Tempest

Tempest (북극성)

Download Arabic Untertitel

Staffel 1

Release Info

Tempest 2025 S01 2160p DSNP WEB-DL Dual-Audio DD+ 5 1 Atmos DV HDR H 265-Kitsune
Tempest 2025 S01 2160p DSNP WEB-DL DD+ 5 1 Atmos DV HDR H 265-WADU
Ein Kommentar von s5ka
𝐃𝐒𝐍𝐏 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

Tags

webdl
Veröffentlicht am: 2025-10-01
Downloads: 389
Hörgeschädigt: No

Arabic Untertitel-Vorschau

Die ersten 200 Zeilen.

‫"هذا العمل الدرامي خيالي. الشخصيات ‫والأماكن والأحداث من وحي خيال المؤلف."

‫"خضع الأطفال الممثلون والحيوانات ‫إلى إشراف خلال التصوير."

‫"مؤامرة (بولاريس)"

‫أنت تدخلين عالمي الآن.

‫انسي كل شيء كان يحميك.

‫حقوقك الفطرية والدستور وقوانين هذا البلد

‫وحصانتك الدبلوماسية…

‫وثروتك الهائلة.

‫من هذه اللحظة فصاعدًا، أنا أتحكم في كل شيء.

‫هل أنت خائفة؟

‫أجل.

‫هي ليست خائفة كثيرًا، أليس كذلك؟

‫أروها معنى الخوف الحق.

‫أروها كيف يكون اليأس والقنوط بحق.

‫اجعلوها تشقى بقدر يدفعها لتمنّي لو لم تُولد.

‫أمي، إلى أين نحن ذاهبان؟

‫ما خطتك؟

‫"جونسانغ"، ماذا تعرف عن النساء؟

‫النساء يردن حيازة ‫أكبر وأقوى شيء في العالم.

‫وأنا بصدد أن أحصل عليه.

‫أي شخص يعترض طريقي الليلة مصيره الهلاك.

‫هكذا مات أخوك.

‫"مونجو" ستلقى المصير نفسه قريبًا.

‫سترث كل ما أملك، ‫وهذا يعني أنني أفعل كل هذا من أجلك.

‫أقتلت "جونيك" من أجلي؟

‫والآن، ماذا برأيك عليك أن تفعل؟

‫"شهادة وسام الاستحقاق، (أونهاك يو)"

‫"شهادة تقدير، (أونهاك يو)"

‫"كن أمينًا إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة"

‫"(جونغيل يو)"

‫إنها تريد رؤيتك يا "مونجو".

‫"جونسانغ".

‫أتذكّر اليوم الذي أصبحت فيه مدعيًا عامًا

‫واليوم الذي فزت فيه بلقب ‫"المدعي العام للسنة".

‫كان "جونيك" فخورًا جدًا

‫بكون شقيقه مدعيًا عامًا ‫صعب المراس وبهذه الموهبة.

‫"جونسانغ"،

‫قُتل "جونيك" على يد أمك.

‫والليلة، أرواح لا تُحصى ‫ستكون في خطر بسببها.

‫الشخص الوحيد الذي بمقدوره إيقافها الآن…

‫هو أنت.

‫اخرسي.

‫أنت لا تعرفين عمّا تتحدثين.

‫لديّ سؤال يا حماتي.

‫منذ متى وأنت "ستيلا يونغ"؟

‫منذ عام 1983 على ما أظن.

‫نُفيت أسرتي كلها إلى "الولايات المتحدة" ‫بسبب فضيحة تلقّي زوجي رشوة.

‫قبل عدة أيام، كنت في مزاد فني ‫يعود ريعه للأعمال الخيرية،

‫كنت أرفع يدي في الهواء ‫لأفوز بهذا العمل الفني الجميل،

‫لكنني خسرت. فالتفتّ كي أرى من فاز

‫فأبهرني مشهد ساحر.

‫وبعد ثلاثة أيام…

‫أتصدّقين الأمر؟ ‫وجدت تلك اللوحة أمام باب بيتنا.

‫ومن العجيب أن نلتقي ثانيةً على هذا النحو، ‫وأنا بلا نظّارتي الشمسية…

‫عندها اكتشفت مواهبي الخفية،

‫مواهب في الاختلاط الاجتماعي ‫والتكتّم وحبك المؤامرات.

‫"جواز سفر"

‫كزوجة سياسي فاسد،

‫كنت النموذج المثالي للمتعاقدة الذي احتاجت ‫إليه الوكالة المركزية للاستخبارات.

