முதல் 200 வரிகள்.
سابقاً في "أنجل"...
- بالله عليك ساعدنا. - أناس سوف تموت.
لا يبدو أنني أكترث.
"هولاند مانرز" مات.
"أنجل"...
- ما فعلته... - ...خاطئ.
لقد تماديت.
الآن نحن الثلاثة ما يحول بينك
وبين الظلام الحقيقي.
كلكم مطرودون.
- تعتقد أني لا أملك المطلوب. - أعرف أنك لا تملكه.
أعتقد أن علينا أن نكتشف ذلك.
هيا أيا الإنجليزي، قم بحركتك، لأنها ستكون الأخيرة.
الآن أنا أسيطر على أوروبا و"أستراليا" وجنوب أمريكا!
ما زلت أملك "كامتشاتكا".
ثلاثة أخماس العالم ماء، والباقي
مغطى بي.
من هو حاكمك؟ ما هو اسمي؟
هيا أيها الإنجليزي، قلها.
رغم أنه من الممتع وجودكما ليلاً ونهاراً ولكن تأخر الوقت.
- إنها 7:30. - حقاً؟ في هذه الحالة... اخرجا!
- ماذا لو رأيت رؤيا؟ - سأتصل.
- ماذا لو أن "أنجل"... - اتفقنا ألا نلفظ اسمه.
دعونا لا نلفظ اسمه، ولكن لنقض حياتنا بانتظار اتصاله.
نحن لا ننتظر اتصاله. لقد طردنا.
نحن وحدنا الآن، وحدة منفصلة.
نقاتل من أجل الخير.
صحيح، بدون خطة ولا مكتب، ولا بطاقة عمل لنا.
هو لن يتصل، صحيح؟
حسناً، سأقول لك أول شيء سنشطبه،
بطاقات الاتصال السخيفة هذه.
إنها ليست سخيفة. أنا صممتها.
- هذا ملاك. - رمز الشيء الوحيد الذي لا نمكله.
هذا ملاك؟ يشبه سلطعون وله ورم...
- سنصنع شعارنا الخاص بنا. - نعم. شيء ذكي ولكن خطير.
شيء يقول، "إذا احتجت مساعدة، فنحن موجودون".
بالضبط، "الخطر هو عملنا".
- "سنمسك بك حين تسقط". - يعجبني هذا.
يا شباب...
- على رسلك، تنفسي. - ما هو؟ ماذا رأيت؟
يملك رأسين وينفث النار.
إنه ضخم.
وهو ينهض في المجاري تحت مدرسة "كينيارد" للفتيات.
لا تذهبا وحدكما.
- آسف. - هذا خطئي. لن أؤذيك، صحيح؟
لا بأس.
لم أر بسبب الصندوق، كنت مستعجلة. تأخرت على عملي.
هل أنت مهرجة؟
لا، مجرد ثياب قديمة تبرعت بها.
مركز "إيست هيلز" للمراهقين.
مكتوب على الصندوق.
صحيح.
فاتتك واحدة.
انتظر. آسفة.
حسناً، أعتقد أني انتهيت. آسفة حقاً.
- لا مشكلة. - إنها للأولاد.
سنغلق بعد بضعة ساعات.
هناك دائماً حمى إطعام حين تصل دفعة جديدة.
- تعملين مع الهاربين؟ - بعضهم.
بعضهم من هنا وليس لديهم مكان ليذهبوا إليه.
نقدم لهم الطعام والثياب، مكان ليقيموا فيه.
هذا جيد أن أحدهم... هذا أمر جيد.
- حسناً، تأخرت. - صحيح.
أراك في الجوار.
"رخصة قيادة (آن ستيل)"
"أنجل"
- إذن هو كبير. - كبير.
- وينفث النار. - ينفث.
- كبير برأسين وينفث... - وصلتنا الصورة يا "غان".
هو ليس دبدوب محشي.
ولا يفترض به أن يرتاد مدرسة "كينيارد" للفتيات.
- لن أمانع... - لا تقلها.
هو ليس معنا. ولن يفيدنا تمني ذلك.
كنت سأقول بعض الديناميت.
ديناميت.
ربما لم يفت الأوان للعودة...
يا إلهي.
النفق بطول 5 أمتار. كان يقرفص.
سنلقي نظرة ثانية، وثم سوف...
نموت.
انتظر! انتظر حتى يستدير.
الآن!
ظننت أنها قالت إنه ينفث النار.
مساء الخير يا "ميرل".
ماذا تريد يا رجل؟ لن أدعوك للدخول.
وكر شياطين. لا ضرورة للدعوة.
- ولكن من الأدب... - هل تتجنبني يا "ميرل"؟
أطلب منك خدمة، وأنت تتجنبني. هذا وقح.
إغراقي وتركي معلقاً في المجاري ليس مهذباً جداً أيضاً.
كلانا كان وقحاً. سأعيش مع هذا. هل تملك المعلومات التي أريدها،
أم علي أن أرى كيف يبدو هذا الرأس؟
حسناً!
لقد تحققت من الفتاة. هي نظيفة.
غيرت اسمها بضعة مرات، ولكن لا سجل.
ما علاقتها بـ"وولفرام آند هارت"؟
تدير ملجأ في "كرينشو".
منذ بضعة شهور كادوا يفقدون عقد إيجار المكان.
تدخلت "وولفرام آند هارت"، من أجل المصلحة العليا وها أنت ذا.
لكنها ما زالت تعمل لصالحهم
أنت تعرف الكثير، لم تريدني؟
بعد التفكير، لم تحتاج إلي؟
ماذا حدث للفتاة المثيرة التي كانت تعمل معك؟
- للمصلحة العامة. لا بد أن هناك سبباً. - دائماً هناك.
