The first 190 lines.
أجل.
أجل.
أجل.
تعلم ما قد يكون العطل هنا؟ محرك التشغيل اللعين.
هل تحصل على ضغط جيد بها؟
أجل.
أعرف ما خطبها.
إنها سيارة "فورد".
تعرف ما يقولون إن كلمة "فورد" تعنيه، أليس كذلك؟
إنها تعني "أصلحها مجدداً يا (توني)".
أنت تقصد الـ"فيات" يا "دايل".
"أصلحها مجدداً".
سأخبرك بما عليك القيام به أخرج شمعات الاحتراق
وضع في الثقب زيتاً،
كما قال "بوبي أنسر" "انفجر ماص الصدمات" بتلك البساطة.
أتمنى لو كان الأمر بتلك البساطة يا "بومهاور".
لكني سأخبرك بما تحتاج إليه شاحنتي فعلاً...
الزعامة.
لم تشعر "ديترويت" بفخر حقيقي منذ أن ذهب "جورج بوش" إلى "اليابان"
وتقيأ على المدراء التنفيذيين للسيارات.
من مستعد؟
هل شاهدتم حلقة "ساينفيلد" بالأمس؟
- أجل. - تباً، لقد فوتّها.
رأيتم ذلك المشهد حين يدخل "جورج"؟
ويتكلم عن تذوقه لتجشؤه ويدخل "كريمر" منزلقاً
كما يفعل دوماً.
سأخبركم بأمر، هؤلاء الفتية من "نيويورك"...
يصنعون عروضاً من لا شيء.
"(كينغ أوف ذا هيل)"
- إلامَ تستمع يا بني؟ - لا أظن أنه سيعجبك.
لمَ لا؟ أحب هذا الجيل الجديد من الموسيقى.
"مرحباً؟"
رباه، كلها أصوات تصدر في الحمام!
- أين سجلت هذا؟ - اشتريته من المجمع التجاري.
إنها فرقة "فاني فون جيركس".
أؤكد لك يا "بوبي" ليس هناك شيء مضحك في هذه الأصوات.
الشخص الذي في الشريط يعاني من مشكلة طبية.
والآن، استعد للمباراة، فهمت؟
حاضر يا سيدي.
ذلك الفتى ليس سوياً.
رباه!، "لوآن" ظننت أنك عدت لمنزلك.
كلا يا عمي "هانك" فما زال أمي وأبي يتشاجران.
حسناً، نرحب بك للبقاء هنا، لكن أوصدي الباب بحق السماء!
لدي ابن قاصر يعيش في هذا المنزل.
إذن، هل أنت مستعد للتغلب على فريق "وايلد كات" يا "بوبي"؟
حسناً.
لا تقلق يا بني ابذل ما بوسعك فحسب.
لا تصغِ إليها يا "بوبي" إن أردت الفوز
فعليك أن تبذل أكثر مما بوسعك.
كيف أفعل ذلك؟
عليك أن تبذل 110 بالمئة.
ذلك ما سيميزك ويجعلك تفوز.
لكن ماذا لو قدم فريق "وايلد كات" 110 بالمئة من جهدهم أيضاً؟
حسناً، عليك إذن بذل جهد أكبر.
ماذا لو بذل "بوبي" 112 بالمئة؟
بالتأكيد، سيفلح ذلك.
أو ربما 113؟
أجل، ذلك يكون أفضل.
كلا، لا أدري 13 رقم سيء الحظ جداً.
نحن لا نتحدث عن 13 بل 113.
وحتى...
حسناً، ابذل 112، ما الفارق؟
اسمع يا "بوبي" ابذل ما بوسعك فحسب، اتفقنا؟
اضربها يا "بوبي"!
- الهدف الأول. - تصويب جيد يا عزيزي!
بحق السماء!
"بوبي"، لا يمكنك إعداد العجة بدون أن تكسر البيض.
ولا يمكنك الوصول للقاعدة دون أن تضرب الكرة.
بوسع الرامي أن يرشدني، صحيح؟
لا تستند على القوانين يا بني.
والآن، اضرب الكرة التالية خارج الملعب.
اركض!
اركض!
انظر لمن معه المضرب يا بني! راقب الكرة!
- ماذا؟ - لا تنظر إلي!
ركز نظرك على الكرة!
أركز نظري على ماذا؟
كف عن النظر إلي يا فتى! راقب الكرة!
لا يمكنني سماعك يا أبي.
لا تقلق يا "بوبي" كان أداؤك في المباراة جيداً.
"(ميغا لو مارت)"
سأتوقف هنا قليلاً لشراء زيت وأدوات لتركيب المسامير.
"تنزيلات أنابيب بريد 99 سنتاً"
أكره هذا المكان.
معذرة، أين قسم المعدات؟
أين قسم المعدات؟
عمّ تبحث بالضبط؟
قسم المعدات.
أجل، لكن هل تبحث عن أداة أو نحوه؟
ما الفرق؟
ما الفرق؟
حسناً، أنا أبحث عن أدوات صنع المسامير وزيت "دابليو دي 40".
حسناً، ماذا تريد أن تفعل؟
أحاول شراء أدوات صنع مسامير وعلبة "دابليو دي 40".
وأخرج من هذا المتجر اللعين!
- وما هي أدوات صنع المسامير؟ - حسناً، انسَ الأمر!
فلنقل إني أريد مطرقة!
هل تعرف ما هي المطرقة؟
ذلك ما أريده، مطرقة لعينة!
والآن أين يجدر بي الذهاب بحق السماء؟
ذلك هو "هانك هيل" الذي يسكن بالمجمع المجاور لنا.
- إنه حاد المزاج، أليس كذلك؟ - أجل.
