Mistari 200 ya kwanza.
اعترفي يا "إيف".
قولي إنك قتلت أبي.
كلّ ما أريده هو أن تعترفي بالأمر.
لن أخبرك أبداً أنني قتلت أباك لأنني لم أفعل.
أبي؟
أخبرتك! يا إلهي! كان يجب أن تري وجهك.
أبي؟
أحبك.
أنا هنا!
قد يكون لم الشمل العائلي معقداً.
لهذا السبب، في قصتنا، وقبل أن نتقدّم بالأحداث،
يجب أن نعود قليلاً في الزمن لنرى كيف وصلنا إلى هنا.
"قبل 5 سنوات"
"سام"؟
"مولي".
أنا أسمعك.
يا إلهي!
أنا أحبك يا "مولي".
لطالما أحببتك.
أنا أيضاً.
حسناً، توقّفا.
يا "إيف"، هذه قصة "غوست".
أخيراً استطعت أن تري زوجك الميت قبل أن ينتقل إلى السماء.
أين الدموع؟
هذا غريب جداً لأنني حين تدرّبت على المشهد...
سالت دموعي بغزارة!
يجب أن تتمكني من تقديم ذلك خلال المسرحية.
أجل، لا. لقد عملت باحترافية.
أتظنين أنه لأنك شاركت في إعلان لتأجير السيارات، فقد أصبحت ممثلة مهمة؟
لست كذلك.
وبالمناسبة، عمل ممتاز يا "إيدن".
كان لـ"إيف" ردّ فعل معهود حين تشعر بأنها تتعرض لهجوم.
أكنت لتظن أن عمل "إيدن" رائع لهذه الدرجة
لو لم يكن يلعق قضيبك قبل كلّ حصة؟
لأنني أشم رائحة خصيتيك في أنفاسه.
اخرجي!
تباً لك.
يجب أن تفهموا أن الشيء الوحيد الذي جعلها تتخطى
طفولتها البشعة كان ما شعرت به في أعماقها.
سوف أصبح نجمة!
"أزياء (إيثيريل) الراقية"
هذه أنت! هذه أنت في المجلة!
- يا إلهي! أنا فخور جداً بك. - يا إلهي!
بصفته أباً عازباً، كان "نيك" يفعل كلّ ما بوسعه.
أنا أيضاً أحبك يا أبي.
انظري إلى هذا!
ما كنت لأفعله هو أنني كنت لأزرر هذا القميص لأنه...
إنهما مجرد نهدين.
أجل.
لسوء الحظ، كان هذا في "ميامي" وكانت "كايتلين" في الـ17.
وحيثما استدار "نيك"، كان يُوجد أخطاء جديدة لتُرتكب.
"عدد الصيف - مجلة (هايلي) - انتهينا!"
لم يكن سعيداً بشأن اصطحابها إلى حفلة إطلاق المجلة،
وكان يأمل ألّا تغريها العطور والأضواء المبهرجة.
- أليس هذا رائعاً؟ - رائع جداً.
- تفضل. - أحضرت لك مشروباً.
شكراً.
مشروب غازي؟
لست طفلة.
بحقك يا أبي!
أتعلم؟ أظن أنني سأذهب لأمضي الوقت مع العارضات الأخريات
وممثلي الماركات هناك.
- هل تمانع؟ - لا بأس. وقت الاجتماعيات.
تمسّكي بشاربي.
مهلاً، أيمكنني أن أذهب بمفردي؟
لست المشكلة يا أبي. لكنني... أريد...
- أجل. اذهبي واسحريهم. - حسناً. أحبك.
أحبك.
ربما كان السبب أنه شعر بأن ابنته الصغيرة تبتعد عنه،
لكن رجلنا الطيب والمحتال التافه بدا ضعيفاً أكثر من العادة.
شكراً.
اعتبروني رومانسياً، لكنني أومن بالحب من النظرة الأولى.
لكنني لا أعتبر ذلك أمراً جيداً على الدوام.
كفّ عن التحديق إلى نهديّ يا رجل!
كان يومي بشعاً جداً.
حسناً، آسف لأنني أحدق.
لكن هل أنت الفتاة من إعلان "إيفيس" الذي تقودين فيه سيارة مكشوفة؟
نعم!
- أنت بارعة جداً في ذلك. - شكراً.
لم يتعرّف عليّ أحد من قبل.
- حقاً؟ - أجل.
كنت أنتظر أن يتعرّف عليّ أحد.
أنت نجمة.
لماذا تعملين هنا؟
أعرف، أليس كذلك؟ هذا شعوري أيضاً.
ما الجزء المفضل لديك؟
حين تستديرين إلى الكاميرا وتفعلين...
هذا ما فعلته.
هذا مثير جداً. آسف.
هل أخفقت؟
ليس بعد، لكن لديك وقت لتخفق.
جعلني أشعر كأنني فاشلة.
أقسم إنني أظن أنه يتلذذ بإذلالي.
لو كان ذاك الأحمق يتمتع بأي موهبة، لكان يمثل بنفسه.
لما كان يعلّم حصصاً في مجمع تجاري.
أنا... لطالما كنت من الناس
الذين يظنون أن حياتهم ستكون جميلة ومميزة.
لكن ربما حان الوقت لكي أنظر في المرآة وأستوعب
أنني مجرد نادلة وأن حياتي فوضوية تافهة.
مهلاً، سوف تعيشين حياة جميلة ومميزة.
