Beyond JFK: The Question of Conspiracy

Beyond JFK: The Question of Conspiracy

Download Arabic Subtitle

Release info

Beyond JFK 2016 WEBRip AMZN
A Commentary by fargow
[ ترجمة أمازون أصلية Srt ]

Tags

webrip
web
BRip
Published on: 2018-07-25
Downloads: 40
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫‫‫بدل يوم 22 نوفمبر 1963 ‫‫‫مسار هذا البلد... إلى الأبد

‫‫‫هذا جزء من الموكب الذي صورناه, ‫‫‫لقد أعدنا تمثيله مع وجود الشهود...

‫‫‫ومصادر إطلاق الرصاص المحتملة ‫‫‫والصراخ

‫‫‫نفهم أن أعيرة نارية قد انطلقت, ‫‫‫تأتي سيارة الرئاسة الآن

‫‫‫نعرف أنها سيارة الرئاسة ‫‫‫ونرى حلة السيدة كينيدي الوردية

‫‫‫لا يمكننا رؤية من أصيب ‫‫‫أو إن كان أحد قد أصيب

‫‫‫ولكن من الجلي أن هناك خطباً ما, ‫‫‫خطباً جللاً

‫‫‫كنت في دالاس يوم وفاة الرئيس, ‫‫‫وأصابنا الذهول

‫‫‫جلسنا مذهولين وحسب, ‫‫‫لم نصدق ما حدث

‫‫‫كنت في الصف الثالث ‫‫‫وكنت جالساً في الفصل

‫‫‫ودخلت علينا المدرسة تبكي ‫‫‫وأعلنت الخبر

‫‫‫انتهى بي الأمر في مدينة نيفادا ‫‫‫شارباً الخمر في حانة

‫‫‫أتذكر مشاعر الانهزام الفظيعة ‫‫‫التي اعترتني

‫‫‫في جميع أنحاء العالم, ‫‫‫كان من أحد هذه الأحداث...

‫‫‫التي تنفذ مباشرة إلى قلوب الجميع

‫‫‫ربما لم يكن أعظم رجل دولة, ‫‫‫وربما لم يتسم بالعظمة في أي شيء...

‫‫‫ولكنه كان قائداً بمعنى الكلمة

‫‫‫فلينتشر الخبر ‫‫‫من هذا المكان وهذا الزمان...

‫‫‫إلى الصديق والعدو على حد سواء...

‫‫‫بأن الشعلة قد انتقلت إلى جيل جديد ‫‫‫من الأمريكيين...

‫‫‫فخورين بتراثنا العتيق...

‫‫‫الاستبداد والفقر...

‫‫‫أطلق النار على الرئيس كينيدي اليوم ‫‫‫أثناء مغادرة الموكب وسط بلدة دالاس

‫‫‫- قفزت السيدة كينيدي... ‫‫‫- لا تسل عما يمكن أن يفعله لك وطنك

‫‫‫ولكن اسأل عما يمكنك أن تفعله لوطنك

‫‫‫"جون فيتزجيرالد كينيدي ‫‫‫1917 إلى 1963"

‫‫‫فلنتقدم إلى 1991

‫‫‫يعود موكب الموت إلى دالاس ‫‫‫ولكن هذه المرة يعاد تمثيله للتصوير

‫‫‫ما زلنا نصور

‫‫‫مشهد من تحقيق أوليفر ستون ‫‫‫في الاغتيال

‫‫‫فيلم جيه إف كيه

‫‫‫اغتيال جون كينيدي كان غالباً ‫‫‫أحد أفظع اللحظات في تاريخ بلادنا

‫‫‫الحرس الرئاسي? ‫‫‫لابد أن يوجد عميل هنا

‫‫‫لم يعد أحد تمثيل حادث الاغتيال هذا ‫‫‫من قبل كما نفعل نحن الآن

‫‫‫ما نفعله هو أننا نتصرف كالمحققين, ‫‫‫مثل شرلوك هولمز

‫‫‫فيلم جيه إف كيه ‫‫‫دراما ترتكز على التاريخ

‫‫‫جدال حوال مؤامرة مستمد ‫‫‫من عدة كتب وسنوات من البحث

‫‫‫وبالنسبة للنقاد فهو حدث هام ‫‫‫بـهوليوود...

