முதல் 200 வரிகள்.
- "هارموني". - أعلم.
- لقد استدعيت الجميع. - وليسوا هنا.
يمكنني تبين هذا. لو كانوا هنا، لما كنت وحيدًا.
لم أنا وحيد؟
أحيانًا تكون شديد العبوس.
- وماذا عن الاجتماع؟ - الكل منشغل يا زعيم.
إن "ويسلي" مشغول بمجالسة
حاكمة العالم السابقة، اجثوا أمامي أيها الحثالة.
- لم لم نقتلها؟ - و"غان"؟
ربما، لو كان لدينا واحد كبير.
أين "غان"؟
لا يزال في المشفى.
من بعد ما فعله "ويسلي"
- و"لورن" مفقود منذ ما حدث… - "فريد".
حسنًا إذن.
أين بقية الطاقم؟
يبدو أنهم لن يحضروا.
- لكن هذا اجتماع مهم. - على الأقل أحدهم…
أول لقاء رسمي لي بصفتي عضو في…
من نحن؟ لسنا فريق "سكوبي" بكل تأكيد.
- ليس لدينا… - اسم؟ غالبًا هذا جيد.
كنتم لتنتقوا اسم "منتقمو (أنجل)" مثلًا.
"منتقمو (أنجل)"؟ إن هذا…
إذن ماذا لدينا؟
لديّ مهام لأناس…
ماذا؟
أنا أنصت وأنا أشرب الجعة.
انس الأمر. هذا ليس اجتماعًا.
ما هذه إلا فرصة لك لتمارس إزعاجك.
نقاط تعددية.
راقية.
لماذا مهمتي دومًا الاستطلاع؟
يجب أن أحظى بمهمة راقية كإنقاذ فتاة مثلًا،
أو اسرق الزمردة مع إنقاذ الفتاة.
أنقذني رجل وسيم من الوحوش.
بالضبط. أو…
ماذا قلت؟
هذا أول شيء قالته "فريد" لي في "بايليا".
لقد كانت محبوسة ومختبئة وخائفة.
شبه مجنونة.
مجنونة، لكن شجاعة.
ما كان يجب أن أسمح لها بالقدوم.
دائمًا ما تحدث المصائب هنا.
يؤسفني إخبارك بهذا لكن المصائب تحدث في كل مكان.
كما أنها أرادت القدوم.
- لقد كان خيارها. - حقًا؟
هذا مزعج.
أنت تنوي فعل شيء غبي، أليس كذلك؟
سبق وفعلت ذلك بمجيئي إلى هنا.
أقضي كل يوم أكذب على نفسي
أني أجعل العالم مكانًا أفضل.
أهلًا بك في الكوكب.
كلنا ندعي السعادة كل يوم، بينما ما نريده فعلًا
هو مضاجعة زوجة جارنا وسرقة أمواله
وأثناء ذلك
ألا نفكر في ثلث العالم الذي يموت جوعًا.
لا أقول إني أستطيع إصلاح كل شيء.
علي فقط أن أبذل جهدًا أكثر.
للشركاء الكبار خطة.
أجل، النبوءة. نهاية العالم تلك التي تستمرون في التحدث عنها.
أجل، أية نهاية؟
العام الماضي، أم الذي سبقه؟
لا، يحضر الشركاء الكبار لشيء
وأنا لن أنتظر مفاجأتهم لنا به.
لقد انتهينا من العمل في الظل.
حسنًا إذن.
قد يكون ذلك سهلًا إن كنا نعرف أحدًا على صلة مباشرة بالكبار.
محال. حتى لو لم تنقطع صلتي كليًا بالشركاء الكبار، فأنا لن أساعدك.
أنا لا أفاوضك يا "إيف".
لقد أرهبتني. ماذا قد تفعل لي؟
أنا محتجزة في هذا المنزل منذ أسابيع وكأني…
فأر؟
أفعى؟ أفعى فأر مجلجلة؟
أنت لست محتجزة. أنت مختبئة.
تعلمين أن بعد خروجك من ذلك الباب،
لحظة تنمحي هذه الرموز
التي تخفيك عن الشركاء
فسيجهزون عليك.
لذا كفي عن استعطافي.
الشيء الوحيد الذي تكترثين له هو إنقاذ حياتك.
الشيء الوحيد الذي أكترث له قد زال.
لقد سلمته للشركاء الكبار.
- وسمحت لهم بجذبه إلى… - ويمكنني فعل المثل بك.
وأخبرهم كيف يخترقون نظامك الأمني.
- لن تفعل. - ليس إن أخبرتني بما أريده.
- أيها الوغد. لقد أخبرتهم. - لم أفعل.
رباه! إنهم آتون.
أرجوك، لا تدعهم يأخذوني.
"أنجل"، أرجوك. سأخبرك. سأخبرك أي شيء تريد معرفته.
"(أنجل)"
"سيدتي، حبك هو الحب الوحيد الذي أحتاج له
وجواري هو حيث أريدك
أنت سيدتي"
سترفض، أليس كذلك؟
كان علي إحضار خاتم أكبر.
عُرس في "يونيو". ثمة مطر، لذا أحضر خيمة.
- هل ستوافق؟ - أليس الحب كبيرًا؟
- سأتزوج؟ - أجل.
كلما زاد الكحول قل تأثيره، صحيح؟
من الآن فصاعدًا، لن يعود لمالك فائدة.
