Miss India

Miss India

Download Arabic Subtitle

Release info

Miss India (2020) 1080p NF WEB-DL Multi-Audio DDP 5 1 M-Subs-24xHD
MISS INDIA 2020 NF WEB-DL
MISS INDIA 2020 NF WEB-rip
MISS INDIA 2020 All NF WEB-DL
A Commentary by youssefibrahim
💢 النصية الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

Tags

other
Published on: 2020-11-03
Downloads: 52
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(سان فرانسيسكو)، (الولايات المتحدة)"

‫"أقوى 100 امرأة"

‫"العظمة هي خصلة أساسية

‫وليست صفة مكتسبة بتقدير الآخرين،

‫ولا نخسرها بعدم اعتراف الآخرين."

‫هذا ما قاله لي جدي عندما كنت صغيرة.

‫لكن حينها لم أكن ناضجة كفاية ‫لأفهم معنى القول.

‫وعندما فهمت المعنى، كان قد رحل.

‫إن أردتم حقًا معرفة معنى تلك العبارة،

‫فعليكم أن تعرفوا قصتي.

‫اسمي "ماناسا ساميوكتا".

‫أنا من قرية صغيرة تُدعى "لامباسينغي"

‫قرب "فيساكاباتنام" في "أندرا براديش" ‫في "الهند".

‫وأنا من عائلة بسيطة من الطبقة المتوسطة.

‫يا للقرف! لم أنتم متسخون هكذا؟

‫يُفترض أن تعودوا إلى المنزل مباشرةً ‫عندما يغادر والدكم إلى المخيم.

‫لا توبّخيها! قد سقطت في المجاري ‫من دون قصد.

‫كفّ عن هذا الهراء.

‫هل تظن أنني معلّمتك حتى أصدّق أكاذيبك؟

‫أنا والدتك.

‫ماذا فعلتم سرًا أيضًا؟

‫هل أكلتم شيئًا في طريقكم إلى المنزل؟

‫لا يا أمي، لم نأكل شيئًا.

‫قد أكلت شيئًا، أليس كذلك؟

‫لا يا أمي.

‫أعرف أنك تنظرين إلى قدميك عندما تكذبين.

‫لا تنظري إلى قدميك، انظري إليّ وأجيبيني.

‫قد أكلت شيئًا، صحيح؟

‫حسنًا، لا بد أن والدكم في طريقه الآن، ‫اذهبوا واستحموا.

‫ارتدوا ملابس النوم وعودوا إلى هنا ‫بعد 10 دقائق.

‫- "كامالا"! ‫- نعم.

‫- أبي! ‫- أبي!

‫أبي، لماذا تبدو متعبًا هكذا؟ ‫كيف كان المخيم؟

‫- كان على ما يُرام يا عزيزي. ‫- أعطني هذه.

‫يزداد الضغط النفسي عندما يزداد الراتب.

‫هذا ما يجب أن يخوضه الرجل ‫من الطبقة الوسطى.

‫أبي، كنت قد طلبت منك شراء ساعة لي، ‫هل أحضرتها؟

‫قد نسيت يا عزيزي.

‫يا لنسيانك المتكرر!

‫نسيت ساعتك في المرة الماضية.

‫والآن نسيت إحضار ساعة من أجله.

‫ما الذي يحدث؟

‫سأحضرها في المرة القادمة، ‫اذهبي وأعدّي المائدة، أنا أتضور جوعًا.

‫- هيا. ‫- تعال.

‫"أرجون"، "ساهانا"، "ساميوكتا"، ما الأخبار؟

‫- هل كل شيء بخير في المدرسة؟ ‫- أجل يا أبي.

‫لماذا لم يصل والدي بعد؟

‫تُجرى تجارب على عقار جديد في العيادة.

‫أظن أنه سيعود عندما تنتهي.

‫حصلوا اليوم على تقاريرهم المدرسية.

‫"أرجون"، هل من تقدّم؟ ‫أم هي الانتكاسة المعتادة؟

‫حصلت على درجة "بي" يا أبي.

‫رائع!

‫ماذا عنك يا "ساهانا"؟

‫حصلت على درجة "إيه" يا أبي.

‫أنا كنت الأولى في الامتحانات يا أبي.

‫تذكّري أن الدرجات الممتازة لا تعني شيئًا ‫إن لم يكن لديك هدف في الحياة.

‫مضت 6 أشهر منذ أن سألتك ‫ماذا تريدين أن تصبحي في المستقبل.

‫إلى أن تحصلي على تقريرك المدرسي التالي ‫أخبريني ما هو هدفك.

‫إن عجزت عن فعل ذلك فلن تكون درجاتك مهمة.

