The first 200 lines.
سيصل القطار 2781 إلى الرصيف "إيه".
يجب أن تخبريني بهذا.
ها قد وصل. حسنًا. مهلًا يا عزيزتي.
- حسنًا، هيا يا عزيزتي. - اخرجوا من المدخل الخلفي لـ"ساحة القضاء".
عند الركوب، تحركوا إلى وسط العربة.
- سيدتي، عليك الجلوس في مقعدي. - لا، لا بأس.
لا، يقول الطبيب إنّ عليّ القيام بعمل جيد واحد في اليوم، من أجل صحتي.
هيا، أرجوك.
- دعيني أحمل هذا عنك. - شكرًا.
أحسن أحدهم تربيتك.
المحطة التالية، "غاليري بلايس".
ابتعدوا، الأبواب تُغلق.
بئسًا. متى سيصل القطار التالي؟
لن يتأخر.
- هل هذه... - أجل.
- هل تعرف كيف... - لا.
"فتح باب الطوارئ"
أنا عميل فدرالي. اخرجوا جميعًا من القطار
وتوجهوا إلى الأنفاق بهدوء وروية، فورًا.
ثمة قنبلة!
بهدوء.
أمي!
أمي!
اسمعي. هل أنت بخير؟
أمسكت بك. هيا بنا.
لنذهب.
هيا.
هيا بنا.
"بيني"؟
"بيني".
"بيني"؟
أنا هنا.
أنا معك.
ارتجاج في المخ على الأرجح. سنجعل مسعفًا يفحصك.
- كم عدد القتلى؟ - واحد فقط.
لكان الوضع أسوأ بكثير.
ابق هنا.
"خط الشرطة، ممنوع التجاوز"
هذا هو.
اسمعوا.
هذا هو الرجل.
تبًا.
المشروب في غرفة الانتظار. أعلميني إن أردت الأكل قبل الخطاب.
أظن أنني متوترة جدًا لآكل أيّ شيء، لكن شكرًا لك.
أهذا أول مؤتمر "تيد" لك؟
قبل عام، لم يسعني شراء تذاكر لأحد هذه المؤتمرات.
والآن، أنت الشخص المهم الذي يأتي الناس لرؤيته. أحسنت.
لست مهمة بعد.
- دعيني أزوّدك بميكروفون. - حسنًا.
"في الأمن السيبراني، من الصعب التمييز بين الأخيار والأشرار.
في بداية مسيرتي المهنية، شعرت برغبة في اختراق أنظمة محظورة.
لكنني أدركت أنّ التحدي الأكثر إرضاءً
هو العمل على إيقاف الأشخاص الذين انتهكوا خصوصيتنا
وسرقوا من بياناتنا الشخصية."
- ها أنت ذي. - شكرًا.
الملقّن جاهز. سأُعلمك قبل أن نبدأ بخمس دقائق.
حسنًا.
- شكرًا. أنت لطيفة جدًا. - بالتوفيق.
- مرحبًا. - مرحبًا.
انظري ما الذي وصل.
هل هذه وثائق التمويل الأولي؟
إنها جاهزة لتوقّعيها.
- أيمكنك تصديق ذلك؟ - بالتأكيد.
- لقد عملت بجد. - كلنا عملنا بجد.
"الساعة 5 مساءً"
"بعد عام"
- شكرًا. - على الرحب.
- هل طلبت رؤيتي يا سيدتي؟ - أجل. ادخل.
أريد أن أريك شيئًا.
متى ستعترف بتورطك في تفجير مترو العاصمة العام الماضي؟
جيد أنّ والدتك أخرجتك من القبو، "إيليوت".
- لدينا دليل على تورطك في التفجير. - لا...
- حسنًا، نصب "إيليوت روم" كمينًا... - مهلًا.
وصلنا إلى النهاية الكبيرة.
- كان والدي يحب بلده. - خان والدك هذه البلاد.
- تظن أنه قتل نفسه من أجل... - مات في حادث سيارة.
