முதல் 200 வரிகள்.
- ماذا تفعلين؟ - أوضب أغراضي
أرى ذلك لكن إلى أين تذهبين؟
لا أعلم، (ليفنغستون) لبضعة أيام بينما أجد حلاً ما
- لماذا؟ - لأنني ضحيت بهذا الحمل الصغير
- ما معنى ذلك (بيث)؟ - لا يهم
لا يريدني هنا
وإن تعلمت أمراً في الحياة فهو ألا أتواجد حيث ليس مرغوباً فيّ
- احزري أمراً، مرغوب فيك هنا - ليس من قبله
- (بيث)؟ - أجل
ضعيها جانباً... (بيث)؟ توقفي وحسب
- أنا... - خلتنا قطعنا وعداً واحدنا للآخر
بوسعك الهرب ثم العودة بعد بضعة أعوام
ظناً أن كل شيء سيكون على حاله لكنه لن يكون كذلك
قد يكون رحل وقد تكون هذه المزرعة قد زالت
وحين تزول عزيزتي، سأرحل
إن قطعت وعدك حيالي
سيبقى كذلك
آسفة، كنت أجهل ما تعنيه لك
لا يتعلق الأمر بما تعنيه لي عزيزتي بل بما هو صائب ولائق
لا قواعد مع أعدائنا لكنها ليست العدو
هذا جدال لمرة أخرى لكنها مزرعتك وتفرض فيها قواعدك
سأناضل كيفما تطلب مني ذلك
أود البقاء
هذا منزلك لا تحتاجين إلى إذني للعيش هنا
- بالنسبة إلي بلى - إذاً حصلت عليه
شكراً
(بيث)
أحبك، حسناً؟ هذا الأمر لا يتغير أبداً
- صباح الخير أمي - مرحباً عزيزي
- لا يمكنك مناداتي هكذا - لمَ لا؟
لأنه غير صحيح
خلت وحسب، بما أنه ليس لدي واحدة بوسعك أن تكوني هي
كنت تتصرفين كواحدة
كنت أتصرف كصديقتك وهذا ما أنا عليه
فقدت أمك يا صغير لا يمكنك الحصول على أخرى
خسرت أمي، ينطبق علي الأمر عينه ولست أماً لأحد، على الإطلاق
مفهوم؟
البكاء لا يفيدك
لا يفيد أبداً
- هل كنت في السجن؟ - أجل
- اشرح لي ذلك، اشرح لي السجن - أي جزء؟
- أيمكنك تلقي الزوار؟ - لم يكن لدي أي زوار لكن أظن أنه بوسعي ذلك
- زوجات؟ حبيبات، بوسعهن الزيارة؟ - أجل
- أيمكنهم فعل أكثر من ذلك؟ لقاء زوجين؟ - أجل، بوسعك فعل ذلك
عليك أن تحجزي غرفة وحسب
إليك سؤال أخير، كيف أدخل سلاحاً إليه؟
- أي نوع من الأسلحة؟ - واحد لا يبدو سلاحاً
دبابيس الشعر جيدة
عليك إعطاء الحراس شيئاً آخر ينظرون إليه
أظنهم لن يهتموا كثيراً بشأن شعرك
شكراً
- ما كان ذلك (ووكر)؟ - كانت تسألني عن السجن
- السجن؟ - أجل، أظنها تريد قتل أحد
أياً كان ما قالته لك لا تخبر أحداً آخر به، مفهوم؟
أجل، فهمت
مهلاً، ماذا تفعلين؟
آخر عمل لي قبل أن يظهر شخصي الأكثر لطفاً وطيبة
لا أريدك أن تقعي في المتاعب (بيث) أو تتأذي أو تقتلي
إن أردت تولي أمر ما أخبريني وسأتولى ذلك
أعلم عزيزي لكن هذه المسألة لي فقط، حسناً؟
أحبك
حسناً دعونا لا نبالغ في الرهان هنا
- ٤٠ - تباً
- تراهن كأنك تحمل أوراق الفلوش - ذلك لأنه معي الفلوش
إن كان معك فلوش كنت لتتظاهر أنك لا تملكها
تحاول وحسب إلهائي عن أوراقي الفلوش
لهذا الأمر مفعول عكسي حتماً أتوسل إليك لتضاهي الرهان
أتوسل إليك يحتاج الأب إلى حذاء جديد
أرني، أرني وجهك تتفوه بالترهات وحسب مجدداً
- تراوغ - إن كان يراوغ، لمَ تنسحب؟
- لا أملك أوراقاً جيدة أيضاً - انتهيت
- أراوغ - أتعلم؟ سأراهن أكثر منك بأربعين
لأنك تكذب وهذا غير لطيف
هيا يا فتاة
- لندفع الرجل إلى اتخاذ قرار - سبق أن اتخذت قراري
- أراهن بكل شيء - أنا أيضاً
