Kızılcık Şerbeti

Kızılcık Şerbeti

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Cranberry Sorbet S01E18 1080p OSN WEB-DL Episode 18 ar srt
A Commentary by kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tags

webdl
subdl_pyuploader
Published on: 2025-06-14
Downloads: 9
Hearing Impaired: No
FPS: 23.976

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫قد ينتابك الفضول بخصوص الكنيسة‬

‫ويمكنك زيارتها ورؤيتها إن أردت...‬

‫لكن لا يمكنك الدخول إليها‬ ‫من أجل العبادة‬

‫لم أفهم ما الخطأ الذي ارتكبته‬ ‫بمجرد أن أشعلت شمعة؟‬

‫في النهاية، إنه يعد مكاناً‬ ‫للعبادة أيضاً‬

‫إذا ذهبت للكنيسة وأشعلت شموعاً‬ ‫وتمنيت أمنية...‬

‫فستكونين متشبهةً بالمسيحيين‬

‫وهذا لا يجوز‬

‫هذه هي التبشيرية‬

‫من دون أن يدرك الناس ما يجري...‬

‫يحاول المبشرون أن يظهروا للناس‬ ‫الأديان الأخرى بصورة محببة‬

‫وبهذا يجعلونهم ينسون إيمانهم الأساسي‬

‫لتغفر لنا يا إلهي‬

‫ما علاقة هذا الأمر؟‬

‫أين الخطأ في إشعال الشموع؟‬

‫هل أعتبر أنني غيرت ديني‬ ‫لأنني أشعلت شمعةً وتمنيت أمنية؟‬

‫- ما هذه الأفكار الغريبة؟‬ ‫- يكفي هذا يا (دوغا)‬

‫(فاتح)!‬

‫لا تتكلمي كما لو أنك العالمة بكل شيء‬

‫شرحت لك المرأة المسكينة الأمر‬ ‫بكل وضوح‬

‫ارتكبت خطأ، لذا اعتذري على الأقل‬

‫خطأ!‬

‫عن أي خطأ تتحدث يا (فاتح)؟‬ ‫هل تدرك ما تقوله؟‬

‫بل أنت من لا تدرك ما تقوله‬

‫لذا من الأفضل لك أن تصمتي‬

‫بالهناء والشفاء لكم جميعاً‬

‫عمتم مساءً‬

‫فقدت زوجتينا صوابهما الليلة‬

‫لقد صبر ابننا كثيراً...‬

‫ثم تفوه بجملة‬

‫حمقاء!‬

‫يا لي من فتاة حمقاء!‬

‫انظري إلى حالك‬

‫لأنك لم تنصت لكلام أمك...‬

‫هذا ما حل بك‬

‫تحدث إلى زوجتك يا بني‬

‫إنها حبلى، كما أنها ذهبت وهي تبكي‬ ‫اذهب وتفقدها لئلا يصيبها أي مكروه‬

‫لا يمكننا العيش مع ذنب كهذا‬

‫أتمنى ألا يحدث هذا يا أبي‬ ‫لكنني لم أغضب لهذا السبب...‬

‫بل لأنها قللت من احترام أمي‬

‫إلام تصبو بذهابها‬ ‫إلى الكنيسة يا (عبد الله)؟‬

‫ثم إنني لم أقل لها شيئاً‬ ‫فهي لا تعلم بهذه الأمور وعليها تعلمها‬

‫أي أنني لم أقل أي شيء سيئ في حقها‬

‫إن أمي محقة يا أبي‬

‫عليها أن تتعلم‬

‫عليها أن تتعلم، لم أقل عكس هذا...‬

‫لكن ليس هكذا‬

‫ألم يرفع (صلاح الدين الأيوبي)‬ ‫الصليب حين وجده على الأرض؟‬

‫إن أردت أن تنالي احتراماً‬ ‫فعليك إظهار الاحترام أيضاً‬

‫بالنسبة لزوجة ابني‬ ‫إن كلاً من المسجد والكنيسة مكان مقدس‬

‫ستعلمينها الصواب بالحب‬ ‫وليس عن طريق الترهيب‬

‫إن المكان ليس مهماً‬ ‫بالنسبة للمسلم الحقيقي...‬

‫بل الإيمان هو المهم‬

‫التزمت الصمت لئلا أتدخل بينكما‬ ‫لكن هذه هي طريقة تفكيري‬

‫حسناً، استأذنكم في الذهاب‬

‫هل يمكنني أن أذهب أيضاً يا أبي؟‬

‫اذهب يا بني أيضاً‬ ‫يمكنك الذهاب‬

‫استأذنك أيضاً يا أبي‬

‫- عمت مساءً‬ ‫- عمت مساءً‬

‫لم يكن ينقص إلا أن تشعرني بالحرج‬ ‫أمام الأولاد وها قد فعلتها‬

‫لم أقصد هذا‬

