158 บรรทัดแรก
العالم... نعم!
اسعوا نحو الحرّيّة...
وسيمتدّ العالم بأسره أمام أنظاركم.
إن كانت أحلامكم اللاّمتناهية هي مرشدكم،
فتجاوزوها!
تحت راية ما تؤمنون به!
بدأتُ بحثي للتّوّ، محدثًا رذاذ مياه
متّجهًا نحو عالم بلا نهاية
بقلبٍ يتدفّق حماسًا، سأذهب حتّى نهاية الأرض
باحثًا عن ضياء لم يرها أحد بعد
عندما تُأرجح شمس الصّيف أشرعة قلبي
"حلّق بعيدًا أيّها البحر الأزرق الكئيب"
تكون تلك إشارة لفتح الباب نحو عالم جديد
"حلّقي بعيدًا أيّتها السّماء الزّرقاء الكئيبة"
نبحر عبر أمواج اليأس الوعرة
متّجهين نحو الأفق
بدأتُ بحثي للتّوّ، محدثًا رذاذ مياه
متّجهًا نحو عالم بلا نهاية
بقلبٍ يتدفّق حماسًا، سأذهب حتّى نهاية الأرض
باحثًا عن ضياء لم يرها أحد بعد
على كلّ حال، كان مكان مثيرًا للاهتمام.
فعلاً. نلت كفايتي من مقبرة السّفن تلك!
ليس وكأنّني أريد أن أعيش هناك، لكن أريد أن أزورها من حين لآخر.
أكانت جميلة حقًّا؟
ماذا؟ مطر؟
ليس مطرًا...
أهو برَد؟
لا... ثمّة شيء ما يسقط—
"سُجّلت الوجهة التّالية! ماسيرا، ملك إنقاذ السّفن!"
تمسّكوا! تمسّكوا بالسّفينة!
ماذا؟! ما هذا؟! ماذا يحدث؟!
إنّه حلم! نعم، لا بدّ أنّه حلم!
حلم؟! هذا جيّـ—
مهلاً! تسقط المزيد من الأشياء! احذروا!
أدر الدّفّة! الدّفّة!
مستحيل أن ينجح ذلك في هذه الأمواج!
لوفي، احم السّفينة! لا يمكنها تحمّل المزيد من هذا!
مفهوم! أوسوبّ؟!
ألق كلّ ما يقلقك بعيدًا. وأغمض عينيك بهدوء...
وعندما تفتحهما، ستجد أمامك صباحًا هادئًا...
عظام!
أيّها الغبيّ! لا ترمها ناحيتي!
المزيد من الأشياء تسقط!
عظام!
أيّها الغبيّ! لا ترمها ناحيتي!
لماذا سقطت سفينة من السّماء؟!
كم هذا غريب...
لا يوجد شيء في السّماء.
كما أنّ الغراند لاين مكان مخيف!
في البداية رأينا مقبرة سفن داخل ضباب قوس قزح،
ثمّ سقطت علينا سفينة من السّماء!
ما الخطب يا نامي-سان؟
ما الّذي سنفعله؟! بوصلتنا المسجِّلة معطّلة!
إنّها تشير إلى الأعلى.
ذلك ليس صحيحًا. لقد قامت بتسجيل مجال مغناطيسيّ قويّ لجزيرة ما.
-ماذا؟! -إن كانت إبرة البوصلة تشير للأعلى،
فذلك يعني أنّ المجال المغناطيسيّ يعود لجزيرة السّماء.
جزيرة السّماء؟!
ما هي؟
أهي جزيرة طافية؟!
هـ-هل سقطت تلك السّفينة والعظام من هناك؟
لكن لا يمكنني رؤية أيّ شيء كجزيرة في السّماء.
الأمر ليس كذلك.
بشكل أدقّ، ثمّة بحر يطفو في السّماء.
بحر؟!
أشعر بالارتباك أكثر فأكثر.
أجل! هنالك بحر يطفو في السّماء وعليه جزيرة؟!
حسنًا! لنتوجّه إلى هناك في الحال!
هيّا يا رفاق! أديروا الدّفّة للأعلى!
أديروا الدّفّة للأعلى!
في كلّ الأحوال، لا يمكن إدارة الدّفّة للأعلى.
بصراحة، لم أر جزيرة السّماء من قبل ولا أعرف الكثير عنها.
صحيح! مستحيل لجزيرة أو بحر أن يطفوا في الهواء!
لا بدّ أنّ البوصلة المسجّلة معطّلة إذًا.
لا أيّتها الملاّحة.
همّنا الوحيد الآن يجب ألاّ يكون البوصلة، بل كيفية الذّهاب للسّماء.
لا يهمّ ما هي الأوضاع الغريبة الّتي ستمرّ بها هذه السّفينة،
أو مدى فزعنا،
علينا ألاّ نشكّك بالبوصلة المسجِّلة. إنّها قاعدة لا حياد عنها.
ما علينا أن نشكّك به هو ما نعتبره منطقًا في عقولنا.
ثمّة جزيرة بكلّ تأكيد حيث تشير البوصلة.
ما الّذي تفعله تلك المرأة بفتحها للتّابوت؟!