لم توجه إليه التهم قط. لا تذكر اسمه.
- قتل نفسه في حادث سيارة. - اغرب عن وجهي.
- أتظنين أنّ نائب المدير "هوكينز" رأى هذا؟ - هو من أرسله إليّ.
رائع.
دائمًا ما أجد طريقة لإغضابه. اسمعي، أنا...
حافظت على هدوئي...
- إلى أن ذكر "إيليوت روم" والدك مجددًا؟ - أجل.
"روم توم" موقع لمتصيّدي إنترنت يبتكرون نظريات المؤامرة وينشرون أكاذيب.
ألا يكفي أنني أثق بك؟
وأنّ الرئيسة تعرف أنك كنت بطلًا في المترو تلك الليلة وليس شريكًا في الدولة العميقة؟
سيكون كل شيء على ما يُرام إن تعلّمت كلمتين فقط،
"لا تعليق."
هيا، جرّب ذلك. دعني أسمعك تقولهما.
لا تعليق.
كلمتان بسيطتان ويذهب "إيليوت روم" للبحث في مكان آخر عن الفيديو التالي.
- فهمت يا سيدتي. - ماذا كان اتفاقنا؟
تقوم بواجبك في قسم "نايت أكشن"،
وتعمل في تلك الغرفة اللعينة للرد على هاتف لا يرن أبدًا،
وستحصل على أشياء أفضل لاحقًا.
لكنني لست الوحيدة التي توقّع على ترقيتك، فأنت بحاجة إلى "هوكينز" أيضًا.
كيف تظن أنّ هذا الفيديو سيقنعه بأنك مستعد للخطوة التالية؟
- لن يفعل على الأرجح. - حسنًا.
أنا ذاهبة إلى "ماريلاند" للمشاركة في لجنة مع حشد من العجائز محبي الويسكي.
صلّ من أجلي.
هذا الملف لك. حلّله واتركه على مكتبي.
حاضر يا سيدتي.
أيضًا،
أقدّر جدًا كل ما فعلته من أجلي.
لا تعليق.
"بيتر".
الرجل الذي كانت الرئيسة تسأل عنه.
- تريدك أن تأتي باكرًا غدًا. - المهمة عينها؟
أجل، مباراة كرة السلة للرئيسة.
وسألت لماذا تهدر حياتك في مكتب التحقيقات الفدرالي
بدل العمل لحسابي في الخدمة السرّية.
لأنني لست غبيًا لتلقي رصاصة عن شخص لمجرد نيله أصواتًا أكثر من الشخص الآخر.
"ساذرلاند".
أراك غدًا أيها العميل الفدرالي.
ما زلت أنتظر التقرير عن اتجاهات الجريمة.
أوقفتني "ديان فار" عن العمل عليه لتحليل معلومات عن صحيفة الإرهاب الداخلي الجديدة.
ذلك التقرير للمعنيين فقط.
ربما ظنت أنني معني.
ما المنصب الذي تشغله "ديان فار" في مكتب التحقيقات الفدرالي بالضبط؟
لا تشغل منصبًا فيه يا سيدي.
هذا صحيح. إنها رئيسة أركان البيت الأبيض.
اشرح لي كيف أنّ عميلًا فدراليًا تورّط في العمل في البيت الأبيض لتلقّي الأوامر منها.
هكذا شرحت الوظيفة عندما عرضتها عليّ العام الماضي.
عليك تلقّي الأوامر من كلينا.
يبدو أنك نسيت نصف المعادلة هذا.
عملت هنا خلال خمس إدارات.
ربما عليك التفكير في حكمة ربط نفسك بشخص من الطبقة السياسية.
حاضر يا سيدي.
أريد تقريري قبل نهاية الأسبوع.
أجل.
"فائق السرّية، للمعنيّين فقط"
"تهديدات إرهابية لمصالح أمريكية"
عمتي "إيما".
مرحبًا!
- كيف كانت "روما"؟ - مزدحمة.
