De første 168 linjer.
تُوجد قواعد.
سلوكيات تساعدنا على التناغم مع البيئة المحيطة بنا.
تختلف من كوكب إلى آخر للتوافق مع العادات المحلّية.
لكنه تُوجد قاعدة واحدة…
القاعدة الأولى…
التي لا تتغير أبداً.
لا للقتل.
"مستشفى مدينة (ساينت أنتونيز)"
"قبل ثمانية أيام"
تفضّل. أمورك طيّبة.
نعم، طاب مساؤك.
تمهّل.
في آلة الطباعة عطل ما.
ربما تحتاج إلى أن تدفأ فحسب.
"طاقم العمل"
"للتصريف"
"الموظفون المصرّح لهم فقط"
"الأمن"
"من الثاني إلى الثامن - وصول إلى السطح الرابع - الدرج الثاني"
"مخرج الحرائق يلزم إغلاق الباب"
تباً.
أتريد هاتفك؟
قال "يسوع"،
"سلاماً أترك لكم،
سلاماً أعطيكم.
ليس كما يعطي العالم أعطي أنا.
لا تضطرب قلوبكم
ولا ترهب.
لا ترهب.
لا ترهب."
"إنعاش النبض"
اهرب.
حينها أدركت أنني ارتكبت خطأً.
أتفهمانني؟ كان فخاً. استدرجوني إلى هناك لقتلي.
ثم عمّت الفوضى وانتشرت أصداء الصياح والأعيرة النارية.
لم أكن أعلم من يصعد الدرج وسيقتحم الباب. أحمد الرب أنكم من فعل ذلك.
من حسن حظك أنك لم تقع وسط الرصاص المتبادل.
- نعم. - لا، فرجالي يتوخون الحذر دوماً.
رغم أنه عليّ ذكر أننا ذات مرة، كنا نرافق شخصاً بالغ الأهمية.
أحياناً ما نفعل ذلك مع الممثلين
الذين يستعدّون لأداء دور ضابط أو ما شابه.
لعلمك… ما كان اسم ذلك الرجل؟
- "جود لو". - هذا هو. "جود لو".
استجبنا بالخطأ لبلاغ عاجل عجيب في "إنغلوود".
أُطلقت أعيرة نارية وسقط ضابط وما إلى ذلك من أحداث مؤسفة.
كان الرصاص يتطاير. باتجاه سيارة الشرطة.
أوصلنا "جود لو" بالسيارة في قلب تلك المعمعة.
"(فيغا)"
أعني، سار كل شيء على ما يُرام،
لكنني كنت متأكداً من أن شكاوى ستُرفع وعقوبات قاسية ستُطبّق.
لكنّ رجلي كان هادئاً تحت الضغط، فحُلّت الأزمة برمّتها في النهاية.
أحب "جود لو".
نعم، إنه موهوب.
هل من شيء آخر يا "بيت"، أم نطوي الصفحة الآن؟
كلّه على ما يُرام. شكراً جزيلاً على مجيئك.
- سنبلّغك إن كان لدينا أي أسـ… - لكنني سأحتاج إلى دقيقة معه يا "بيت".
- حسناً. - شكراً.
إذاً، كيف تعرّفت عليّ؟
صوتك.
صوتي؟ من تلك المكالمة الهاتفية الوحيدة؟
تسجيلات كاميرات المراقبة في المستشفى.
أنا رأيتك تتحرك وتمشي.
أنت تحققت من ساعتك في باطن المعصم. أهي عادة قديمة من أيامك في الجيش؟
بل "البحرية".
مفهوم. "سيمبر فاي". مخلصون دائماً.
رآك "جي مون" وأنت تقتل "تشوي خاكيز" في المستشفى.
والآن، عليك قتل "جي" لإخفاء آثار فعلتك.
أعني، يلاحقك الحظ العاثر من كل حدب وصوب.
لكنني أتفهّم موقفك.
كان يجب على "تشوي" أن يموت بسبب "بيعة النار".
هذا هو محور المسألة برمّتها. صح؟
محور أي مسألة؟
ما كنت تفعله. تفهمني، عملك مع "إي زي 4" والمخدرات…
إنه سرّك.
لهذا صرت مستميتاً إلى هذا الحد.
تلقّيت اتصالاً منذ نحو ساعة.
"دعه وشأنه."
كانوا يتحدثون عنك.
من قال ذلك؟
من يدري؟
لديك ملاك حارس. تهانيّ.
لكنه لعلمك، لن ينال ولدك المنشود أي تهنئة.
فهم لا يكترثون لأمره البتة.
- أمّا أنا، فبلى. - نعم، لكنك لا تعرف مكانه.
ولا أنت كذلك.
أعرف أين سيكون، عاجلاً أو آجلاً.
بمعنى؟
بمعنى أنه مدمن مخدرات.
