The first 200 lines.
ولادة الرجل- العنكبوت
التاسعة صباحاً هاي دي هو كوميكس سانتا مونيكا، كاليفورنيا
متى خلقت الرجل العنكبوت؟
بعد هالك مباشرة.
قال مارتن، "نبلي حسناً. لنخلق واحداً آخر، ستان."
في طفولتي، قرأت مجلّة تشويق تدعى العنكبوت.
ولطالما أحببتها. لكنّها لم تكن التي أوحت لي بالفكرة.
- بل عندما كان عليّ إيجاد اسم. - صحيح.
ما أوحى إليّ بالفكرة، أردت--
لدى الأبطال الخارقين، أهمّ شيء هو التوصّل إلى قوّة جديدة.
تنفد القوى. يمكن للمرء أن يطير أو أن يكون قوياً. ماذا تبقّى؟
فكّرت في رجل يعلق في الجدران، مثل الحشرة.
فكّرت في بعض الأسماء.
"الرجل-الحشرة" لم يعجبني. "الرجل-الذبابة" لم يكن درامياً بشكل كافٍ.
أخيراً وجدتُ اسم "الرجل-العنكبوت."
- الرجل-العنكبوت. هذا درامي. - كان مميّزاً. وما زال.
عندئذٍ تذكّرت مجلّة التشويق المدعوّة "العنكبوت".
كانت تدعى "العنكبوت. أستاذ الرجال."
لم يكن شبيهاً بالعنكبوت البتّة.
كان مجرّد رجل يعتمر قبّعة ويضرب الناس.
أعجبني الاسم. وفكّرت، "سأدعوه الرجل-العنكبوت."
إقترحت هذا على مارتن ناشري.
كان موجوداً في كلّ اعمالي: المذهلون الأربعة، هالك.
لذا أخبرته عن الرجل-العنكبوت.
قال، "تكره الناس العناكب. لا يمكن أن تؤلّف كتاباً يدعى الرجل-العنكبوت.
وتريده أن يكون مراهقاً. لا يمكن للمراهقين أن يكونوا إلّا مساعدين.
وتريد أن يكون لديه مشاكل؟"
أردته أن يقلق حيال الأمور التي تُقلق الناس.
الأبطال التقليديّون، أشخاص مثل...
...المدهشون الأربعة، لم يواجهوا مشاكل مادّية.
ريد ريتشاردز مخترع بارع.
كانت المشاكل على مستوى كوني. لم يكن لديهم هويات واقعية.
تمتعوا بهذه الهويات لاحقاً، لكن في الأساس لم تكن لديهم.
نصف الرجل-العنكبوت بيتر بارك كان أوّل شخص...
...يظهر ويتمتّع بحياة خارج البزّة...
...حيث المشاكل شاملة كالتي واجهها وهو يرتدي البزّة.
لكنّ المشاكل كانت صغيرة من النوع الذي نواجهه كلّنا.
هذا ما حاولت فعله.
لإن كان هنالك معادلة، فقد كانت...
...أنّنا نصنع الخيال. لدينا أشخاص يطيرون وينفجرون.
لكن علينا تأليف شخصياتهم بأكثر شكل واقعيّ ممكن.
إن وُجد هؤلاء الأشخاص، كيف كانت حياتهم لتكون؟
كنت أحاول فعل هذا.
قال مارتن، "قطعاً لا.
إنّها أغبى فكرة سمعتها يوماً. خسرت الإبداع، ستان."
وبعدئذٍ صنعت "إكس-مان" وأفلاماً قليلة أخرى...
...دايرديفل والرجل الحديدي.
لا أذكرها بالترتيب الزمني، لكن حصل ذلك في تلك الفترة.
لكن لطالما شعرت بأنّني أريد صناعة الرجل-العنكبوت.
كان هنالك مجلّة تدعى أمايزينغ فنتاسي...