رميت قرشًا في تلك النافورة من أجلك.
عمي "هنري". كيف كان المؤتمر؟
لا مشروبات مجانية. كان ذلك فظيعًا.
كانت المؤتمرات أفضل قبل برنامج "باور بوينت".
سآخذ هذه.
نظفت المنزل من أجلك.
- لم يكن من داع لذلك. - لا أريد أن أكون ضيفة مزعجة.
لست ضيفة.
أنت من العائلة.
لقد استشرنا محامين ويبدو أننا ملزمين قانونيًا بتحملك.
إلى متى أنتما مستعدان لتحملي؟
ما الخطب؟ شركتك الناشئة؟
- ما مدى سوء الوضع؟ - طردني المجلس رسميًا.
عزيزتي. أنا آسفة جدًا.
سنناقش الأمر خلال العشاء.
أجل. أعددت لازانيا.
قد أطلق النار على طبيب القلب خاصتي.
يجب أن أقدّم شخصيًا طلبًا بالإفلاس.
بعد اختراق البيانات وبرامج الفدية الضارة،
انسحب جميع عملائي وانقلب المؤسسون ضدي.
لا. "روز"، هذا فظيع.
أما من إمكانية لإنقاذ الشركة؟
بالطبع، لكن ليس تحت إدارتي.
استثمرت كل ما أملكه فيها.
يمكنك البقاء هنا قدر ما تشائين.
لا أملك أيّ مال.
عزيزتي، هذا ما تعنيه كلمة "إفلاس".
- الإفلاس. - الإفلاس.
هذا كل شيء.
- إذًا، نحن مستعدان؟ - تصعب معرفة هذا.
- لا يمكننا الهرب؟ - ليس و"روز" نائمة في الطابق العلوي.
سنقاتل إذًا.
- كم سيرسلون؟ - اثنان، ربما أكثر.
ألا تظن أنهم يفاجئوننا؟
قد نفاجئهم نحن.
لن تكون المرة الأولى التي نتمكّن فيها من قلب الموازين.
علينا تجاوز هذا فحسب، ثم ننهي العمل.
علينا الآن أن نحرق الوثائق. ثم ماذا؟
- أحالفك الحظ مع الهاتف؟ - المكالمة لا تمرّ.
الخط الأرضي مقطوع وإشارة الخلوي أيضًا.
يجب أن نجد طريقة لتحذير "أوسبري" إن كانوا آتين لقتلنا.
- سيلاحقون "أوسبري". - سبعة أيام فقط حتى يحاولوا مجددًا.
ماذا عن المهندس؟
- ماذا عن الملفات؟ - ماذا عنها؟
- كيف نحذّر الناس مما وجدناه؟ - أنّ البلاد في ورطة؟
أنه لا أحد في البيت الأبيض محل ثقة حاليًا.
لا أعرف. لكن علينا إحراق ما يوجد هنا لئلّا يحصلوا عليه.
- ثم ماذا؟ - السواقة في الغابة.
- إذًا، كيف سنحذّر "أوسبري"؟ - لا أعرف.
هل أدمّر ما يوجد هنا أم لا؟
أجل.
"روز". عزيزتي.
ماذا يحدث؟
لماذا تحملين مسدسًا؟
لماذا لا تعمل الهواتف والكهرباء؟ ماذا تحرق؟
"روز"، اسمعي. هلّا تسمعينني.
هذا ليس عدلًا،
ولا يمكنني إخبارك بالقصة كاملة الآن،
لكن ثمة شخص في الخارج.
حسنًا؟ وعليك أن تنتبهي لكلامي.
يجب أن نحرص على بقائك في أمان.
من يوجد في الخارج؟
علينا إنهاء بعض الأمور هنا أولًا.
خذي هذه واذهبي إلى منزل آل "فاينر" أسفل التل.
استخدمي هاتفهم واتصلي بهذا الرقم وقولي هذه الكلمات.
No comments yet. Be the first to leave one.