لعلمك، مع رجل من طينته… ما هي إلا مسألة وقت.
لعلمك، لست أعرف عنك أي شيء يا حضرة الملازم "فيغا".
لا طبيعتك ولا هدفك. لكنني سأواصل أداء عملي.
وإن أدّى ذلك إلى اعتراضي طريقك، فليكن.
بخلاف ذلك، أنا…
لا أرى موضوعاً آخر للنقاش.
نعم، أتفق.
"قسم مأمور شرطة مقاطعة (لوس أنجلوس)"
تؤدّي قسماً وتضع شارة.
تبدأ على شاكلة، لكن عند مرحلة ما في وسط الطريق،
تصبح على شاكلة مختلفة تماماً.
أحياناً ما أقلق أن ذلك حدث لي بالفعل.
ليس لديك أي رسائل جديدة.
- نعم. - لا.
- مرحباً. - أهلاً.
هذان "إيان" و"بيتر"، رفيقاي أو زميلاي في العمل أو…
لا أدري ما وصفهما.
هذا "جون"، صديقي.
- تشرّفنا. - ماذا يحتسي الجميع؟
إنني أحتسي نبيذاً أبيض، بينما يحتسي هذان المدّعيان المارتيني.
هل نطلب لك شيئاً؟
لا، شكراً.
هل لي بأن أسألك… هل كنت في غرفتي؟
ماذا؟
أنت دخلت غرفتي.
حسناً…
أمهلانا لحظة.
إنك تتصرف… ماذا حدث؟
أظنك تعرفين ماذا حدث يا "شارلوت"، مثل الشبكة.
لا، لا أعرف.
ما هذا؟
لعلمك، لا أدري ماذا كنت أتوقّع.
يبدو أنه لم يكن هذا، لكنه يتسم بالذكاء والفطنة.
سجّلت دخولك وحرصت على أن أراك. غازلتني. بلا مبالغة، وإنما قليلاً فحسب.
- تدريجياً، تقرّبت… - حسناً، آسفة،
- لا أدري ما بك، لكنه لا يسعك أن تكلّمني… - في غرفتي كاميرات.
كاميرات؟
لحفظ سلامتي وإشباع فضولي وتحسباً لمثل هذا الموقف.
أنا رأيتك تقتحمين غرفتي.
رأيتك تفتّشين جواريري.
يا إلهي.
سمح لي منظّف الغرف بالدخول.
أردت أن أترك لك رسالة.
- رسالة؟ - رسالة غزلية بسيطة.
اذهب للتحقق أيها الوغد.
المعلومات المتاحة عن هذا الرجل، "جون شوغر"، شحيحة.
ليس له أصدقاء ولا عائلة. يعيش بمفرده في فندق لطيف.
إنه شخص تافه. يتقمص شخصية المحقق الخاص للزبائن الأثرياء.
ربما. لكنه إن اعترض طريقنا في هذه المسألة، فسيستاء أشخاص معيّنون.
ما رأيك يا زعيم؟
أظن أنه لا داعي لنقلق.
"هانا مكدانيالز"؟
نعم.
أودّ أن أتحدّث إليك سريعاً عن "جي مون"، إن كان هذا مقبولاً.
ألم يأت لمقابلتك في المستشفى قط؟
نعم.
تقول "لوان بيكر" إنه فعل ذلك بضع مرات.
- "لوان بيكر"؟ - زميلتك في العمل.
أو زميلتك السابقة على الأحرى.
طُردت من العمل على خلفية سرقة مواد مخدرة من هناك.
قالت إن أحداً سرق بطاقتها الأمنية وتمكّن من الوصول إلى خزانة المواد المخدرة.
حقيقةً، تقول إنه أُوقع بها.
يا للهول.
لعلمك، أنت محظوظة يا "هانا"، فأنا من شرطة مكافحة العصابات، لا المخدرات.
لا أكترث إطلاقاً بعملية سرقة مواد مخدرة من مستشفى ما.
حسناً. بم تكترث؟
حقيقةً، هذا سؤال وجيه.
نعتقد، أنا وزملائي،
أن "جي" ربما يكون قد شهد جريمة قتل لها صلة بإحدى العصابات.
صحيح. أنا سمعت بهذا.
- هل أخبرك بما رأى؟ - لا، إنما قال…
أنا سمعت بأن أشخاصاً أشراراً يبحثون عنه.
هذا صحيح.
ولهذا نريد العثور عليه كي نتمكّن من حمايته.
لذا، إن أخبرتني بمكانه، فستسدين "جي" معروفاً هائلاً في واقع الأمر.
"جي" ليس رجلاً شريراً.
إنه جامح، لكنه ليس شريراً.
أتظن أنه سيكون بخير؟
أظن أن ذلك يتوقف بالكامل على من الذي سيجده أولاً.
لننتظر مكالمتها.
No comments yet. Be the first to leave one.