The first 200 lines.
هل يتغير الناس فعلاً؟ أقصد تغييراً حقيقياً إيجابياً ودائماً؟
آمل ذلك، لأننا نعمل في قطاع التغيير.
أرجوك.
أنا آسفة.
أنا آسفة جداً.
"(كارن بلانسكي)"
أنا آسفة. لن أصرخ على أولاد جارتي بعد الآن.
سأسحب الدعوى ضد آل "جونسون"،
مع أن ذاك العرزال يخالف بوضوح…
آسفة! لا! أرجوك! يمكنني أن أتغير.
أعدك بذلك! أرجوك! أنا…
امنحني فرصة أخرى، أرجوك! بوسعي أن أتغير!
لا تقلقوا بشأنها. ستستيقظ في سريرها بعد دقائق.
ستكون جافة ومرتاحة ونأمل أن تكون شخصاً جديداً.
حسناً! عادت إلى سريرها. أيحضر لي أحد القهوة؟
القهوة في طريقها إليك.
هذه مجرد محاكاة خارقة للطبيعة.
وهؤلاء زملائي في العمل،
"شبح عيد الميلاد الماضي"،
- و"عيد الميلاد المستقبل"، - طبعاً.
رباه! يبدو هذا شهياً. شكراً.
وهذا أنا. السيد "براد بيت". لا، أنا أمزح.
أنا "شبح عيد الميلاد الحاضر". لست "براد بيت".
هل تظنان أنها تغيرت؟
لا أعرف. كانت هذه عنيدة جداً.
طبعاً تغيرت.
جعلتها تواجه طبيعتها الفانية من كثب.
بهذا أحقق التغيير في كلّ مرة.
يستطيع أي كان الإشارة إلى شاهد القبر. ويوافقني الجميع الرأي.
- بحقكما! - أتعلمين؟
لا أشير إلى شاهد القبر وحسب.
كلامك يجرحني.
انتهى "المستقبل".
بلّغي السيد "مارلي" أن ضحيتنا ستستيقظ خلال دقيقتين.
عُلم.
سيد "مارلي"!
- انتهوا؟ - نعم.
ممتاز! شكراً يا "كازوكو". هذا مثير جداً.
تجمّعوا أيها الأرواح، بلا استثناء!
الأبحاث. المواقع.
قسم الأزياء!
هؤلاء الأشباح موظفو الدعم المتفانون.
يعملون بجهد كبير لنبدو بأبهى حلة.
حسناً. لقد وصلنا.
الموظفون الجدد. أعرف أنكم لقيتم حتفكم حديثاً، لكن انتعشوا!
لقد تطوعتم في الوقت المناسب.
إنهم قادمون ليروا إن كان الشخص الذي سكنّاه
سيتغير فعلاً.
أيمكننا أن نذهب لرؤية ذلك؟
لا. هيا.
»التَرجمة مُستخرجة مِن أبل تى فى بلس« »Scooby07«
وهذه اللحظة التي نعمل طوال السنة لبلوغها.
- لا يا عزيزتي! لا تدخلي إلى باحتها! - لا نريدها أن تتصل بالشرطة.
لا بأس. يمكنني أن أحضرها.
آسفة يا سيدة "بلانسكي". سنذهب ونلعب في طرف الشارع.
لا نريد أي متاعب اليوم.
في أي يوم نحن؟
إنه يوم عيد الميلاد.
- هل فعلت الأشباح كلّ ذلك في ليلة واحدة؟ - هل أنت بخير؟
هل تريدين أن نتصل بأحد؟
أم إنك تريدين أن تلعبي؟
أنا؟
طبعاً، إذا أردت ذلك.
بعد كلّ المرات التي بلّغت فيها عنكم إلى جمعية المالكين والشرطة
أو سرقت الطرود الخاصة بكم؟
ماذا فعلت؟
تفضلي. جرّبي. هذا ممتع.
أجل!
تهانيّ يا سيدة "بلانسكي".
هل نجحت؟ أتقصد فعلاً…
أصبحت شخصاً مختلفاً يا "كارن".
اذهبي وأنهي مصالحاتك واجعلينا نفتخر بك.
سأفعل. أعدكم بأنني سأفعل.
أحسنت يا "كارن"!
أنا ممتنة جداً! وصولاً إلى…
أيمكنني الانضمام إليكم؟
هذا ما نفعله.
نسكن شخصاً ونغيّره ليصبح شخصاً أفضل،
ثم نغني عن الأمر.
"ننتظر اليوم المنتظر ونستعد لمدة سنة
وحين يحل اليوم المنتظر أخيراً
نختار وغداً ونعمل ونغيّره"
لماذا يغنون؟
لأن هذا غنائيّ.
ما هو؟
كلّ هذا. الحياة الآخرة.
شككت في ذلك.
بحقكم! حقاً؟
"نريه حياته ونأمل أن يتبدّل
وحين تسير الأمور بلا مشاكل تبدأ الاحتفالات بعيد الميلاد"
لنر حماس النتائج الإيجابية!
"نبتهج برونق الخير في العيد
لأن المساعدة أحلى من قشدة مشروب البيض
قد نكون أمواتاً لكننا نعيش الحلم الميلادي
يغمرنا ذاك الشعور الذي يميز صباح عيد الميلاد
هل من صباح أكثر جاذبية؟
الأجواء الساحرة عند البهجة ضرورية
سنغير البشرية
زرعنا البذور والبهجة تزهر
ونقص عدد البشريين الحقودين واحداً
نحن نزرع العالم خيراً
ننثر الطيبة بين الناس
نلعب دورنا ونغيّر القلوب قلباً تلو الآخر
يغمرنا ذاك الشعور الذي يميز صباح عيد الميلاد وكم هو ممتع"
لا أجيد الرقص هكذا. هل سنتمكن من مجاراة ما يفعلونه؟
إن بدأت بالرقص، فسأتفوق على الجميع. وسيبدو الجميع فاشلين.
