The first 200 lines.
"هذه حقبة حكم (جوسون).
وقد تسبب الجشع بالفوضى في العالم ونشر الخراب في الطبيعة.
انطلق الموتى أحراراً في العالم حيث تلاشى الخط الفاصل بين الحياة والآخرة
بوسعكم رؤية الأموات من خلال الأحياء ولا يمكن للأحياء أن يروا الأموات.
ثمة شاب واحد استطاع أن يرى أبعد من ذلك.
وانطلق إلى (ميريانغ) بحثاً عن أمه
التي اختفت منذ 3 سنوات خلت."
سيدي الصغير!
سيدي الصغير!
رباه، جدياً!
لا أحد يستغرق بالنوم أثناء قيام أحدهم بقضاء حاجته.
طلبت منك إحداث بعض الضجة
لكي تطرد الأشباح بعيداً، أخبرتك بأنهم يلمسون الشعر!
بئساً للأشباح.
خذ هذه!
إذاً، هل عليّ أن أعتذر منك؟
هل يحدث شيء كهذا أصلاً؟
جدك المتوفى قال ذات مرة
إنه لا ضير من ألّا تفعل ما تجهل كيفية فعله.
وما الذي أجهله؟
"متأسف" و"شكراً لك" و"أنا أحبك."
هذه التعابير الـ3.
لا تعرف كيف تقولها.
لا بأس، لا أعرف كيف أقولها.
ما جدوى تعلم هذه الأشياء عديمة الفائدة؟
يبدو أنها ستمطر، الأجواء رطبة جداً.
كيف يجرؤون على تركي في الخارج!
عاشوا حياتهم باسترخاء بفضلي.
ستموتون جميعاً!
سيدي.
هل تظن أنه من الأفضل لو أن "آرانغ" هنا؟
هل تريد اقتسام الحصص؟
هيا نبدأ! عليكم بأولئك في المؤخرة أولاً.
حاضر.
نالوا من البقية.
سأتولى أمر ذلك الشاب "غو ديول".
"آرانغ"!
لماذا تأخرت؟ كنا ننتظرك.
أيها الخبيث، كيف تجرؤ على الغدر بي؟
يا إلهي.
- رباه. - رباه.
أيتها الساقطة!
رغم أنك نكرة،
جعلتك تنضمين إلى القبيلة...
أنا وأنتم متشابهون أيها الأغبياء.
جميعنا ليس لدينا من يبكي علينا إن وقع لنا مكروه.
يجب أن تموتي ثانيةً!
حاصد الأرواح!
ماذا؟ ما الخطب؟
لا شيء.
الجو حار.
بأي حال، هذا الجبل غريب جداً على الدوام.
هل أنت متأكد من أن أمك
شوهدت في "ميريانغ" آخر مرةً؟
إن كانت مجرد شائعة،
فأحبذ عدم الذهاب إلى منطقة مهولة كتلك.
لم قد تكون مهولة؟
تشتهر تلك المنطقة بأنها ملعونة.
سمعت أنه ثمة أشباح في كل مكان!
ماذا تعني بالأشباح؟
ألا تعلم؟
هل تعلم كم قاضياً ممن عُينوا حديثاً
ماتوا في يومهم الأول بعد رؤية الأشباح؟
حتى لو اتسخت ببراز الكلب،
الحياة أفضل في هذه الجهة.
رباه.
أنت أحمق!
لا وجود للأشباح!
ما الأمر الآن؟
خلفك!
- ثمة شبح امرأة! - يا إلهي!
- ماذا تفعل؟ - أصغ.
أنت رجل بالغ، كيف يعقل أن تكون جباناً؟
عليك حقاً أن تجعل عينيك أصغر حجماً.
أنت جبان كبير لأن حجمهما كبير...
رباه.
جاءت متأخرة.
ما الذي تفعله؟ دعنا نمضي في سبيلنا.
قلت لك إنه علينا القدوم غداً صباحاً.
لماذا يقوم حاصد الأرواح العظيم
بمطاردة فتاة تافهة مثلي؟
كان حري بك ألّا تفقدني عند نهر "ستيكس".
"آرانغ".
يحظر القانون أي أحد من أن يثأر لمسائل شخصية.
أنت شجعت الأشباح لكي تثأري،
كما أنك حولت هذا العمل إلى فوضى.
لن نتهاون معك.
أنت تتفوه بالترهات فقط.
الرجل الظمآن يحفر بئراً، هذا هو القانون.
إن كنت لا ترغب بذلك، كان حري بك أن تحفر البئر بنفسك.
أنت تحب أزهار الدراق، صحيح؟
"آرانغ"!
هذا مخيف جداً.
"آرانغ"!
