The first 190 lines.
...(سابقًا في (وقائع شانارا
بذرة الإلكريس يتحتّم حملها .(إلى مكان يُدعى (برُّ الأمان
،لمجابهة قوي الإلكريس .عليك تعلُّم التحكّم بقواك
.كان إرسالك حمقًا من الكاهن
!(باندن)
،إنها النافذة التي برؤياي .وهكذا سنعثر على نيران القرابين
أأنت موقنة؟ - .إني موقنة -
...(إرتريا)
،جسدك هو الوعاء .ودماؤك هي المفتاح
.لا تدعيهما يرحلان بدونك
،أحمل عرضًا .عونك مقابل حريتك
ذلك الوسم، ما معناه؟ - .لا أدري، فلطالما كان يسمُني -
.آريون)، أبي، وأسرتي جميعها ماتت) - .والآن أنت الملك -
.يحيا الملك
ما العمل الآن؟ - .الآن نجد بر الأمان -
.حتمًا هناك سبيل آخر للعبور
ما رأيك بذلك؟ .المسار الأصفر
أترى سبيلًا آخر؟ .فالمسار الأصفر كان الجسر
.آمل أنك تجيدين السباحة إذن
.لن نعبر بحرًا، بل برًّا
.ثمة نفق
،كاد الظلام يرخي سُدُولَه .لو ولجنا النفق فسنقضي الليلة هناك
...ولو كان هناك جبابرة
أتؤثر النوم بالعراء هنا؟
.يمكن أن تغمر المياهُ ذلك النفقَ
".برُّ الأمان"
.لقد وصلنا
.حسنًا، لنذهب
،إنها حية .أمبرلي) على قيد الحياة)
ماذا رأيت إذن؟
،لست أدري ماهيّتها .رأيت أطلالًا، فكأنها مدينة غابرة
.عمارة بشريّة، لا جنيّة
.لم أميّز المدينة
أكان هناك شيء آخر؟
.فكّر - .إني أحاول -
.كانت هناك مياه
أمحيطًا كان أم نهرًا؟ - .لست أدري -
.أحتاج قسطًا من الراحة - .كلا، كادت الإلكريس تصير جرداءَ -
...لو سقطت الورقة الأخيرة - !إنني عليم بالعواقب -
،إن حسبتني أضغط عليك .فهذا لأنني أحاول إعدادك لما هو آتٍ
.(عليك أن تحصّن نفسك من (داغدامور
إنك تضغط عليّ .لترى إن كنتُ سأنكسر
...ليس ممتعًا
أن يقرأ أحدهم أفكارك، صحيح؟
،ربما قواك تستفحل إنما حذارك من استخدامها
.وعلى من تستخدمها
...الحياة بين بشريّ .وعفريتٍ، وقزم، وجبّار
تعديل التوقيت: عبد العزيز الطوسي
] ] ]
.كل الممرات متشابهة
ما رأيكما؟
،سأتوجّه بهذه الطريق .أما أنتما فتفقّدا تلك
أنعود لنلتقي بعد 5 دقائق؟ - .أجل -
،لو صادفت جبارًا .انحي بالضرب إلى عينيه، فإنهما نقطة ضعفهم
.شكرًا لك
.ينبغي أن أرافقك - .سأكون كما يرام -
،لا قوة لعقيق الجان ضد الجبابرة .على أيّة حال
.وقتلهم ليس موطن قوّتك أيضًا - .أظنُّ الواضع راقني لمّا لم تكونا صديقتين -
،خمس دقائق .وليس بعدها بثانية واحدة
،قلت إنك ستنزل .وإذا بك جعلتني أظهر مظهر الحمقى
.عليك التفهُّم يا حضرة المستشارة
،لقد رأيت الشر الذي يوشك ينزل بنا .ولا رجاء لنا في النجاة لو لم تسانديني
نفوذك على المجلس .سيحقّق الوحدة في أمسّ حاجتنا إليها
.(ملكك يحتاج إليك يا (كايل
،لست بملكٍ .إنما حثالة العائلة المكية
.سار ذلك جيّدًا - ماذا توقّعت؟ -
،بالواقع .أملتُ أن تحتذي العقلانية
.إنها تؤمن بأن دعواها عادلة
،لكن كحال القادة أجمعين .الطموح يحدُّ بصيرتها
.آنُس في كلامك نصحًا بالحذر - .الملك الحكيم حذر على الدوام -
.(لقد تفوّهت بأمور في (يوتوبيا
.إنما كنت منزعجة، وإني آسفة
.بشأن (تاي)، وكل ما بدر
.لا تأسفي
.كنت بلهاءَ - .كلا لم تكوني -
.لا بأس بالرغبة في الانتماء لكيانٍ ما
،إنني قضيت حياتي بكاملها منبوذًا .وإني آلف ذلك الشعور
إنما وددت .الاعتقاد بأن هناك مكانًا لي
،لكن اتّضح أن (تاي) كاذب .و(سيفالو) هو الذي أنقذني
الرجل الذي قضيت .حياتي بكاملها أهرب منه
.ليس منطقيًّا إطلاقًا
في صغري، كان أبي .يعود للديار مخمورًا من الحانة
.فتأبى أمي أن يدخل
،فكان يقبع خارجًا .صارخًا طارقًا الباب حتى يغطّ في النوم
كان يخجلني؛ ،وهأنذا أكتشف أنه بطل
وأنه ألقى بنفسه .إلى تهلكة السحر كي ينقذنا أجمعين
،مغزاي أن البشر معقّدون .ولا يصحُّ لوم أنفسنا على أننا لم نفهمهم
،لكن أقلها تعرف الحقيقة الآن .تعرف أصلك ومَأتاك
