முதல் 200 வரிகள்.
سابقًا في "أنجل"…
- أنت القوة الأزلية؟ - لقد نجونا.
كنتم تغرقون لزمن طويل.
القتال والألم. أود تقديم المساعدة.
فركت الآخر
حتى نزفت أصابعي، لكني لم أستطع إزالة…
- "فريد"؟ - …الدم.
دم "جاسمين". إنه يكسر التعويذة بطريقة ما حين يمتزج بدمنا.
رجونا أن يكون لدم "كوردي" الأثر نفسه
حين عرضناك إليه.
عدت إلينا الآن يا "كونور".
إنهم هنا! تعالوا بسرعة!
- انطلق. - أعدك أني سأقضي عليهم.
يوشك هذا العالم أن يركع أمامي.
أشك في أن أحدًا ممن تحت سيطرتها يعرف هذه الأنفاق أفضل منك.
أين "ويس"؟
- أحببناها أولًا. - "جاسمين"؟
قريبًا ستخرج ومعك كل قوتي.
لديها اسم له سلطان عليها.
لهذا السبب تبقيه سرًا.
ذلك المخلوق، جاء من عالم
عبد "جاسمين" لآلاف السنين.
- ربما يمكننا العبور من هنا. - "كونور"، إنه هنا.
- أعلم. - سأتولى أمره.
يجب أن ينجو شخص يعرف الحقيقة.
"أنجل"، هذا أنت.
حان الوقت للقتال.
اللعنة.
"تشارلز"!
"أنجل".
ماذا ظننتم أن بوسعكم أن تفعلوا؟
تسميم المدينة بكراهيتكم؟
بخدعكم؟
- لا خيار لدي الآن سوى قتلكم. - "كونور"…
اصمت.
كل كلامك عن إنقاذ العالم.
لقد قام أحدهم بذلك.
جعل كل شيء سليمًا
وجيدًا.
وأنتم لا تطيقون الأمر لأنكم معتدون بأنفسكم.
ألا تفهم؟
أنت بمفردك الآن.
جميعكم كذلك.
أنتم من تم نبذهم.
أنتم
لا
تنتمون.
إن كان الانتماء يعني اتباع إلهة كاذبة ونقتل باسمها،
- فأنت محق، نحن لا ننتمي. - لن أصغي إلى أكاذيبك.
"جاسمين" هي من تكذب. أنت لا تدرك من هي.
بلى، أدرك.
إنها لي.
"كونور"، انتظر.
- أحضرهم إلي. - لماذا؟
هل أصبح من الضروري أن أبرر رغباتي لك؟
- لا، لكن… - إذًا كن فتى عاقلًا وأحضرهم إلي…
سليمين معافين.
شكرًا يا "كونور".
هناك درب طويل أمامنا،
وما زال علينا فعل الكثير، لكننا قمنا ببداية رائعة.
- نعم. - شكرًا لكم جميعًا.
إخلاصكم وتضحيتكم شكلت الفرق.
شكرًا.
والآن، انضموا إلى الآخرين في غرفة المأدبة
- سأنضم إليكم قريبًا. - شكرًا جزيلًا لك.
الكثير من الألم والمعاناة.
- لا بد أنكم تتألمون جدًا. - لا تتبجحي.
هذا ليس أسوأ ضرب تلقيناه.
قصدت الألم الذي تسببتم به لأنفسكم، بالتخلي عني.
بالتخلي عن الصفاء المطلق والسعادة الخالصة؟
ليست خسارة. صحيح يا شباب؟
يا شباب؟
ليتني كنت أستطيع الصفح عنكم.
لم يطلب أحد ذلك.
- أين "أنجل"؟ - أنت كلية المعرفة.
أخبرينا.
"كونور"، أرجوك. لا أريد رؤية هذا.
مخلوق المجارير…
- تعرفت عليه، أليس كذلك؟ - أجل.
أحد أتباعك المخلصين.
إنه حارس، كائن يريد مصلحته.
هل هذا خاطئ؟ قبل آلاف السنين، كان عالمه يشبه عالمكم.
مليء بالكراهية والخوف، والحروب تعصف فيه.
دعيني أخمن، إلى أن جئت وجعلته كالفردوس.
فردوس قدر الإمكان
مع مجموعة من الحشرات.
قمت بمساعدتهم ودفعت عجلة التطور لديهم قليلًا.
وكيف كانت النتيجة؟
كانت تلك تجربة
تجربة مبكرة لإيجاد العيوب وإصلاحها، إن جاز التعبير.
لن أقع بالخطأ نفسه.
أعلم أين "أنجل"، وما يبحث عنه.
إنه يهدر وقته.
لو كنت مقتنعة بذلك حقًا، لكنا أمواتًا بالفعل.
"بايشنس".
- نعم يا سيدتي؟ - وصل فريق الأخبار.
ليضعوا معداتهم في البهو.
سأتحدث معهم بعد أن آكل.
هل حان الوقت؟
وقت ماذا؟
كانت المتاعب كبيرة
لإخضاع بعد بدائي، صحيح يا "جاسمين"؟
أو أيًا كان اسمك.
امتلاكنا لأقمار اصطناعية أمر لطيف
لبث رسالتك لبقية العالم.
