The first 200 lines.
"في الطريق إلى الأمريكيتين"
"لجميع الإيطاليين في العالم الذين يريدون أن يقطنوا الأرض الأمريكية"
تعيش "إيطاليا" أسوأ لحظاتها.
على هذه الأرض التي دمرها حنق الرجال،
لم يتم سوى نيل عدم المساواة، والرعب والتجويع.
قارب الصيد الذي أغرقته السفن الحربية،
لن ينصب شباكه اليوم.
ومجدداً تدمر البطالة والجوع شعب شبه الجزيرة.
ومع ذلك، حين بدا كل شيء ضائعاً،
تم استدعاؤهم من قبل مستقبل جديد على الجانب الآخر من "الأطلنطي".
وفي عدة أماكن من البلاد القديمة،
يفتح الفراق هوة من الأمل.
أهالي "كالابريزي" والصقليين من الجنوب،
والبيمونتيين وأهالي "جنوة" من الشمال،
يصلون من كل مكان إلى موانئ "جنوة" و"نابولي"
حيث أبحروا من هناك إلى الأمريكيتين.
بعد أيام منهكة من الإبحار،
يرون للمرة الأولى من على سطوح المراكب
ازدهار موانئ "نيويورك" و"بوينس آيرس".
حالما يصلون إلى الشاطئ،
يمكنهم رؤية الأذرع المفتوحة لإخوانهم الأمريكيين.
الذين يرحبون بهم وعلى استعداد لتقديم يد العون.
على اليابسة، بعد مراقبة الهجرة،
يتم إيواؤهم وتقديم طعام لهم.
بمساعدة الحكومة،
وجمعيات المساعدة الإيطالية المشتركة،
يتم دمج الوافدين الجدد بالاقتصاد بسرعة.
ويصبحون جزءاً أساسياً من قارة مزدهرة.
إنهم في وطنهم الآن.
"نقانق (غودفاذر)"
هيا، دعني أذهب، دعني أذهب، دعني أذهب!
هيا...
"شطائر النقانق والفلفل"
تحتفل "بوينس آيرس" بـ"إيطاليا".
نصنع نقانق "لونغانيزا" منزلية الصنع.
على الطريقة الإيطالية.
يأتي الناس لقضاء اليوم هنا،
حتى لو كان الطقس بارداً، أو حاراً، أو ماطراً، يأتون إلى هنا.
"(هدسون)"
إنها كنقانق "لونغانيزا" الجافة لكنها طازجة، على المشواة.
آتي إلى هنا لأطهو.
لهؤلاء الناس الذين هاجروا،
كان الطعام يُعد مشكلة.
كانوا فقراء وكان لديهم نظام غذائي ضئيل جداً.
أتوا للنجاح في "أمريكا"،
وللنجاح في "أمريكا" يعني ذلك تناول الطعام يومياً.
أن يأكلوا جيداً، ويتغلبوا على عدم الكفاية.
حين وصلوا إلى "الولايات المتحدة"، إلى "الأرجنتين"،
غمرتهم وفرة الموارد.
كان كل شيء متاحاً، وسهل المنال ورخيص الثمن.
الطعام يعد سفيراً في الأرض الجديدة.
عبر الطعام، تمكن المهاجر من الاندماج في المجتمع.
يريد كل شخص في العالم تناول الطعام الإيطالي،
ويرتدي ثياباً إيطالية، كانت أشبه بثلاثية.
الطعام والتجميل والأثاث.
ولهذا السبب يحاول الجميع تقليدنا.
دعنا نقول إنه بالمستوى العام،
المعرفة بماهية الطعام الإيطالي، سطحية جداً،
تم تشكيلها عبر الصور النمطية.
يوجد هنا مفهوم محرف جداً للطعام الإيطالي.
أعرفه على أنه إفساد للطعام الإيطالي.
للطعام الإيطالي وفرته وأهميته.