‫"ساميوكتا"، ما الذي حدث؟ ‫هل تعجزين عن النوم؟

‫لا يا أبي، بطني يؤلمني.

‫لا يمكنني النوم، أريد الذهاب إلى جدّي.

‫الآن؟ سأعطيك دواءً لتتناوليه وتنامي، ‫سوف نذهب غدًا.

‫لا، أريد رؤية جدّي.

‫في هذه الساعة؟ ابقي هادئة ونامي.

‫لا، أريد أن أكون مع جدّي.

‫إذا ما استيقظت والدتك فستتعرضين للعقاب.

‫انهضي ببطء وتعالي معي.

‫"عيادة (بارات أيورفيدا)"

‫هل تشعرين بتحسن يا عزيزتي؟

‫والآن بما أنني ساعدتك لتتحسني ‫ماذا ستعطينني بالمقابل؟

‫قبلة.

‫لا أريدها.

‫ماذا تريد إذًا؟

‫أريد عزيزتي "ساميوكتا" ‫أن تصبح مشهورة كالملكة.

‫أريد أن تترنم الأمة بأسرها بمديحك.

‫يجب أن يكونوا فخورين بك وأن يحبوا عملك.

‫عديني أنك ستفعلين ذلك.

‫لا أعرف بشأن ذلك يا جدّي،

‫لكنني أعدك أنني سأري العالم ‫كم أنت رجل عظيم!

‫أنا لست عظيمًا البتة يا عزيزتي.

‫أحب هذا البلد، لذا عملت في الجيش ‫لبضع سنوات.

‫والآن، بفضل درايتي المتواضعة بالطب،

‫أنا أعتني بالناس في القرية.

‫هذا الشاي كاف لإثبات أنك شخص عظيم!

‫ويجب أن يعرف الناس بهذا الشاي.

‫"سنة حلوة يا جميل

‫سنة حلوة يا (ساميوكتا) الحلوة

‫سنة حلوة يا جميل"

‫- كم تلميذًا هنا؟ ‫- 500 تقريبًا.

‫"ساميوكتا"، ماذا تريدين أن تصبحي ‫عندما تكبرين؟

‫سأحصل على ماجستير إدارة الأعمال ‫ثم أبدأ بمشروعي الخاص.

‫نعم، صحيح! ‫وكأنها حقًا ستؤسس مشروعها الخاص!

‫لا يا عزيزتي، المشاريع هي عمل الرجال. ‫هذا المجال ليس من تخصص النساء.

‫يجب على الفتاة أن تكمل تعليمها،

‫ثم تتزوج رجلًا يختاره أهلها كي تستقر.

‫لا، أنا لست من هذا النوع من الفتيات.

‫سأفعل ما أريده وأكون كما أريد.

‫"بعد 15 عامًا"

‫- أخي. ‫- نعم يا "ساميوكتا"؟

‫أنهيت بحث مشروعي.

‫سأصل بعد قليل.

‫هيا، الجميع بانتظارك.

‫عليك أن تخاف إذا حاول أحدهم إخافتك ‫يا سيد "سيفا راما كريشنا".

‫من أنت يا عزيزتي؟

‫أنا من "بلو دارت" يا سيدي، ‫وقد جئت لأوصل ابنتك إليك.

‫- "كامالا"! ‫- نعم؟

‫جاءت فتاة تحاول خداعنا بمقلب!

‫كنت أمثّل فقط، لكنك بالغت.

‫تعالي يا "ساميوكتا".

‫مرحبًا يا أمي! اسمي ليس "ساميوكتا" فقط، ‫إنه "ماناسا ساميوكتا".

‫حسنًا، تعالي.

‫- مرحبًا أيتها المحامية! ‫- أهلًا.

‫- كيف يجري عملك؟ ‫- بشكل ممتاز.

‫- عزيزتي! ‫- جدّي!

‫هل أحوالك على ما يُرام؟

‫نعم يا جدّي!

‫مهلًا…

‫عزيزي! ماذا حدث لك؟

‫- أبي! ‫- ماذا حدث؟

‫- ماذا حدث؟ ‫- ماذا حدث يا أبي؟

‫"مشفى (صن شاين)"

‫عندما عادت "ساميوكتا" إلى المنزل بعد شهرين ‫لم يتمكن من التعرف عليها أيها الطبيب.

‫"أرجون"، سأناقش معكما الآن مسألة حساسة.

‫يعاني والدك من مرض "ألزهايمر".

‫في المرحلة الخامسة.

‫ثمة تدهور متوسط الشدة.

‫هذا يعني أن قدرته الدماغية تتدهور.

‫إنه يعاني من فقدان الذاكرة، ولهذا…

‫فهو عاجز عن التعرّف على الناس.

