முதல் 200 வரிகள்.
سابقاً في "أنجل"...
"كيت"، يوجد قوى تعمل هنا لا تعرفين عنها شيئاً.
أتعتقد أني سأقف متفرجة بينما أنت وشريكك تنهيان اللعبة؟
الشرطة. لا يتحرك أحد!
انخفضي وإلا سيقتلونك.
- "دارلا"، كيف حالك؟ - أنا بخير يا "هولاند".
لقد أعادوها. ويجب أن أعرف السبب.
لماذا هكذا؟ لماذا بشري؟
تم منحك فرصة ثانية. لا تضيعيها قبل أن...
- أنا أحتضر. - مرض قلبي زهري. مميت.
لن أتركك. في كل لحظة بقيت لك،
سأكون إلى جانبك. لن تكون وحيدة مجدداً.
كيف اعتقدت أن هذا سينتهي؟
كدنا نصل. أهناك أحد بالبيت؟
- يا إلهي. "أنجل". - ماذا حدث؟
لا أعرف. إنه يغيب ويستيقظ.
لدي نصف القصة فقط
- النصف غير المنطقي. - "أنجل"؟
- لا يوجد وقت، لا وقت. - لنجلسه.
- أين كان؟ - اتصل من الفندق.
- فندق "دارلا"؟ - كان يجب أن أسمعهم.
تمكنت من إيصاله للشاحنة من دون الاحتراق.
- إنه متأذ. - المكان كان محطماً.
شيء ما جرى هناك. شيء ليس جيداً.
- "أنجل"؟ - كنت متعباً جداً.
- أين "دارلا"؟ - لا أعرف. لم تكن هناك.
عرفت. هي فعلت هذا به.
- عرفت أنه لا يمكن الثقة بها. - مات.
- ماذا؟ - كان يجب أن أوقفهم.
- جعلوها تشرب. - "أنجل"؟
لم ترد فعلها.
يعتقد المرء أنه يستطيع أن يقاوم. ولكن كان قد فات الأوان.
- أحدهم أجبر "دارلا" على الشرب؟ - كانت هي.
حسناً الكثير من الضمائر هنا. من "هي"؟
"دروسيلا".
- "دروسيلا" هنا؟ - يا إلهي.
من هي "دروسيلا"؟
"أنجل"؟
"أنجل"؟
أأنا محق بافتراض أن "دروسيلا" ذات أسنان حادة؟
نعم، هي مصاصة دماء.
أعتقد أني بدأت أفهم الآن.
- ربما يجب أن تجلس. - سأعثر عليها.
"دروسيلا"؟
على الأغلب ليست هناك.
- إنه يهلوس. - يمكنني إنقاذها.
- تنقذ من؟ - "دارلا".
إن كان ما قلته صحيح فلا يمكن إنقاذ "دارلا".
فات الأوان.
- لم يفت الأوان. - بلى.
إنها ميتة بالفعل وبحلول الظلام ستنهض ثانية.
لن تفعل. يمكنني إنقاذها من هذا.
"أنجل"
حسناً، ما زلت أحاول بناء شجرة العائلة هذه.
- "دارلا" أنجبت "أنجل". - صحيح.
و"أنجل" أنجب "دروسيلا".
حين كان مع "دارلا"، نعم.
- لكن قبل أن يستعيد "أنجل" روحه؟ - بالتأكيد.
الآن، المحامون أعادوا "دارلا" كإنسانة.
- والآن "دروسيلا" تعض "دارلا"؟ - هكذا يبدو.
- جاعلة منها مصاصة دماء مجدداً. - هذه هي النتيجة الكونية.
نعم، روح "دارلا" البشرية ماتت،
وقبل الفجر، إلا إذا منع "أنجل" الأمر،
سوف تنهض مجدداً، شيطانة بلا روح.
- هذا يعني... - الوقت قصير.
لا، ما أقصده،
هذا يعني أن الحفيدة أعادت خلق الجدة.
نعم.
بطريقة ما هذا يزعجني
أكثر من موضوع مص الدماء.
كيف حالك؟
ماذا لديك؟
غروب الشمس عند 5:47 مساء،ً وهذا...
كان منذ 6 دقائق، وشروق الشمس عند 6:15 صباحاً.
قد يحدث الأمر قبل هذا.
أي شيء؟
مساعد "ليندزي مكدونالد" يقول، هو في المكتب.
ولكنه باجتماع.
- وكان كذلك طيلة النهار. - حسناً.
أنت تدرك أنه لا يمكنك دخول المكاتب دون رصدك.
ولن أفعل. هذا ما يريدون مني فعله.
لا تعتقد أنك ستجدها هناك بكل حال.
أنا كنت بالاجتماع الوحيد الذي حضره "ليندزي مكدونالد" اليوم.
- أين تذهب إذن؟ - لمنزله.
- سأذهب معك. - نعم، كلنا.
لا. كلكم ستبقون هنا.
لا يمكنك أن تدخل دون دعوتك، أتذكر؟ أنت بحاجتنا.
ليس هذه المرة.
ما هي الخطة؟ تقف خارج بابه وتطلق ملاحظات؟
لقد دعاني بالفعل ذات مرة.
هذه المرة، حين أحطم الباب سأدخل عبره. وحدي.
معذرة. المنزل المفتوح لن يبدأ حتى السبت المقبل.
الرجل الذي كان يعيش هنا، أتعرفين أين ذهب؟
انتقل.
متى؟
- الشاحنة أتت البارحة. - هل ترك عنوانه الجديد؟
لا يمكنني أن أعطيك...
