The first 200 lines.
"أحمد"؟
"أحمد"؟
"أحمد"؟
هل تتحدثين معي؟
ماذا تقولين؟ لا أستطيع سماعك.
إجاص؟ بالتأكيد، سأحضر لك بعضاً منه.
"أحمد"!
قلت "هل استيقظ (أحمد)؟" لمَ لا تسمعينني أيّتها الحمقاء!
فهمتك الآن...
لا تجعليني أفتح فمي القذر...
أترين، لقد فعلت ذلك بالفعل.
انتظري!
أين "أحمد"؟
- لا أعرف. استيقظ باكراً وغادر. - إنه وقت إفطار الأحد خاصتنا! "أحمد"!
يؤسفني إفساد طقوس اليوغا للسيدة،
ولكن هل ستفتح بابها لرجل وحيد هارب من المنزل؟
"أحمد"!
أنا تحت طوعك اليوم يا سلطانتي.
- فطور؟ - ما الذي جاء بك إلى هنا في يوم الأحد؟
- حسناً، سأرحل. - انتظر، لا تكن سخيفاً. تعال.
لا تصرّي. لن أدخل. لا تصرّي حقاً، سأرحل.
سأمزّق شعري غضباً!
"فاتوش"، هل تتناسب هذه الألوان معاً؟ هذا يتناسب مع لون
خبز الحمية! اذهبي وبدليه!
- الشخص الذي اتصلت به... - لا يجيب.
أنا أعرفه. إنّها طبيعته.
يرى الهاتف ويسمعه، لكنه لا يجيب.
سأتصل بك 10 مرات! سأريك!
لم تخبرها حتى الآن، أليس كذلك؟
سأخبرها، لكني أبحث عن فرصة لذلك.
حسناً.
ستقولين، "لا يمكننا الاستمرار بذلك على هذا النحو." صحيح؟
- ألست محقة؟ - أنت محقة.
محقة.
سأخبرها في أقرب فرصة ممكنة، حسناً؟
أما الآن، سنستمتع باليوم.
أعطني خدك.
إنه من العمل. اسكبي الشاي يا عزيزتي.
لم تستطع إنجاز العمل فحسب! لذا اتصلت بي مرات عديدة.
ما الأمر يا "أونور"؟ ما الأمر مجدداً؟ ستكتشف الأمر!
كل شيء يسير وفق الخطة. لا تقلق، كلّ شيء جيد.
لماذا تتصل إذاً؟ هل تتودّد إليّ؟
اتصلت لأقول لا تقلق. المسرح بأكمله لنا.
- المالك موافق. ولقد أحضرت الزينة. - حسناً، لا تبالغ.
اسمع، عندما يتصل أصدقاء "دينيس"، تأكد من حصولهم على العنوان الصحيح.
لا تكن سخيفاً.
لن آتي. سيكون عليك التعامل مع هذا بنفسك.
أنا أثق بك.
كيف لي إيجاد شخص آخر في آخر لحظة؟
وإن وجدت، هل ستوافق؟
"أونور"، لا تكن سخيفاً. لا بأس، سنأتي قريباً. أغلق الخط.
حسناً.
حسناً، يمكنك حساب القرميد إذاً.
لا داعي لقدومي.
- هيا بنا. - إلى أن؟
- إلى السينما. - في هذا الوقت المبكر؟
يمكنك مشاهدة الأفلام في أي وقت. في "كوريا"، لديهم عروض في الـ 6 صباحاً.
في "كوريا"؟
- نعم. - ما الذي تتحدث عنه؟
هذا ليس مزاحاً. تعالي إلى هنا.
- هل أنت جاد؟ - نعم، أنا جاد.
هيا يا رجل...
المعذرة.
أمهلني لحظة يا رجل!
لا أستطيع فعل ذلك وأنت تنتظرني!
لا يمكنك إخراج كلّ ما تناولته.
سأذهب لقطع التذاكر للفتيات. من الواضح أنك لن تنتهي من هذا الأمر.
مهلاً! "ألتان". احرص على أن تكون التذاكر في نفس الصف.
ما الذي في نفس الصف؟
أين هو؟ مع من؟ ماذا يقول؟
انتظري دقيقة يا "فاتوش". لا أستطيع سماعه. صوته مُتقطّع.
- لا توجد إشارة. مرحباً؟ - "أونور"، أين أنت؟
في "موي"، المسرح رقم 9.
انتهى الفيلم تقريباً. "أحمد" على وشك...
مرحباً؟ تعالوا بسرعة! لا تتأخروا، هيا!
أغلق الخط.
ماذا قال؟
- قال شيئاً حول نفس الصف! - حسناً.
قال، "أشعر بالذعر. (أحمد) على وشك..."
ما الذي يعنيه ذلك؟
إنه على وشك الانتحار!
"أحمد"!
"أحمد"!
"أحمد"!
سيبدأ الفيلم في المسرح رقم 4.
- هل هو هنا؟ - سنجده يا عزيزتي. تعالي.
المعذرة.
نعم.
- نسيت إحضار الفشار. - لا عليك. سيبدأ الفيلم.
لا زال هناك بعض الوقت.
- يمكننا تناوله لاحقاً. - لا، سأعود حالاً.
بعض الأشخاص مميزون. لا يمكننا مقابلتهم في أي مكان آخر.