حسنًا.
كنت أتساءل عن إمكانية ولادة "كارلوس" الصغير.
ما رأيك؟
ما رأيي؟ أرى أني مرهق.
أظنني سئمت وتعبت من حماسي المتصل
وأملي الجيد في كل شيء.
من المؤسف أنني أشعر مؤخرًا بحزن وخوف عظيمين
من أن أخبر الناس بالحقيقة،
لذا أنا أقول ما يريدون سماعه.
والأهم أني أعتقد أن مصطلح "ساعة السعد"
يجب أن يُزال من اللغة الإنكليزية.
لا توجد سعادة في هذه الساعة أو غيرها.
أعرف أنني بدأت الشرب
لحظة عرفت أن الفتاة التي أحببتها ستموت.
وفي كل مرة أنهي فيها كأسًا
آمل أن آخر قطرة فيه تغيبني حتى انتهاء الأمر.
- حسنًا. - خطة بسيطة فشلت فشلًا ذريعًا.
لهذا سأترك هذا المقعد،
وأعاود حماسي
وأرسم ابتسامتي وأتقلد سخريتي عائدًا إلى
معدة وحش قبيح وأدعي أن بإمكاني المساعدة.
لأن هذا ما يفعله الرجل الأخضر.
- "هارموني"؟ - نعم؟
اتصلي بالأمن. اطلبي منهم التأهب.
لا يدخل أحد المبنى دون تصريح مني.
أريد حارسًا عند كل مدخل ومصعد ودرج.
غطوا المبنى بالكامل.
حسنًا، لكنك تدرك عبث هذا.
- "هارموني". - جار التنفيذ.
حسنًا. ابق مع "إيف". إن تخطى أي شيء الأمن، فاقتله.
- إلى أين ستذهب؟ - لرؤية محاميّ.
لدينا مشكلة.
لقد عثر الشركاء الكبار على "إيف". لقد أرسلوا شيئًا للقضاء عليها.
أريد أن أعرف إذا كان لديّ السلطة لحمايتها.
ما الإجراء المتبع في هذا؟
- لا أعلم. - صحيح.
حسنًا، عندما تنتهي من قراءة الأمور المهمة مثل،
"خطط (تريستا) و(ريان) لإنجاب طفل"،
فربما يمكنك التفكير في الأمر.
- أنا لست متأكدًا. - "غان".
لقد دفعت ثمنًا باهظًا لما برأسك من معلومات، لذا استخدمها.
يوجد تحفظ في عقدك.
يقول إنه بصفتك المدير التنفيذي لفرع "وولفرام آند هارت"
فبوسعك تقديم طلب "رابيو سالفس".
ما يعني أن بوسعك احتجاز موظف عاص.
استخدامه ليس في الحماية عادةً، لكن يجب أن يفي بالغرض.
- عظيم، كيف أفعل… - سأقدم الطلب.
جيد.
أنصت يا "غان".
أعلم أنك متضايق من دورك
فيما حدث لـ"فريد".
وينبغي لك ذلك.
لبقية حياتك،
يجب أن يؤرقك هذا.
وسيفعل.
لأنك رجل صالح.
لقد وقعت ورقة فحسب.
لكني عرفت.
ليس بأمر "فريد"، لكن حين وقعت، علمت أن هناك عواقب.
أفضل ما في التكفير هو أن فرصك لا تنتهي أبدًا
لكن عليك انتهازها.
لا يمكنك أن تظل حبيس غرفة بالمشفى وتدعي أن كل شيء سينتهي
لأن ذلك لن يحدث.
لديك زائر.
ظننتني في العزل.
خطأ من هذا؟
اتل علي نكتة.
يدخل رجلان إلى حانة.
يطلب الرجل خمرًا مخلوط بالصودا.
يتذكر الثاني شيئًا كان قد نساه،
ويملؤه هذا بالألم.
يسقط على الأرض ويهتز
ومن ثم تبتلعه.
ينظر إلى الرجل الأول لكنه لا يناديه.
إنهما ليسا قريبين.
أجل.
دائمًا ما تعرف مكانك.
إنها مهارتي المميزة.
هذه هي الطبقة الأولى فحسب.
ألا تريد أن تعرف إلى أي عمق يمكنني الوصول؟
أنت جالس منذ فترة طويلة.
أجل.
غفوت.
أنت تشرب كمًا كبيرًا من ذلك السم.
نعتني بأسماء كثيرة
بغية جرح مشاعر لم أعد أملكها.
ثم جلست مكانك وأحدثت أصواتًا بأنفك.
لقد كنت أحلم أيها الغبية.
لقد نطقت باسمها.
"فريد".
أجل، لقد كان كابوسًا.
لا أعتقد أنه تراودك كوابيس أو نوم
أو أي من هذه الأمور الإنسانية.
في عصري، كانت تسير الكوابيس بيننا.
سارت ورقصت، كدت الضحايا أمام أعين الجميع،
مُخرجة مخاوفهم وأسوأ رغباتهم ليراها الجميع.
كان ذلك لإضحاكنا.
أراهنك أنكم كنت سعداء كالأطفال.
والآن الكوابيس محتجزة في رؤوس البشر.
مجرد أصداء لأنفسهم مثيرة للشفقة.
No comments yet. Be the first to leave one.