‫‫‫استغلال للواقع

‫‫‫فيلم جيه إف كيه, بينما هو بالتأكيد ‫‫‫معد ببراعة, ولن أنكر هذا أبداً...

‫‫‫إلا أنني لا أعتبره عملاً فنياً, ‫‫‫وإنما حملة دعائية

‫‫‫حتى قبل عرضه فقد استحث ‫‫‫اتهامات بأنه يشوه التاريخ...

‫‫‫بالخلط ما بين الحقيقة والخيال

‫‫‫جريدتا شيكاغو تريبيون ‫‫‫وواشنطن بوست ومجلة تايم...

‫‫‫هدفهم ملاحقة هذا الفيلم

‫‫‫ولبناء نقدهم على نسخة أولية مسروقة, ‫‫‫نحن نعد النسخة الأولية السادسة حالياً

‫‫‫ونصف الأحداث لا أصورها حتى ‫‫‫في النسخة الأولى وهذا ما ينقدونه

‫‫‫هذا غير مسبوق في تاريخ السينما

‫‫‫لديهم مخطط هنا

‫‫‫إنهم كالكلاب المدربة, هؤلاء الصحافيون

‫‫‫إنهم يحمون شيئاً, ‫‫‫إنهم يحمون جريمة قديمة

‫‫‫لن أجادل ما إن كانت الصحافة قد ‫‫‫خذلتنا, سأدع الحكم بهذا لشخص غيري

‫‫‫فمن الواضح ‫‫‫أنني لن أكون الشخص المناسب لهذا

‫‫‫ولكن إن كان البديل هو هوليوود...

‫‫‫وبخاصة إن كان البديل ‫‫‫أوليفر ستون...

‫‫‫وفيلم جيه إف كيه, ‫‫‫ففي رأيي أن هذا خذلان أكبر

‫‫‫ولكن هل تم تحديد جميع الحقائق? ‫‫‫وهل يمكن تحديدها?

‫‫‫هل للتاريخ تفسير ممكن واحد فقط?

‫‫‫هل كان اغتيال الرئيس ‫‫‫قضية واضحة الأبعاد...

‫‫‫كما أظهرتها الحكومة مع لجنة وارن ‫‫‫المطمئنة الخاصة بها?

‫‫‫هل كان أوزوولد يعمل بمفرده كما بدا ‫‫‫أن الكثير من الجهات الصحفية تعتقد?

‫‫‫إن ذهبت إلى أوروبا, فرنسا ‫‫‫وإنجلترا فستجدهم ما زالوا مذهولين

‫‫‫من قدر سذاجة الشعب الأمريكي لتصديقهم ‫‫‫نظرية القاتل المفرد المجنون...

‫‫‫برصاصته السحرية وأن لي أوزوولد ‫‫‫فعلها, يسخرون من للسذاجة الأمريكية

‫‫‫وهم يعلمون أن هذه ‫‫‫كانت جريمة قتل سياسية

‫‫‫إنهم يعرفون هذا, ‫‫‫ولطالما عكست صحافتهم هذا

‫‫‫هذا الجدال يدور بين وجهتي نظر ‫‫‫متضادتين تخصان أمريكا ومؤسساتها

‫‫‫فيمن تثق? الوكالات الحكومية ‫‫‫أم المحللين المستقلين?

‫‫‫تقرير لجنة وارن أم منتقديه?

‫‫‫المعركة مستعرة حتى ‫‫‫داخل المؤسسة الإعلامية ذاتها

‫‫‫فقد خرجت نيوزويك بقصة الغلاف ‫‫‫وقد شجبت فيلم جيه إف كيه

‫‫‫إلا أن ناقد المجلة نفسه ‫‫‫مدحه بداخلها محذراً...

