The first 200 lines.
مرحباً يا سيدتي، الزبائن ينتظرون.
"تحصيل الاتجاهات"
حسناً إذاً...
حسناً.
سحقاً!
سيارة جميلة.
أكانت هذه السيارة الأشد حمرة لديهم؟
لا أدري. عليك سؤال أمي.
"سيرافينا"؟
"مغامرة (سيرافينا)، عروس البحر الصغيرة".
"لندن"! أعشت هناك؟
لذا أيهما؟ "سيرافينا" أم "لوزينسكا"؟
وما أهمية ذلك؟
أمنيتي الوحيدة هي مغادرتي من هنا بعد تخرجي مباشرة وإذا بك تعودين.
ترعرعت هنا.
وما السبب الحقيقي؟
- أيمكنك رفع الصوت قليلاً؟ - طبعاً.
شكراً.
"قيّم السائق"
"قيّم السائق"
"لديك تقييم جديد"
ماذا؟
الأضواء يا صاح!
- مرحباً؟ - النجدة، ما حالتك الطارئة؟
وقع ما يشبه حادثاً...
تحت الجسر العلوي لدى محطة القطار.
- هل تأذى أحد؟ - لا أدري. إنها امرأة.
مفهوم. اقتربي من الضحية إن كان ذلك آمناً
وتفقدي النبض من الرسغ أو شريان الرقبة.
أما زلت معي؟ مرحباً؟
لقد ماتت...
حسناً، أتفقدت النبض، أيمكنك الشعور به؟
مرحباً...
باختصار، تقولين إنك رأيتها على الجسر العلوي.
كلا. قلت إنني رأيت أحداً.
ذلك الرجل... أقله أظنه رجلاً...
كان واقفاً على الجسر العلوي بجوار سيارته ثم اختفى.
أمن ملاحظات أخرى؟ ما نوع السيارة؟
تقريباً...
سيارة كبيرة سوداء.
إنك غالباً كنت لتلاحظ سنة الإنتاج والمسافة الميلية.
لكنني صورت السيارة التي صدمتها.
تصوير مذهل. أظهرت كل شيء عدا رقم الترخيص.
إذن تقولي إنك رأيتها تقفز.
ما رأيتها تقفز. إنما رأيتها تسقط.
السائق اللاحق لك زعم أنها قفزت.
كيف؟ أخبرني للتو أنه ما رأى شيئاً.
كم كانت سرعة قيادتك؟
لا أدري. لم أقد بسرعة مرتفعة. كان هناك أحد على الجسر العلوي.
لم لم ينزل؟ لم لم يساعدها؟
ربما دفعها أحد؟ قتلها؟
أكنت ثملة؟
كلا، لكنني لن أقوى على السير بعد كل ما حصل.
أتتناولين أي عقاقير؟ أتتعاطين مخدراً؟
- تمازحينني، صحيح؟ - أأبدو مازحة؟
تعاطيت حبة "راتينول".
"راتينول"؟
أجل، تحديداً. لكن ذلك لا يعني أنني توهمت ما رأيت.
حسناً. وبعد تلك الإفادة الموجبة... لنذهب.
كان هناك أحد فوق الجسر! لم أتوهم ذلك!
- اهدئي. رويدك. - تصدقني، أليس كذلك؟
طاب يومك.
"(وودج): انتحار طالبة قفز امرأة عن جسر علوي"
قفزت عن جسر علوي.
تحقق الشرطة في الملابسات...
قبل مغادرتك إلى "لندن"
أوصيتك بزيارتي متى شئت.
لكنني لم أتوقع أن تنفذي وصيتي بحذافيرها.
من ناحية أخرى، سيكون من الأسهل أن نتعافى معاً.
هذا يؤلمني جداً.
لعلمك، أخبروني بأنني سيمكنني السير خلال أسبوع
وبأنني سأركض بعد أسبوعين.
والآن مرت 3 أشهر و...
من كان ليتوقع أن فخذي وحياتك
سيلمان شملنا مجدداً.
إنك لست منصتة.
كلا. أفكر في تلك الفتاة.
لا تفعلي. التفكير لا يهون الأمر.
حسناً، جزيل الشكر لك.
أهذا ما تعلمينه لتلاميذك؟
- دعي الأمر للشرطة. - قطعاً! لهم!
- لم يهمك ما حصل؟ - لم يهمني؟
أجل، لم؟ أتعرفين تلك الفتاة؟
لكن ماذا علي أن أفعل بظنك؟
- "أولا"... - كلا، أخبرني بما علي فعله!
أأتظاهر بأنني لم أكن حاضرة؟ بأنني لم أشهد الواقعة؟
ألا يذكرك ذلك بشيء؟
لا؟ قطعاً لا يفعل.
التظاهر بعدم حدوث شيء أهون كثيراً.
لا شيء حدث كشأن "ماشيك".
لا شيء البتة. جميعنا كما يرام.
مات "ماشيك" ولا شيء سيحييه.
وقد اعتدت على ذلك وأعتقد أنك أيضاً عليك الاعتياد عليه.
كلا، سأُجن.
سأُجن فحسب. إنها اعتادت عليه.
تجلسين هنا مغطاة ببطانية،
- ولا تغادرين بيتك. - لا تنفعلي.
تلقى ابنها عدة رصاصات في رأسه
وإذا بها اعتادت على الوضع فحسب!
لا تنفعلي ولا تصرخي!
سأصرخ لأنها الحقيقة!
لا عجب أن الشرطة ترميك بالجنون!
لست مجنونة! أوقن مما رأيت!
تفضلي وأغلقي الباب بقسوة!
"ماذا إن كانت الشرطة لا تبالي بك؟"
"كيف تحل جريمة بدون تدخل الشرطة"
نُسمى "يو في: أوترافيولت".