لهذا يتم تقليده دوماً.
وجميعها معاً،
إيطالي قليلاً، وإسباني قليلاً، "تانو".
دعونا نقول...
إنه لا يمكنك صنع الأشياء على الطريقة الإيطالية
من دون استخدام منتجات إيطالية.
هذا النبيذ،
إنه نبيذ أحمر بجودة عالية.
إنه نبيذ أرجنتيني.
نبيذ ممتاز.
نخبكم!
إلى "الأرجنتين" و"إيطاليا وجميع شعبهم.
نخبكم!
"وجبات الطعام السريعة"
"طاهية متقاعدة (ليبيا ليبراتشي) (بروكلين)، (نيويورك)"
سأضعه مع الزيت والثوم.
أنا أطهو السمك.
كل أنواع السمك.
حين أتيت إلى "أمريكا"،
ذهبت للعيش في "مانهاتن".
ثم تزوجت،
وحين تزوجت انتقلت إلى "بروكلين".
وأنا أقطن هنا منذ ذلك الحين.
المحيط موجود بالقرب منا.
القطار، الحافلات،
السوق المركزي،
كل الطعام الإيطالي موجود هنا،
لذا لا أفتقد "إيطاليا".
لدي كل شيء هنا، مثل "إيطاليا".
أيضاً، في المصنع الذي أعمل فيه...
في تعبئة اللحم.
أعمل في المدرسة.
أطهو من أجل الأطفال.
أحب الطهو.
معظم الأمريكيين،
ظنوا في البداية أن الطعام الإيطالي مريع جداً.
"مؤرخة (هاسيا دينر)"
وظنوا أنه كان حاراً، وغير معتاد،
كان غير مناسب.
هذه مجسات. مجسات الـ"كلماري".
نتناولها نيئة.
مع الليمون والفلفل فقط.
أجل. "سوشي".
اكتشفنا الـ"سوشي" قبل أن يكتشفه اليابانيون.
الإيطاليون هم من اكتشفوا الـ"سوشي".
حين أتينا من "إيطاليا" في البداية، استقرينا جميعاً،
في حي يدعى الآن "كارول غاردنز".
في الوقت الذي أتينا فيه كان اسمه "ريد هوك".
لكنه كان أشبه بحي للأقليات.
وحاول الجميع الخروج من هناك.
كما تعلم، يحسنوا أنفسهم.
"متجر (فنسنت كوترون أوكتوبوس غاردن) منذ عام 1998 في (بروكلين)، (نيويورك)"
`هناك صلة وثيقة بين الإيطاليين والطهو.
قدمنا كثيراً من هذه المنتجات
إلى الذوق الأمريكي.
مثل الأخطبوط.
يجب أن يتم سلقها منفصلة.
ثم تضع كل شيء في الصلصلة، وتطهوها.
ثم تدعها تُطهى،
مدة نصف ساعة تقريباً.
أحب الطعام. أحب جميع أنواع الطعام.
الشيء الوحيد الذي لا أحبه هو...
ما الشيء الذي لا أحبه؟
أحب كل شيء.
أحب كل شيء حقاً.
- مستعدون؟ - أحسنتم
تعالوا إلى الطاولة، دعونا نأكل.
كان اللحم في "أمريكا" رخيصاً جداً.
لا يهم المكان الذي أتوا منه،
الناس الذين أتوا من "أوروبا"
كانوا مذهولين بكمية اللحم التي يتناولها الأمريكان.
لذا أدخل المهاجرون الإيطاليون،
هذا اللحم رخيص الثمن نوعاً ما
في طعامهم وأصبحت هذه أطباقهم المميزة.
أصبحت مهتمة بالطعام الإيطالي...
"أخصائية بعلم الإنسان وطاهية هاوية (هيلاري ليندسي) (تشيستر)، (نيويورك)"
بسبب جدتي الإيطالية.
التي كانت تصنع المعكرونة دوماً،
والسباغيتي وكرات اللحم واللازانيا.