أنت لست مخطئًا.
يا إلهي. "كونور"، لا يمكنك أن تدعها تفعل هذا. ستستعبد الجميع.
- ستوحدهم معًا. - لا يمكنك…
إنها ليست كمن تدعي. إنها…
- وحش. - نعم.
دماء "كوردي" التي حقناك بها
كان يُفترض أن تكسر التعويذة، وتريك شكلها الحقيقي.
أعرف كيف هو شكلها.
إنها جميلة.
أيها السادة، خذوا ضيوفنا رجاء إلى مقراتهم.
لا داعي لتلطيف الأمر.
نحن ورقة مساومة لإبقاء "أنجل" صامتًا.
- صامت بشأن ماذا؟ - "كونور"، هذا الخطاب
سيكون منهكًا جدًا.
بينما أتغذى لاستعادة قوتي
سأفقد اتصالي بك،
وبكل شيء. ستكون أنت عيني وأذني، هل تفهم؟
نعم.
أريدك أن تحرسهم، وتتأكد من عدم هروبهم.
وإن ظهر "أنجل"…
ما الذي يبحث عنه؟ "أنجل"؟
ما لا يمكن نيله.
قطعت مسافة طويلة أيها الميت، وستفشل.
لا تقلق. السقوط سيكون أسرع بكثير.
شكرًا على النصيحة. ربما أستخدم جسدك لتخفيف الصدمة.
أشك بأن جسدي سيوفر أية حماية.
لكن يمكنك أن تحاول.
أنت؟ أنت هو…
الكاهن الأعظم. حارس الكلمة.
الوصي على معبدها الأكثر قدسية.
المعبد الأكثر قدسية فارغ نوعًا ما يا أبتاه.
إذًا أين بقية المؤمنين؟ أم أنك المؤمن الوحيد؟
خونة. مجدفون.
انتظار عودتها لقرون دفع الكثيرين إلى الشك.
لكن ليس أنت، مسؤول علاقاتها العامة.
إنها النور.
- إنها الطريق. - إنها لن تعود.
بلى، حين تفرغ من عالمك.
أتعلم؟ لعلنا لا نتكلم عن الشخص نفسه هنا.
ذكرني ما اسم إلهتك؟
لهذا السبب جئت أيها الميت.
الكلمة. الاسم.
جيد.
فهمت. إذًا ليس عليّ أن أسأل مجددًا.
ما هو الاسم؟
أحمق. يمكنك أن تسلبها قواها، لكنك فقدت كل شيء بالفعل.
أريد معرفة شيء واحد.
لماذا لم يكشف طقس الدم أي شيء لك.
لطالما رأيت "جاسمين" على حقيقتها، صحيح؟
لا بد أنك تمزح.
رأيت وجهها المليء باليرقات وما زلت تريد عبادتها؟
نشأت في "كورتوث".
بعد من الجحيم، مليء بكائنات لا يمكنكم حتى تخيلها.
لذلك فالشكل
- ليس مهمًا في نظري. - ما المهم في نظرك يا "كونور"؟
يبدو أنه لا يهتم بنا، أو بوالده.
ماذا عن "كورديليا"؟
إنها بحاجة إلى مساعدة ورعاية طبية.
من يدري ما أثر تلك الغيبوبة عليها؟
إنها بخير.
هل أنت متأكد؟ هل تفقدتها؟
- إن كنت لا تبالي بها… - إنها ليست…
جرى نقلها.
نقلها؟ ماذا تقصد؟
إلى مكان آمن، مفهوم؟ جرت العناية بها، توقفوا…
- "كونور"، ما الذي تأكله "جاسمين"؟ - ماذا؟
وصفها مخلوق المجارير بـ"ديفاورر".
ما الذي تلتهمه؟
- لا أدري. - لا تدري؟
الأتباع الذين تختارهم عشوائيًا لدخول غرفتها.
الذين ترسلهم للقائها في قاعة الوليمة.
هم الوليمة.
مهلًا. هل تأكل الناس؟
لا.
جماعة "تقديم البشر" من جديد.
والآن ستنتشر عالميًا.
- أتظن أن "كوردي"… - لا أرجو ذلك.
لكن يستحيل أن نعرف، صحيح؟
أعرف كل شيء عنك أيها الميت.
تلك التي أخرجتنا من الطين وصاغتنا على هذه الشاكلة،
أعطتني موهبة قراءة قلوب وعقول الآخرين.
أرى قلبك. أعرف كل…
إذًا فأنت تعلم أنني مستعجل. أعطني اسمها.
- الحافظ! - أهذا هو؟
"حافظ"؟
لا أحد يعرف اسمها الحقيقي إلا حافظ الاسم.
صحيح. هذا أنت.
لا! أنا حارس الكلمة.
- قلت إن الكلمة هي الاسم. - نعم، وأنا أحرس حافظها.
- إذًا أنت حافظ الحافظ؟ - أنا حارس الكلمة.
نعم، حسنًا. إذًا أين حافظ الاسم؟
رائع.
لن يبوح الحافظ بالاسم.
فقط مع آخر أنفاسه سيفصح عن الاسم الحقيقي
لـ"بليسد ديفاورر".
No comments yet. Be the first to leave one.