هذه حالة طارئة. يتعلق بصديق متبادل
بحاجة لعناية طبية فورية.
طلب مني أن أحول كل شيء لمكان عمله.
- هل تعرف أين هو؟ - نعم.
شكراً.
هذا يتعلق بالقريبة، صحيح؟
- القريبة؟ - الفتاة
الإنجليزية اللطيفة ولكن الغريبة التي تزوره؟
نعم.
عرفت أن الحمل بمشكلة حالما أخبرتني عنه.
نحيلة جداً. لا يمكن أن يكون هذا صحياً للطفل.
قالت إنها ستنجب طفلاً؟
كانت متحمسة جداً للتحضير للولادة.
بالطبع. "درو" سترغب بالطقوس.
أعتقد أنها أرادت شيئاً في الجانب الغربي.
أصرت أن تولد ابنتها قرب النجوم.
- النجوم؟ - هي أجنبية.
شرحت لها أنه يمكنك أن تعيشي حياتك كلها في "لوس أنجلوس"
ولا ترين نجمة واحدة.
أسمعهم يغنون لي.
هذا المكان مناسب لك؟
نعم.
الجدة مسرورة منه كثيراً.
أعرف.
ألست كذلك يا جدتي؟
- ابنتي. - هل تسمعك؟
هي ميتة.
بالطبع.
الآن فقط.
أتعتقد أن لديك فرصة معها الآن؟
- "ليلى". - لا تدعوني أقاطعكم.
"دروسيلا"، أنت متألقة.
- سوف أصبح أماً. - نعم، ستفعلين.
أهناك ما تحتاجين إليه؟ أي شيء؟
لا.
إذا احتجت شيئاً، فتعرفين كيف تتصلين بنا.
الآن، نحن نرغب بالبقاء لحضور الولادة،
ولكن لدينا موعد مسبق يجب أن نحضر له.
- وأنا لدي تحضيرات لأقوم بها. - بالطبع.
سنتركك لهذا إذن.
- "ليندزي"؟ - ربما يجب أن أبقى.
هذه مسألة عائلية يا "ليندزي". من الأفضل ترك الأمر هكذا.
اركض وأمسك،
اركض وأمسك،
تم الإمساك بالحمل في أرض التوت الأسود.
حسناً، هذه قائمة بالمقابر المحلية،
ودور الجنازات والأضرحة.
تقولين لي إن علينا الذهاب إلى كل واحد من هذه الأماكن
ونبدأ بنبش القبور الجديدة؟
- ستضع الجسد في الأرض. - "أنجل"، أواثق من هذا؟
الدفن ليس ضرورياً لمصاص دماء جديد...
سيكون لـ"دروسيلا". هي تقليدية.
إنها مجنونة.
انسوا أمر الأضرحة. ابحثوا في المقابر،
شيء له إطلالة على السماء.
- خارج المقابر إذن؟ - هذا لا يقلصها كثيراً.
هي تريد الدفن،
لا تحتاج لمقبرة من أجل هذا، فقط التراب.
ما زلنا لا نقلصها.
الكوكب كله، مصنوع من التراب.
ربما أنظر للأمر بشكل خاطئ.
"درو" لا ترى هذا موتاً، ولكن ولادة.
تحدثت عن تحضير حضانة.
أخشى أنك ربما تبحث عن نمط منطقي
بانفعالات شخص لا يفكر بشكل منطقي.
التربة.
التربة قرب النجوم، قالت إنها تريد أن تكون قرب النجوم.
كانت تتحدث مع النجوم.
قضت ساعات في حديقتي في "سانيديل"،
تتواصل مع سماء الليل.
ربما لم تقصد حضانة أطفال.
قلت إنها تحب الحديقة.
المشاتل الزراعية فيها تراب، والإطلالة.
وهي مكان ولادة أكثر منها مكان موت.
ربما لو بحثنا عن واحدة عالية ستكون هي.
ربما نبحث عن واحدة لها علاقة بـ"وولفرام آند هارت".
شركة كبيرة كهذه، ربما يقومون بأعمال مع شركة توريد.
"وان ويلشاير"
هذه ليست هدية مناسبة مطلقاً لجدتنا المولودة حديثاً.
رأيتك قادماً يا عزيزي. القمر أراني.
طلب مني القدوم للقرن الـ20.
نحن في القرن الـ 21 يا "درو".
ما زلت متلكئة.
الآن الجميع عاد للبيت.
طفلتي استيقظت من غفوتها الصغيرة.
جدتي!
"أنجل"؟
- كيف جرى الأمر؟ - ليستعد الجميع.
أمسكوا بشيء حاد. يجب أن نتحرك بسرعة.
أعتقد ليس جيداً؟
- إنهما في الخارج. الاثنتين. - عثرت عليهما إذن؟
- أين هما الآن؟ - لا أعرف.
ولكنك تعرف أين ستكونان؟
ليس بالضبط.
- ولكن لديك شكوكك؟ - في الحقيقة، كلا.
- إذن حدس؟ - لن أقول حدس.
هل تقول أدنى فكرة؟ قل لي إن لديك أدنى فكرة من فضلك.
حالياً هما منفصلتان.
إذا عثرنا على واحدة قبل أن تلتقيا،
فيمكننا أن نوقف شيء بشع قبل بدئه.
نعم، لكن لا أعتقد أن وجود أربعتنا في سيارة
لنبحث في مدينة سكانها 10 ملايين سيؤدي لنتيجة.
أنت محق. لهذا سنتبع
No comments yet. Be the first to leave one.