كان كل شيء متعلقاً بالطعام.
كان كل تجمع للعائلة متعلق بالطعام.
السباغيتي وكرات اللحم، أو البيتزا،
لازانيا، "رافيولي" وما إلى ذلك.
جميعها مع كثير من اللحم.
واللحم مزيج من لحم البقر والعجل والخنزير.
وهو مثالي من أجل السباغيتي والكرات اللحم.
استغرق قبول الإيطاليين في "الولايات المتحدة" وقتاً طويلاً.
وأصبح الطعام في الواقع،
وسيلة لقبولهم.
إنها وصفة تبعث الحنين بالنسبة إلي
فهي كل ما تناولته حين كنت طفلة.
وأنا أترعرع مع جدين إيطاليين.
وإرث إيطالي.
إنها وجبة إيطالية حقاً.
لم يتناول أحد قط السباغيتي مع كرات اللحم في "إيطاليا".
"(سارة جنكيز) مطعم (بورسينا) منذ عام 2010 في (مانهاتن)، (نيويورك)"
لم أر سباغيتي مع كرات اللحم في "إيطاليا" في حياتي.
لا أفهم الأمر حتى يومنا هذا.
"(بورسينا)"
ماء المعكرونة، يذهلني الإيطاليون دوماً،
كم يضعون الملح بكثرة في الماء.
هذا وعاء كبير حقاً. لكن يجب أن يكون،
مثل المحيط. مالحاً مثل ماء المحيط.
أحب القول أحياناً إن الأمر يتعلق بمحاولة العودة إلى "إيطاليا".
محاولة العودة إلى جذوري.
كان آسراً جداً أن أكون طفلة في "توسكاني"،
حتى أتيت إلى هنا حين كان عمري 15 عاماً.
وعلى حين غرة،
كل الطعام الذي اعتبرته مألوفاً
لم يعد موجوداً.
وأقول دوماً إن هذا السبب في تعلمي للطهو.
كل شخص يكون فقيراً يريد مزيداً من اللحم.
وكل شخص يتناول كثيراً من اللحم في حياته يريد إلغاء اللحم.
ففي بعض الأحيان أنظر حولي وأقول "يا للهول، كله لحم".
لا يُفترض أن يكون كلة لحماً.
هذه معكرونة "أنولوني" مع سجق الضأن الحار.
وأوراق اللفت الخضراء. الخردل الأخضر، ربما نسميه كذلك.
والطعام الإيطالي محرف الآن غالباً.
ويمكنني القول، غالباً،
كل إيطالي يتناول القشدة قد صنع معكرونة مع القشدة والجبن.
وهي أشبه بـ...
"إنها سهلة الصنع وطعمها شهي".
لكن طبق "فيتوتشيني ألفريدو" الحقيقي ثم هنا،
بدأوا يضعون،
صلصة الـ"بيستو" والدجاج المشوي والجمبري بداخله، كما تعلم.
ويكون حالك "مهلاً، ما هذا؟"
"جمعية (كاسانو إيربينو) منذ عام 1955 في (إل بالومار)، (بوينس آيرس)"
نهار طيب!
نيابة عن جمعية "كاسانو إيربينو" ومجلس إدارتها،
أرحب بكم في غداء الصداقة الحميمة هذا.
كما تعلمون، نحتفل في الثاني من يونيو
الذكرى السنوية السبعين لعيد الجمهورية،
وفي 3 يونيو، يوم المهاجرين الإيطاليين.
في 20 يونيو، إنه يوم العَلَم. من ابتكره؟
ابن الإيطاليين، "بيلغرانو".
لهذا السبب نقيم الاحتفال الإيطالي في نهاية يونيو.
حسناً، أجل، مع جميع شغفنا، وكما كنا نغني من قبل،
دعونا ننشد نشيدنا الوطني.
No comments yet. Be the first to leave one.