها داخل الفرن ـ وهي لا تزال على قيد الحياة
هناك آثار شراب تغمر وجه الضحية، لا أظن أنها كانت تحتسي أيًا منه
على الرغم من أن نمط الرش يوحي بأنه جرى صبه عليها، ربما عقب الوفاة
أجل، لا أعتقد أن "ريتا" كانت تحب المشروبات الكحولية على الإطلاق
لا توجد قطرة واحدة من الشراب في أيّ مكان آخر هنا
ـ هل كانت موظفة؟ ـ أجل، كانت ممرضة خصوصية
كانت تتولّى المناوبة الليلية في منازل خاصة
وطبقًا لقول "غارسيا"، لم يكن ثمة أيّ رجال في حياتها
الجيران قالوا إنها كانت هادئة، وكانت منطوية في الأساس
ـ وكانت نشطة إلى حد جيد في الكنيسة ـ مكان معيشتها يعكس ذلك بالتأكيد
ثياب عتيقة الطراز، وتشكيلة موسيقية ترجع إلى عصر جديك
وأغلب كتبها عبارة عن روايات غرامية
ـ لكنها روايات من النوع الساخن ـ ربما كانت هناك "ريتا" أخرى
تقطن عميقًا بداخلها، وتحاول الفرار
أو فرت بالفعل
ربما كان ذلك ما أدى لمقتلها، علينا أن نلقي نظرة أعمق...
على الضحيتين الأخريين، قد يكون لديهن جميعًا قاسم مشترك خفي ما
ـ هل أنت منشغلة بأيّ شيء؟ ـ مثلجات كرز أسود شهية
ما الذي قد يدفع أيّ إنسان لأكل... لدينا زائرون!
"بينيلوبي"، أود أن أعرفك إلى "بورشيا ريتشاردز"
و"ويك رولينز" و"كريستال ريتشاردز"
بحرف "كيه" وحرفيّ "إل"، كم أنا سعيدة لمقابلتك!
سمعتك تسبقك، سمعت الكثير عنك وكانت أشياء جيدة
ولا أعني جيدة على النحو التقليدي، لكنها ليست أيّ شيء لا أوافق عليه
هذا تعبير سلبي مزدوج، أنا آسفة كل ما في الأمر... أتدرين شيئًا؟
الناس يميلون جدًا للحكم على الآخرين، ولا ينبغي بهم أن يكونوا كذلك
وهذا ليس ما سأفعله، أن أصدر أحكامًا على أحد
ـ يسعدني لقاؤك يا "بينيلوبي" ـ والسيدتان كانتا تتساءلان
إن كنت تستطيعين مرافقتهما إلى دورة المياه
أستطيع أن أفعل ذلك، من هذا الاتجاه
ـ سأكون في مكتبي برفقة "ويك" ـ تفضّلا، إنها في نهاية الرواق
إنها شخصية فريدة من نوعها، هل تتصرّف دائمًا بهذا الشكل؟
لحسن حظنا، أجل، مكتبي من هذا الاتجاه
يا للروعة!
أهداني إياه زميل في قوات البحرية قبيل وفاته بفترة قصيرة
هناك جزء من تأبين محاربي "فييتنام" القدماء محفور عليه
ـ هل تمارس رياضة الرماية؟ ـ أجل، تقدمت للالتحاق بالفريق الأولمبي
ـ ببندقية هوائية مداها عشرة أمتار ـ يا للروعة! هذا شيء مثير للإعجاب
هل تود أن تجرب جلسة في مضمار الرماية الخاص بالشرطة الفيدرالية؟
هل أنت جاد؟
سأهيّىء الأمر لوقت لاحق اليوم
ـ ما الذي يضحككن هكذا؟ ـ هذه الفتاة التي ستتزوجها مضحكة
قصي علينا هذه الدعابة يا عزيزتي
كنت فقط... كنت أروي قصة
أيذة قصة هذه؟
إنها قصة كانت تستلزم وجودك معنا في وقت سابق
هذه كانت جولة رائعة، لكن علينا القيام ببعض مهام التسوق الطارئة
هل سنتناول العشاء في بيتك الليلة كما اتفقنا آنفًا؟
باستا "لينغويني" بالنبيذ الأحمر، حضروا أنفسكم لوجبة شهية
إنه طبق شهي جدًا، إنه نباتي
تحدّثت إلى "ستيفن غورس"، وأكد لي أنه و"مورييل" لا يدخّنان
لكنه اعترف بأن زوجته كان تدخن سيجارة خلسة بين الحين والآخر
عادة في ساعة متأخرة من الليل، وكانت تعاني من الأرق
أمن المحتمل أن تكون قد خبّأت السجائر داخل الفرن؟
كانت تعلم أن زوجها قد يكتشف الأمر، وقال "ستيفن" كذلك إن تلك السجائر
ـ ليست من النوع الذي كانت تدخنه ـ ثمة أمر آخر
ولا واحدة من صديقات "أماندا" تتذكر أنها رأتها من قبل
No comments yet. Be the first to leave one.