The first 200 lines.
نريد أن نعلن لكم عن شيء. تزوجنا للتو.
نريد أن نعلن لكم عن شيء. تزوجنا للتو.
العرض الذي قدمه لي "مارك هول"،
أن أتعاقد مع شركة تسجيلات لو أقنعتك بالسفر معي في جولة فنية.
لمَ لم تكوني صريحة معي؟
علاقتنا يا "ميك"، ما الذي نفعله؟
نتناول عشاء لطيفاً.
أنا جادة.
لا أعرف إلى أين نتجه، لكنني حالياً،
أقضي وقتاً ممتعاً بمجرد جلوسي هنا معك.
- أستطيع تناول الغداء معك. - حسناً.
- لا أجد الشوكولاتة. - أجل، ولا أجد المردقوش.
- لا بد أنه على رف التوابل. - لا أجد ذلك.
هل نسينا شراء رف للتوابل؟
- "ديفيد"، أشعر بالقلق. - لأنه ليس لدينا رفاً للتوابل؟
لدينا 4 أيام قبل الافتتاح. هذا متسع من الوقت لشراء رف للتوابل.
لا، أنا قلقة حيال عودة العلاقة بين والديّ، أو أياً يكن ما يفعلان.
من المفترض ألّا أهتم أو أنزعج، لكنني مهتمة ومنزعجة.
لا أظن أن القرار لك. إنها حياتهما.
أعرف، لكن كيف نعرف أنهما قد فكرا في الأمر ملياً؟
ربما تغيرا. قد يكون الأمر مختلفاً هذه المرة.
أجل، أرجو ذلك.
على الأقل أنت معي هذه المرة. نحن معاً.
- نحن فقط. - وحدنا.
مع عائلتي كلها.
- ما زلت أحتاج إلى الشوكولاتة. - مردقوش.
- أليس لديكما مدرسة غداً؟ - إنه يوم إعداد المعلم.
لا توجد مدرسة للطلاب، ويجب أن يعمل أولياء الأمور.
إنه اليوم الوحيد الذي لا أستطيع أن أبقى فيه في المنزل.
- المزيد من الأطعمة الخفيفة. - لذا ما كنت لأطلب متطوعين
لرعاية "كاري" و"كايتلين"، لكن...
هل ستستعدين مع معلم وسيم؟
- لا، لدي جلسة شهادة في "بالتيمور". - لقد خُلقت لجلسات الشهادة.
- ستبلين بلاءً حسناً. - وبعد؟
وسأتناول الإفطار مع "جاي"، لنناقش المسرحية،
لكنها مقابلة عمل فقط.
- يبدو أنه موعد غرامي. - ليس موعداً.
- إنه موعد بالتأكيد. - أتفق مع "جيس".
لكن لدينا بعض الوقت أنا و"كيفين"، وسنقضي معهما هذا الوقت بكل سرور.
شكراً.
ليتني أستطيع رعايتهما بعد ذلك،
لكن يجب أن أعيد الكتابة لأن مسرحيتي في مرحلة النقد.
- والإفطار موعد غرامي. - حسناً، أنا أحاول إنقاذ حياتي المهنية
ونحن نتكلم بهوس عن الإفطار.
يمكننا التحدث بهوس عن أمي وأبي.
- ماذا؟ - إنهما يحاولان مرة أخرى.
- ليست مشكلة ضخمة. - أجل، بل وأرى ذلك مثيراً للإعجاب.
- فكروا في كل ما مرا به من معاناة. - في ظني أن
- "بري" هي الملومة. - ماذا؟ أنا؟
- كتابك جمع شملهما. - غير صحيح.
حقاً؟
لا.
ربما فعل.
ما هذا؟
ما هذا؟
أردنا أن نقدم لكما شيئاً مميزاً.
- هلّا نزيح الستار؟ - أجل.
حسناً، 1، 2، 3.
"فندق (إيغل بوينت)"
إنها رائعة.
تعجبني.
"(بريدج)"
وراقب معادل الأصوات والمخفف على الطبول.
لأن السقف المرتفع قد يُضخِّم الموسيقى فتطغى على الغناء.
آسف لتأخري.
كان لدي اجتماع لم أستطع التملص منه، لكن لو أردت مراجعة الأرقام...
كنت جاهزاً قبل 3 ساعات، لكن عليّ الاهتمام بإدارة الملهى.
