Othello

Othello

Download Arabic Subtitle

Release info

Othello 1952 720p BluRay x264 YIFY
Othello 1952 1080p BluRay x264 YIFY
A Commentary by Anaszwahri
تعديل التوقيت

Tags

BluRay
x264
1080
720p
720
Published on: 2020-08-16
Downloads: 104
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

.مأساة "أوثيلو": مغربيّ البندقية

.الفيلم المقتبس من مسرحية لـ وليام شكسبير

كان ذات مرة في البندقية

،"مغربي يدعى "أوثيلو

،الذي كان، نظرا لإقدامه في الحروب وفضله .يحظى بتقدير عظيم

حدث وأن وقع في غرام امرأة ."شابة ونبيلة تدعى "دزديمونة

،والتي أصبحت نتيجة فضيلته

.عاشقة مغرمة به

إلا أن أباها كان معارضا .أشد الاعتراض

.على اجتماع ابنته "دزديمونة" بالمغربي

،فهربت "دزديمونة" من بيتها ذات ليلة

.وفي عجلة وكتمان تزوجت بالمغربي

،"في المقابل كان في سَرية "أوثيلو ."حامل علمه المدعو "ياغو

،ذو مظهر ودود وسَمِح

ولكن بشخصية أساسها .الغدر والخيانة

،لقد قلتها لك مرارا وأعيد قولها

:مرةً بعد أخرى

.إنني أكره المغربي

.أجل - .سأسمم هناءه -

كيف؟

كيف، يا "ياغو"؟ - .سأفضحه في الطرقات -

.أوغر في صدور أقربائها ،وإن يقم في أخصب أرض

.سأعذبه بالذباب

.انظر، هم أولاء

ماذا أفعل في رأيك؟ - .اذهب إلى فراشك ونم -

.بل إني سأُغرق نفسي في الحال

.يا للعيب - ماذا علي أن أفعل؟ -

.ضع نقودا في جيبك

قبل أن أقول سأغرق نفسي ،من أجل فرخة حبشية

.لكنت أفضل أن أستبدل إنسانيتي بقرد

!كن رجلا، يا هذا

أتغرق؟ .أغرِق القطط والجراء العمياء

لا يمكن لـ"دزديمونة" أن ،تديم حبها للمغربي

.وما هو بفاعل

،كانت بداية عنيفة

.وسترى فراقا بعنف يضاهيها

.املأ جيبك نقودا

،وعندما تُتخم هي بجسده .سترى الخطأ في اختيارها

.لا بد أن تستبدله، لا بد

.لذلك ضع نقودا في جيبك

!لصوص! لصوص

!انتبه لبيتك، لابنتك - !بيتك، ابنتك -

سيدي، هل عائلتك كلها في الداخل؟

نعم وفيمَ السؤال؟

هل يرضيك يا سيدي أن ابنتك تنتقل -لا يحرسها إلا تافه

،غلام يستأجره الجميع -صاحب جندول

إلى الأحضان الفاحشة من مغربي فاسق؟

!لأجعلنك مسؤولا عن هذا

اطّلع بنفسك فورا، إن كانت .في مخدعها أو في منزلك

هل أستطيع الاعتماد على هذا يا "ياغو"؟

.أنت واثق مني، اذهب وجمّع نقودك

.إنه لشرٌ أصدق مما كنت أخشى .لقد ذهبتْ

أليست هناك رُقى لتضليل طبيعة الشباب والعذارى؟

!أنهضوا جميع أقربائي !مزيدا من الشموع

أين المغربي؟

،أغمدوا سيوفكم اللامعة .وإلا أصدأها الندى

!أنت يا لصا بذيئا أين أخفيتَ ابنتي؟

،كفوا أيديكم .كلا الطرفين، من هم معي ومن هم عليّ

سيدي الكريم، أين تريدني أن أذهب لأدفع عني تهمتك؟

إلى السجن، حتى يحين الوقت .الملائم للمحاكمة

.فتُدعى للجواب

.الآن وفي الساعة ذاتها

جاء بعض الرسل على عجل .إلى مجلس الشيوخ

،حاملين خبر أن ثمة أسطولا تركيا

يتحرك متجها إلى جزيرة .قبرص التابعة للبندقية

الشيوخ قد اجتمعوا بالفعل، وأجمعوا

على أن يقود المغربي .قواتهم في الحرب

،والضباط كانوا يجوبون المدينة .باحثين عن "أوثيلو" ليبشروه بهذا الشرف العظيم

بينما يقوم والد "دزديمونة" نفسه .بإحضار المغربي إلى المجلس

مطالبا بقتله

"جراء إغوائه "دزديمونة .بسحره المحرم

.لقد غُرر بها، وسرقت مني !وأُفسدت برقىً وعقاقير يبيعها الدجالون

.آسف لسماع هذا

،لو أنه لم يقيّد ابنتي بأغلال السحر ..هل يُعقل أن صبية رقيقة مثلها

حسناء وسعيدة أن تجعل من نفسها أهزوءة للجميع؟

فتهرب من أبيها إلى أحضان .مخلوق أسخم مثله

،أنت أيها الملعون !لقد سحرتها

أوثيلو"، وما الذي تقوله أنت عن نفسك؟"