‫‫‫"لا تثقوا بأحد يدعي بأن الفيلم هراء"

‫‫‫حتى الصحافيين الذي غطوا الاغتيال ‫‫‫لا يتفقون على احتمال وجود مؤامرة

‫‫‫أنا أستبعد كل هذا, ‫‫‫فالفكر بصراحة خسيس جداً على شعبنا

‫‫‫شهدنا انكشاف مؤامرة تلو الأخرى

‫‫‫لابد أن يكون المرء أحمق هذه الأيام ‫‫‫ليستبعد المؤامرات

‫‫‫وربما كنا نعيش في جنة الحمقى ‫‫‫قبل اغتيال كينيدي

‫‫‫يتخطى هذا الفيلم الوثائقي القصة ‫‫‫المسرودة في فيلم جيه إف كيه...

‫‫‫لكي يحلل حقائق معينة ‫‫‫يتناولها الفيلم درامياً

‫‫‫- أوزوولد! ‫‫‫- ماذا حدث?

‫‫‫قفزت إلى الشارع وصحت...

‫‫‫"يا سيادة الرئيس, انظر تجاهي... ‫‫‫نود التقاط صورة لك"

‫‫‫"يا سيادة الرئيس, انظر تجاهي"

‫‫‫فنظر... ثم دوت الأعيرة النارية

‫‫‫ودوت الأعيرة النارية ‫‫‫في هذا الوقت تقريباً

‫‫‫يعيد "أبعد من جيه إف كيه" ‫‫‫تناول القضية التي قدمها جيم غاريسون

‫‫‫مدعي عام نيو أورلينز المثير للجدل

‫‫‫الذي مثل الادعاء في القضية الوحيدة ‫‫‫في اغتيال كينيدي

‫‫‫من الجوهري أن يكف الشعب الأمريكي ‫‫‫عن التقاعص...

‫‫‫ويفعل شيئاً بشأن مقتل جاك كينيدي

‫‫‫ستلتقون بالممثل الذي يبرز قصة ‫‫‫غاريسون على الشاشة, كيفين كوستنر

‫‫‫كان شخصاً وطنياً في اعتقادي

‫‫‫شخصاً خدم في حروب, ‫‫‫ولديه حب حقيقي للبلاد

‫‫‫لست سوى كبش فداء!

‫‫‫هل كان أوزوولد كبش فداء حقاً?

‫‫‫سنسأل النساء ‫‫‫اللاتي كن يعرفنه أفضل معرفة

‫‫‫زوجته مارينا, ‫‫‫والتي تصدق في الفيلم على ذنبه...

‫‫‫وتنبئني الحقائق بأن لي ‫‫‫أطلق الرصاص على كينيدي

‫‫‫ولكنها لديها الآن أسئلة خاصة بها

‫‫‫لا يمكن بصدق أن يجزم المرء ‫‫‫بأن هذا الرجل فعلها وحده وأنه مذنب

‫‫‫ينظر برنامجنا في المسائل ‫‫‫التي يبرزها فيلم أوليفر ستون...

‫‫‫ويحقق في نظريات المؤامرة ‫‫‫التي لا تزال تؤرقنا

‫‫‫بينما نتذكر ذلك اليوم المشؤوم ‫‫‫في دالاس

‫‫‫"أخبار وذكريات"

‫‫‫كنت هناك حين ظهرت النشرة, ‫‫‫نشرة ميريمان وسميث...

‫‫‫بأن أعيرة نارية ‫‫‫قد دوت في ميدان ديلي

‫‫‫كانت حافلات الصحافة في ذيل الموكب ‫‫‫ولم نعرف حقاً بما حدث

‫‫‫كنت بالخارج أحتفل في الليلة السابقة ‫‫‫وعرفت في وسط المدينة...

‫‫‫بأن الرئيس سيكون هناك ذلك اليوم

‫‫‫غلبني النوم نوعاً ما في حافلة ‫‫‫الصحافة أو كنت نصف نائماً...

‫‫‫ورأيت حلم يقظة من نوع ما تخيلت فيه ‫‫‫ما كان ليحدث إن حاول أحد اغتياله

‫‫‫كان أبي قد توقف على طريق سيمونز ‫‫‫السريع خلف تلك الأشجار

‫‫‫توقف هناك ‫‫‫لكي يرى موكب كينيدي يمر

‫‫‫بينما سلك المنحنى وبينما دنى, ‫‫‫تقريباً عند قدومه نحوي...

