Season 1

Release info

Arang and the Magistrate S01
Arang and the Magistrate S01 All Releases
Arang and the Magistrate 1-20
A Commentary by JJehad_TQ
▐ NETFLIX SRT▐ :ترجمة

Tags

other
Published on: 2019-07-26
Downloads: 64
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"هذه حقبة حكم (جوسون).‬

‫وقد تسبب الجشع بالفوضى في العالم‬ ‫ونشر الخراب في الطبيعة.‬

‫انطلق الموتى أحراراً في العالم‬ ‫حيث تلاشى الخط الفاصل بين الحياة والآخرة‬

‫بوسعكم رؤية الأموات من خلال الأحياء‬ ‫ولا يمكن للأحياء أن يروا الأموات.‬

‫ثمة شاب واحد استطاع أن يرى أبعد من ذلك.‬

‫وانطلق إلى (ميريانغ) بحثاً عن أمه‬

‫التي اختفت منذ 3 سنوات خلت."‬

‫سيدي الصغير!‬

‫سيدي الصغير!‬

‫رباه، جدياً!‬

‫لا أحد يستغرق بالنوم‬ ‫أثناء قيام أحدهم بقضاء حاجته.‬

‫طلبت منك إحداث بعض الضجة‬

‫لكي تطرد الأشباح بعيداً،‬ ‫أخبرتك بأنهم يلمسون الشعر!‬

‫بئساً للأشباح.‬

‫خذ هذه!‬

‫إذاً، هل عليّ أن أعتذر منك؟‬

‫هل يحدث شيء كهذا أصلاً؟‬

‫جدك المتوفى قال ذات مرة‬

‫إنه لا ضير من ألّا تفعل‬ ‫ما تجهل كيفية فعله.‬

‫وما الذي أجهله؟‬

‫"متأسف" و"شكراً لك" و"أنا أحبك."‬

‫هذه التعابير الـ3.‬

‫لا تعرف كيف تقولها.‬

‫لا بأس، لا أعرف كيف أقولها.‬

‫ما جدوى تعلم هذه الأشياء عديمة الفائدة؟‬

‫يبدو أنها ستمطر، الأجواء رطبة جداً.‬

‫كيف يجرؤون على تركي في الخارج!‬

‫عاشوا حياتهم باسترخاء بفضلي.‬

‫ستموتون جميعاً!‬

‫سيدي.‬

‫هل تظن أنه من الأفضل لو أن "آرانغ" هنا؟‬

‫هل تريد اقتسام الحصص؟‬

‫هيا نبدأ! عليكم بأولئك في المؤخرة أولاً.‬

‫حاضر.‬

‫نالوا من البقية.‬

‫سأتولى أمر ذلك الشاب "غو ديول".‬

‫"آرانغ"!‬

‫لماذا تأخرت؟ كنا ننتظرك.‬

‫أيها الخبيث، كيف تجرؤ على الغدر بي؟‬

‫يا إلهي.‬

‫- رباه.‬ ‫- رباه.‬

‫أيتها الساقطة!‬

‫رغم أنك نكرة،‬

‫جعلتك تنضمين إلى القبيلة...‬

‫أنا وأنتم متشابهون أيها الأغبياء.‬

‫جميعنا ليس لدينا من يبكي علينا‬ ‫إن وقع لنا مكروه.‬

‫يجب أن تموتي ثانيةً!‬

‫حاصد الأرواح!‬

‫ماذا؟ ما الخطب؟‬

‫لا شيء.‬

‫الجو حار.‬

‫بأي حال، هذا الجبل غريب جداً على الدوام.‬

‫هل أنت متأكد من أن أمك‬

‫شوهدت في "ميريانغ" آخر مرةً؟‬

‫إن كانت مجرد شائعة،‬

‫فأحبذ عدم الذهاب إلى منطقة مهولة كتلك.‬

‫لم قد تكون مهولة؟‬

‫تشتهر تلك المنطقة بأنها ملعونة.‬

‫سمعت أنه ثمة أشباح في كل مكان!‬

‫ماذا تعني بالأشباح؟‬

‫ألا تعلم؟‬

‫هل تعلم كم قاضياً ممن عُينوا حديثاً‬

‫ماتوا في يومهم الأول بعد رؤية الأشباح؟‬