يدفعك ذلك للتساؤل عن سبب كدمة عين ابنه.
عليك أن تدفع ثمن ذلك يا صاح.
أنت مطرود!
قالت "إيلا" إنها رأت "هانك" يضرب ابنه.
حقاً؟ أنا سمعت أنه هدد عامل "ميغا لو مارت" بمطرقة.
هل سمعت عن "هانك هيل"؟ لقد ضرب ابنه.
ثم حاولت سيدتان ردعه في "ميغا لو مارت"،
فضربهما أيضاً.
ينبغي على أحدهم الإبلاغ عنه من أجل الفتى.
"مقاطعة (آرلين) خدمة حماية الأطفال"
تقولين إنه ضرب ابنه بمضرب؟
كلا، ذلك بالتأكيد غير مقبول.
أتمنى لو بوسعي ذلك يا سيدتي، لكن القوانين تنص
على عدم جواز أخذ حضانة الفتى بدون إجراء مقابلة.
لا تقلقي، تم تسجيله في النظام الآن، أنا بطريقي إليه.
أنا أعرف ما هي مشكلة شاحنتك.
إنه "التحكم بالتلوث" الخاص بك.
سمعت في المذياع أنك لست بحاجة له.
إنها مؤامرة حكومة بعيدة عن الواقع فحسب.
كيف يعد تقليل التلوث مؤامرة حكومية يا "دايل"؟
افتح عينيك يا رجل، إنهم يحاولون التحكم في الاحتباس الحراري العالمي.
فهمت؟ عالمي!
ماذا في ذلك؟
إنه يرمز للمفوضين المتزمتين في "الأمم المتحدة"
الذين يملون على الأمريكيين ما ستكون عليه درجة حرارة الجو.
في رأيي لنترك الاحتباس الحراري يحدث.
ونرى رأي "بطرس بطرس غالي غالي" في ذلك.
سنزرع البرتقال في "ألاسكا".
"دايل"، أيها الأحمق نحن نعيش في "تكساس".
الحرارة 43 درجة مئوية بالفعل في الصيف.
وإن زاد الحر درجة واحدة فسأركل مؤخرتك!
ما صوت الدوي المكبوت ذاك بحق السماء؟
"بوبي"، لمَ لا تخرج وتساعد والدك؟
أنت تشاهد التلفاز منذ فترة طويلة يا بني.
هيا يا "بوبي"، انهض.
لا مزيد من التلفاز أطفئه الآن.
"أجرى له طبيبه عملية تجميل أنف غير ضرورية".
يا له من رجل مسكين!
لقد توقف، هذا أفضل.
مرحباً، أنا مشرف اجتماعي مع الولاية.
هل يمكنني التحدث إليك قليلاً؟
بالتأكيد، تفضل بالدخول.
تباً، ها قد عاد مجدداً.
من يأتي ذلك الصوت؟ إنه يفقدني صوابي.
قد تكون مروحيات بعيدة تابعة لـ"الأمم المتحدة".
"دايل"، ماذا تفعل؟ سلط بعض الضوء هنا!
الآن، أنا لا أرى!
ذراعي! رأسي!
رباه!
السيدة "هيل"، هل تصفين زوجك بأنه حاد المزاج؟
من، "هانك"؟ كلا، "هانك" وديع كالحمل..
تباً، كف عن رمي تلك الكرة!
"هانك"، لدينا زائر.
إذن، أنت تدعي يا سيد "هيل" أن "بوبي" أصيب بكدمة عينه
في مباراة البيسبول؟
ذلك ليس ادّعائي ذلك هو ما حدث!
- هل ضربت ابنك يوماً، يا سيد "هيل"؟ - كلا!
ماذا تكتب؟ كل ما عليك كتابته هو كلمة واحدة، "كلا"!
سيد "هيل" أشعر بأنك تتحدث من منطلق الغضب.
وإن عكست غضبك علي،
فأنا قلق من كيفية تعاملك مع تربية ابنك
وأنتم بمفردكم.
لم أبدأ بعد بصب غضبي عليك أيها السيد.
سيدة "هيل"، كيف أصبت بتلك الضربة على جبينك؟
هذه؟ رمى "بوبي" كرة البيسبول...
- رميت كرة البيسبول على أمك؟ - كانت حادثة يا "هانك".
إذن، هل هي نفس كرة البيسبول التي أصابت "بوبي" في عينه؟
"دايل"، أواثق أنك تريد العبث بشاحنة "هانك" وهو غائب؟
سأساعده بإزالة هذا المولد للتيار المتردد.
"دايل"، أعتقد أنك فككت سلك المكابح.
- "دايل"! - كلا، لم أفعل.
أعتقد أنه من الأفضل أن أغادر.
علي القيام ببعض التهذيب.
- هل تعملين خارج المنزل يا سيدة "هيل"؟ - أجل.
أنا معلمة بديلة للغة الإسبانية.
"الطلبة أصدقائي."
ولديك ابن واحد فقط؟
أجل، كنا نرغب في المزيد من الأبناء لكن "هانك" لديه ضيق في الإحليل.
- "بيغي"! - بل وعدد حيواناته المنوية...
كفى! لمَ أخبرته بذلك؟
- هو سألني. - سألك عن عدد أولادنا!
ولم يسألك عن غددي.
رجاءً يا سيد "هيل" الصوت المرتفع مرفوض.
ماذا... "الصوت المرتفع مرفوض"؟
أصغِ لي أيها السيد.
أنا أعمل لكسب العيش.
وأعني بذلك عملاً حقيقياً وليس تدوين الترهات.
أنا أزود سكان هذا الحي بمركب البروبان وإكسسواراته.
No comments yet. Be the first to leave one.