‫‫‫انتقل إلى هذه الحارة

‫‫‫حين سمعنا دوياً, ‫‫‫تساءلنا ما إن كان هذا صوت رصاصة

‫‫‫وقد كان هناك وقت كاف للتساؤل, ‫‫‫أعقبه دوي تكرر مرتين متقاربتين جداً

‫‫‫وكنت في مقدمة حافلة الصحافة, ‫‫‫وقلت, "يا إلهي! هذه أعيرة نارية"

‫‫‫وكنت أصور بآلة تصويري, والتي ‫‫‫كانت آلة تصوير سينمائية 8 ميلليمتر

‫‫‫ثم... وقع الكابوس

‫‫‫فقفزت عائدة إلى الرصيف

‫‫‫وتفجر رأسه أمامي مباشرة

‫‫‫سمعت جاكي كينيدي تصرخ قائلة, ‫‫‫"يا إلهي! كلا!"

‫‫‫رأى أن الرصاص قد أطلق على كينيدي

‫‫‫وكان مصدوماً ومنزعجاً جداً ‫‫‫حتى أنه سقط في مقعده

‫‫‫ورأى الدم ينسال من رأسه

‫‫‫وأخافه هذا كثيراً ‫‫‫فأراد أن يجد شرطياً

‫‫‫نزعت الغطاء عن الماكينة ‫‫‫وهرعت تجاه كابينة إذاعة...

‫‫‫صارخاً آنذاك... "ضعوني على الهواء!"

‫‫‫أفادت التقارير الأولى ‫‫‫بأن الرئيس كينيدي...

‫‫‫أصيب إصابة بالغة من جراء إطلاق النار

‫‫‫ملأ سكون الهواء صراخ لا يصدق

‫‫‫وكأن 25 جوقة تصرخ بأعلى أصواتها, ‫‫‫جميعاً بلا تناغم

‫‫‫هذه الأمور تحدث في الأفلام فقط

‫‫‫إنها لا تحدث في الواقع

‫‫‫ولكن ها كانت تحدث أمام عيني بالضبط

‫‫‫ثم لاحظت أن رجال الشرطة ‫‫‫يجرون أعلى التل...

‫‫‫على المنحدر المعشب, أو الربوة ‫‫‫المعشبة كما عرفت بعد ذلك...

‫‫‫وأن هناك أناساً يجلسون هناك ‫‫‫يبدون مشوشي الفكر

‫‫‫وبعضهم ما زال شبه منحن ‫‫‫فوق أطفاله لحمايتهم

‫‫‫كان هناك بالضبط...

‫‫‫كان الرجل يطلق الرصاص ‫‫‫من على هذا الجانب من تلك الشجرة

‫‫‫تلك الشجرة الكبيرة, ‫‫‫ومن هناك رأيت الرصاصة تنطلق

‫‫‫كانت هناك هبة دخان

‫‫‫من حيث كان يقف ‫‫‫ظنه دخاناً من سيجارة أو سيجار

‫‫‫ولكن حين استدار الرجل...

‫‫‫رأى أبي بوضوح ‫‫‫أنه كان يحمل بندقية

‫‫‫كانت هناك أناس يجرون هناك ‫‫‫وظننت أنهم بالتأكيد قد رأوا الرجل

‫‫‫وأنهم يلاحقونه

‫‫‫فجريت لأعلى الربوة المعشبة ‫‫‫من حول الناس ووصلت لقمتها...

‫‫‫وذهبت إلى السياج ولدي صور أظهر ‫‫‫فيها بجانب هذا السياج

‫‫‫حسناً, الرجل ذو البندقية والحلة ‫‫‫مشى في هذا الاتجاه...

‫‫‫ورمى البندقية ‫‫‫إلى رجل السكك الحديدية

‫‫‫والذي التقطها وسار نحو الصندوق...

‫‫‫وفكك البندقية ووضعها في صندوق أدوات

‫‫‫ثم سار بعدها تجاه ‫‫‫خط السكة الحديدية وحسب

‫‫‫جريت على طول الربوة باحثاً عن هاتف

‫‫‫أول مبنى وصلت إليه ‫‫‫بدا كما لو أن به هاتفاً

‫‫‫اتضح أنه مستودع كتب مدرسة تكساس, ‫‫‫ركضت صاعداً الدرج, وخرج شاب

‫‫‫فقلت له, "أين هاتفكم? ‫‫‫فقد وقع إطلاق نار" فأدخلني

‫‫‫وجدت الهاتف ‫‫‫واتصلت بقناة إن بي سي

‫‫‫وقرأت نشرة قصيرة ‫‫‫عن انطلاق طلقات نارية

‫‫‫وظللت أفكر, "يا لها من قصة مذهلة!"

