முதல் 200 வரிகள்.
متى عاد؟
متأخرًا ليلة أمس.
- وبعد؟ - بدا بخير.
لقد رأى "بافي". كان في "سانيديل" لـ3 أيام
يتعقبها وذلك الشيء المجهول الذي رأيته.
أين الرجل العبوس النكد والكئيب؟
هذا يعني أنه جُرح أكثر من المعتاد.
تشبثوا، فعاصفة "بافي" قادمة.
أتظنين هذا؟ ربما يكون قد نسيها.
أمامك الكثير لتتعلمه أيها الأيرلندي الشاب.
يا إلهي!
- إياك يا "أنجل"! - اسمع، الأمر لا يستحق.
- ألا يستحق؟ - نعم.
لا تدعها تؤثر بك هكذا.
سوف تقابل غيرها مع مرور الوقت.
لماذا لا تعطيني ذلك؟
لأنني أحتاجه لرفع مكتبي. الأرض غير مستوية.
- ظننتما… - "دويل" ظن ذلك.
تعرف كيف يتسرع في استنتاج الأمور.
- لأنك قابلت "بافي". - لم يكن لقاء اجتماعيًا،
كنت هناك لحمايتها.
بقيت بعيدًا. لم تعلم حتى بتواجدي.
فعلًا؟
لقد تجنبتها إذًا؟
اسمعي…
ستكون "بافي" دائمًا جزءًا مني، ولن يتغير ذلك.
لكنها بشرية،
وأنا لا.
وهذا لن يتغير أبضًا.
ودعنا بعضنا ولا داعي للتطرق للأمر ثانيةً.
لا تريد التطرق للأمر، لكن…
إن أتى حبيبي السابق للبلدة وتعقبني في الظلال،
ثم غادر ولم يلق التحية حتى،
- فسأكون… - منزعجة.
ألن تكون كذلك؟
"(أنجل)"
"بافي".
"بافي" هنا في البلدة.
- ما الذي أتى بك… - أتيت لرؤية أبي.
وفكرت بزيارتكم.
يا لها من مفاجأة!
- "كورديليا"، كيف حالك؟ - جيدة، أنا جيدة. وأنت؟
عشت أيامًا أفضل.
هذا "دويل"، وتراوده رؤى عن أشخاص في خطر.
- سررت بلقائك… - سوف نترككما بمفردكما.
حسنًا…
جيد أن… هل أقدم لك شيئًا؟
ما رأيك في تفسير؟
من تظن نفسك بالقدوم إلى بلدتي بعد أن تعقبتني من دون علمي؟
- آسف. - ما هذا؟
أهو تعذيب جديد جهزته خصيصًا لي؟
- لا، لا أريد تعذيبك… - يمكنك رؤيتي، لكن أنا لا؟
- إلام ترمي؟ - لا شيء.
لا أخطط لأي شيء. كان قرارًا صعبًا.
قرار اتخذته من دوني.
حاولت القيام بما ظننت أنه الصواب.
جعل كل ما حدث معقدًا الآن يا "بافي".
إنه أمر يطول شرحه.
راودت مساعدك رؤيا عني وأتيت إلى "سانيديل"؟
حسنًا، ربما لم يكن طويلًا.
فكرت أني لم أكن مهمة كفاية لتخبرني حتى بتواجدك هناك؟
أحاول أن أشرح.
بل لم أخبرك لأنني فكرت أنك مهمة.
يمكنني الاعتناء بنفسي.
لم أعد فتاة في الثانوية.
حدثت أمور عدة في حياتي منذ رحيلك.
أعلم. أنا أحترم ذلك.
ولا أحتاجك لتتسلل خفية حولي محاولًا حمايتي.
إلا إذا كنت أخوض قتالًا خطيرًا حتى الموت،
وهو ما كنت أفعله البارحة.
أنت من ساعدني، صحيح؟
كنت في الجوار…
أتسلل خفية.
تلك هي "القاتلة"؟
تلك هي صديقتنا "بافي".
- حسنًا، تبدو… - بلغارية بتلك الملابس؟
لا، كنت سأقول مصابة.
نعم، يحدث ذلك كثيرًا عندما يكونان معًا. لنذهب.
إلى أين؟
سيناقشان هذا لوقت طويل. لا زال أمامنا وقت
لاحتساء قهوة ومشاهدة نسخة المخرج لفيلم "تيتانيك".
آسف إن تعاملت مع الأمر بشكل خاطئ. ماذا كان بوسعي أن أفعل؟
لا أدري.
أعرف فقط
أنه عندما تكون بالجوار، سواء أرأيتك أم لا،
أشعر بك.
في داخلي.
وهذا يربكني.
هذا يربكني أيضًا.
لنحافظ على ما قررناه.
سنظل بعيدين عن بعضنا حتى يمر وقت طويل.
ومع الوقت، سنكون قادرين على…
النسيان؟
نعم.
لذا…
سأذهب لأبدأ بالنسيان.
"أنجل"!
- هل سمعت ذلك؟ - نعم.