‫حتى لو اتسخت ببراز الكلب،‬

‫الحياة أفضل في هذه الجهة.‬

‫رباه.‬

‫أنت أحمق!‬

‫لا وجود للأشباح!‬

‫ما الأمر الآن؟‬

‫خلفك!‬

‫- ثمة شبح امرأة!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أصغ.‬

‫أنت رجل بالغ، كيف يعقل أن تكون جباناً؟‬

‫عليك حقاً أن تجعل عينيك أصغر حجماً.‬

‫أنت جبان كبير لأن حجمهما كبير...‬

‫رباه.‬

‫جاءت متأخرة.‬

‫ما الذي تفعله؟ دعنا نمضي في سبيلنا.‬

‫قلت لك إنه علينا القدوم غداً صباحاً.‬

‫لماذا يقوم حاصد الأرواح العظيم‬

‫بمطاردة فتاة تافهة مثلي؟‬

‫كان حري بك ألّا تفقدني عند نهر "ستيكس".‬

‫"آرانغ".‬

‫يحظر القانون أي أحد‬ ‫من أن يثأر لمسائل شخصية.‬

‫أنت شجعت الأشباح لكي تثأري،‬

‫كما أنك حولت هذا العمل إلى فوضى.‬

‫لن نتهاون معك.‬

‫أنت تتفوه بالترهات فقط.‬

‫الرجل الظمآن يحفر بئراً، هذا هو القانون.‬

‫إن كنت لا ترغب بذلك،‬ ‫كان حري بك أن تحفر البئر بنفسك.‬

‫أنت تحب أزهار الدراق، صحيح؟‬

‫"آرانغ"!‬

‫هذا مخيف جداً.‬

‫"آرانغ"!‬

‫ما هذا؟‬

‫يا إلهي.‬

‫إنها تمطر، دعنا نركض بسرعة يا سيدي الصغير.‬

‫اركض بسرعة.‬

‫سيدي الصغير، أين تذهب؟‬

‫انتظرني يا سيدي الصغير!‬

‫يا سيدي الصغير!‬

‫- من أين سنذهب؟‬ ‫- من هناك!‬

‫- أجل!‬ ‫- بسرعة!‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- رباه.‬

‫رباه، ما خطب هذا؟‬

‫رباه.‬

‫تباً للسماء، لا عجب أنها كانت تزأر بالرعد.‬

‫لا أظننا سننجو الليلة.‬

‫لنقض الليلة هنا.‬

‫قلت لك إنه كان علينا المغادرة صباحاً!‬

‫ناكر الجميل الأحمق ذلك.‬

‫وإن كنت "جايد" إمبراطور الجنة؟‬

‫مؤكد أن أحداً يذكرني بسوء.‬

‫فيما تسهب بالتفكير هكذا؟‬

‫انتهت اللعبة.‬

‫أنا فزت بهذه اللعبة حتماً.‬

‫تبدين في مزاج جيد اليوم.‬

‫تسريحة شعرك جميلة حقاً.‬

‫هذه تسريحة شعري ذاتها بالأمس وأمس الأول.‬

‫قد صففت شعري هكذا لأكثر من 1000 سنة.‬

‫حقاً؟‬

‫"دار الخلود"‬

‫عجباً.‬

‫ما الذي تفعله؟ لم لا تضع قطعتك؟‬

‫ضعها في أي مكان،‬ ‫ستخسر هذه الجولة بجميع الأحوال.‬

‫أنت محق.‬

‫إذاً، سأضعها في أي مكان.‬

‫يا للهول.‬

‫رباه.‬

‫متأسف يا "يومرا".‬

‫لم أتعمد الفوز في هذه الجولة حقاً.‬

‫هل تمكنت "مو يونغ" من الإمساك بذلك الغلام،‬ ‫أم ماذا؟‬

‫أنا لم أتعمد الفوز.‬

‫صحيح؟‬

‫المشكلة هي أن "يومرا"‬

‫يميل إلى حساب كل الصغائر.‬

‫ثمة العديد من الأمور في العالم‬ ‫لا تسير وفقاً لما خُطط لها.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫كم مرةً قلت لك ألّا تأت إلى هنا؟‬