ولكن على حد علمي، الملجأ قانوني جداً.
- ماذا عن الـ100 دولار؟ - أتعرف؟ أنا مدين لك.
احرص أن تستخدمها من أجل أثاث جديد.
كراسي أكياس فاصولياء؟
"ميرل"...
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ سيرغب بأن يدخل.
قولي لا. "بيني" يعرف القوانين. لن يدخل إلى هنا ثملاً.
صديه، لا تصغي إليه.
- مرحباً أيها الرجل الذي صدمته. - مرحباً أيتها الفتاة التي صدمتني.
- يمكنك أن تناديني "آن". أقصر. - "أنجل".
- أحضرت هذه، لا أعرف إن كانت مفيدة. - هذا رائع.
يمكنك إحضارها إلى هنا.
لنرى. ماذا لدينا؟
هذا ليس ما توقعته.
- لم تعد تناسبك؟ - تصل إلى فوق الخصر.
صديقة تركت ثيابها في منزلي. لن أراها قريباً ففكرت...
- حبيبة سابقة؟ - لا بالتأكيد.
أعني، فقط "لا".
أقدر لك حقاً...
نحن نقدر هذا فعلاً. أي شيء يساعد، تعرف.
أتمنى لو بإمكاني فعل المزيد.
إذا لم تكن مستعجلاً،
مستعد لجولة؟
هنا المركز العصبي المركزي لشركتنا الكبيرة.
حسناً...
- إنه... - صغير.
أعرف. ولكن قليلاً ما أتواجد هنا.
تأتين من أجل الغفوات؟
السرير.
لا، أحياناً أبقى لوقت متأخر، هذا أسهل من العودة للبيت.
فما رأيك؟
مذهل.
- تقولين إنك تعملين على التبرعات؟ - كل قرش.
لا بد أن هذا صعب. أعني، محاولة استباق الأمور.
بالفعل.
- لحسن الحظ لدينا ملاك حارس. - ملاك حارس؟
"وولفرام آند هارت"، إنها شركة قانونية. كانوا هبة ربانية آخر بضعة شهور.
أنقذونا من الإخلاء. دافعوا عن أولادنا
- يبدون كقديسين. - بالنسبة لي.
- هم الذين أتوا بفكرة "الدعم الكبير". - الدعم؟
حفلة خيرية لجمع التبرعات للمركز.
مشاهير تلفزيون يتظاهرون أنهم يسرقون تبرعات ضيوفهم.
موضوعه الغرب الأمريكي. سيكون كبيراً.
"وولفرام آند هارت" سيدفعون التكلفة؟
يتبرعون بكل شيء. من الموسيقى للطعام،
- ولديهم علاقات بمشاهير التلفزيون. - هذا ليس مفاجئاً.
هذا جيد لصورتهم، كما أعتقد. وهو موضوع مبتذل.
- ولكن أياً ما يتطلبه الأمر، صحيح؟ - صحيح.
- هل يقرع أحد؟ - أنت "ميرل"؟
"ميرل"؟ من هو "ميرل"؟
اسمي "إيد... سيلفرمان".
- أنت تابع "أنجل". - لا، لست كذلك.
- متعهد مستقل. - وماذا تعمل لأجله؟
- صور، ألتقط... - صور.
مراقبة، تعرف. أجد الأمور القذرة. أتحقق من الناس من أجله.
ليس كأنه يقدر هذا. من أنت بكل حال؟ من الضرائب؟
بيني وبين "أنجل" ماض.
غير منته.
هذا لطيف. هل ذهبتما للجامعة معاً؟
هؤلاء الناس الذين تتحقق من أمرهم، من هم؟
أصدقاء؟ أعداء؟
ما الذي يهم "أنجل"؟
لا أعرف.
آخر شيء طلبه مني كان أن أتبع فتاة تقوم بأعمال خيرية.
لماذا؟
بينك وبيني، لا يتعلق الأمر بالفتاة.
- بل بـ"وولفرام آند هارت". - ما هي "وولفرام أند هارت"؟
شركة قانونية، تقنياً.
أشبه بشركة شريرة.
مؤخراً كان مستهدفاً منهم. خصوصاً المحامين الاثنين.
أخبرني عن المحامين.
"ليلى"، كان علي أن أمر لكي أهنؤك بالترقية.
نائبة الرئيس بالتعاون للمشاريع الخاصة.
هذا رائع.
أنت تستحقين هذا. نعم، هذا والمزيد.
- "أنجل"... - ولكن أتعرفين الجزء المميز؟
التفكير أنه ربما بطريقتي الصغيرة أنا ساعدت بتحقيق هذا.
يجعلني أشعر بالسعادة.
"أنجل"، أؤكد لك.
بعد أن أصبحت أنا و"ليندزي" في موقع يؤثر بالسياسة،
الأمور ستتغير.
تتغير؟ نعم، لأني فهمتها الآن.
فهمتها؟
اللعبة. إنها ممتعة حين تعرفين القوانين.
أعني، حين تعرفين أنه لا يوجد قوانين.
تعبثين معي وتعبثين معي،
وتعبثين معي.
والآن يمكنني أن أعبث معك.
- هذا سيكون رائعاً. - "أنجل"، أرجوك...
لا.
التوسل، سيأتي لاحقاً.
- كان في سيارتي. - وها أنت ذا، ما زلت على قيد الحياة.
- كان يحاول إخافتك. - لقد نجح بذلك.
اهدئي. هو لا يقتل البشر، ليس بيديه.
- لم يعد يلعب وفق القوانين القديمة. - سيد "مكدونالد"، موعد الـ10:00 وصل.
- ليس لدي موعد في 10:00. - أنا لن أقول له هذا.
- آسف، ولكن أخشى... - أغلق الباب.
No comments yet. Be the first to leave one.