முதல் 200 வரிகள்.
لا أفهم لماذا يجب أن يكون هكذا.
هناك مدارس جيدة عدة في المنطقة.
أعرف. ولديّ غرفة لطيفة، ويمكن أن أقابل فتى لطيفًا،
ويمكن أنت نتزوج ونعيش في غرفتي اللطيفة…
يجب أن يكون صغير الحجم.
وننجب أطفالًا لطيفين ينامون بالدرج.
لا أرى عيبًا في هذه الخطة.
أبي، أحبك حبي للكعك ولكن سأخرج من هنا بحق الجحيم.
- انتبهي لألفاظك. - يجب أن تقولها.
إنه المكان الذي ستذهب إليه: الجحيم.
سأذهب إلى "لوس أنجلوس". مدينة الملائكة، أتذكر؟
ولو قابلت ملاكًا واحدًا هناك سآكل الكلاب.
مجموعة مدمنين وممثلين فاسدين،
هذا من ستقابلينه.
في الدراسات العليا بجامعة "كاليفورنيا"؟
- لا تدرين… - حبي
لم لا تتفقد السيارة مرة أخرى؟
السيارة بخير.
نمت في درج حتى بلغت الثالثة. لم يصبني هذا بسوء.
- اتصلت بـ"بيثاني"؟ أما زال… - متأخر.
قالت سيتركون لك مفتاحًا إن ناموا.
أعرف أنني نسيت شيئًا.
اتصلي بنا فحسب، سنحضره إليك ونقيم معك. لا مشكلة.
- أمي. - أنا أخيفك فحسب.
لا تقلقي. سأتصل بك كثيرًا.
أعرف أنك ستفعلين.
"فيغنبوم".
لا يمكنني السفر دون "فيغنبوم".
لا تبدو لديه طاقة لذلك.
توقفي.
إنه سيد الفوضى. إنه يحب "لوس أنجلوس".
- كل أصدقائي الممثلين المدمنين. - لا تمزحي.
يجب أن تعديني الآن بأنك ستكونين حذرة.
سأدرس يا أمي.
سأتعلم كل شيء يعرفونه هناك،
ثم أكتشف بعض ما لا يعرفونه.
وسأكون حذرة.
سأكون حتى بليدة ومملة.
أقسم على ذلك.
- أظننا عثرنا على العش. - الآخرون ينهون المسح.
المزعجون الصغار القذرون.
مثيرون للإعجاب نوعًا ما فيسيولوجيًا.
يتكاثرون عن طريق تقيؤ بلورات
تجذب وتحور الميكروبات حولهم لتشكل بيوضًا.
هل تحاولين إثارتي؟
الأمر رومانسي نوعًا ما.
نار متقدة. وعش صغير دافئ.
كلام فارغ.
كان الشيء على وشك أن يضرب.
كان على ظهرك. ماذا كان يجب أن أفعل؟
تطلب مني الاستدارة.
بخضم المعركة. لا وقت.
أنت تحب طعني فحسب.
أنا مصدوم! مصدوم أنك يمكن أن تقول هذا.
أفضل أكثر ضربك بأدوات مثلمة.
طلبنا انضمامك لأننا حزنا عليك فقط.
لولاي لكنت طعامًا للحشرات، فتوقف عن الكلام.
"أنجل"؟
سأكون بخير يا "فريد".
لا، أنا أريد الحشرة فقط.
إنها في حال طيبة،
وأرغب بإعادتها إلى المختبر.
أحب العينات الجديدة دائمًا.
حسنًا…
- ما هذا؟ - خدمة توصيل.
الآثار القديمة في الأسفل.
الفاتورة تقول القسم العلمي. "وينفريد بيركل".
- أتريدني أن أوقع؟ - تم التوقيع.
حسنًا.
"(أنجل)"
"مكتب محاماة (ولفرام أند هارت)"
"ثلاث فتيات صغيرات دون قلق
حضرن من المعهد الديني للسيدات
تحررن من وصايته العبقرية…"
"ثلاث فتيات صغيرات من المدرسة ثلاث فتيات صغيرات…"
"وأنت لا تتوقف مع كل السيدات في الـ…
عضو عصابة ولكن… اذهب"
كيف الحال؟
يجب أن أسألك أنا. تبدو مبتهجًا جدًا.
أنا كذلك بالفعل.
اسمع، يجب أن أكون صريحًا معك، لأن هذا يطير بصوابي نوعًا ما.
أخبرني.
سأعود أنا و"فريد" لبعضنا.
كانت منفعلة جدًا لقتال أمس
وطلبت حضوري.
ظللنا نتكلم لساعات، كالأيام الخوالي،
ثم، فجأة…
لا أستطيع الاستمرار
لأن وجهك سيجعلني أبكي.
"ويس"، أنا أمازحك للغاية.
أنا…
لا، أنا…
بحقك. يحق للأخ فعل ذلك. هذا حقي.
إذًا، أنت تعرف…
إنه على كل "بلاكبيري" هنا.
لا أسرار في "بيت الألم".
وهل هذا مقبول بالنسبة لك؟ أنا و"فريد"؟
العام الماضي ما كنت لتطرح السؤال.
يصبح الإنسان متحضرًا.
هذا لطيف.
