முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقة السابقة…
"لاندوك"، أهذا أنت؟
"لاندوكمار" من عشيرة "ديثوك".
- أيعني هذا أنكما… - أجل، تربطنا صلة قرابة.
أظهري شق صدرك وقولي جملتك، مفهوم؟
أم تريدين إهدار المزيد من وقتنا يا أميرة؟
أردت التمثيل، لا غير.
- كان يجدر بكم انتظاري. - ننتظرك منذ أشهر يا صاح.
نبحث عن شخص ما ونظن أنه يعمل هنا.
اختفت "فرِد" منذ خمس سنوات ولم يجدوها قط.
ها هو ذا.
هذا الكتاب الذي كانت تحمله "فرِد" في رؤياي.
تؤدي البوابة إلى كلا الجانبين.
"كوردي"؟
"كوردي"؟
- "كوردي"؟ - "كورديليا".
"كوردي"؟
- لا. - يا للهول، غير معقول.
- كيف سمحت بحدوث ذلك؟ - لا. إنها في مكان ما هنا.
إنها تختبئ فحسب. "كوردي"!
"أنجل".
- ماذا؟ - ما عادت موجودة.
سُحبت "كوردي" إلى داخل البوابة. إنها في بُعد المضيف الآن.
أين "كورديليا"؟
"أنجل"؟
"ويسلي"؟
يا حضرة قريب الرجل الأخضر؟
النجدة!
صحيح.
أحسنت يا "كور".
اصرخي بأعلى صوتك كي تأتيك وحوش الجحيم.
يستحق الأمر المحاولة.
إذًا…
الجانب المشرق.
في المكان شيء من الجمال إن تأمله المرء.
غابات مليئة بالأشجار.
والطقس مشمس ومعتدل.
ووحش جحيم كثيف الشعر يحدّق إليّ.
هذا مخيف إلى حد لا يُوصف.
وحش جحيم مهذب.
أنت وحش كسول، أليس كذلك؟ أجل!
ستبقى عندك بينما أهرب أنا للنجاة بحياتي.
لا أعرف مكانها.
إنه عالمي بلا شك ولكن من يدري ما إن كانت حتى…
لأنه ثمة… بـ…
- رباه، أتمنى لو كان باستطاعتي أن أثمل. - حسنًا، لنفكر منطقيًا في الأمر.
سحقًا للمنطق. سنعيد "كوردي".
سنفتح بوابة أخرى وسندخلها للوصول إليها.
- لا أجدها فكرة صائبة يا "أنجل". - "ويسلي"، لا آبه لذلك.
- أنا سوف… - نحن غير مستعدين بالمرة.
يجب أن نعود إلى الفندق، ونبحث في الأمر…
لا أرغب بإجراء أي بحث.
أريد أن أقفز في الثقب الهائل الدوّار وأنقذ "كورديليا".
قد نعجز عن العودة إلى الإبد.
إنها عزيزتي "كوردي".
سحقًا.
لربما عليّ الوقوف في المكان الذي فُتحت فيه البوابة.
ما الأمر؟ هل فرغت بطارية هذا الشيء؟
لا أعرف. لا أعرف كيف يعمل.
اللعنة!
كنت قد استعدتها توًّا.
من غير الممكن بلا شك القفز في ثقب هائل دوّار
في عدم توفر ثقب هائل دوّار.
أجل، صحيح.
لهذا أقترح أن نعود إلى الفندق ونتوصل إلى طريقة لنفتح بها بوابة.
لربما العجز عن الدخول أفضل لك.
- ماذا؟ - هذا رأيي، إذ ذلك عالمي!
ليس في مصلحتك القفز إلى عالمي بهيأتك هذه.
- أي هيئة؟ - في هيئة إنسان.
حسنًا. لا! أرجوك!
ليس من المفترض أن أموت بهذه الطريقة.
حمدًا للرب.
وذلك مقرف أيضًا.
تعال يا فتى! "سيكل"!
اقترب!
أجل.
أجل!
أحسنت يا "سيكل".
ما أظرف… هذا الكائن الذي يصاحبك.
شخصيًا، لطالما أحببت… الكائنات.
أحسنت.
أتيت لي ببقرة.
من تصف بالـ"بقرة" يا سيد؟
بقرة عجوز جيدة. بقرة من نوعية جيدة.
سيُدفع فيك ثمن مرتفع في السوق.
حسنًا ولكن… أنت هندوسي، صحيح؟
لا تأكل البقر، أليس كذلك؟
إنها بقرة كثيرة الكلام، أليس كذلك يا "سيكل"؟
- سيعمل ذلك على خفض السعر. - مهلًا!
ابدأ في التحدث.
عن البُعد الذي أنتمي إليه؟ لك هذا. لنر.
كنت هناك وأتيت إلى هنا.
يعجبني المكان هنا ولا أريد العودة إلى هناك. أهذا كل ما يلزمكم؟
- لأنني أريد أن أنظّف… - اجلس.
لنبدأ بأسئلة بسيطة.
- كيف وصلت من عالمك إلى هنا؟ - عبر بوابة.
- كيف فتحت بوابة؟ - لم أفتحها.
أنت لا تفيدني.
اسمع، كراهيتي لـ"بايليا" لا تخفى عن أحد.
- "بايليا"؟ - بُعدي وموطني.
عندما كنت أعيش فيه، كنت مستعدًا لفعل أي شيء للخروج منه.
أي شيء. لذلك عندما كنت في الغابة في ذات يوم منذ خمسة أعوام،
ظهرت فجأة أمامي ومن العدم،
بوابة.
وكأن دعواتي قد استُجيبت أخيرًا.