...وكنت أصنعها أنا وستيف ديتكو.
إنّه أحد العظماء بالفعل.
أحببت الكتاب. لكن لم يكونوا أبطالاً خارقين.
-ما كان-- -قبل ذلك كانت مجلّة أمايزينغ فانتسي للراشدين.
أردت قصصاً لقرّاء أكبر سناً.
حاولت كتابة قصص خيال علمي قصيرة...
...مع نهايات أ. هنري، نهايات مفاجئة.
كان كلّ كتاب يحوي 4 أو 5 من هذه القصص.
كانت رائعة، لكن لم يظهر فيها الرجال بالملابس الضيّقة.
لم يكن الجمهور يريد ذلك عندئذٍ.
كنّا سنتخلّى عن الأمر.
عند نشر آخر عدد من كتاب ما...
-...لا أحد يأبه. -إفعل ما يحلو لك.
وفكّرت في وضع الرجل-العنكبوت فيه.
إتّصلت بـ جاك كيربي وهو بارع في هذا.
قلت له، "أريدك أن تصنع الرجل-العنكبوت." وأطلعته على ما يُفترض أن يكون عليه.
"لا تدعه يبدو مثل كابتن أميركا. أريد شاباً عادياً."
كنت سأقول مثلي، لكنّني كنت أعتبر نفسي مثل كابتن أميركا.
كتب الصفحات الأولى وألقيت نظرة إليها.
قلت، "ليس هذا ما أريده. سأعطيه لشخص آخر."
-كانت القصّة جريئة جداً. -كان الشخص يبدو مثلك.
-بدا بطلاً. -لست الرجل-العنكبوت.
قال جاك، "حسناً."
لم نعتقد أن الرجل-العنكبوت كان يعني الكيثر. كان لجاك أعمالاً أخرى كثيرة.
فكّرت في أنّ ستيف ديتكو سيكون ممتازاً.
كان يرسم أشخاصاً كالذين نلتقيهم في الشارع.
أعطيتها لـ ستيف، وكم كنت محقاً باختيار ستيف.
قام بعمل رائع.
وضعناه على غلاف آخر عدد.
أمايزينغ فانتسي.
وأصدرناه ونسينا أمره.
بعد أشهر وصلت أرقام المبيعات--
قرأت أنّه لزم 9 أشهر تقريباً لصدور أرقام المبيعات.
صدرت الأرقام وقال مارتن، "ستان...
...أتذكر شخصيّة الرجل-العنكبوت التي أحببناه أنت وأنا جداً؟
ما رأيك بصنع بمسلسل منها؟"
بدّل مارتن رأيه.
وهذا ما حصل.
بطل الجميع الخارق
ما الميزة في الرجل العنكبوت التي جذبت الناس؟
هل كانت رؤية الأشخاص لأنفسهم فيه؟
كان هنالك عدّة أسباب.
السبب الأساسي كان أنّه يمثّل الناس.
كان خجولاً. ولم يكن يلاقي شعبيّة لدى الجنس اللطيف.
وكان عليه أن يقلق بشأن عائلته.
وفكّر معظم المراهقين في سرّهم، "يمكن أن يكون أنا."
لا شكّ في انّهم وجدوا أنفسهم فيه.
إضافة إلى ذلك، عليّ القول صراحة، ستيف وأنا...
...خلقنا قصصاً رائعة وأشراراً كثيرين.
الطبيب أوك. غوبلين الأخضر. رجل الرمال. وحصد كلّ شيء النجاح.
-صورياً، كانت القصّة رائعة. -شخصيّات مذهلة.
طريقة ستيف في جعله يزحف على الجدران ويتأرجح على الشباك...
...كان كلّ شيء ممتازاً.
إنّه من الشخصيّات القليلة المقنّعة من رأسها حتّى أخمص قدميها.
كان هذا الجزء من وجه كابتن أميركا ظاهراً. الرجل-العنكبوت مقنّع تماماً.