ما بيننا انتهى منذ زمن طويل، وأعرف كيف تشعر تجاهها.
شكرًا لك.
ولأضيف الحاشية المعتادة،
إن آذيتها قط، سأقتلك كدجاجة.
شروط مقبولة.
الآن إلى المرح الحقيقي.
نعم، بدوت كما لو كان ثمة شيء
قبل رواية تلك النكتة الرهيبة عديمة الذوق على حسابي.
"ليندزي مكدونالد".
- تعرف أين هو. - بل كنت أعرف.
يمكنه الاختباء من الشركاء، ليس من وزارة العمل،
ولا من عيوننا الكثيرة جدًا.
- كان يعيش هنا. - تحت اسم "دويل".
إزعاجه لـ"سبايك" و"أنجل"
يعني أنه كان لديه خطط أخرى.
أخرجه الشركاء الكبار بسرعة.
- لا أظن أنه أخذ حاجاته. - سأرى.
"عقد إيجار لصالح (إل مكدونالد)"
جيد. يجب إخبار "أنجل".
يمكنك إخباره.
لن أدخل إلى هناك.
هذا هراء يا "أنجل".
هذا أسلوبك في الهراء من أوله إلى آخره.
لا يمكنك قط رؤية الصورة الكبيرة.
لا يمكنك رؤية أية صورة!
أنا أتكلم عن شيء بدائي، صحيح؟
همجية. حاسة حيوانية وحشية.
وهذا ينتصر فيك كل مرة.
النوع البشري تطور يا "سبايك"!
إلى مجموعة من التافهين الضعفاء المحللين لأنفسهم
- بلا أمل… - نحن أكبر وأذكى.
وهناك العمل الجماعي،
ناهيك عن الخوف الخرافي من معتديك الأنقياء!
تريد تمرير رغبتك فحسب.
لا يتعلق برغبتي!
آسف.
أهذا شيء يجب أن نناقشه جميعًا؟
لا.
إنه يبدو فقط جادًا نوعًا ما.
كان في معظمه نظريًا. كنا…
كنا فقط نتوصل إلى…
اسمع، إذا دخل رجال الكهوف ورواد الفضاء في قتال، فمن سيفوز؟
تصيحان على بعضكما منذ 40 دقيقة بشأن هذا.
- مع رواد الفضاء أسلحة؟ - لا.
لم أعثر على أي فاتورة بشأنه.
ظننتك اشتريته من "إيباي".
لا. لا "إيباي".
بعد حادثة ذلك الطبق التذكاري، توقفت عن ذلك.
- هل أجريت تحليلًا طيفيًا؟ - نعم.
لا أتوصل لشيء عنه بأي طريقة، وهو ما لا يسرني.
نعم، يجب ألا نتسرع بفتحه.
قد يكون مومياء فحسب.
تسبب المومياوات مشاكل أكثر مما تظنين
وأنت تواعدين "ويسلي" الآن.
حسنًا. ليس لهذا أي صلة بالمومياوات…
لا. رغبت بالوصول إلى هذا فحسب.
وأنا مسرور لهذا تمامًا.
أعرف أنني حاولت التقرب.
أنا آسفة.
لا، أنا… لم أرغب بإزعاجك.
أحب العمل معك، وذلك يكفيني.
أنت لطيف.
تريدين تصنيفه مادة خطرة؟
نعم، وحاول معرفة من أين أتى.
ماذا حصل؟
لا أعرف. لقد فُتح. كان هناك هواء.
أنت بخير؟
أظن ذلك.
كان ذلك غريبًا.
سحبتني "هارموني" من لعبة "بوكر" واعدة للغاية
في الحسابات المستحقة، عسى أن الأمر هام.
وبالمناسبة، كل الأصحاب هناك متفقون
على أن رواد الفضاء لا يملكون فرصة بمواجهة رجال الكهوف، فلا تبدأ.
اسمع، لا يمكنني عمل هذا بعد الآن.
أتعترف بالهزيمة؟
أنت وأنا. هذا لا ينفع.
أتقول أن علينا البدء بإزعاج آخرين؟
أقول أن عليك الرحيل.
- ألا تستطيع احتمال المنافسة حقًا؟ - ليس هذا…
كما أفهم الأمر
فـ"ليندزي" أعادك كروح مرتبطة بهذا المكان،
لكي تؤدي عملًا فيه.
وجعلك متجسدًا ثانيةً عندما اعتدت المكان
وارتبطت به.
أنا لست مرتبطًا.
ولكن ليس لدي مكان آخر.
وماذا لو كان لديك؟
اسمع، لدى "ولفرام أند هارت" مكاتب في كل مدينة كبيرة في العالم،
وأكثر بكثير خارجه.
سأعطيك المصادر لتذهب لأي مكان.
سيارات، أدوات، حسابات مصاريف.
أنت تقاتل جيدًا،
ولكن بأسلوب.
ولو أمكن في أطراف "منغوليا".
وكيل متنقل.
أشبه بـ007 دون بدلة السهرة.
أذهب إلى أي مكان أريده؟
أي مكان. كل مكان.
أي مكان إلا هنا.
- ولكن هذا غير منطقي. - أنا واثق تمامًا.
No comments yet. Be the first to leave one.