.لا شيء سوى أن الأمر كذلك

..هل أخضعتَ وسممت عواطف هذه الصبية

بوسائل ملتوية قاهرة؟

.أيها الشيوخ الأقوياء، العقلاء، الموقرون

يا سادتي النبلاء الذين عرفتُ ،فيهم الطيبة دوما

،أما أنني قد أخذتُ ابنه هذا الشيخ ،فصحيحٌ جدا

.وصحيح أنني تزوجتها

وأقصى إساءاتي إنما يبلغ .هذا المدى، لا أكثر

.خشنٌ كلامي أنا

وما وُهبتُه من لغة السلام الناعمة .جدُ قليل

فمنذ أن اجتمعت في ذراعيّ هذين ،خلاصة سبع سنوات

،إلى ما قبل انقضاء تسع دورات للقمر

.لم يُعملا جهدهما إلا في الميدان المخيم

..وفيما عدا إنجازات القتال والمعارك

.قليل ما أستطيع قوله عن هذه الدنيا

ولذا فإنني أكاد لا أحسن لقضيتي .إن أنا تحدثتُ دفاعا نفسي

،ولكن إذا منحتموني جميل صبركم

..فإني سأسرد عليكم كل ما أتيتُه

،من أمور الحب

،وحكاية العقاقير والرقى .والسحر الباطش الذي غنمته به ابنته

.لأنني إنما بانتهاج هذا السبيل متهم

.لقد فزتُ بابنته

،كان "برابانتيو" يحبني، وكثيرا ما يستضيفني .ويسألني دوما عن قصة حياتي

.فرويتُ له كل شيء، عن أيام الصبا ،وتحدثت عن نوازل جد رهيبة

،وأحداث مثيرة من نوازل وحروب

عن النجاة مرارا بقيد شعرة .من الثغرة المهددة بالتهلكة

،عن وقوعي أسيرا بيد العدو الوقح .الذي باعني عبدا

،وكيف افتديت بعد ذلك ،عن أيام تجوالي وترحالي

،عن الكهوف الهائلة والصحارى الخاوية

.عن مقالع وعرة وصخور ،وشواهق تلامس رؤوس السماء

.هكذا كانت حكايتي

،وبهذا كله

."شُغفتْ "دزديمونة

غير أن شؤون المنزل كانت بين .الحين والحين تشغلها عني

،فتفرع منها بأعجل ما تستطيع ..لتعود من جديد

،وبإذن نهمة .تلتهم حديثي

فاغتنمتُ ساعة مواتية، تمكنت فيها ..من أن أستخرج منها رجاء من القلب

.بأن أسرد عليها حكاية ترحالي كلها

،وكثيرا ما استدررتُ دمعها

وأنا أروي لها هذه النكبة أو تلك .مما حل بي في شبابي

..وكافأتْني على أتعابي

.بوابل من التنهدات

،وراحت تقسم قائلة إنها غريبة .في منتهى الغرابة

.إنها مؤسية، في غاية الأسى

،وتمنتْ لو أنها لم تسمعها ..ولكنها تمنت لو أن السماء جعلتها

.رجلا مثلي

لقد شكرتني وطلبت إليّ ،إن كان لي صديق يحبها

،أن أعلمه كيف يروي قصتي

.فيكسب بذلك ودها

.فاغتنمتُ تلك الفرصة، وتكلمت

،لقد أحبتني لما عرفتُ من مخاطر

.وأحببتها لأنها أشفقتْ عليّ منها

.هذا هو السحر الوحيد الذي استخدمته

لعمري إن هذه الحكاية لكانت تَكسب .ود ابنتي أنا أيضا

."تعالَيّ هنا يا "دزديمونة

..هل ترين من هو الذي بين هؤلاء الكرام جميعا

تدينين له بأكثر الطاعة؟

،أبي الكريم .إني أرى هنا واجبا موزعا

،لك أنت، أنا مدينة بحياتي وتربيتي

وحياتي وتربيتي كلتاهما .تلقّناني كيف أحترمك

.إنك سيد الواجب