- اقلبها - أرنا الأوراق
وداعاً
- آص، ملك، سبعة، شاب، جميعها ديناري - حسناً إذاً لم تكن تكذب
حسناً لكن يا للهول كل ما أملكه هو آص وسبعة
نالت منهم بالكامل أليس كذلك؟ أجل، فعلت ذلك
- ألم تطردن أنتن الثلاثة؟ - لم يقل إنه لا يمكننا العودة
هذا ما يعنيه تماماً التعرض للطرد
- أي أنه لا يفترض بك العودة أبداً - إذاً إن طردت من (ماكدونالد)
لا يمكنني العودة أبداً إلى (ماكدونالد) لأكل شيء؟
- هي محقة - ستكون محقة إن كنا نبيع الهمبرغر (لويد)
تقنياً، نصنع الهمبرغر فعلاً
- مرحباً - يا للعجب
إنه شاب (تكساس)
- انظروا من أتى - كيف حالكم؟
الجميع بأفضل حال (جيمي)
- الجميع باستثناء (راين) - تباً لك
بوسعك دوماً اقتراض الأجر من أحد
ترى أن الأمور لم تتغير هنا، اجلب كرسياً
- في الواقع، أحتاج إلى كرسيين - لماذا؟
- يا إلهي - سينتهي الأمر بالسوء حتماً
جميعاً، أقدم إليكم (إميلي) هي طبيبة بيطرية في (سيكسيز)
وهي خطيبتي
- تباً - اللعنة
لا، لا، لا، لا عراك
دعهما تتعاركان لا تعملان هنا حتى
- برحيها ضرباً - دعهما تتعاركان
(إميلي)، (إميلي)، (إميلي)
- أراهن بعشرين على (تكساس) - لا، لا، لا
هذا أشبه بروديو النساء
- هذا يكفي، هيا - تباً لك، تباً لك
- يا لها من جلبة - تباً
من الجيد دوماً التمرن بعد جولة طويلة بالسيارة
ما فرص وجود ويسكي هنا؟
- الفرص جيدة - الفرص جيدة، لديك لكمة جيدة
- يبدو أن هذا مجاني - بات كذلك الآن
- ما اللعبة؟ - كل ما تريدينها أن تكون
أفلتني
- كيف تجرؤ على إحضارها إلى هنا؟ - كيف كان يفترض بي أن أعرف أنك ستكونين هنا؟
لا تعملين هنا قلت إن علاقتنا انتهت
- والآن بات الأمر معكوساً - أجل
يا إلهي، لم تحارب لأجلنا حتى قليلاً
قبلت كلامك
قلت إنني إن رحلت ينتهي ما بيننا
رحلت وتعرفت بها ووقعت في الحب
وحين كان عليّ مغادرة ذلك المكان والعودة إلى هنا، اتخذت خيارها
الذي لم نناقشه كلانا اختارت مرافقتي
- إذاً هي غلطتي - ليست غلطة أحد
نضجت كثيراً
أتمنى لو أنني فعلت ذلك قبل أن نتقابل لكنني لم أفعل ذلك
حسناً، انس كل ما حصل قبل الآن وحسب
حسناً اختر، اختر، هي أو أنا
- (ميا) - اختر
اصطحبيني إلى المنزل (لارامي)
آسف سيدي، لم أرك هناك
أتيت لرؤية الجواد
لم يبدُ لي حديثاً أود مقاطعته
بصراحة، ما كنت مانعت المقاطعة
أجل، هذا ما بدا لي
هيا، هيا أرني الجواد
- أتريدني أن أنزع عنه البطانية؟ - لا
لم أتمكن قط من النظر إلى واحد
ومعرفة ما إذا كان يتمتع بموهبة أو بجرأة
لكن إن نظرت إلى كل ما فعله هذا الجواد وكل ما فعله صغاره
أظنه ما تبدو عليه الموهبة والجرأة
أرى أنك أتيت إلى هنا في شاحنة (فور سيكسيز)
أجل سيدي، ستعيدها خطيبتي معها حين ترحل
- خطيبة - أجل سيدي
والآن ستعود الخطيبة بالشاحنة ولن ترافقها؟
سأعمل لتسديد ما أدين به لك ثم سأجد حلاً ما
إذاً سيجري الزفاف بعد ٧٥ عاماً؟
قطعت وعدي لك مرة
كدت أكرر ذلك للبقاء معها
لا، سأسدد لك بما أدين به
- كانت (تكساس) مفيدة لك - أجل سيدي، أظنها كانت كذلك
الشخص الوحيد الذي تدين له (جيم) هو نفسك
- لا تدين لي بشيء - شكراً سيدي
مهما قررت أو...
