200 dòng đầu tiên.
سُحقًا!
تمكّنتُ أخيرًا من النّوم.
استيقظتَ أخيرًا يا أميرتي النّائمة؟
وماذا في ذلك؟
أتعلمُ أنّ هذا الفتى يحدّق بكَ طوال هذا الوقت، أليس كذلك؟
أجل، لاحظتُ ذلك المغفّل المتبجّح ذا النّظارات.
ما هذا؟
مهلًا يا شيبا!
لِمَ يُسمح له بحمل سيف؟
هذا صحيح، نسيتُ.
يتحدّر من سلالة عريقة من سادة السّيوف،
عائلة الجواسيس كيريهارا.
حين كان المكتب جزءًا من الأونيوابان،
علّموا الشّوغون فنون السّيف الخاصّة بالعائلة،
إلى جانب فنون أخرى مثل
ياغيو شينكاغي-ريو وأونو-ها ذات النّصل الواحد.
إن ظننتَ أنّ هذا ظُلم، فيسعدني أن أمنحكَ واحدًا.
كلا، لا أحتاج إليه.
لا تتساهل.
قد تكون بلا سيف، لكنّكَ تملك "سلاحكَ" الخاصّ.
أتعلم، ما اكتسبتَهُ مؤخّرًا.
سلاحكَ السّرّيّ الخاصّ.
أأنتَ غبيّ؟
هذا الصّغير ليس "سلاحًا".
علاوة على ذلك، هذا النّزال بيني وبينك.
طلبتَ ذلك، وسألبّي طلبك.
لن يتدخّل أحد!
#4 اثنان ليسا كافيين
راغو، لا تتدخّل، أمفهوم؟
حسنًا...
سأعودُ إلى النّوم.
هذا هُراء.
مهلًا، ما الّذي تظنّ أنّكَ فاعله؟
أمنحكَ أفضليّة.
عليّ أن أمنع هذا النّزال من أن يكون مملًا تمامًا، أليس كذلك؟
التّوقيت يعود إليكَ بالكامل.
لا حاجة بي لمواجهتك.
سأُغمض عينيّ حتّى.
يبدو أنّهما يتساهلان قليلًا.
لولا أنّني أعرفكَ جيّدًا، لقلتُ إنّكَ تسخر منّي.
سأستمتع بهذا...
تلك الابتسامة المتعجرفة وتلك النّظارات الغبيّة...
سأمحوهما عن هذا الوجه الّذي يستحقّ اللّكم!
عبقريّ!
يهاجم في الهواء كي لا تفضح خطواته المسافة بينهما!
كلا، أظنّكِ تمنحينه تقديرًا مبالغًا فيه.
بالنّسبة للسيّاف، المسافة بين الخصوم هي الأهمّ.
يلجأ حملة السّيوف من الدّرجة الثّانية إلى البصر والسّمع.
لكنّ النّخبة يوظّفون نوعًا من الحاسّة السّادسة.
إدراك ريجي يحيط به من كلّ الجوانب...
لا يملك نقطة عمياء.
إنّه جدار حقيقيّ من حركات السّيف.
إذًا لم يكن يراوغ...
أثار إعجابي.
آمل أنّه بخير، جيرو المسكين.
ربّما علينا إيقافهما هنا.
المزيد من هذا،
ولن يطول الأمر قبل أن يلفظ أنفاسه.
القوّة الاستثنائيّة شيء،
لكن إن كان هو من يملك القوّة...
إنّه مجرّد خدش.
مهلًا، ما الخطب؟
بدأتُ للتوّ في الإحماء.
تملك صلابة.
تمامًا كما توقّعتُ من مونونوكي.
لقّنني جدّي دروسًا قاسية منذ أن كنتُ طفلًا صغيرًا.
لعبكَ بالسّيف ليس بشيء!
مدرسة كيريهارا-ريو في فنّ السّيف...
ليست مجرّد تدريب نظريّ.
إنّها فنّ القتل الخالص.
إنّها ذروة قرون من التّضحية والعبقريّة،
صُقلت وهُذّبت بالدّماء، وبالدّماء وحدها.
وتجرؤ على تسميتها لعبًا؟
هذا ذنبٌ يُعاقب عليه بالموت!
أودّ رؤيتكَ تحاول!
احرصي على تسجيل هذا يا أوسامي.
ماذا؟
ها قد أتى الجزء الأفضل.
ذلك الأحمق!
تطلبُ حتفكَ بمواجهة مباشرة!
مذهل.
كان يستهدف...
النّصل طوال الوقت!
عجبًا، أحسنتَ يا جيرو!
مثير للاهتمام، كسر السّلاح.
إذًا اكتشف مسافة هجومي...
لحظة أرجحتُ سيفي.
مع ذلك...
كيف حطّم سيفًا خشبيًّا بتلك السّهولة؟
هل زامن لكمته مع ضربتي
لتلتقيا في اللّحظة المناسبة تمامًا...
كلا، حتّى لو فعل...
ذلك الهجوم المضادّ...
يستحيل تنفيذه كردّ فعل على ضربتي!
هذا يعني...
توقّعها!
لم يتطلّب الأمر سوى ضربة واحدة.
حفظ كلّ حركاتي!
