প্রথম 200টি লাইন।
جرى التحقق من هوية الضحية، إنه "هيديوكي ساكوما"، في الـ40 من العمر.
هذه قضية كبيرة.
الفرقة الأولى من شرطة المقاطعة ستحضر وتجهّز الموقع.
ابذلوا ما في وسعكم.
طال الغياب بيننا يا "جونيتشي".
التقيت به كمحقق.
لو صادفت السيدة "ماكيكو إواموتو"،
حاول استخلاص بعض المعلومات منها.
فيما يتعلق بالكذبة التي قالتها.
لنشرب نخب لم شملنا.
لنفتحها… الكبسولة الزمنية.
أخفينا السلاح الذي تسبب بجلبة حينها.
المحقق "توبينا" انتقل إلى هنا،
وبعدها بفترة وجيزة، وقع الحادث الأخير؟
ما أوشك أن أطلعكم عليه هو معلومة سرية.
وإنما أطلعكم عليها لأننا متورطون في هذه القضية،
لكنني أريد منكم إبقاء هذا طي الكتمان.
العيار الناري التي استُخرج من الجثة
أُطلق من سلاح "كازو كيوهارا"
العيار الناري أُطلق من سلاح والد "كيسكي".
وتبيّن أنه سلاحه.
مستحيل.
السلاح الذي أُخفي في الكبسولة الزمنية،
ودُفن هنا،
هو سلاح الجريمة الذي قتل "ساكوما".
يبدو أنها نُبشت مؤخرًا.
أي رقم سري علينا اختياره لها؟
هذا غير مهم،
فلن نفتحها مجددًا.
حقًا؟
لنتذكر الرقم السري تحسبًا.
أي رقم نختار؟
ماذا عن 1029؟
لا عليكم.
- آسف. - لا بأس.
بوسعنا استخدام تاريخ ميلادي.
ما هو الرقم السري؟
- واحد… - صفر
- اثنان… - تسعة.
لقد فُتحت.
أحد منا فتح الكبسولة الزمنية
واستخرج ذلك السلاح.
هل العيار الناري الذي وُجد في جثة أخي "ناوتو"
- أُطلق حقًا من سلاح والدي؟ - أجل.
الأعيرة النارية المطلقة من سلاح لها حزوز حلزونية،
والحزوز الحلزونية
لكل أسلحة أفراد الشرطة مسجلة.
هل من المحتمل أن أحدًا غيرنا عرف بالكبسولة وأخذ السلاح؟
لنبدأ بالتحقق من ذلك.
هل أفشى أحدكم بالموقع لأحدهم
أو بالرقم السري لهذه الكبسولة؟
كلا.
لم أخبر أي أحد.
وأنا كذلك.
لو صح ذلك، فالمشتبه بهم هم نحن.
دعوني أتحقق من أمر وحيد.
هل قام أحدكم
بفتح هذه الكبسولة؟
لم أفتحها.
- لم أفتحها. - لم أفتحها.
- إذًا، لماذا السلاح مفقود… - لحظة!
وماذا عنك يا "جونيتشي"؟
إذ كان بوسعك فتح الكبسولة أيضًا.
لم أفتحها.
هل أفشيت بالرقم السري لأحدهم؟
كلا.
آسف.
هل كنت الفاعل يا "ناوتو"؟
كلا! ليس الأمر كذلك
أنا الملام إذ اقترحت دفنها في كبسولة زمنية حينها.
كنت أفكر
لندفن كبسولة زمنية بعد مراسم التخرج.
كبسولة زمنية؟
ما أن نتخرج، ستُغلق المدرسة.
ما يعني أنه لن يقصدها أحد بعد الآن، صحيح؟
أجل، لنقم بذلك.
لديّ شيء
أود دفنه في الكبسولة الزمنية.
كنت الملام في أخذ السلاح بادئ الأمر.
إذ أخفيته في بيتي في درج مكتبي،
لكنني ندمت على أخذه،
لذا ارتحت عندما استطعت دفنه في الكبسولة الزمنية.
وأنا الملام كذلك،
لأنني من اقترح أن نقصد الغابة.
نظرًا لكون سارق المصرف ما زال طليقًا،
فعلى كل طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في المدينة
العودة إلى المنزل معًا في مجموعات.
- ماذا؟ - مستحيل.
وحتى بعد عودتكم إلى المنزل، فإنه يُحظر عليكم الخروج
ما لم يكن معكم ولي أمر أو وصي.
- ماذا؟ - مستحيل!
- مرحى! - مرحى!
تبًا لنظام المجموعة!
- عرفت أنك ستقول ذلك. - مرحى!
ماذا علينا أن نفعل؟
- بالطبع، سنذهب إلى هناك. - حقًا؟
سنذهب، صحيح يا "كيسكي"؟
- بالطبع. - أجل.
هل ستأتين يا "ماكي"؟
أظن أنه لا خيار آخر أمامي. سأذهب أيضًا.
