200 rreshtat e parë.
سابقاً في "أنجل"...
- "تشارلز غان". - "آن"، أقدم لك "رونديل" و"جورج".
- كان بوسع أحد إخباري. - لم تكن موجوداً لنخبرك.
كنت تمارس لعب التحقيق في الشياطين مع عائلتك الجديدة.
ضع يديك على الجدار، وتراجع وباعد بين ساقيك.
مهلاً! أيها الضابط!
- تلقى رصاصة من أجلي. - هذا غير مهم.
أرى أنكما وطدتما علاقتكما.
ناقشنا الأمر جميعاً، ولا أحد منا مستعد بعد...
لا أريدك أن تعود وتعمل لدي.
أريد العمل لديك.
"كوردي"!
ماذا رأيت؟
هذه الرؤى بدأت تطول أكثر فأكثر.
أتمنى أن يتوقف الألم.
- أتريدون تذوق الـ"ساشيمي"؟ - أهو سمك نيئ؟
يستحيل ذلك أبداً.
عم تبحثين؟
المشاهير. لن يضعوهم في قسم الفقراء.
بل بركن مظلم في الخلف.
لا يشبه هذا المكان، حيث الضوء مبهر ومفتوح و...
ويمكن للجميع التحديق إليك و...
إنه مكان مكشوف وعام قليلاً.
نعم، هذه مشكلة الظهور العلني. يتواجد الناس فيه.
لا، أحب الناس الطبيعيين.
أريد الخروج والتصرف مثلهم، والاحتفال بأنباء "كوردي"؟
- إنه مجرد إعلان. - إعلان على مستوى البلاد.
لنشرب نخبك.
لا أستطيع الشرب.
يجب أن أنهض في الصباح الباكر للتصوير.
لكن رجاء،ً تابعوا شرب نخبي ومدحي.
ستذهلينهم وتجنين نقوداً كثيرة.
كما قال. لا تتركينا عندما تصبحين مشهور.
تأثرت. لا تقلق.
لا أستطيع ترككم ولا أزال
أرى تلك الرؤى المبهرة التي تصيبني بالعجز.
أشعر بتأنيب الضمير.
لا عليك.
إنفاق 19 دولاراً على "ساشيمي" ومقبلات الكسكس أمر جيد.
كيف مذاقه؟ جيد؟ يجدر به أن يكون جيداً.
إنه لذيذ، لكنه ليس سبب تأنيب ضميري.
أنا عجوز، ولست بخيلاً.
أتذكر حين كان يحضر بضعة أشخاص وجبة لذيذة،
وزجاجة ومومس من الحانة.
- ماذا كنت تقولين؟ - كنت أقول
إن ضميري يؤنبني لترككم
أنتم في وسط قضية، للعمل على إعلان.
الوضع تحت السيطرة.
سيتصل "أنجل" بالمخبر في الصباح الباكر.
- هل هو شخص أم مخلوق؟ - الاثنان.
والمخبر سيرشدنا إلى ما رأيته في رؤياك.
شيطان "هاكلار".
سيقودنا المخبر إلى مرتعه،
حيث سنجتمع نحن الأقوياء ونقتله.
يبدو هذا ممتعاً.
إن أردتم مزيداً من النبيذ، لا تترددوا.
ليس لي. هذا النبيذ المستورد يؤثر في بسهولة.
- هل نحضر قاذفة لهب؟ - لـ"هاكلار"؟
لم أفكر في هذا.
إن أردتم طلب عبوة أخرى...
إن وجدنا أنفسنا في مكان ضيق، فقد نحرق بعضنا.
صحيح.
أنت الزعيم. قرر أنت.
قاذفة اللهب ضخمة وصاخبة. قد تجذب انتباهاً غير مرغوب.
وكون العمل بتخفي جزء كبير من...
- أليس هذا مثيراً للاهتمام؟ - ماذا؟ الشال؟
- محاك من جلد طفل. - ماذا يفعل؟
أعرف ساحرة "فوكتار" حين أراها! أستطيع قراءة العلامات على...
- يبدو مختلفاً عن قرب. - إنه شال جميل يا سيدتي.
إنه شال "لورا مينا" أصلي جميل وباهظ الثمن.
يحب صديقي الأشياء الجميلة كثيراً، ولا يستطيع السيطرة على نفسه.
لأنه من "فرنسا".
- نحن آسفان جداً. - المعذرة.
قاذفة اللهب قد تشعل الطاولة
من دون شد كل هذا الانتباه إلينا.
صدقوني، تلك العلامات من بعيد بدت...
لنأكل ونرحل من دون...
يا إلهي.
- ما الأمر؟ ماذا ترين؟ - "موو"...
- "موو"؟ هل هو وحش بشكل بقرة؟ - تحرك! سأتقيأ الـ"ساشيمي".
سيحذفونها من الفاتورة.
"(أنجل)"
نعم يا أمي.
نعم، أعطيه الهاتف.
حسناً. وأنت أيضاً.
مرحباً يا أبي. عيد ميلاد سعيداً.
كيف حالك؟
بخير.
لا، أنا بأحسن حال.
نعم.
لدي أنباء. تم تعييني مسؤولاً عن مجموعتنا.
نعم، بصفتي قائدهم.
لا، إنه منصب دائم. طالما العمل مستمر.
لا، لن يطردوني.
نعم، طرُدت مرة واحدة.
مجدداً. لا، أنت محق. أفهم سبب...
نعم، كنت قد نسيت. شكراً.
نعم.
مؤخراً. أنا بخير حتى الآن.
لا، أظن أن هذه المرة...
أرجو أن تكون مختلفة.
لا، أنت محق. أفهم لماذا...
خطر لي أنك قد ترغب في معرفة ذلك.