اختبار الصوت للفرقة الموسيقية ولدي طلبية توصيل طعام خلال ساعة.
اسمع، مع احترامي يا "ميك"،
لكنك تجعل إدارتي لهذا الملهى شبه مستحيلة طوال الشهر الماضي.
وكل شيء يحتاج إلى توقيعين.
لا أستطيع أن أترك كل ما أفعله ببساطة لأبحث عنك
كلما احتجت إلى توقيعك.
- أنا منشغل بأمور كثيرة. - وكذلك كنت أنا، حين أخذت مني الملهى.
كان الأمر مختلفاً. أنت لم تكن موجوداً.
ولا أنت، حتى حين تكون موجوداً.
من السهل أن تكون شريكاً صامتاً. لكن الصمت الكامل غير مقبول.
هذا الملهى هو أولويتي القصوى.
وإن لم تستطع أن تجعله من أولوياتك، فأعتقد أن لدينا مشكلة.
- مرحباً. - مرحباً.
أخيراً وجدتها.
وصفة كعك المافن الخاصة بي؟
- لا، ستظل الوصفة سراً. - هذا صحيح.
- ما أريد أن أفعله. - ماذا؟
- سأعود إلى الرسم يا "نيل". - "ميغان".
كم مر من الوقت؟ طوال 18 عاماً
تساعدين فنانين آخرين على تحقيق أحلامهم.
والآن أخيراً تشجعت على أن تفعلي ذلك لنفسك؟
- وأخيراً. - أرى ذلك أيضاً.
تأملي مَن خرج من عرينه.
استراحة قصيرة.
أيمكننا مساعدتك بأية طريقة؟
لا أظن أن أحداً يستطيع أن يفعل أي شيء.
- أنا هنا لو احتجت إلي. - شكراً.
"ميك"...
قررت أن أرسم.
سأجهز الاستديو وأرى ما يمكنني فعله.
هذا رائع يا "ميغان". أنا فخور بك.
"مقهى (سالي)"
- "كونور"، جئت مبكراً. - يبدو أنني جئت في الوقت المناسب.
لا يمكنك أن تأكل ذلك.
"آبي"، لن تتمكني من أكل هذا وذاك، صدقيني.
ما هذا؟
مُفهرَسة ومُصنفَّة،
أحكام محكمة "ماريلاند" المحلية والمحكمة العليا
عن الواشين بالمخالفات،
مُرفَقة بحقائق ذات صلة وحيثيات وجوانب القانون
ذات الصلة المحددة بالموضوع.
شكراً. لم تكن مضطراً إلى فعل ذلك.
لا عليك. استمتعت بذلك نوعاً ما.
- هل تستمتع بالأبحاث؟ - حسناً، ليس كثيراً.
لكنني استمتعت بالتغيير.
يستعد العم "توماس" لقضية "هيوبرت"،
وهي محاكمة كبرى في "نيويورك"،
وأنا حبيس أمام الحاسوب حيث أجري مزيداً من الأبحاث.
أنا سعيدة لأن الحياة تسليك.
أنا جادة، لا يمكنك أن تأكل ذلك.
لم أعد أمانع في وضع الزبد على فطائري المُحلّاة.
إذن... أمي وأبي.
- حقاً؟ ظننت أنك ستكون مستاءً. - مستاء؟
أيريدان أن يقوما بمحاولة أخرى بعد كل هذا الوقت؟
- هذا يتطلب شجاعة جنونية. - أو مجرد جنون.
- ماذا؟ ألا توافقين؟ - لا، العكس صحيح. أقصد...
أن يتمكنا من الصفح بعد كل ما حدث؟
اجل.
- يجب أن يحاول المرء تحقيق ما يريد. - مثل تناول إفطاري؟
"جاي"، تسرني رؤيتك.
آسف. أتريدني أن أطلب لك صحناً...؟
لا، هذا كاف. تقدم "سالي" طعاماً زائداً دائماً.
هذا صحيح. هل أراكما لاحقاً؟
- شكراً يا "كونور". - بكل سرور.
- إلى اللقاء يا "جاي". - إلى اللقاء.
"يعجبني".
هل هو راض عني أم لا؟
- أهذا مهم؟ - مع عائلتك، مهم.
- أجل، أعتقد أنه مهم جداً. - إنه راض عنك.
