The first 200 lines.
هذا الشريط يدور حول القوة الذهنية.
الوصول للقوة الذهنية ليس مهمة سهلة،
لكن إذا اتبعت الخطوات المذكورة في هذا الشريط،
ستحصل على نتائج حقيقية.
رقم واحد، 100 بالمئة جهد كفاح.
هذا يعني عدم التذمر والشكوى والانسحاب.
أنا على بعد بضع ساعات من أكبر مباراة في مسيرتي الرياضية.
أكبر مباراة في حياتي.
كنت متخذًا وضعية الكرة،
أحاول باستماتة إيجاد طريقة للتوقف عن التفكير في تلك الأفكار.
وأنا على وشك اللعب أمام أعظم لاعب على الإطلاق
للوصول إلى ربع النهائي من بطولة "أمريكا" المفتوحة.
هذا يعني عدم التذمر والشكوى والانسحاب.
هذه المباراة، تدرّبت جسديًا وذهنيًا
وعاطفيًا عليها طوال حياتي.
والآن، في السيارة المتجهة إلى ملعب "أرثر أش"،
ذهني مشوش جدًا.
كل شيء أتى فجأة!
بدأت تتدفق الأفكار،
أكثر فأكثر.
أفكار لا تتوقف.
وقلبي يدق بسرعة.
وآخذ أنفاسًا عميقة.
عدم التذمر والشكوى والانسحاب.
أكتب في "جوجل"، "ما هو اضطراب القلق"،
"اضطراب الهلع"، "السلامة الذهنية".
أستمع إلى أحاديث على "يوتيوب" حول كيفية التعامل معه،
وكيفية التغلب عليه،
وأقول في بالي، "كيف سأتغلّب على هذا؟"
أنا يائس.
لم أكن أعرف ماذا أفعل.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
"نقطة الانهيار"
يبدو أن التنس في هذا البلد في تراجع.
الآن يحاول بعض الناس فعل شيء حيال ذلك.
ينظم اتحاد التنس في "الولايات المتحدة" برنامجًا على مستوى البلاد
لتطوير ودعم اللاعبين الموهوبين من خلال مراكز تنس محلية.
نحن نطوّر مركز تدريب وطني…
"رئيس اتحاد (أمريكا) للتنس"
…حيث سنأخذ أفضل اللاعبين الشباب،
ونمنحهم منحة دراسية وسيكون لدينا المزيد من الأبطال.
هذه خريطتنا، والتي تعرض كل مناطق مراكز التدريب
التي لدينا في "الولايات المتحدة".
سنأخذ أفضل ألف طفل،
ونستبعد منهم 500 بعد ذلك.
ثم سنبقي على 200 فقط. ونستبعد الباقي.
حتى نصل إلى عشرة أشخاص، ومن بينهم لا بد أن نطوّر بطلًا.
"اتحاد التنس يصنع بطل المستقبل"
"تجربة عظيمة في التنس الأمريكي"
كل ما يتعلق بالرياضات الأمريكية هو الأفضل
ويتعلق بالامتنان الفوري،
والتنس لم يكن مختلفًا.
في ذلك الوقت، كان التنس الأمريكي في آخر أيامه.
يقول مسؤولو التنس إن الأفضل في "أمريكا" يتقدم في السن.
والكثير من متابعي التنس الرجالي قلقون على مستقبله.
لذا، لندخل اتحاد التنس الذي شعر بذلك الضغط
واستثمر موارد هائلة للعثور على لاعب التنس العظيم القادم.
هناك مطالب لا تنتهي من رعاة الشركات
والإعلام والجمهور من أجل الأمل الجديد للتنس الأمريكي.
لذا، حتى على مستوى الأكاديمية،
وجود لاعب أمريكي يُحتمل أن يلعب في المستوى التالي
كان سلعة رائجة.
لكن لنتكلّم بصراحة.
عندما شاهدت "ماردي" لأول مرة،
كان من المستحيل أن تقول،
"هذا الشاب معجزة. هذا الشاب سيصبح عالميًا."
كانت هناك مشكلة قدمه المسطحة.
كان يقول البعض، "تلك الضربة الأمامية فظيعة."
لكن تفكيره أثار اهتمامي.