كيف سارت الأمور لديك دوماً مكان هنا
لا تفعل ما طلبه
قال لك: صلّ لتأتيك رؤيا لكنني لا أراك تصلي
إذاً ماذا تفعل هنا؟ أتحتاج إلى مساعدة؟
أدخلني، بوسعي مساعدتك
لا أستطيع
افتح الأبواب وحسب
طلبوا مني ألا أفعل ذلك
أنا أخوك، دعني أساعدك
لا يسمحون لي
أدخلني أيها الولد اللعين، انظر إلي
هذه رؤياك، هذا قدرك
عزيزي، إنه مجرد حلم
إنه مجرد حلم
ابدؤوا بالبحث عن ذلك السافل
ربما كان ممدداً بين الأشجار أو في ذلك العشب الكثيف هناك
سأهتم به
- لم تبقَ في (تكساس) لوقت طويل إلى هذا الحد - دعه يحاول (لويد)، دعه يحاول
هيا (جيمي)
- لم يركض كأنه مصاب بالتهاب الرئة، صحيح؟ - لا (جيمي) لم يفعل ذلك حتماً
دعه يذهب ترمي أنشوطة قوية بالفعل (جيمي)
أجل، قد تصبح في فريق رمي الحبال
أمضي ما يكفي من الوقت في ربط الحبال نهاراً فلا أضطر إلى هدر لياليّ في فعل ذلك
هذا أشبه بطبيب أسنان يعود إلى المنزل للنظر إلى صور أسنان
مهما تقول، يا شاب (تكساس)
تباً لي، انظروا من رحل وأصبح راعي بقر
أجل، يبدو أنه ما حصل صحيح (لويد)؟
هل يوجد المزيد هنا؟
لا أظن ذلك لكن لنجر بعض المراقبة، حسناً؟
حسناً
"إدارة السجون"
حين يأتي الناس إلأى هنا يتوقعون من خصومهم أن يكونوا حفنة ريفيين
أصحاب الأراضي، بوسعك القول لا يتوقعون رؤيتك
لا يتوقعون نضالاً
لذا كنت مصدر إزعاج فعّال جداً طوال هذا الوقت
أما أنا فقد كنت مدركة لمصدر المشاكل الكبير الذي تشكلينه
كنت مستعدة أعطيتك ما يكفي من المجال لأذية نفسك
وقد فعلت ذلك فعلاً
خالفت كل شيء من شروط عقدك إلى اتفاق حفظ السرية
ارتكبت التجسس الشركاتي
لا أعرف شيئاً عن ذلك
انظري كيف تكذبين بكل ارتياح
أتخالينني لا أعرف أحداً في مجلة (تايمز)؟
نملك ذلك المبنى اللعين
ماذا تفترضين أننا سنجد حين أطلب مذكرة إحضار لسجلات الاتصال الخاصة بالهيبية الصغيرة
والمراسلين
بالتوفيق في ذلك مع حل التعديل الأول وما إلى ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.