- رائع. - أتريد بعضاً من فطائري؟
لا، شكراً. هذا يكفي، أجل.
يبدو أن الخبر المُحمَّص والبيض لم يُمسا.
لا يزعجك شيء، أليس كذلك؟
هل تعلّمت ذلك من التدريس لتلاميذ الصف الثالث؟
لا.
في الواقع، تعلّمي لذلك هو ما قادني إلى التدريس للصف الثالث.
كنت أعدّ رسالة الماجستير في أحياء المحيطات في "وودز هول"،
حيث كنت أقضي معظم أوقاتي على متن زوارق الصيد الساحلي،
في تحليل أعداد ماكريل المحيط "الأطلنطي"،
حين... قررت أخيراً تغيير مهنتي.
- ترك عدّ الأسماك؟ - إنها صدمة، أنت على حق.
لا، فكرت في حياة الأشخاص الذين يهمونني كثيراً،
بخلاف عائلتي، فوجدت أنهم جميعاً معلمون.
وتبينت أن الحياة لم تُخلق لتسير في خط مستقيم.
وأنني لو أردت تحويلها، يمكنني أن أفعل ذلك، أحوّل مساري.
لا أتخيل ترك شيء تمنيته طوال حياتي.
بالنسبة لي، أدركت أنني أريد الكثير من الأشياء في الحياة،
وكانت مسألة اختيار فحسب.
- هل ندمت على ذلك يوماً؟ - فقط حين يأكل الناس إفطاري.
أتريدين مَن يؤنس وحدتك اليوم؟
- أثناء إدلائي بإفادتي تحت القسم؟ - ليس أثنائها، وإلا سيكون هذا محرجاً.
كنت أفكر فيما بعد ذلك.
- أليس عليك أن تستعد ليوم المعلم؟ - بلى.
لكن يراودني شعور بأنك ستحتاجين إلى علبة عصير بعدما تنتهين.
حسناً، سآكل.
"(بالتيمور)" "مسرح الهواة"
لكن فكري في الأمر. بالإضافة إلى كرة القدم الأمريكية. ظهير ربعي.
إذن أنت نجم غناء وظهير ربعي فاشل
لا يأكل السمك.
- دخلت مرحلة النقد وما زلت تكتبين؟ - أجل، يمكن تحسينها دائماً.
ليلة أمس، بدا أن الجمهور راغباً في العودة إلى مشهد آخر.
- ويعجبني تذكيرهم بالفصل الأول. - أجل، يعجبني ذلك.
هل فكرت في فروضك الكتابية الأخرى؟
ماذا؟
ملحوظة قسم الكتابة المسرحية؟ من أجل البرنامج؟
لم أفكر في الأمر.
بالنظر إلى أنك كاتبة الرواية الأعلى مبيعاً،
سيتوقع الناس شيئاً مبهراً.
- بلا ضغوط. - أنا واثقة من أنها ستكون رائعة.
- إذن، القليل من الضغوط؟ - القليل فقط.
هل أراك بعد الظهيرة في جلسة الأسئلة والإجابات؟
أجل، أتحرق شوقاً إليها.
وأقترح إضافة "صمم موسيقي".
"إذن أنت نجم روك وظهير ربعي فاشل مصاب بصمم موسيقي."
إن كنت ستعودين إلى الفصل الأول، فعلك تعودين في كل الأوصاف.
أحبك.
- لا، ما النتيجة؟ - 19 إلى 3.
- اسمعوا. - خالي "كونور".
سمعت بأن جدتي لديها غداء في الداخل. هيا، سأسابقكم.
سرعان ما سنفعل هذا مع أبنائنا.
كم عددهم؟
كنت أفكر في فريق لكرة القدم؟
- حسناً، هذا عدد كبير من آل "أوبراين". - أجل.
لم نتحدث جدياً عن الأرقام.
هناك أمور كثيرة يجب أن نتحدث عنها.
- هذا عكس الكلام. - سنصل إليه.
فريق كامل لكرة القدم؟
قد نكتفي بالمهاجمين.
هل أنت منشغل؟
لا. كنت أراجع الأرقام فحسب.
كنت أرجو أن نتحدث.
أعرف أنك لا تزال غاضباً من إخفائي ما قاله "مارك".
لا أحب أن أُترك في الظلام.
No comments yet. Be the first to leave one.