صحيح. مجدداً، عيد ميلاد سعيداً.
حسناً.
هل تكلم أحدهم؟
- أبي. - والدك؟ كيف حاله؟
- اليوم عيد ميلاده. - لطيف.
إنه يرسل تحياته إلى الجميع هنا.
"المسرح 6"
آسف.
ماذا تفعل هنا؟
أحصل على سمرة.
من دون أن أشتعل.
إذاً، ماذا تفعل هنا؟
علي طرح سؤال عليك. في رؤياك، أكان الـ"هاكلار"...
اصمت! المخرج "سيث" قادم.
- مرحباً. شكراً على إعطائي الدور. - العفو. اخلعي ثوب الحمام.
- عفواً؟ - ألا تتكلمين الإنكليزية؟
ثوب السباحة، أريد رؤيته. اخلعي الرداء أيتها الأميرة.
بالتأكيد.
استديري.
لا عيب هنا.
حسناً، استديري.
- متى ستذهب إلى الماكياج؟ - أنهيته للتو.
حقاً؟
أعدها وقل لـ"دايفد" أن يتخلص من الدوائر تحت عينيها.
تبدو كلاجئة من ملجأ للنساء المعنفات.
- أصُبت بتسمم غذائي. - نعم، صدقتك. وكأنك تأكلين. مضحك.
قل لـ"دايفد" إنه يفُترض بي أن أرغب في مضاجعتها!
- هل ترغب في ذلك؟ بالطبع لا. - تخطيت حدودك.
اعتذر منها.
دعني أخمن. تطمح أن تكون نجم روك أو عارض أزياء بدوام جزئي.
- أحد الأمرين. - قلت، اعتذر.
- "بيلي"، اتصل بالأمن. - "أنجل".
- من تخال نفسك بحق السماء؟ - أظن أنني المخرج.
أنت ذكية بإحضار حبيبك العاطل عن العمل إلى موقع تصويري
لإخباري كيف أصور. هذا يساعد مسيرتك فعلاً.
- آسفة. لن يزعجك أكثر. - أعرف ذلك.
لأن الأمن سيرميه خارجاً.
اذهبي إلى الماكياج الآن وأرجو أن يصنعوا معجزة.
هل تريدين أن أنتزع رأسه؟
أستطيع فصل رأسه عن جسده.
هل تحاول أن تفسد مسيرتي؟
هل تبذل جهداً للقيام بذلك؟
- لا، أنا... - يجب أن تذهب الآن.
- لماذا ما زلت هنا؟ اذهب! - يجب أن أطرح عليك سؤالاً.
ما هو؟
في رؤياك، هل كان شيطان الـ"هاكلار"
يأكل ضحاياه بأكملها أم ينتزع الكبد فقط؟
إنها قصة مسلية. بحسب مخبري،
الـ"هاكلار" آكلو الكبد يتغذون في مناطق مختلفة عن آكلي البشر.
يجب أن أعرف أي واحد هو لأتعقبه.
أكره حياتي كلها.
الـ"هيكلار" الذي سنقتله...
- "هاكلار". بحرف الألف. - الـ"هاكلار" الذي يفُترض أن نقتله.
ماذا يجب أن أعرف عنه؟
الـ"هاكلار"، سليل شياطين "كلينزن"، يزن قرابة 3 أطنان.
يستيقظ من سباته كل شهرين قمريين
ليتغذى ويتزاوج.
وغالباً الأمرين معاً.
لعدم قدرتهم على الكلام التقليدي، تعلموا التواصل
مع بعضهم عبر أنماط معقدة من اختلاجات وجه يقومون بها بدقة،
تشبه كثيراً شيفرة "مورس".
إنه يفضل المناخ الدافئ والرطب...
- "ويسلي". - نعم؟
قصدت طريقة قتله.
بأداة حادة تقليدية.
مرحباً!
- ماذا تفعلان؟ - لدينا مشكلة.
أنت تتذكر "رونديل" و"جورج".
بالتأكيد. لم يتسن لي شكركما كما ينبغي.
- أدين لكما بحياتي. - لا بأس.
تلقيت رصاصة لحمايتنا.
- كيف تشعر؟ - بحال أفضل، شكراً.
- ما المشكلة؟ - ما غيرها؟ مصاصي الدماء.
حولوا متنزه "ماكنزي" إلى مطعمهم الجديد.
- ثمة مشردون كثر هناك. - سيصبحون وجبات.
- علينا نصب كمين. - نصبناه بالفعل.
حقاً؟
نعرف الإجراءات. كل شيء جاهز.
- تريدانني أن... - تعيرنا شاحنتك.
- تريدان شاحنتي؟ - ألا تزال مجهزة للقتل؟
- نعم، لكن... - نريد الهجوم بكل ما لدينا.
- عولا علي. - ماذا عن الـ"هاكلار"؟
إن وجده "أنجل"، اتصل بي.
يعيش الـ"هاكلار" في "لايك هوليوود".
لنسرع. سيبدأ سباق الـ5 كيلومترات قريباً.
اعتبر أني اتصلت بك.
علي القيام بهذا. انتظراني.
سنلتقي في القاعدة ونخرج معاً.
لا يهم يا "جي". لنذهب يا "رون".
"أنجل"، هل كل شيء بخير؟
- إنها "كوردي". - ماذا عنها؟
- مزيد من الصداع؟ - ماذا حدث؟
لا شيء. لكن...
هل التمثيل حلمها؟
أتريد حقاً العيش في ذلك العالم؟
- مع أولئك الناس؟ لا أفهم. - عمن تتكلم؟
المخرج الذي يظن نفسه مركز الكون؟
No comments yet. Be the first to leave one.