هذا هو المعتاد معهما. يتحدثان عن خلافاتهما
- ثم يبدآن بلكم بعضهما. - ألا يجب…
أن نقحم أنفينا فيما لا يعنينا ونتسبب في كسرهما؟ شكرًا، لا أريد.
- أهو صديق لك؟ - لم أره من قبل.
كان ذلك فظًا. علينا الذهاب لقتله.
ليس لدي شيء.
ألديك مكان أغير فيه ملابسي؟
إنه متجه نحو المحيط.
- أأنت واثق؟ - إنه مجروح، يمكنني شم دمائه.
صحيح.
مهارة مفيدة.
ربما لو لم يهرب موظفاك في أول إشارة للمشاكل،
لكانا قد قاما ببعض البحوث.
واكتشاف ما هذا الشيء ولماذا يريد قتلنا.
مجرد جرذ.
لذلك يمكنك إنزال ذلك.
إنه ليس مصاص دماء. لا أدري لماذا أحضرته.
لأنني أجيد استعماله.
كما أنه أكثر سهولة في الاستعمال من فأسك.
إلا إذا قضمه وقضم بعضًا من يدك معه.
أيمكننا الانتهاء من هذه المطاردة؟
لننه هذا قبل حلول الظلام.
يمكنني تولي هذا بمفردي.
- لقد ساعدتني، وأريد أن نكون متعادلين. - هل نسجل مساعداتنا لبعض؟
هل تشتم شيئًا؟
لأن كل ما أشمه هي المجاري.
سنسلك النفق رقم واحد إذًا.
"أنجل"؟
أأنت بخير؟
أشعر بشعور غريب.
أعلم.
أنا أيضًا. أتيت فقط لرؤيتك
لأستطيع أن أقول لك وجهًا لوجه لا تراني وجهًا لوجه بعد الآن.
وأعرف أن الأمر ليس منطقيًا بطريقة ما، لكن…
كل ما أعرفه بعدها هو تعرضنا
للهجوم من هذا النينجا الشيطاني المتحول
وثمّ أصبحنا على الأرض فوق بعضنا…
تواجدي قربك مربك للغاية.
لا، قصدت أنه يراودني شعور غريب من دماء الشيطان.
إنه قوي.
حسنًا.
لننس نوبة صراحتي الصغيرة ونتظاهر أنها لم تكن.
لا، الأمر مربك بالفعل.
يكون أكثر سهولة ونحن مفترقان.
ذلك يؤلم،
كل يوم.
لكنني أتعايش معه.
وبما أنك هنا…
أنت هنا معي، وأستطيع لمسك بالفعل…
وأيضًا…
إنه أكثر من مربك.
إنه لا يحتمل.
لكن علينا أن نتحمله، صحيح؟
أعني ماذا نفعل غير ذلك؟
إنه لا يجدي معنا.
لا يمكن.
كلا، لا أستطيع منحك حياة أو مستقبلًا
أو ما ترغب به أي فتاة.
مهما افتقدنا بعضنا بعضًا.
أو ما نشعر به الآن.
إن سمحنا بحدوث شيء…
فسنرغب بالمزيد.
ولن يتغير أي شيء.
كل ما سنفعله هو ترك بعضنا ثانيةً في النهاية.
وهذا أفضل ما قد يحدث.
يا إلهي.
كانت هناك رغبة كبيرة في حديثنا هذا الذي جرى في المجاري.
أنا آسف، أنا…
أوشك أن أحقق شيئًا من حيث أتيت!
أنا أمضي قدمًا بالفعل لتحقيق حياة أفضل والآن…
أنا خارج الموضوع؟
لهذا غادرت. أريدك أن تحظي…
أيمكننا العثور على ذلك الشيء فحسب
والانتهاء من هذا؟
ماذا إن صعد لفوق؟
في وضح النهار.
حيث يعلم أني لا أستطيع اللحاق به.
على عكسي أنا.
لا أريدك أن تطارديه وحدك.
اسمع، الأمر أفضل إن افترقنا.
سأتولى الأمر.
هنالك حانة في الشارع الثاني من الشاطئ، "ذا لون بار".
يذهب الشياطين إليها أحيانًا عندما يحتاجون العلاج.
فهمت.
كوني حذرة.
أنا على قيد الحياة.
عندما يتقاتلان…
- يا إلهي. - ماذا؟
لقد قتلته!
كلا، هذا خطئي.
مجرد غبار. لم أنظف تحت السجادة.
أتحاولين إصابتي بذبحة قلبية؟
لا تلمني إن كان بخيلًا لدرجة عدم تعيين منظفة!
ما الخطب؟ ماذا حدث؟
هل نمت مع "بافي"؟
انتبه يا "دويل"، لا تقترب.
لحظة! لقد دخلت من الباب الأمامي من الشارع. أنت…
- نعم. - تملك مظلة.
إنه حي يا "كورديليا".
- حي؟ - هوجمنا أنا و"بافي"
من طرف شيطان ما.
لقد تبعته وقتلته.
No comments yet. Be the first to leave one.