كان "ماردي" يسحبك. ستأتي الكرة القصيرة.
وكان يضرب الكرة بزاوية عبر الملعب.
وكنت تقول، "عجبًا! هذه ضربة قوية."
فذهبت إلى اتحاد التنس وقلت، "أريد (ماردي) في (سادلبروك)."
"أكاديمية (سادلبروك) (تامبا)، (فلوريدا)"
كانت "سادلبروك" نقطة تحوّل كبيرة.
الكثير من الدموع.
ذهبت إلى مرحلة التوجيه هناك وبكيت طوال الطريق إلى المنزل
عندما تركناه.
كنا نستمتع بوجوده معنا في المنزل. وفجأة، رحل عنّا.
لم أتخيّل قط أن يغادر في سن الـ15.
عشت في بلدة صغيرة،
اسمها "فيرو بيتش"، "فلوريدا".
لذلك أتذكّر أول مرة سافرت فيها
كانت تجربة مثيرة جدًا.
كان هناك محترفون حقيقيون.
تدرّب "جيم كورير" هناك.
تدرّب "بيت سامبراس" هناك.
وتسنّى لي مشاهدتهما يتدربان هناك وشعرت بأنني لاعب تنس.
هنا في "سادلبروك"،
نحن خبراء في تطوير بعض من أفضل اللاعبين في العالم.
"بيت سامبراس" و"مارتينا هينغيس"،
و"آندي روديك" و"جينيفر كابرياتي".
نخبة التنس في "الولايات المتحدة".
نؤمن بشدة أن القوة الذهنية هي أحد أكبر الأمور
التي تميّزهم كمنافسين.
ضمن برنامج تطوير اللاعبين،
نعمل على تطوير مهاراتهم الجسمانية،
والعاطفية والذهنية
حتى يصبحوا محترفين ناجحين
ويبلون حسنًا في بطولات "غراند سلام" وكأس "ديفيس".
لذا كان علينا غرس الانضباط العقلي في وقت مبكر.
كان شيئًا لن يكون غريزيًا مع طفل.
تستيقظ في الصباح.
هناك أوقات تتضرب فيها قبل المدرسة حتى.
لا أعرف كم كانت المدرسة صعبة بشكل ضروري،
لكننا لعبنا التنس كثيرًا.
نؤمن بأن التمرين يثبّت المهارة،
وعليك أن تتمرن بشكل مثالي.
ثم كنا نتمرن في الصالة الرياضية.
ونذهب إلى المدرسة لبضع ساعات.
ونعود إلى ملعب التنس بحلول الساعة 1.
ثم تتكرر الأحداث نفسها اليوم التالي.
وبعدها مرتين أسبوعيًا، كنا نذهب إلى قاعة الاجتماعات،
ونشاهد فيديو عن القوة الذهنية لـ"جيم كورير" و"بيت سامبراس".
الوصول للقوة الذهنية ليس مهمة سهلة،
لكن إذا اتبعت الخطوات المذكورة في هذا الشريط،
ستحصل على نتائج حقيقية.
تعلّمت في تلك السن فلسفة التركيز،
والاهتمام بالعمل وعدم إظهار أي نقاط ضعف.
هذا يعني عدم التذمر والشكوى والانسحاب.
"في ملعب التدريب صورة ضعف"
أيمكنكم صنع بطلًا؟
وجعله على غرار "تايغر وودز" التالي أو "مايكل جوردان"؟
في منتجع "سادلبروك" في "فلوريدا"،
تعيش مجموعة من الأطفال الواعدين وتتدرب معًا بعيدًا عن بيوتهم.
لكن فقط حفنة من هؤلاء الصغار سيصلون إلى الاحترافية.
إنها ببسطة ووحشية معركة نجاة للأقوى جسديًا
والأقوى ذهنيًا.
رؤية قوة هؤلاء اللاعبين كانت شيئًا مذهلًا.
لكن "آندي روديك"…
هذا الفتى كان مختلفًا.
تنافسه كان مختلفًا عن أي من الأطفال الذين لعبت معهم.
كان "آندي" شعلة نشاط.
شديد الحماس وقوي في الملعب
إلى درجة أنني قد أستسلم أمامه.
أراد أن يفوز بشدة.
فوز، لديّ توقّع.