‫إذًا… رجاءً ألا تفعلوا شيئًا ‫قد يسبب له الضغط النفسي.

‫احرصوا أن يحيط به الناس الذين يحبهم، ‫وأن يظهروا الرعاية والاهتمام له.

‫وكأنه طفل.

‫لديّ حدس قوي…

‫أنه يجب ألا يعمل في وضعه الراهن.

‫أفهم ما تقوله،

‫لكن مسؤولية العائلة تقع على عاتقه.

‫عادةً ما لا يُصاب من في عمره بهذا الداء.

‫ربما أصابه في هذا العمر بسبب الضغط النفسي ‫في العمل.

‫كان يعمل بلا انقطاع كي يعيل العائلة.

‫بما أنك ابنه الأكبر،

‫حان الوقت لتتولى مسؤولية العائلة.

‫أنتما الأقوى نفسيًا،

‫لذلك أناقش الأمر معكما.

‫عليكما نقل الخبر للعائلة بطريقة لطيفة.

‫جدّي، تأخر الوقت كثيرًا، ‫أرجوك أن تتناول عشاءك.

‫لا يا عزيزتي، لست جائعًا.

‫لا يُنصح بأن تنام ومعدتك خاوية ‫وأنت بهذه السن.

‫أرجوك أن تأكل.

‫حسنًا، سآكل بعد قليل.

‫"ساميوكتا"، اجلسي معي.

‫فقد والدته عندما كان في الثانية من عمره.

‫ومنذ ذلك الحين، لم أنتبه إليه ‫وإلى هذه الأسرة.

‫كان يستيقظ الساعة 5 صباحًا،

‫وينهي كل الأعمال المنزلية ‫ثم يذهب إلى المدرسة وحده.

‫وفي المساء، قبل أن أغادر المشفى ‫عائدًا إلى المنزل،

‫كان يجهّز الطعام.

‫لم أحثه على الدراسة قط.

‫كان يدرس بجدّ من تلقاء نفسه.

‫كما أنه عمل جاهدًا ‫ليصل إلى ما هو عليه الآن.

‫وها هو يعاني من فقدان الذاكرة.

‫"ساميوكتا"، القدر شيء غريب جدًا.

‫لذا…

‫مقدار العمل الدؤوب الذي تبذلينه في حياتك ‫ليس الأهم.

‫بل سعادتك في الحياة هي الأهم.

‫إن لم يكن المرء سعيدًا فلا شيء يهم ‫يا "ساميوكتا".

‫تذكّري هذا.

‫ماذا حدث يا أمي؟ لم تبدين متعبة؟

‫مضى أكثر من شهر منذ أن ذهب إلى العمل.

‫لدينا مصاريف ندفعها، رسوم التعليم،

‫وتكاليف العلاج، وغير ذلك. ‫إنها تزداد يوميًا.

‫"كامالا"، لا تقلقي فأنا موجود.

‫سأهتم برسوم تعليمهما وتكاليف علاجه.

‫كما أن "ساهانا" ستبدأ بمزاولة مهنتها.

‫هذا من شأنه إعانتنا بطريقة أو بأخرى.

‫"أرجون"، سوف أخرج، اعتن بالمنزل.

‫توقفا!

‫"ساهانا"… ما هذا؟

‫لم تخبرينا شيئًا عن هذا.

‫كيف لك أن تتزوجي غريبًا ‫ثم تأتيان إلينا لطلب المباركة؟

‫دعينا نشرح رجاءً…

‫لا تتجرأ على الكلام! ‫لا سبب يدفعني للحديث إليك.

‫أمي، إنه زوجي، ‫وقد أحببنا بعضنا لمدة طويلة.

‫عرفنا أنك لن توافقي، ‫لذا تزوجنا بهذه الطريقة.

‫كيف لك أن تفعلي هذا مع أنك على دراية ‫بوضع الأسرة؟

‫بدلًا من أن تتعقلي…

‫تصرفت بأنانية فحسب!

‫أفضّل أن أكون بلا أولاد

‫على أن أُرزق بابنة مثلك!

‫أمي…

‫ربما كان فقدانه للذاكرة نعمة من الرب

‫لحمايته من رؤية ما اقترفته!

‫لو أنه قد رأى ما فعلته لمات بذبحة قلبية.

‫اخرجي من المنزل قبل أن يعرف شيئًا!

‫- ارحلي! ‫- أمي…

‫"ساهانا".

‫- "كامالا"… ‫- أبي، أليس عليك الذهاب إلى العيادة؟

‫أنا جاهز.

‫أنا ذاهب إلى المصرف، تعال لأوصلك في طريقي.

More Arabic subtitles for Miss India

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left