.وإلى هنا أنا ابنتك

،ولكن هنا زوجي

،وبقدر ما أبدت لك أمي من واجب

،إذ آثرتْك على أبيها

فإني أعلن حقي بأن أعترف .بواجبي للمغربي

.سيدي

!أستودعكم الله

.لقد انتهيت

،إذا ما فات الدواء ..انتهت الأحزان

،تفضلوا فخامتكم !بالانصراف إلى شؤون الدولة

إن الأتراك يتجهون نحو قبرص ،بأعظم العدد وقوة المدفع

.وأنت يا "أوثيلو" خير من يعرفها

.عليك بالرحيل هذا الصباح - .من كل قلبي -

عندما ننظر في أهمية ،قبرص للأتراك

وجب علينا ألا نحسب أن الأتراك من الغفلة ،بحيث يتركون حتى النهاية ما هو أول همهم

،فيهملون محاولة سهلة رابحة .ليجازفوا بخطر لا طائل تحته

،انتبه لها، يا مغربي .إن كانت لك عينان تبصران

!أبوها خدعتْه، ولربما أنت أيضا خدعتك

.بحياتي أراهن على إخلاصها

..لاحظ العنف الذي عشقتْ به المغربي، لا لشيء

.إلا لتبجحه وروايته لها غرائب الأكاذيب

وهل ستعشقه عند الفراق إلى الأبد؟

.صن قلبك الفطين عن ظن كهذا

."الملازم "كاسيو

."ياغو"

،ملازم! أعرف قدر نفسي .ولا أستحق منزلة أقل

.ولكنه أختار الذي يريد

ومن هو هذا؟ ."مايكل كاسيو"

،هذا الفلورنسي ،الذي لم ينزل يوما فصيلا في ميدان

ولا يعرف من تنظيم الفرق في المعركة .أكثر مما تعرفه امرأة عانس

،وهكذا يصبح "كاسيو" ملازما -وأصبح أنا -تُخزى العين

.حامل علم سيادته

.إذن ما كنتُ لأتبعه - .آه، صبرا، سيدي -

.إنما أتبعه لكي أحقق فيه غايتي

.ياغو، ياغو الأمين

.طوع أمرك سيدي - .عليّ أن أدع "دزديمونتي" في عهدتك -

.وجئ بها عند أفضل فرصة مواتية إلى قبرص

.سأفعل يا سيدي

،إن المغربي سمحُ الطبع، صريحُه

يحسب الناس شرفاء ،لمجرد أنهم يبدون كذلك

،هو ليّن الانقياد من أنفه .كالحمير

.ليس لنا جميعا أن نكون أسيادا - .ولا الأسياد جميعا بإخلاص يُتبعون -

لا بد أنك لحظت الكثيرين ،ممن يتفانون ويثنون الركب

،مولعين بتخضعهم وعبوديتهم

،فيقضون العمر كله، كحمير سيدهم

،لا لشيء إلا للعلف .وعندما يشيخون، يُرفتون

.فليجلد هؤلاء الأوفياء

،ثمة آخرون ،يرتدون من الوجب أشكاله ووجوهه

،ويُبقون قلوبهم في خدمة أنفسهم

وعنما يملأون جيوبهم .لا يكرمون إلا أنفسهم

،هؤلاء فيهم شيء من روح .وأنا أعد نفسي واحدا منهم

،وبقدر ما أنت واثق يا سيدي ،"من أنك "رودريغو

،فإنني واثق لو كنتُ المغربي ."لرفضت أن أكون "ياغو

.وفي اتباعه، إنما أتبع نفسي

.متظاهرا باتباعه لمأربي الخاص

فإذا ما دلل فعلي الخارجي ،على ما أبطنه

فلن يطول بي الزمان ،حتى أرتدي قلبي فوق ردني

..لينبش فيه كل غراب

.أنا.. لست ما أنا

."تعاليّ، "دزديمونة

ما عندي إلا ساعة من الحب .أقضيها معك

More Arabic subtitles for Othello

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left