-أيمكنك معرفة شيء من ذلك؟ -لا أدري.
لديكِ اهتمامات غريبة!
امرأة جميلة وجثّة ميتة، هذا مزيج مثير للاهتمام.
ماذا؟ أين لوفي؟
-اقفز يا لوفي! -حسنًا!
ما الّذي يفعلانه الآن؟
قالا أنّهما ذاهبان للاستكشاف!
انتهت عملية التّرميم!
هذه الثّقوب هنا من صنع الإنسان.
فهمت... إذًا فهذا الرّجل مات بسبب ما اخترق رأسه؟
كلاّ، إنّها علامات لعلاج طبّيّ.
إنّه حفر الأُقنة، صحيح أيّها الطّبيب؟
نعم، كانوا في الماضي يثقبون الجمجمة لإزالة أورام الدّماغ.
لكنّها تقنية طبّيّة من زمن بعيد جدًّا.
صحيح. لقد مات منذ 200 سنة على الأقلّ.
كان في أوائل الثّلاثين.
وقع ضحيّة المرض بينما يجوب البحار ومات.
إنّ سبب بقاء أسنانه في حالة جيّدة مقارنة بعظامه الأخرى...
يعود لفركه للقطران عليها.
وهذا تقليد يميّز بعض المناطق من الأزرق الجنوبيّ.
لذلك بالرّجوع للتّاريخ، فإنّ تلك السّفينة كانت لفريق استكشاف من الماضي.
ها هي ذي. القدّيس بريس سفينة من مملكة بريس في الأزرق الجنوبيّ.
شدّت رحالها منذ 208 أعوام مضت.
إنّها نفس السّفينة الّتي وقعت علينا.
بالتّفكير في الأمر، كان لديها رمز هكذا.
على الأرجح أنّ هذه السّفينة هامت في السّماء لمائتي سنة على الأقل.
بإمكانك اكتشاف كلّ هذا بمعانية العظام فحسب؟
قد لا يستطيع الأموات التّكلّم، لكنّهم يحملون معلومات كثيرة.
إن كانت السّفينة لفريق استكشاف،
فعلى الأرجح أنّ عليها سجلاّت وأدلّة كثيرة.
نعم... لكنّ السّفينة غرقت...
-ما الّذي تفعلانه؟! -لوفي! تماسك!
ساعدني!
يا رفاق!
لقد نجحت!
وجدتُ شيئًا مدهشًا! انظروا لهذه!
سكايبيا
خريطة جزيرة السّماء؟!
سكايبيا...
أرأيتم؟ أرأيتم؟
هل هذا يعني أنّ هنالك جزيرة في السّماء بالفعل؟!
مرحى!
أجل! جزيرة السّماء موجودة فعلاً!
إنّها جزيرة أحلام! يمكننا الذّهاب لجزيرة أحلام!
جزيرة أحلام!
لا تتحمّسوا كثيرًا! هذا يعني أنّ ذلك قد يكون ممكنًا.
ثمّة العديد من الخرائط المزيّفة.
أ... أنا آسفة! إنّها موجودة! أنا واثقة أنّها موجودة، لكن...
اسمع يا لوفي! أنا أقول لك،
-مهلاً يا نامي، عاملي السّفينة بلطف -نحن لا نعرف كيف نذهب إلى هناك!
أنت الملاّحة! تدبّري الأمر!
-هنالك أمور لا يمكن أن نتدبّر الأمر فيها ببساطة -نامي-سان ظريفة حتّى وهي غاضبة أيضًا.
لا أهتمّ! سنذهب للسّماء!
لن نصل لأيّ نتيجة هكذا.
على كلّ حال، لا يمكننا التّقدّم للأمام بالسّفينة هكذا!
ما نحتاج إليه الآن هي المعلومات كما قالت روبين.
إن ذهبت سفينة ضخمة كتلك للسّماء،
فثمّة بالتّأكيد طريقة لتذهب بها هذه السّفينة إلى هناك أيضًا.
لنجمع بطريقة ما كلّ سجلّ موجود على تلك السّفينة!
لكنّ السّفينة قد غرقت بالكامل.
إن غرقت، فسنقوم بعمليّة إنقاذ!
أجل!
وكأنّ بمقدورنا ذلك!
ما الّذي تقصده بعملية إنقاذ؟
ذلك يعني أن نرفع السّفينة الغارقة.
لكنّ ذلك لن ينفع بما أنّها كانت سفينة ضخمة.
عجبًا... إنّك تجعليننا نقوم بأمور متهوّرة بالفعل.
نامي-سان! سأحرص على إيجاد دليل للذّهاب للسّماء!
أعتمد عليكم!
لا تقلقوا، لا توجد عيوب بتصاميمي.
حسنًا إذًا... أتمنّى لكم حظًّا سعيدًا!
مهلاً، مهلاً، مهلاً...
معكم تشوبّر. أجيبوا جميعًا رجاءً.
معكم لوفي. ثمّة الكثير من الوحوش هنا، حوّل.
هل هذا عشّ لأفاعي البحر؟
معكم سانجي. مهلاً! إنّها تنظر إلينا!
No comments yet. Be the first to leave one.