أؤكد لك ذلك.
كانت "إيف" تنتظر أن يعدها أحد بذلك
منذ وقت طويل جداً.
أحب هذه الأغنية!
يمكنك أن تنظر إلى نهديّ الآن.
حسناً.
أتريدينني أن أرقص معك؟
لا.
أريدك أن تشاهد وحسب.
لا أظن أن أي ابنة تحب أن تشاهد والدها
فيما ترقص أمامه نادلة بشكل مثير.
من حسن حظ "كايتلين"، كان أمامها قرارات سيئة كثيرة لتتخذها.
"أهلاً بكم في زفاف (إيف) و(نيك)"
مرحباً جميعاً. أنا الإشبين.
مرحباً يا حبيبتي. هذه زوجتي.
مرّ أقل من عام،
لكن كان من المنطقي أن تختار "إيف" كلبتها لتكون إشبينتها وليس "كايتلين".
هذا هراء!
يا "نيكي"، حين التقيتك، كنت قد ضللت طريقي.
أنت أفضل رجل أعرفه.
ولهذا اخترتك، لتمنحني الحياة التي أردتها دائماً.
وأعرف أنك يوماً ما، ستكون أروع أب.
يوماً ما؟
أحبك يا "نيكي".
أحبك.
يا "إيف"، أعدك بأن أحبك في كلّ لحظة من الأبد.
هذه جملة من فيلم "توايلايت".
حبيبي، هذا الفيلم المفضل لديّ.
- "تيلي". - شاهدوه. إنه بشع.
لم يسبق...
لم أعرف معنى الحب إلى أن التقيتك.
سأعتني بك دائماً.
أعدك بذلك.
أعلن أنكما متزوجان!
- يمكنك أن تقبّل العروس. - أجل!
مبارك!
حبيبي!
في ما يتعلق بماضي "يانسي"،
حينها، كان لا يزال محققاً في "ميامي".
الشيء الوحيد الذي لم يحبه في عمله كان ارتداء بذلة.
شرطة "ميامي"! لا تتحرك!
كان يكره المطاردات بالبذلة بشكل خاص.
- يا حقير! - انطلق!
مهلاً! ما هذا بحق الجحيم؟
ابتعدوا!
تباً! يا رجل!
تباً يا رجل!
حسناً. هيا. انهض.
انهض. أعطني يديك.
كفّ عن الحركة! تمهّل. هيا بنا!
لم أفعل شيئاً.
أجل، هذا يفسّر سبب كلّ هذا الركض.
لدينا مقطع مصور تظهر فيه وأنت تسرق صالوناً لتقليم الأظافر.
وهل تعرف ما هي أكبر مشكلة حين تعيش في الإجرام؟
إن كنت تهرب دائماً من القانون، فلن يتسنى لك الوقت أبداً لتتوقف
وتقدّر كلّ الفن المحيط بك.
انظر إلى هذا الجدار. أنا جادّ. انظر.
لا بأس به.
لا بأس به؟ إنه جميل!
أتعلم؟ أنت بحاجة إلى بعض الوقت لتجلس وتفكر في خياراتك.
الخاصية الرياضية. سددت! أجل!
في الأشهر التالية،
بلغ "نيك" و"إيزي" ذروة نجاحهما في عملية الاحتيال بالـ"سوبر رولي".
كيف وجدت ذلك يا عزيزي؟
- ما النتيجة؟ - 4 - 3 لصالحك. الكرة معي.
- مرحباً يا حبيبتي. - هل هذا عملك؟
لا. لقد بعنا بشكل جنوني صباحاً.
نحن... كنا منشغلين جداً.
- نحن نأخذ استراحة قصيرة. - كفّ عن الهراء.
هذه شركة معدات طبية، صحيح؟
في الواقع، لم أر أي شحنة تصلكم أو تغادر المكان قط.
في الواقع، هذا...
نحن نعمل من خلال مصدر ثانوي...
أجل، نسجّل الطلبيات ثم نطلبها من مصادر أخرى.
هذا... أجل، لذا...
- أشكرك لأنك شرحت لي الأمر. - مصادر...
ما يجري هنا هو عملية احتيال.
الطبيب الحقير هنا يكتب وصفات مزورة
لمرضى لا وجود لهم.
أتريدان أن تكونا مجرمين وضيعين أيها السافلان؟
هذا رائع. عيشا حياتكما.
لن أتورط في الأمر. سأتصل بالشرطة.
"إيف"، حبيبتي. لنناقش الأمر.
أتريد مناقشة الأمر؟
أتريد مناقشة الأمر يا "نيكي"؟
إذا دخلت السجن، من سيعتني بـ"تيلي"؟
أرجوك يا "إيف". لديّ ابن.
كان يجب أن تفكر في ذلك من قبل.
"إيف"، أرجوك.
مرحباً؟
هل تبوّلت في سروالك؟
لأنه كان يتبوّل في سرواله حين كان يشعر بالخوف في الثانوية.
- نحن نعبث معك يا رجل! - يا إلهي!
حبيبي، لقد خدعناه بشدة!
- غير معقول! - رباه! كان يجب أن ترى وجهك.
لنثمل!
إذاً، طبعاً أخبرت "إيف".
إذا اكتشفت "ماريسول" أننا نخرق القانون، فستفقد صوابها.
أجل، لكنها مملة.
- هذه زوجتي. - مملة بطريقة رائعة.
No comments yet. Be the first to leave one.