أتعرف ما الرائع في ذلك؟ يمكن أن تكون أيّ ولد.
يمكن أن تكون أسود، آسيوياً. يمكن أن تكون هندياً.
يمكن أن تكون أيّ شيء وتتخيّل أنّك ترتدي هذه البزّة.
أعتقد أنّ هذا جعل الشخصيّة على علاقة بكلّ شخص في كلّ مكان.
كان ذلك من باب الصدفة. لم نخطّط لهذا لكنّه كان من باب الصدفة.
يعزى الكثير من الفضل إليك وأعرف أنّ هذا لا يشعرك بالراحة.
أنت أوّل شخص يقول إنّ الفضل كلّه لا يعود إليك.
كما قلت، كانت عمليّة تعتمد على التعاون.
أعرف أنّ هنالك أشخاصاً يقولون في ما يتعلّق بـ جاك كيربي:
"لا بدّ من وجود نقطة خلاف بين جاك وستان."
هذا غير صحيح. لنتكلّم عن هذا.
ستيف هو في الواقع الشخص الذي حقّق هذا.
طبعاً، الرجل-العنكبوت كان فكرتي.
حتّى إنني أعطيته لـ جاك أوّلاً وبعدئذٍ لـ ستيف.
ويشعر ستيف، بما أنّه رسم القصّة ونفخ فيها الحياة، إن شئنا القول...
...بأنّه ساهم في خلقها بقدري.
في صميم قلبي، الشخص الذي يأتي بالمفهوم...
-...يكون هو مخترعها. -يكون هو الوالد.
لكن ستيف يشعر، وآمل ألّا يعتقد أنّني أخطئ بالاقتباس عنه.
يشعر أنّ الشخص الذي يجسّد القصّة يكون الخالق المشارك.
وإلّا، فما كان لديّ سوى فكرة غير حسّية.
لا أوافقه الرأي، لكنّني أحترم ستيف والفنّنانين الآخرين...
...ولذا يسرّني وأشعر بالراحة لأدعو نفسي خالقاً مشاركاً.
تقول، "تترافق القوّة العظيمة بمسؤولية عظيمة."
كلّ من يعرف الرجل-العنكبوت يعرف هذه العبارة.
لم أعتقد أنّها ستعلق بأذهان الناس هكذا.
يقول الناس، "ألم تخلق الرجل-العنكبوت؟ تترافق القوّة العظيمة--"
هذا رائع! أحبّ هذا.
متى سلّمت مسؤوليّة الرجل-العنكبوت ولمن؟
وهل كان ذلك صعباً؟
فنياً، غادر ستيف بعد، 20، 30، 40، عدداً من الكتب.
حلّ جون روميتا مكانه كفنّان.
جون لا يرسم مثل ستيف. أسلوبه مختلف.
قلت، "لا نريد إزعاج القرّاء عبر إعطائهم أسلوباً مختلفاً.
أيمكنك أن ترسم مثل ستيف لفترة؟"
ليباركه الله. قام بعمل رائع.
الأعداد الأولى كانت رسوماتها مثل رسومات ستيف.
لكن شيئاً فشيئاً رسم بأسلوبه الخاص.
وأصبح عمله.
بعد سنوات، إستلم فنّانون آخرون زمام الأمور، وما همّت طريقة الرسم...
...أو الرسّام، كان العمل دائماً قوياً وناجحاً.
-من كتب من بعدك؟ -بعدي، أعتقد--
-أوّل شخص. كان هناك عدّة أشخاص. -ربّما روي طوماس.
ما حصل كان-- أعتقد أنّه حوالى العام 1970، أصبحت الناشر.
لم يكن لديّ الوقت لتأليف الكثير من القصص.
كان على أحدهم الاهتمام بالتحرير، التأليف، والإدارة الفنّية.
روي طوماس، إعتبرته أفضل كاتب لديّ في تلك الحقبة.