‫هل هذا كذب؟‬

‫ما معنى ذهابها للكنيسة؟‬

‫أيعقل هذا؟‬ ‫كما أنها تخبرنا بالأمر بكل سرور‬

‫ألا يتوجب على أحد ما‬ ‫أن يقول لها شيئاً برأيك؟‬

‫لقد قلت ما أفكر به يا (بيمبي)‬

‫هل تعلم أن (نيلاي) محقة؟‬

‫كل ما يفعله (مصطفى) يعد ذنباً‬ ‫وكل ما يفعله (فاتح) يعد أمراً مباحاً‬

‫أرجوك يا (بيمبي)‬ ‫لا أريد أن نتشاجر الآن‬

‫انتظر قليلاً يا سيد (عبد الله)‬

‫سنتحدث، لن تهرب وتذهب‬

‫لنتحدث، تفضلي‬

‫إنك على علم بوضع (مصطفى)‬

‫إنه يتعلم لكن ببطء‬

‫شخصية ابني ضعيفة‬

‫ما الذي كان سيحدث‬ ‫لو أنك أعطيته المال؟‬

‫لكان شعر بالفخر بنفسه قليلاً‬

‫ألن يسبب هذا الحزن لـ(مصطفى) برأيك؟‬

‫إنني أتفهم شعورك كأم يا (بيمبي)‬

‫لكنني أب‬

‫هل تعتقدين أنني لا أشعر بالأسى‬ ‫على حال (مصطفى)؟‬

‫هذا هو الفرق بيننا يا زوجتي‬

‫إنني أشعر بالأسى على (مصطفى)‬ ‫لكنني لا أشفق عليه‬

‫إن كان ابني سيلقي كلمة‬ ‫فيجب أن يفعلها بشكل لائق...‬

‫وليس مقابل المال الذي دفعه‬

‫سيصعد إلى المنصة‬ ‫ويتفوه بكلام لا معنى له‬

‫وسيشعره هذا الأمر بالحزن أكثر‬

‫إن كان بالفعل يريد إلقاء كلمة، سأسجله‬ ‫بدورة تدريبية ليتعلم الإلقاء الصحيح‬

‫هل تعتقدين أنني سأكون سعيداً‬ ‫إن كان ابني في وضع سيئ؟‬

‫ولماذا لم تقل له هذا الكلام إذاً؟‬

‫كيف سأقول هذا الكلام يا (بيمبي)؟‬

‫(مصطفى) ضعيف الشخصية‬ ‫لكنه ليس أحمقاً‬

‫هل تعتقدين أنه غير مدرك لهذا الأمر؟‬

‫رجاءً أخبريني‬ ‫كيف سأخبر (مصطفى) بهذا الأمر؟‬

‫لا بأس أن يستاء قليلاً‬

‫يكفي ألا يفطر قلبه بطريقة أخرى‬

‫بالهناء والشفاء‬

‫لا تفعلي هذا رجاءً يا عزيزتي‬

‫إنك محقة، أعتذر منك‬ ‫كانت ردة فعلي مبالغ بها قليلاً...‬

‫- لكن ما قلته...‬ ‫- لكن!‬

‫لكن ماذا يا (فاتح)؟‬

‫لقد وبختني منذ قليل كما لو أنني طفلة‬

‫- ولم تعطني الفرصة للتكلم حتى‬ ‫- إنك محقة‬

‫أعتذر منك‬

‫كان رد فعلي مبالغ به، أعتذر منك‬

‫إنني لست (نيلاي) يا (فاتح)‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫سبب بقائي هنا هو أنني أحبك‬

‫وإن كنت أتحمل بعض الأمور‬ ‫فهذا لأنني أحبك فحسب‬

‫المعذرة، ما هي هذه الأمور‬ ‫التي تتحملينها يا (دوغا)؟‬

‫كل شيء وكل هذه التصرفات‬

‫دوماً تقول لي "هذا لا يجوز‬ ‫وهذا تصرف محرم وإنك ترتكبين ذنباً"‬

‫هل سنكمل حياتنا‬ ‫بهذه الطريقة يا (فاتح)؟‬

‫بدأت تتصرف مثلهم أيضاً‬

‫مثلهم!‬

‫من تقصدين؟‬

‫والدتك وشقيقتك‬

‫لقد سألتني كيف قضيت يومي‬ ‫وأنا أخبرتك‬

‫لم ينقص سوى أن تفتعل مشكلة كبيرة‬ ‫بسبب ذلك‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- (دوغا)!‬

‫اسمعي، إنك تتحدثين عن عائلتي مجدداً‬

‫كنت تعرفين طباع عائلتي‬ ‫حين أتيت إلى هذا المنزل، أليس كذلك؟‬

‫أجل يا (فاتح)...‬

‫لكنني كنت أعرف طباعك أنت أيضاً‬

‫لكنني الآن أرى أنك لست ذات الرجل‬ ‫الذي عرفته‬

‫إنني أرى رجل آخر تماماً‬

‫إنها تنتظر مني أن أقدم لها اعتذاراً‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أقصد أنها ستتراجع عن القضية...‬