.أما أنا فحياتي مُلَغَّزة بالأسئلة
.يا رفيقيّ، عليكما أن تريا هذا
.إنهم نِيام
.محال
...أذلك
.وشمي
لمَ وشمك مطبوع على حائط أسفل أطلال مدينة بشرية؟
حتمًا ذلك النفق .يؤدّي إلى نيران القرابين
.أوافقك
.محال أنها من قبيل الصُّدف
لعلّكما لم تلاحظا يا رفيقيّ، لكن هناك ...ثلاثة جبابرة مدجّجين بالأسلحة بتلك الحجرة
أنَّى عسانا نجتازهم؟ - .إننا حاربنا مخلوقات أضرى -
.مهلًا
.ربما هناك سبيل آخر
،لو كان خطاب العفريت حقًّا .فيمكن له أن يقلب موازين الحرب
أأخبرت المجلس بعد؟ - .لا أحد يعرف سواكما -
،ما لم يمكنني إثبات تحالف العفاريت معنا .فإن المجلس لن يصدّقني
،علينا أن نرتاد الحذر .فهناك قوى تتآلبُ ضدّ الملك
.كايل) تعتزم اغتصاب العرش)
،لو أن (كايل) حرة طليقة فعلينا التوقف عن الثرثرة
.(وردعها كي نحمي (أندر
،لا جدوى من ذلك .فإن (كايل) إلّا أثر جانبيّ
.والمرض هو الافتقار للثقة
،لن يسمح لي المجلس بالتربُّع على العرش .إلّا حين أتمكّن من إثبات جدارتي
أتقترح أن نسمح بقيام انقلاب؟
كايل بندنون) لن تجرؤ) .(على المساس بابن الملك (إفنتاين
أنّى تعرف ذلك؟ - .لأن الشرف لم يبارح جدران القصر بعد -
.الخطاب يحمل ختمي
أحتاج منك أن تسلّميه لاسترداد .الدعم الذي أحتاجه لأكسب وُدّ المجلس
.لن أتركك
هذه فرصتي المثلى .لأنال ثقة المجلس
.يتحتّم أن يروني أتصّرف كالقادة
.ديانا)، رجاءً)
.إنك الوحيدة التي بوسعي الاعتماد عليها
.(سلّميه إلى (سلانتر
.هذا هو المخرج
إنهم يتمرّنون .بلا هوادة منذ ساعات
آمل أن يقدروا على رفع سيوفهم .حين تدور رحى القتال الحقّ
،هذا لا شيء يُذكر .مقارنةً بيوم كامل مع الكاهن
،ابق يدك الحاملة للتُرس مرفوعة .وستمتصّ الصدمة بجسدك كاملًا
،إن عدوّنا شرس .لا يخافون مثقال ذرّة
،سيهاجمون بقوّة ضارية .لكنها قوّة غشيمة
.وعلينا أن نحتذي بالنقيض
.ساعدني في العرض
.لستُ مقاتلًا بارعًا - .جميعنا مقاتلون بهذه الحرب -
".أره قوّتك"
".افعلها"
.تحلَّ بالصبر، تحيّن ثغرةً
".إنك قويّ"
".اغتنم فرصتك، فهو ضعيف"
".إنه واهن"
.إنك أقوى ممّا يبدو عليك
".إنه ليس بملكٍ"
"...اقتله الآن"
!اردِه" "!انحر عنقه
".اردِه"
".افعلها"
".اردِه"
"!احموا الملك" - "!قيّدوه" -
.اخفض سيفك
"...كلا"
،جلالة الملك أأنت كما يرام؟
.ثبّتوه
ماذا رأيت؟ - .لست أدري -
.لست واثقًا
.الغلام ليس بطبيعته
.دعني أخاطبه
.احرص على ذلك
.أطلقوه
.يبدو أن أحدهم كان هنا توًّا - ما هذا المكان؟ -
.أشعر بأنني كنت هنا سلفًا - كيف يُعقَل ذلك؟ -
.أعجز عن التفسير
ما معنى "فيلي" و"أبوكاليبسي"؟
.أجهل تمامًا
إرتريا)، أتميّزين هذه اللغة؟)
إرتريا)؟)
،جسدك هو الوعاء .ودماؤك هي المفتاح
أأنت كما يُرام؟
.حسبما أظن
.سمعتُ صوتًا
.قال إن دمائي هي المفتاح - ما معنى ذلك؟ -
.لا أدري
...لكنني رأيتُ مكانًا
.كما المعبد
.وذلك الرمز كان هناك
.وكان النور ساطعًا سطوعَ الشمس
.إرتريا)، إنك رأيت نيران القرابين)
.رؤياك تبدو تحديدًا كرؤياي
.أعرف كيف نبلغ نيران القرابين
.إننا قريبون - أنّى تعرفين ذلك؟ -
وماذا حدث لك هناك؟ - .أجهل كيف أفسّر -
كأنما يمكنني الشعور .بالخريطة تسري في دمائي
.كأنما هي جزء منّي
،لذلك كنتِ في رؤياي .ولذلك أرادتك الإلكريس هنا
حسبت أنها كانت تحرص .على ألّا تلقي بنفسك للتهلكة
،لكن أوافقك فما المانع؟
إذن أهذا شعورك حين تستخدم عقيق الجان خاصّتك؟
ماذا تقصدين؟ - .أشعر بأنني منيعة لا أُقهَر -
عادةً ما أشعر بأنني احترقت .أو ضربني أحدهم بمجرفة، لذا... لا
.يفترض أننا وصلنا - .كلامك لا يبشّر بالخير -
أشعر بأنني بيدق .في لعبة لا أفهمها
،منذ أفقت ...فكأنما يمكنني
No comments yet. Be the first to leave one.