لا يمكنك حتى تخيل ما ستكون عليه الحياة دون الآخر.
ذلك ما أشعر به تماماً.
كل صباح أستيقظ بدونك
مثل النبيذ بلا عنب،
ومثل حلوى الأرز بلا أرز،
أفتقد النصف الآخر دائماً.
- "أونور"! - هل تشاهده؟ هل انتبهت إليّه؟
- لم تنتبه؟ - لم تنتبه؟
لا. كلّ شيء يسير على ما يرام.
دعوني أذهب!
هيا!
- لا يمكنك الدخول. عليّ تفتيشك. - سأتحدث مع رؤسائك!
ما هو رقمهم؟
"بريكر 9-1"! استغاثة!
- سيدتي، عليّ تفتيشك! - حسناً!
- سيدتي، ماذا تفعلين؟ - ابتعدوا!
لننهي هذا الأمر!
- ما هذا؟ من هذه؟ - ما الذي تقصده؟
سينتحر! ألا تفهمان؟
ينتحر؟ من سينتحر؟
من سينتحر؟ أين؟
بدونك، أشعر بالنقص.
لنحتضن بعضنا ونكن معاً، لبقية حياتنا.
قارب على النهاية.
يا رجل، أنا أحذرك، لا تتحمس كثيراً.
- قد لا توافق... - شاهدت جميع مقاطع الفيديو على الإنترنت.
لدرجة أنني كنت لأوافق على بعضها!
- لكنها تلعب دور صعبة المنال وترفض. - الأمر صادم بالتأكيد.
- أنا لن أخاطر بذلك يا رجل. - حسناً، وأنا أيضاً.
الخاتم. أين الخاتم؟ لقد كان معك.
أي خاتم؟
أنا أمزح!
خاتمي النفيس!
- آسف. - الفشار.
هيا، أسرع!
هيا، اركض!
- انتحار! - أين؟
أين المسرح؟
أين المسرح؟
في الأعلى!
ابتعد! أين؟
أعرف أنك لا تحبين هذه الأشياء.
وأدرك أنني أخاطر بهذا. أعرف ذلك.
لكني ما زلت أرغب في اغتنام فرصتي.
ما رأيك؟
مفاجأة!
أنا لا أصدق هذا! "أحمد"؟
- خلفك. - انظري خلفك!
خلفك!
بعد قضائك عمراً معي ورؤية عينيّ المتتفختين كلّ صباح
واضطرارك لضحك على نكاتي السيئة
والعثور على جواربي في الأماكن الأكثر غرابة حول المنزل،
هل تودين عيش مثل تلك الحياة معي؟
أنت سخيف. هل تعرف ذلك؟
أعرف.
ولكن ألن تقولي شيئاً؟
"أحمد"!
أختي؟
- قولي نعم! - سيدي، انتظر! لا تفعل ذلك!
"أحمد"، ما الذي يحدث؟
سيدي، ماذا تفعل؟
- ماذا تفعل؟ - سيقتل نفسه!
- هل أنت بخير؟ - "أحمد"!
أخي! كيف أمكنه فعل ذلك؟
لقد كان صغيراً جداً!
لقد فعلها!
فعلها!
كيف فعل ذلك؟
نزل على ركبتيه في المسرح.
كما يحدث في الأفلام!
وصفّق له الجميع بلا خجل!
لا يمكن! كيف لهم أن يصفّقوا لرجل ميت؟
من تظنون أنفسكم؟
من تظنون أنفسكم؟
أي رجل ميت؟
ألم ينتحر؟
لا! لقد تقدّم لخطبتها!
ذلك أسوأ من الموت!
أخي! كيف أمكنه فعل ذلك؟
أختي؟
أهلاً بك يا "أحمد".
"أحمد"، كنت...
أين كنت؟ انزلها، واغسل يديك ودعنا نأكل شيئاً.
ألن تسأليني شيئاً؟
هل أنت جائع؟
أختي!
انتظر، سأخبرك شيئاً.
اشترت "سوناي" قميصاً. كان أصغر من حجمها بـ 10 مقاسات.
- لمَ اشترت هذا؟ - رأيت كلّ شيء.
قالت... رأيت ماذا؟ ما حصل اليوم؟
نعم، رأيت ذلك، لكنها كانت مجرد تقدّم مزيف.
هل تحاول مضاجعتها؟
- أنت وغد! - انتبهي لكلامك!
أتعرف ماذا، إنّها قصيرة جداً.
حتى أنني بالكاد استطعت رؤيتها. وعيناها محولة. ذلك ما رأيته.
هل تعرف ماذا فعلت اليوم؟ ذهب للتسوّق.
كان الطقس حاراً! وكان شعري مبعثراً!
- سوف نتزوج! - هل يجب أن أقوم بقص شعري؟
- سوف نتزوج! - ربما عليّ استخدام مصل الكافيار هذا.
- سوف نتزوج! - حسناً، لا تتسرع. سنتحدث عن ذلك لاحقاً.
- سنتحدث عن ذلك الآن. تعالي. - لا.
- دعنا... - اجلسي.
أنا مغرم للمرة الأولى.
انظري في عيني.
ستحبين "دينيس" عندما تتعرفين عليها.
أختي.
ستدعمينني، صحيح؟ كما هو الحال عادة، صحيح؟
اسمعي هذه المرّة...
No comments yet. Be the first to leave one.