"أوترافيولت"؟ ما معنى ذلك...
منظمة فعالة.
لأن "البنفسجيين" أبصر كثيراً من "الزرق."
و"الزرق" تعني بها الشرطة؟
هناك أكثر من 20 ألف قضية غير محلولة في البلاد.
حللنا ما يزيد على الـ100.
حللت بنفسي ما يربو على 20 قضية. جميعها على الموقع الإلكتروني.
أجل، أرى ذلك.
"نحن فعالون!
وهناك الكثير منا! كل شخص لديه ذلك (الشيء) بوسعه الانضمام إلينا!"
تحديداً...
ذلك شعار جميل.
ألديك سجائر؟
- لا أدخن. - لا عليك، ولا أنا.
إننا معاً نشكل عقلاً ضخماً.
كل منا يشارك بميزة.
كفرقة "سبايس جيرلز". لكل واحدة رونق فريد.
- أجل. - ما ميزتك؟
إنني لا أيأس أبداً.
كنت في الـ16 حين وجدت مصادفة جثة فتاة.
قال الجميع إنها انتحرت.
لم يبال أحد بها. لم يعرف أحد اسمها.
سُميت "فتاة البحيرة".
لا أؤمن بنظرية الانتحار، وعاهدت نفسي
أن أحل تلك القضية مهما طال الزمن.
أو أقله أصل إلى اسمها الحقيقي.
- أهذا أنت؟ - فائق الوسامة، صحيح؟
اختلف شكلي قليلاً الآن، لكنني ما زلت أكافح لأحل قضيتها.
تعرفت على أناس كثيرين عبر الانترنت مثلي.
وإننا الآن نشكل "أوترافيولت" بأولئك الأناس.
"توميك"... أسرع! إنني أفرز القضايا.
لدينا قضايا كثيرة بعثها الناس إلينا. لا نقبلها جميعاً.
وفتاة الجسر العلوي؟
"فتاة الجسر العلوي"
"نشر"
مرحباً! أهلاً بكن في قناتي! يسرني جداً وجودكن معي!
تسألنني دوماً
ما الذي تحتاجن إلى اقتنائه لتبدين في غاية الروعة دوماً.
الإجابة بسيطة جداً.
ملعقة شاي بسيطة. نملك جميعاً مثلها في المطبخ.
لكن كيف نستخدمها في التجميل؟ يمكننا الاستعانة بها لتجميل الرموش.
ضعنها هكذا ثم ضعن مجمل الرموش فحسب.
ذلك سيحميكن من بقع مجمل الرموش
ومن أن تبدين أشبه بدب باندا.
سأعطيكن نصيحة أخرى...
- ها قد فسد تصوير رائع... - ذلك هراء.
أظننا سجلنا ونشرنا نصيحة الملعقة تلك منذ 6 أشهر.
لدي نصيحة أخرى...
يمكننا الزج بهذه الملعقة في مؤخرتينا!
اهدئي. لدينا متابعون جدد بنسبة 25 بالمئة. سيكون ذلك جديداً إليهم.
- أين ذلك الهاتف اللعين؟ - وجدته.
وُجدت جثة فتاة أسفل الجسر العلوي.
تظنه الشرطة انتحاراً لكن الفتاة ناشرة الخبر تشك في ذلك.
تود معرفة هوية الضحية.
- هل من صور؟ - أجل، انظري.
انظري! ذلك القميص...
كانت هناك إصدارات محدودة من هذا القميص في سلسلة صالات رياضية، أتذكرين؟
أنماط جميلة...
فعلاً... لكن الجودة سيئة.
أتذكرين اسم السلسلة؟
"سيدة الجسر العلوي"
مرحباً يا سيدة الجسر العلوي.
أراك غداً أيها المفتش.
يصعب تصديق أنهم جعلوك مفتشاً.
- تسرني رؤيتك أيضاً. ماذا هناك الآن؟ - المعتاد.
تتجاهلون القضايا فحسب، كالأيام الخوالي.
هل عرفت هوية امرأة الجسر العلوي؟
- ماذا؟ - شكراً.
أيمكنك إعطائي هنيهة من وقتك؟
كان اسمها "مونيكا بيلاس"، أليس كذلك؟
كيف عرفت ذلك؟
بتعقب مصدر القميص الذي ارتدته.
ولست مكتشفة الهوية. بل "يو في".
بلهاء شبكة المعلومات أولئك؟ أرجوك، لا تفعلي شيئاً آخر.
بحثت عنها عبر "جوجل".
لكنك لن تحبسني لفعلي ذلك، صحيح؟
تنص المادة 239 على أنه أياً من يتطفل أو يعوق...
إنها ترعرعت في "بابيانيس"
ودرست لعام في جامعة "وودج" التقنية.
حسابها محمي بالخصوصية، لكنني أرسلت دعوات إلى أصدقائها.
سيدة "ألكساندرا"، دعينا نوضح أمراً،
لا نريد مساعدة كتلك.
إن دعت الضرورة، سنطلب أمر محكمة وسيُفتح الحساب لنا.
كم سيستغرقك ذلك؟
نحو شهر.
لذا أليس من الأفضل انتظار عدة ساعات ريثما يقبل أحدهم دعوتي؟
أتصدق قولي بأنني رأيت أحداً فوق ذلك الجسر العلوي؟
لكان تصديقك أسهل...
لو كنت واعية ليلتئذ.
هاك!
كانت 40 حبة، والآن 32.
تناولت 8 حبات خلال 4 سنين. لست مدمنة!
"سيرافينا"؟ أأنت متزوجة؟
No comments yet. Be the first to leave one.