‫في حال اعتذرت منها‬

‫أتصدقين ذلك؟‬

‫لا مشكلة إذاً‬ ‫اعتذري منها كي ينتهي هذا الأمر‬

‫أيعقل هذا يا (فاطمة)؟‬ ‫لن أتخلى عن مبادئي مهما حصل‬

‫لن أعتذر منها‬ ‫أرجو ألا تسيئي فهمي‬

‫إنني لا أرفض الاعتذار لأنني متكبرة‬

‫لكنني أؤمن أنني أفعل الصواب‬ ‫وأنا مصممة على ذلك‬

‫- سترفع دعوى ضدك إذاً‬ ‫- أجل‬

‫هذا ما سيحدث‬

‫وما رأي (جان) بالأمر؟‬

‫رأيه مثل رأيك‬

‫قال ذات الكلام، لكنه تقبل الأمر‬ ‫حين علم أنني مصرة على رأيي‬

‫يا إلهي‬

‫ما هذا الذي نمر به؟‬

‫فكرت بالأمر...‬

‫وقررت أن أرفع دعوى ضدها أيضاً‬

‫بما أنهما أظهرتا هذه العدائية...‬

‫فأنا أيضاً لن أصمت عما قالتاه لي‬

‫"السيدة (كيفيلجيم)"‬

‫- صباح الخير يا (كيفيلجيم)‬ ‫- صباح الخير يا (جان)، كيف حالك؟‬

‫بخير، أنا في طريقي إلى الشركة‬

‫- كيف حالك أنت؟‬ ‫- إنني بخير، شكراً لك‬

‫لقد اتخذت قراري‬

‫أريد أن أرفع دعوى ضدهما‬

‫- ماذا تقصدين؟‬ ‫- لا أريد أن أنتظر نتائج القضية...‬

‫كما لو أنني الشخص المذنب‬

‫لست خائفة منهما ومما حدث‬

‫اسمعي يا (كيفيلجيم)‬ ‫قد تستغرق القضية وقتاً طويلاً‬

‫لا بأس، لست قلقة بشأن أحد‬

‫حسناً، سأتصرف على هذا النحو إذاً‬

‫حسناً، شكراً لك‬

‫- إلى اللقاء، عملاً موفقاً‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫لا يمكن أن يحل هذا الأمر بالعناد‬

‫"(عمر)"‬

‫- مرحباً يا (جان)‬ ‫- كيف حالك يا صديقي؟‬

‫- هل أنت في الشركة؟‬ ‫- بخير، شكراً لك‬

‫لا، إنني في المنزل، ما الأمر؟‬

‫أيمكننا أن نشرب القهوة معاً؟‬ ‫أريد استشارتك بأمر ما‬

‫حسناً، إنني أنتظرك‬

‫إلى اللقاء‬

‫يا إلهي، أما تزالين تشاهدين‬ ‫هذا البرنامج يا أمي؟‬

‫اصمتي، إنه مشوق جداً‬

‫- ما المشوق به؟‬ ‫- إنني لا أسمعك أساساً، انتظري‬

‫"قالت المغنية (أرزو تاش ديمير) أن خبر‬ ‫تلقيها صفعة من زوجها في الشارع..."‬

‫"عار عن الصحة"‬

‫"لكن تلك المشاهد تم إرسالها لنا‬ ‫من قبل شاهد سري"‬

‫"نرى معاً امرأتين ساعدتا المغنية‬ ‫بعد تلقيها الصفعة"‬

‫"افتح الباب أيها الوضيع‬ ‫وإلا سأتصل بالشرطة"‬

‫"النجدة"‬

‫أليست هذه أنت يا (كيفيلجيم)؟‬

‫لا أصدق هذا‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- أصبحت (كيفيلجيم) مشهورة‬

‫- من سجل هذا الفيديو؟‬ ‫- أهذه هي الحادثة التي أخبرتنا عنها؟‬

‫أجل يا أمي‬

‫إنني أعرف هذه المرأة‬

‫لقد نفت هذا الخبر سابقاً‬ ‫وقالت إنها سعيدة مع زوجها...‬

‫وإنهم يحاولون إفساد علاقتهما‬

‫هل تعرَضت للضرب حقاً‬ ‫يا سيدة (كيفيلجيم)؟‬

‫أجل يا (سيفيلاي)، مع الأسف‬

‫يا إلهي، أتمنى أن يصيبه مكروه ما‬

‫كيف يمكنه فعل ذلك؟‬

‫أتمنى ألا يصيبنا أمر كهذا‬

‫هذا مؤسف، إنها امرأة في غاية الجمال‬

‫لماذا تنفي الأمر إذاً؟‬

‫لأنها تخاف جداً يا (سيفيلاي)‬

‫عرضت عليها المساعدة، لكنها لم تقبل‬

‫"النجدة، ساعدونا"‬

‫أصبحت السيدة (بيمبي) مشهورة أيضاً‬

‫لم ترغب السيدة (بيمبي)‬ ‫بالتدخل، لكنها...‬

‫وجدت نفسها في وسط الحادثة بسببي‬

‫إنها تفكر بطريقة قديمة‬

‫لا بد أنها فكرت أنه من الأفضل لها‬ ‫ألا تقحم نفسها في مشكلة كهذه‬

Kızılcık Şerbeti subtitles in other languages

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left