حسنًا، هذا يجعلها ضربة لكلّ منّا.
و...
لم تعد تملك عكّازكَ ذاك.
أمتعطّش للمزيد...
يا فتى الوسيم؟
سأقدّم لكَ علبة عصير إن استسلمتَ فقط.
أنتَ أحمق بحقّ.
أتتصرّف دائمًا كطالب في الإعداديّة؟
أتريدني أن أستسلم؟
لكنّ هذه مجرّد البداية!
هذا هو الكلام!
حسنًا، أرني ما تملك!
مُت أيّها الـ—
هذا ما أفكّر فيه تمامًا!
إذًا أيّها الرّئيس.
أسيُقنع هذا الرّؤساء حقًّا؟
أظنّ أنّه يُظهر صلابتهما وعنادهما.
أهذا ما يهمّهم حقًّا؟
مجرّد شابّين يافعين يدعان قبضتيهما تتحدّثان نيابة عنهما!
أهناك ما هو أكثر إثارة؟
أهي بخير؟
يا إلهي...
كلاكما أحمقان!
إيقاف
تشغيل
كيف حالكَ يا ذا النّظارات؟
أين ذهب الجميع؟
عادوا للدّاخل على ما أظنّ.
استيقظتُ للتوّ أيضًا، لذا من يعلم.
فهمتُ...
إذًا تعادل.
لكن مجدّدًا، استعدتَ وعيكَ أوّلًا لذا...
التقطها.
وما هذه؟
"علبة عصيركَ".
أيعمل دماغكَ بكامل طاقته؟
أقصد، لِمَ تعطيني هذه؟
أنتَ وغد حقًّا.
أظنّ أنّني تماديتُ.
لو حاولتَ حقًّا،
لاستطعتَ قتلي بتلك الضّربة الأولى.
نجحت حيلتي ضدّ ضربتكَ الثّانية
فقط لأنّكَ كنتَ تحمل سيفًا خشبيًّا...
لذا أظنّ...
سأمنحكَ هذا الفوز.
تهانينا أيّها البطل.
تملك حقًّا عقل طالب في الإعداديّة.
نلتُ منكَ أيّها المغفّل!
خضضتُ تلك العلبة بقوّة بينما كنتَ فاقدًا للوعي!
تبًّا لـ "هاه" خاصّتكَ!
هذا ما تناله لظنّكَ أنّكَ شديد الدّهاء!
كانت مجرّد مزحة!
كم هذا مثير للاهتمام.
من كان ليظنّ أنّ حثالة قادرة
على امتلاك مفردات متنوّعة كهذه.
أيّها الـ...!
أتظنّ حقًّا أنّ هذا سيكون على ما يرام؟
أظنّكِ أبليتِ حسنًا بالنّسبة لهاوية.
كلا، ليس هذا ما أقصده.
لا تقلقي.
لم يكن الهدف من ذلك إقناع أيّ شخص بأيّ شيء.
الاختبار الحقيقيّ غدًا في الميدان
حين نكتشف قدرتهم على العمل الجماعيّ الحقيقيّ.
في الميدان؟
أستكلّفهم بمهمّة حقيقيّة؟!
بالنّسبة لهذين الاثنين...
الوقت مبكّر جدًّا!
لا توجد خبرة أفضل من التّجربة الواقعيّة.
لكنّ الرّؤساء لم يكلّفونا بأيّ مهامّ جديدة.
إذًا سنبتكر واحدة بأنفسنا.
أفكّر في واحدة بالفعل.
وإن سارت الأمور بخير،
فقد تكشف هويّة عدوّنا الحقيقيّ.
إنّها مهمّة بالغة الأهمّيّة...
ونحن فقط من يمكننا إنجازها.
مهلًا، هل أنتم مستعدّون؟
عجبًا!
انظروا إلى هؤلاء المغاوير الرّائعين!
أظنّ أنّ الملابس المناسبة تصنع الفارق حقًّا.
لِمَ عليّ مرافقتكم؟
عدّلتُ زيّكَ حين صنعتُ أزياءهم.
علينا التّأكّد من عمل زيّك، تحسّبًا لأيّ طارئ.
اضغطوا مطوّلًا على الزّرّ في معاصمكم اليسرى.
هذا الشّيء؟
غيّر ملابسنا؟
هذا وضع التّمويه الكمّيّ.
يتنكّركم في أزياء مدنيّة عاديّة مخصّصة.
جرّبوا الآن النّقر مرّتين على الزّرّ ذاته.
عجبًا، أبدو شبه شفّاف!
هذا وضع التّخفّي.
بينما تبدون شبه شفّافين لبعضكم البعض،
فأنتم غير مرئيّين تمامًا للآخرين.
هذا رائع بحقّ!
العيب الوحيد هو أنّ وضع التّمويه الكمّيّ
يقلّل من كفاءة معدّات التّجسّس خاصّتكم بشكل كبير.
لذا ما نستخدمه يختلف من موقف لآخر.
أصبتَ.
هناك تفاصيل أخرى،
لكنّكم ستعتادون عليها شيئًا فشيئًا.
حسنًا، لنتوجّه إلى الميدان.
بينما نحن بالخارج، نعتمد عليكِ يا أوسامي.
عُلم!
No comments yet. Be the first to leave one.