حسنًا!
لا جدوى من تذكّر كل ذلك الآن.
فما كان قد فات، ولا نستطيع التراجع عنه.
دعوني أتحقق من أمر أخير.
أطلعوني على حجة غيابكم ليلة السبت،
- وهي ليلة وقوع الجريمة. - لحظة، انتظر.
هذا مثل استجواب.
إنما أريد معرفة من فتح الكبسولة الزمنية.
ليس ذلك فحسب.
"الشخص الذي قتل أخا (ناوتو) بيننا."
وفرصتك الآن لتعترف.
"ارفع يدك، وسأعتقلك." ذلك ما تقوله!
- ذلك ليس ما أقوله! - كفى!
لنكتف بهذا القدر.
ألا بأس بذلك يا "جونيتشي"؟
- حسنًا. - لنذهب.
"كيسكي"، هلّا نتحدث؟
اسمع
لا أنوي افتعال شجار.
الشرطة تعرف بأن "ماكيكو" تكذب.
كذبة "ماكيكو"؟
ألم يكن السبب الذي دفع "ماكيكو" لقصد متجر "سمايل ساكوما" يوم الجمعة
هو أن ابنها سرق من المتجر؟
ماذا؟
من المستحيل أن يسرق "ماساكي".
- ألا تعرف حقًا؟ - لا أعرف.
أظن أن "ماكيكو" لم تستشرك في ذلك.
هل كان انفصالكما مريرًا حتى لا تستشيرك؟
اهتم بشأنك.
كون الشرطة تشك في وقوع سرقة من المتجر،
يعني أنهم يظنون أن "ماكيكو" و"ساكوما"
على صلة ما.
لا تستخف بالشرطة.
اللعنة.
لا بأس.
هل كل شيء بخير؟
حسنًا، لست متأكدًا
لكن كل شي سيكون بخير.
حسنًا.
أمهلني وقتًا، وسأبوح بالحقيقة.
ولماذا لا تخبرني بها الآن؟
بوسعي ذلك، لكن "ماكيكو"
هناك أمر على المحك بالنسبة إلى "ماكيكو".
استخففت بما كان عزيزًا على "ماكيكو".
ولذلك آل بنا الحال إلى الانفصال.
لكن كان لديّ زبائني هنا، وكذلك كانت هناك
مسألة "ماساكي".
فمنذ المرحلة الابتدائية، كان يصبو إلى الالتحاق بمتوسطة "هاماداي"
كما كان يحضر دروس التقوية.
حسنًا، لا بأس.
سأتحدث مع "ماكيكو" الليلة ونحرص على التحدث إلى الشرطة غدًا.
حسنًا. لنرجع.
هل لي بسؤالك أيضًا؟
ماذا هناك؟
ما كان شعورك
عندما عرفت بخبر زواجي ثم طلاقي من "ماكيكو"؟
لا شيء معيّن.
في صغرنا، "ماكيكو" كانت معجبة بك.
ذلك أمر قد مضى.
هل فكرت قائلًا: "لماذا تزوجت بـ(كيسكي)؟ في حين كنت أروق لك."
بتاتًا.
أو قلت: "انتهى بكما الحال إلى الطلاق؟
لكنت حظيت بالسعادة معي للأبد."
ما كان ذلك ليجول في خاطري أبدًا.
لماذا لم تتواصل مع "ماكيكو"؟
بعد تخرجك وانتقالك،
ألم تفكر قط في التواصل مع "ماكيكو"؟
لو فكرت، لكنت تواصلت معها.
إنك محق.
مع ذلك، تواصلت أنت معها، صحيح؟
كلا.
في الفترة التي رأيتك فيها في مدينة "يوكوهاما"
أبعد يديك عني.
"جونيتشي"، كنت ضابط شرطة وأنا كنت طالبًا جامعيًا.
كانت "ماكيكو" تحضر مدرسة لفن التجميل في "يوكوهاما"
في أثناء عملها في مقهى بدوام جزئي.
شكرًا لك على انتظارك.
شكرًا لك.
انتبهي.
هناك من يحدّق فيك يا "إواموتو".
ماذا؟
شكرًا لك على انتظارك. ما الذي تود طلبه؟
إنك "ماكيكو إواموتو"، صحيح؟
ماذا؟
ماذا؟
"كيسكي"؟
أجل.
مستحيل!
صادفتها، لذا تكلمت معها.
هكذا إذًا.
صادفت كليكما، أنت و"ماكيكو".
لم أخبر "ماكيكو" بأنني رأيتك.
إذ لم أرد أن تسلبني "ماكيكو".
ما كنت لأسلبها.
حتى لو لم تفعل، كانت لتؤول إليك.
أظن هذا.
يا هذا!
لطالما كنت على هذه الحال.
لنرجع.
إنه نائم.
No comments yet. Be the first to leave one.