‫حتى ولو كنت تحتضر، قلت لك أن تموت‬

‫في منزل أبيك!‬

‫كم مرةً قلت لك أيضاً؟‬

‫لا أريد المكوث في منزل أبي.‬

‫أريد أن أعيش معك.‬

‫إن عشت معي، فستكون ابن عبد.‬

‫هل سأصبح ابن نبيل إن عشت مع أبي؟‬

‫في كلتا الحالتين، أنا مجرد رجل متواضع.‬

‫لذا، أريد أن أعيش حياتي بسلام معك!‬

‫أنت لست من أصل متواضع.‬

‫هل تعلم ما نوع العائلة‬ ‫التي أنحدر منها أنا؟‬

‫لولا ذلك الوغد...‬

‫- لولا ذلك الوغد...‬ ‫- أرجوك كفي عن هذا!‬

‫كل هذا لا يعنينا في شيء الآن.‬

‫قد تعبت من هذا وسئمت منه!‬

‫ارحل.‬

‫اذهب وعش ابناً لأبيك.‬

‫انس أمري.‬

‫إن كان الأمر هكذا،‬

‫فيا ليتني لم يكن لديّ أم منذ البداية!‬

‫أمي!‬

‫أمي!‬

‫نار!‬

‫أنا مبتلة تماماً.‬

‫ماذا؟‬

‫- ما الذي تفعله؟‬ ‫- لم أكن أدري أن الأشباح تبتل.‬

‫بالإضافة إلى أني لا أشعر بالبرد،‬ ‫لا شيء تغير منذ كنت إنسانة.‬

‫مهلاً! ماذا تفعلين؟‬

‫هل تستطيع رؤيتي؟‬

‫لا أستطيع رؤيتك.‬

‫أقسم أنك نظرت في عيني.‬

‫أنت، هل تستطيع رؤيتي؟‬

‫قلت لا أستطيع رؤيتك.‬

‫هل تستطيع رؤيتي؟‬

‫اصبر، تحمّل فحسب.‬

‫سيسوء الوضع، اصبر!‬

‫إنه صاخب جداً.‬

‫بالطبع لا يستطيع رؤيتي.‬

‫لا يبدو كالشامان.‬

‫أجل، كم مرةً قلت لك إني لا أستطيع رؤيتك؟‬

‫ما السبب الذي يدفعك‬

‫لتأتي إلى هذا الجبل في هذا الوقت المتأخر؟‬

‫أنا لا أسمعك.‬

‫أياً تكن أسبابك،‬

‫لا يعقل أن تكون أسوأ من أسبابي.‬

‫بما أنها تمطر،‬

‫هل تود سماع قصتي؟‬

‫لا أريد ذلك، لا أستطيع سماعك.‬

‫حسناً، تعلم...‬

‫هذا سخف بحت.‬

‫لا تخاطبيني، لا أستطيع سماعك.‬

‫ذات يوم،‬

‫فتحت عينيّ،‬

‫ووجدت نفسي أتبع حاصد الأرواح.‬

‫أنا مذهولة حقاً.‬

‫ولكن‬

‫ثمة أمراً غريباً.‬

‫مهما فكرت جاهدة،‬

‫لا أتذكر من أكون.‬

‫لا أتذكر اسمي،‬

‫ولا أدري سبب موتي.‬

More Arabic subtitles for Arang and the Magistrate

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left