ما هذا؟
يا إلهي.
إنها تمطر، دعنا نركض بسرعة يا سيدي الصغير.
اركض بسرعة.
سيدي الصغير، أين تذهب؟
انتظرني يا سيدي الصغير!
يا سيدي الصغير!
- من أين سنذهب؟ - من هناك!
- أجل! - بسرعة!
- يا إلهي. - رباه.
رباه، ما خطب هذا؟
رباه.
تباً للسماء، لا عجب أنها كانت تزأر بالرعد.
لا أظننا سننجو الليلة.
لنقض الليلة هنا.
قلت لك إنه كان علينا المغادرة صباحاً!
ناكر الجميل الأحمق ذلك.
وإن كنت "جايد" إمبراطور الجنة؟
مؤكد أن أحداً يذكرني بسوء.
فيما تسهب بالتفكير هكذا؟
انتهت اللعبة.
أنا فزت بهذه اللعبة حتماً.
تبدين في مزاج جيد اليوم.
تسريحة شعرك جميلة حقاً.
هذه تسريحة شعري ذاتها بالأمس وأمس الأول.
قد صففت شعري هكذا لأكثر من 1000 سنة.
حقاً؟
"دار الخلود"
عجباً.
ما الذي تفعله؟ لم لا تضع قطعتك؟
ضعها في أي مكان، ستخسر هذه الجولة بجميع الأحوال.
أنت محق.
إذاً، سأضعها في أي مكان.
يا للهول.
رباه.
متأسف يا "يومرا".
لم أتعمد الفوز في هذه الجولة حقاً.
هل تمكنت "مو يونغ" من الإمساك بذلك الغلام، أم ماذا؟
أنا لم أتعمد الفوز.
صحيح؟
المشكلة هي أن "يومرا"
يميل إلى حساب كل الصغائر.
ثمة العديد من الأمور في العالم لا تسير وفقاً لما خُطط لها.
أليس كذلك؟
كم مرةً قلت لك ألّا تأت إلى هنا؟
حتى ولو كنت تحتضر، قلت لك أن تموت
في منزل أبيك!
كم مرةً قلت لك أيضاً؟
لا أريد المكوث في منزل أبي.
أريد أن أعيش معك.
إن عشت معي، فستكون ابن عبد.
هل سأصبح ابن نبيل إن عشت مع أبي؟
في كلتا الحالتين، أنا مجرد رجل متواضع.
لذا، أريد أن أعيش حياتي بسلام معك!
أنت لست من أصل متواضع.
هل تعلم ما نوع العائلة التي أنحدر منها أنا؟
لولا ذلك الوغد...
- لولا ذلك الوغد... - أرجوك كفي عن هذا!
كل هذا لا يعنينا في شيء الآن.
قد تعبت من هذا وسئمت منه!
ارحل.
اذهب وعش ابناً لأبيك.
انس أمري.
إن كان الأمر هكذا،
فيا ليتني لم يكن لديّ أم منذ البداية!
أمي!
أمي!
نار!
أنا مبتلة تماماً.
ماذا؟
- ما الذي تفعله؟ - لم أكن أدري أن الأشباح تبتل.
بالإضافة إلى أني لا أشعر بالبرد، لا شيء تغير منذ كنت إنسانة.
مهلاً! ماذا تفعلين؟
هل تستطيع رؤيتي؟
لا أستطيع رؤيتك.
أقسم أنك نظرت في عيني.
أنت، هل تستطيع رؤيتي؟
قلت لا أستطيع رؤيتك.
هل تستطيع رؤيتي؟
اصبر، تحمّل فحسب.
سيسوء الوضع، اصبر!
إنه صاخب جداً.
بالطبع لا يستطيع رؤيتي.
لا يبدو كالشامان.
أجل، كم مرةً قلت لك إني لا أستطيع رؤيتك؟
ما السبب الذي يدفعك
لتأتي إلى هذا الجبل في هذا الوقت المتأخر؟
أنا لا أسمعك.
أياً تكن أسبابك،
لا يعقل أن تكون أسوأ من أسبابي.
بما أنها تمطر،
هل تود سماع قصتي؟
لا أريد ذلك، لا أستطيع سماعك.
حسناً، تعلم...
هذا سخف بحت.
لا تخاطبيني، لا أستطيع سماعك.
ذات يوم،
فتحت عينيّ،
ووجدت نفسي أتبع حاصد الأرواح.
أنا مذهولة حقاً.
ولكن
ثمة أمراً غريباً.
مهما فكرت جاهدة،
لا أتذكر من أكون.
لا أتذكر اسمي،
ولا أدري سبب موتي.
No comments yet. Be the first to leave one.