شخص ذكيّ جداً ومخلص ومتفانٍ في عمله.
جعلته المحرّر، وألّف الرجل-العنكبوت وكتباً أخرى.
عائلة بيتر باركر
للتكلّم عن الرجل-العنكبوت وعائلة الرجل العنكبوت...
...وما انجزته في 11 أو 12 صفحة من أمايزينغ فانتسي...
...التي صمدت حتّى اليوم، كلّ ما على المرء فعله هو النظر إلى الرجل-العنكبوت أو الرجل-الوطواط.
تغيّر أصل سوبرمان عدّة مرّات...
-...إضافة إلى الشخصيّة بذاتها. -لم أكن أعرف هذا.
جداً. في بعض الأوقات، كان كريبتون عالماً خالياً.
أحياناً كنّا نرى العائلة التي ستعود الآن.
لكن عائلة سوبرمان شهدت تجسيداً.
جون بايرن جدّده في الثمانينيّات وما إلى ذلك.
عندما خلق سيغل وشوستر سوبرمان كان يقفز لكنّه لم يكن يطير.
-كان يقفز على المباني المرتفعة. -قفزة واحدة.
وتمّ تجسيد الرجل-الوطواط كذلك.
قصّة بوب كاين الأولى عرفت نسخة...
...أعادتها إلى الأصول.
أمّا الرجل-العنكبوت فبقي ثابتاً.
لم تغيّر القصّة الأولى أبداً. حاول الناس تعديلها...
...لكنّها بقيت دائماً القصّة التي ألّفتها مع ديتكو...
...في مجلّة أمايزينغ فانتسي من 11 أو 12 صفحة.
هذا يظهر ما أنجزتماه...
...في ذلك الوقت القصير.
أسّستما عالماً ما زال قائماً.
بعدئذٍ قمتم بتأليف كتاب الرجل-العنكبوت...
...توصّلتم إلى شخصيّات ما زالت في أسطورة الرجل-العنكبوت.
العمّ بِن والعمّة ماي، ليست تربية عائليّة تقليديّة.
ترعرع بيتر باركر عند عمّه وعمّته. لماذا؟
حسناً، أردت أن أعطيه سبباً ليصبح بطلاً خارقاً.
حتّى لو كنت تتمتّع بقوّة خارقة لِمَ المخاطرة بحياتك لمقاتلة الأشرار؟
قمت بما هو منطقي.
معظم الناس إن تعرّضوا للدغة عنكبوت إشعاعية واكتسبوا قوّة...
...ما كانوا ليحاربوا الجريمة، كانوا ليجنوا المال من ذلك.
هذا ما كنت لأفعله.
كنت سأظهر في برنامج إيد سوليفان لكنّه لم يعُد يعرض الآن.
لرغبت في الظهور مع جاي لينو أو ليترمان.
لرغبت في أن يستغلّوني ويدفعوا لي لقاء ذلك.
لذا فكّرت في أنّه إن أعطيته سبباً، حافزاً...
إن اعتقد أنّه مسؤول عن موت عمّه...
يا له من حافز!
عندئذٍ كتبت، "تترافق القوّة العظيمة بمسؤوليّة عظيمة."
أحببت فكرة ترك العمّة على قيد الحياة وجعلها مريضة دائماً، لكي...
لتبقى القصّة مشوّقة، أفضل ما يمكنك فعله بشخصيّة ما...
...هو وضعها في موقف حيث يتوجّب عليها اتّخاذ قرار مصيري.
مثلاً، إن اتّجه إلى الشمال، يمكنه محاربة الأشرار...
...الذين يريدون تدمير العالم. إن اتّجه جنوباً...
...يمكنه العثور على الدواء المنقذ...
...الذي تحتاج عمّته إليه في الساعة المقبلة. لا يمكنه القيام بالأمرين.
No comments yet. Be the first to leave one.