- وكنت تعرف أنها بوابة؟ - لا.
لم أعرف ماذا تكون في البداية،
ولكن عندما اقتربت منها لتفقدها من كثب، تموجت الغابة،
وظهر وميض برّاق، فسُحبت بسرعة عبر البوابة.
وأصحبت في بُعد آخر.
هذا البُعد الذي أحبه وأعشقه ولن أتركه أبدًا.
ولكن من فتح البوابة إذًا؟
إن أُهديت هدية، فاقبلها واصمت.
حسنًا، إلى أين انتهى بك المطاف في بُعدنا هذا؟
في مبنى مهجور لم أر مثله من قبل،
وعندها أدركت أنني بُعثت من الجحيم.
أنشأت الـ"كاريتاس" في ذلك المكان عينه.
أتقول إن "بايليا" بُعد من جحيم؟
وأن "كوردي" عالقة في جحيم؟
ليس حرفيًا.
ولكنه أشبه بذلك.
أجد صعوبة في تصديق هذا.
حقًا؟ حسنًا، ما رأيك فيما سأقوله؟
ليست لديهم موسيقى هناك.
لا وجود لها هناك.
أيُخيّل لك كيف يكون الوضع؟
ما من تهويدات أو أغاني حب.
لطالما حسبت نفسي مجنونًا أو أن بي مس أو ما شابه.
لأنني ببساطة كنت أسمع موسيقى.
لم أكن أعرف طبعًا أنها موسيقى. كل ما عرفته أنها كانت…
بديعة وتثير الألم ومفيدة.
وكنت الوحيد الذي يمكنه سماعها.
ثم انتهى بي المطاف إلى هنا وسمعت "أريثا" لأول مرة.
في الواقع…
لا تخدعا نفسيكما.
"كوردي" في مكان بغاية السوء.
- باردة. - ماذا؟ ارتد سترة صوفية.
لا. البؤرة الساخنة باردة.
ثمة مواقع جغرافية معيّنة تسودها طاقة روحية.
غالبًا ما تكون تلك المناطق بؤرًا ساخنة ذات أبعاد،
معابر طبيعية ما بين العوالم.
أظن أن "كاريتاس" من تلك البؤر.
المشكلة في ذلك…
لا بد منها.
غالبًا ما يستنزف فتح البوابة طاقة البؤرة الساخنة الروحية.
- وبما أننا فتحنا إحداها… - أصبحت البؤرة الساخنة باردة.
ولهذا السبب عجزت عن فتح بوابة ثانيةً.
أرأيت؟ كنت محقًا. كانت البطارية السبب.
المشكلة نفسها تنطبق على البوابة التي كانت في المكتبة.
لم لا ننتظر إذًا إلى أن تُشحن البوابة من جديد؟
لأننا أهدرنا ما يكفي من وقت.
يجب أن نجد بؤرة ساخنة أخرى وبسرعة.
- هذه ليست مشكلتنا الوحيدة. - بالتأكيد لا.
عندما تدخل كيانات منفصلة بوابة ذات أبعاد،
فغالبًا ما تنفصل.
إن افترضنا أننا وجدنا بؤرة ساخنة أخرى وتمكنا من فتح بوابة أخرى،
إن قفزنا فيها ببساطة،
فقد ينتهي بنا المطاف في أطراف متقابلة من العالم.
- يعني ذلك أن "لاندوك" و"كوردي"… - لم يصلا معًا.
إنها بمفردها فعلًا.
مرحبًا.
أين كنت يا "غان"؟ مضى على حديثنا ساعات.
- أنا آسف. - لا عليك.
لا بأس. هلّا تطلعه على آخر المستجدات.
أجل، نواجه مشكلتين.
الأولى، يجب أن نجد بؤرة ساخنة ذات أبعاد، والثانية، يجب أن نعرف
- كيف ندخل جميعنا بوابة… - لن أذهب.
- ماذا؟ - فقدت في ليلة أمس أحد أعضاء فريقي.
ما كان يجب عليّ التواجد هناك،
لكنني آسف، فـ"ويس" قال إنها رحلة ذهاب دون عودة وأنا… لا أستطيع.
أعرف أنني بذلك أصبح…
لا أعرف بما أُوصف لفعل ذلك.
لكنني ارتأيت أنك تستحق أن أخبرك ذلك شخصيًا.
أتمنى لكم التوفيق.
أرجوك أن تجدها.
قرار صعب. يا له من مسكين.
لكنني متفق معه.
أجل.
أنا أيضًا، على ما أظن.
لا، أقصد فكرة عدم الذهاب.
- تعرف أنني لن أذهب، صحيح؟ - ماذا؟
لكنه عالمك ونريد مرشدًا.
تذكّر أنني قلت إنني أحب هذا البُعد،
ولن أتركه أبدًا.
ما الذي استعصى عليك فهمه من كلمة "أبدًا"؟
في البداية "غان"… لا يسعني تصديق هذا!
أعتذر لكما عن هذا ولكن اسمعا.
راودتني فكرة بشأن إيجاد بؤرة ساخنة.
سأعود في الحال.
على عاتق "غان" مسؤوليات،
روابط وأناس يتوجب عليه رعايتهم.
وأنا مثله.
حاليًا، يجب عليّ أنا وأنت أن نجد طريقة لننقذها بها.
إنها بقرة جيدة.
قوية. قد تكون ثرثارة بعض الشيء، لكن يمكن إخراسها بالسوط.
نحيلة.
- كما أنها قبيحة. - ماذا؟
بخنزير واحد.
- بل بخنزيرين. - مقابل تلك البقرة العجوز؟
قد تموت قبل أن أصل بها بيتي.
No comments yet. Be the first to leave one.