‫‫‫وكأن نبضات قلبي هي ما تنبئني

‫‫‫والأكثر غرابة أن الشخص الذي قابلته ‫‫‫خارج مستودع الكتب ربما كان...

‫‫‫أجل, يعتقد وليام مانشستر ‫‫‫أن الشخص الذي التقيته...

‫‫‫كان لي هارفي أوزوولد ‫‫‫وهكذا يسرد في كتابه "وفاة الرئيس"

‫‫‫توفي الرئيس كينيدي في الواحدة ‫‫‫ظهراً بالتوقيت المركزي القياسي

‫‫‫الثانية بالتوقيت الشرقي القياسي, ‫‫‫أي منذ حوالي 38 دقيقة

‫‫‫كان نطق كلمات صعباً

‫‫‫غصت الكلمات بحلقي بعض الشيء... ‫‫‫وترددت نوعاً ما

‫‫‫لكنني استطعت الاستمرار

‫‫‫ولا أشعر بأي خجل على الإطلاق ‫‫‫بسبب إظهار هذه العاطفة

‫‫‫في الواقع, أفخر إذ تمكنت من كبتها ‫‫‫بشكل كاف لكي أتابع

‫‫‫بعد أن رأى أن كينيدي قد أصيب ‫‫‫بالرصاص قاد إلى إدارة الشرطة...

‫‫‫وأخبروه بأنهم يرفضون التحدث إليه ‫‫‫بشأن الحادث

‫‫‫كان يعتقد أنه ربما بسبب كونه أصم...

‫‫‫لم يشعروا بأنهم يجب ‫‫‫أن يخصصوا وقتاً للتواصل معه

‫‫‫كان الأمر عالقاً في ذهنه ‫‫‫وصعب عليه المضي قدماً

‫‫‫كان يفكر في الأمر حين ينام ليلاً ‫‫‫ويصحو متصبباً عرقاً

‫‫‫شعرت بصورة قوية ولفترة طويلة أن ‫‫‫لي هارفي أوزوولد هو القاتل الوحيد

‫‫‫أعتقد أن هناك أدلة كافية الآن ‫‫‫تؤكد أن هناك شكوكاً حول ذلك

‫‫‫وأنا مستعد للتسليم بتلك الشكوك, ‫‫‫لا أعرف ما حدث

‫‫‫حسناً, ‫‫‫رأيي أنه كان المسلح الوحيد, أجل

‫‫‫إلا أنني لم أعد واثقاً ‫‫‫ما إن كان جزءاً من مؤامرة أم لا

‫‫‫لم جرى رجال الشرطة المحترفين ‫‫‫إلى هناك بعد انطلاق عيار ناري...

‫‫‫وهم الأكثر خبرة ‫‫‫في سماع الأعيرة النارية...

‫‫‫وسماع تردد صداها المنعكس على المباني? ‫‫‫لم يختلط عليهم الأمر?

‫‫‫قالت لجنة وارن أن الأمر ‫‫‫حدث من مستودع كتب المدرسة...

‫‫‫هناك... من تلك النافذة الركنية

‫‫‫لكن ليس لي شأن بذلك

‫‫‫ليس لي أي شأن بتلك الطلقات ‫‫‫المنطلقة من هناك

‫‫‫كل ما أعرفه هو ما رأيته من الربوة

‫‫‫وبالتأكيد رأيت الرجل ‫‫‫يطلق النار من الربوة

‫‫‫- لطالما كان لدي الانطباع بأن... ‫‫‫- "أنا ولي"

‫‫‫بأن أوزوولد قد قتل الرئيس

‫‫‫أعني أن هذا...

‫‫‫كان هذا دائماً يعد أمراً مفروغاً منه

‫‫‫هكذا كان, كما لو كان منقوشاً ‫‫‫على ألواح مقدسة

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left