ما هو؟
سأفوز اليوم.
هذا أحد أسباب تميّزه الرياضي، إن لم يكن السبب الرئيسي.
"آندي"، ماذا تود أن تحقق في التنس؟
أن أكون أفضل لاعب يُمكن أن أكون عليه.
مثل من تريد أن تكون؟ "أندريه أغاسي"؟ "بيت سامبراس"؟
ربما مثل "بيت سامبراس" و"أندريه أغاسي".
عندما وصل "آندي" إلى الأكاديمية،
كانت هناك حماسة بشأن هذا الطفل.
كان مختلفًا ومميزًا جدًا.
كان يمر الناس على ملعب التنس،
وكان يتوقف الجميع ويشاهدون "آندي" يضرب الإرسال.
كنت أتدرب مع "ماردي" في أحد الأيام.
كنت غاضبًا في التدريب.
"(آندي روديك) الأول عالميًا سابقًا"
تمشّيت، وعملت حركات نصفية من وضع الوقوف على قدميّ.
كنت أضرب الكرة بأقوى ما عندي،
ثم نجح هذا، وفعلت ذلك طوال الـ15 سنة القادمة.
عندما غادر "آندي" و"ماردي" الأكاديمية،
كان "آندي" على المسار الصحيح ليصبح لاعبًا من طراز عالمي.
"(آندي روديك) اللاعب الناشئ المصنف الأول"
كان يريد "ماردي" فعلًا أن يلبّي احتياجات "آندي".
آل "روديك" علموا أن "آندي" يحتاج إلى من يتمرن معه.
كما أنهم عرفوا أنه من المهم لـ"آندي"
أن يكون له أصدقاء وأن يستمتع باللعبة،
و"ماردي" كان مناسبًا لذلك.
كان الرجل الذي يمكنه مواكبته والمرح معه،
لكن في النهاية، كان ذلك الطفل الذي يتدرب معه.
عندما رحلت، كان عمري 16 عامًا،
وآل "روديك" كانوا رائعين وقالوا، "يمكنك العيش معنا".
لم أعرفهم بشكل شخصي في ذلك الوقت،
لكنني انتقلت للعيش معهم، وكان لديّ غرفة نوم في نهاية الرواق.
أظن أنه كان طفلًا هادئًا بعض الشيء،
وأتى إلى منزلنا وقال، "ما الذي يجري؟"
لكن قال أبي، "اسمع، يمكنك المكوث هنا. هذا خيارك."
"لكن إن كنت هنا معنا، أظن أننا نعمل بطريقة معيّنة."
كان أبي رجلًا صعبًا، وأقصد بذلك من ناحية إيجابية.
رجل جيش. لا يمزح.
كان يوقظني والده في الـ5 صباحًا
ويقول، "(ماردي)، حان وقت التمرين."
وأقول له، "إنها الـ5 صباحًا يا سيد (روديك)."
"لا أستطيع، أنا متعب جدًا." كان يقول، "انهض. حان وقت التمرين."
كان مستوى شديدًا من التدريب والتنافس.
والآن كان منافسي عبر الرواق.
كان يلعب بشكل أفضل ويتناول العشاء معي.
تنافسنا في كل شيء،
سواء كانت ألعاب فيديو،
أو كرة السلة،
أو مع الفتيات.
لم نكن صديقين مقربين.
كنا أخوين.
لذا يمكننا الصياح في بعضنا البعض، ونقترب من الشجار بالأيدي،
وفي اليوم التالي، نكون على وفاق ونقضي وقتًا ممتعًا.
كان من الرائع أن أحظى بموهبة مثل "ماردي" معي.
أظن أنه في النهاية كان ذلك مهمًا لكلينا.
"(فلوريدا تنس) نجوم صاعدة"
نقلني آل "روديك" من كوني أفضل لاعب في البلد
إلى أفضل لاعب في العالم.
الثاني في البلاد مركز جيد.
"ماردي فيش".
عندما أصبح "آندي" و"ماردي" محترفين،
أصبح توقّع أن يكون الأمريكي جيدًا في سن مبكرة شيئًا مهمًا.
مشجع التنس الأمريكي كان مدللًا لسنوات عديدة.
No comments yet. Be the first to leave one.