"يغمرنا ذاك الشعور الذي يميز صباح عيد الميلاد
دغدغة حين نسمع نغمة (ليلة عيد)
البهجة والفرح في كلّ مكان
كأننا تحت تأثير المخدرات
لكنها نشوة طبيعية
كلّ شيء يلمع أكثر قليلاً
أشعر بدفء شراب التفاح
نحن نزرع العالم خيراً
هكذا يكون عيد الميلاد الرائع
نلعب دورنا ونغيّر القلوب قلباً تلو الآخر"
مهلاً، هل يمحو أحد ما سجل البحث على حاسوبنا بعد أن نموت؟
"قاعة المنصلحين"
"(إيميلي سميث)"
"(كارن بلانسكي)"
عفواً يا سيدي.
مرحباً يا "مارغو". كنت أتجنبك.
نعم يا سيدي. أدركت ذلك.
لكن يقضي عملي بأن أراجع ملفك بعد كلّ مهمة.
وأنت مؤهل للتقاعد منذ 46 موسماً.
- أجل. - وما زلت هنا.
طوال الوقت.
في الواقع، أرى أن العمل الذي نقوم به هنا مهم جداً.
أجل. لكن ألا تريد أن تجرّب الحياة مجدداً؟
رباه! كم اشتقت لشرب الكحول!
كنت أحتفل بجموح مع صديقاتي في "تامبا".
مهلاً، ألست في قسم الموارد البشرية؟
لديّ أوشام مبتذلة على أسفل ظهري ومن الأمام.
كنا مجنونات. سرقنا سفينة ترفيهية مرة.
اسمعي. لا أعرف إن كان قسم الموارد البشرية المكان المناسب لك…
مهلبية العيد.
ما… عفواً، ماذا؟
ورد في ملفك أنك كنت تحب مهلبية العيد.
ألا تريد أن تتذوقها من جديد؟
ألا تريد العودة إلى "الأرض" لتقوم بأمور بشرية من جديد؟
أجل، أظن ذلك.
أعني… متّ قبل اختراع السباكة الداخلية لذا…
حسناً، استمتعت بالتحدث إليك وما إلى ذلك،
لكن يقيمون حفلة لذا…
حسناً، لكنني أشعر بأنك بدأت هذا الحديث.
في أي حال، 46 موسماً. هذا جنون!
هذا رأيي. ربما حان الوقت.
قد تكون محقة.
"هل حان الوقت لأتبين إذا
من المقدر لي أن أختبر ما يفوق الشعور بصباح عيد الميلاد
قد أعود إلى (الأرض) وأتقاعد وأسترخي
فرصة أخرى لعيش الحياة، فرصة كنت أحلم بها"
قد أشتري بيتاً صغيراً ظريفاً في شارع هادئ.
قد ألتقي فتاة لطيفة ونتزوج ونؤسس عائلة.
ثم في نهاية كلّ يوم بعد العمل،
نجلس ونتعانق طويلاً ونتبادل إحدى القبلات الحديثة العصرية على الفم.
سيكون هذا لطيفاً.
"هل حان الوقت لأتبين إذا
كنت مستعداً لأختبر ما يفوق الشعور بصباح عيد الميلاد
لأكون بشرياً مجدداً وأحيا من جديد
أجرّب بعض الأمور التي فاتتني من قبل"
ها أنا في الباحة الخلفية
أعبث مع ولديّ اللذين يبدأ اسماهما بالحرف نفسه.
"ريبيكا" الصغيرة وأخوها "ريجي" أو "روبرت" أو…
"رار…" لا أعرف. سأفكر في اسم جميل بالراء.
"لكن ماذا لو أفسدت حياتي من جديد كما فعلت في المرة الأولى
أيمكنني أن أكون شخصاً أفضل
شخصاً ألطف وشخصاً جديداً؟
لكن لا
يجب أن أحدث فرقاً أكبر هنا
يبقى عمل كثير
مع جميع المترصدين والحقيرين في العالم
هل أزرع العالم خيراً؟
وهل بذلت كلّ ما في وسعي؟
أم إنني مخطئ تماماً؟
هل أنا مخطئ…"
مرحباً! تعال يا كثير السباب!
هذا الكلام لا يليق بهذا اليوم.
أعرف يا صديقي القديم.
هذا شعورك المعتاد بالخيبة بعد المهمة، صحيح؟
بل أكثر من ذلك "جايكوب".
انظر إلى هذا المكان يا صاحبي.
كلّ فرد منهم هو روح أصلحناها معاً.
فلا تقلق يا عزيزي.
لأننا بعد أسبوعين، سنبحث عن مرشّحنا للموسم المقبل،
ولقد رأيت ملفّه.
يدير فندقاً فاخراً في "فانكوفر".
سافل شرير ومزعج جداً. ستحبه!
هذا ما يلزمك لتستعيد حماسك.
فهيا الآن! قوّ عزيمتك! تمالك نفسك.
"فندق (كوبرفيلد)"
"(فانكوفر) ترحّب بالجمعية الوطنية لمزارعي أشجار الميلاد"
مهلاً. أنت!
- "والتر". - لا يهتم أحد لاسمك،
ويجب ألّا يربّي أحد شارباً على شفته وجبينه.
لماذا تعبر في قاعة الاستقبال؟
يدفع المشاركون في جمعية أشجار الميلاد الكثير من المال ليكونوا هنا،
لكي لا يُضطروا إلى النظر إلى أمثالك ولا التفكير فيهم،
أيها القذارة المتحركة!
ألم أخبركم؟
No comments yet. Be the first to leave one.