‫شخص يوفد تقارير عن الساسة الكوريين ‫ويجمع فضائحهم.

‫علينا أن نزيحه عن المشهد ببطء ‫ودون أن يدرك ذلك.

‫وخلال دعمنا لساسة موالين لـ"أمريكا"،

‫ازدهرت شركتنا بدعم أمريكي.

‫"معرض (سول) الجوي لعام 2000"

‫ثم بدأنا نساعد متعاقدي دفاع أمريكيين

‫على بيع الأسلحة لحكومة "كوريا الجنوبية"،

‫وعندها وجدت أخيرًا طريقي الحقيقي.

‫- سيدي الوزير… ‫- تاجر السلاح النموذجي يقيس أرباحه

‫بعدد الرشاشات وقذائف الهاون

‫وصواريخ الأرض جو التي يمكنه بيعها.

‫لكنني كنت أفكر في عدد القلوب ‫التي ستخترقها الرصاصات التي بعتها،

‫وعدد الدبابات التي ستدمرها قواذف الصواريخ،

‫وعدد الطائرات المقاتلة ‫التي ستُسقطها الصواريخ.

‫عندها بدأت أحلم بالغواصات.

‫الغواصات النووية الاستراتيجية ‫التي يمكنها إطلاق صواريخ باليستية

‫دون أن يعرف أحد.

‫المشتبه فيه يبدو ‫أنه العميل الكوري الشمالي "سانهو بايك".

‫هل هذا من صنع "كوريا الشمالية"؟

‫أغلقنا كل الطرق الرئيسية.

‫جميع الوحدات الاحتياطية في المنطقة ‫تتحرك نحو الموقع.

‫كل الطرق حول "البيت الأزرق" قد أُغلقت.

‫"سانهو بايك". ماذا تريد؟

‫مدير جهاز الاستخبارات الوطنية ‫يخرج الآن من السيارة.

‫جسده مُطوّق بكيلوغرام من متفجرات "سي فور".

‫سوف تنفجر إذا مات أي منا.

‫علينا تأمين مسافة أمان لا تقل عن 20 مترًا.

‫إلى وحدة الأمن رقم واحد، ‫ابتعدوا مسافة تتجاوز دائرة الـ20 مترًا.

‫أولًا، دعوني أريكم ما يمكن ‫لكيلوغرام من "سي فور"…

‫أن يفعله.

‫"كن أمينًا إلى الموت،

‫فسأعطيك إكليل الحياة."

‫هل أُصبت في أي مكان؟

‫منزل المدير "يو" انفجر للتو!

‫ماذا؟

‫هل فجّرت بيتي؟

‫أكانت تلك آية من الكتاب المقدّس؟

‫أبوك، الخطاط،

‫كان رئيسًا لجهاز مكافحة التجسس الدفاعي،

‫وأصبح أسطورة بعد تصفية 3,000 يساري.

‫"إن لم تجد شيوعيين، فاصنعهم."

‫هل كانت تلك أيضًا إحدى عباراته؟

‫أيها الوغد!

‫ماذا تريد؟

‫أريد أن أقابل الرئيسة.

‫"(البيت الأزرق)"

‫دقيقة واحدة فقط.

‫إذا مُنحت دقيقة واحدة فقط ‫لأتحدث وجهًا لوجه إلى الرئيسة،

‫فبمقدوركم اعتقالي بعد ذلك.

‫وسأطلق سراح مدير جهاز الاستخبارات الوطنية ‫دون أن يمسسه أذى.

‫أطلقوا النار عليه! لا يهمني ما سيحدث لي!

‫لا تدعوا كلمة أخرى تخرج من فمه!

‫لا تدعوا الرئيسة تسمع كلمة أخرى ‫من هذا الجاسوس الكوري الشمالي!

‫عليك ألّا ترضخي لمطالب الإرهابي.

‫الوقت في صالحنا يا سيدتي الرئيسة.

‫حتى في أسوأ الاحتمالات، ‫لن ينطوي الأمر إلا على تضحية المدير "يو".

‫لا تطلقوا النيران إلى أن أعطيكم الأمر.

‫سيدتي الرئيسة.

‫أرهن حياة المدير ‫وحياتي في سبيل تلك الدقيقة.

‫كما أن حيوات لا تُحصى تعتمد عليها كذلك.

‫لا يُوجد وقت.

‫إن كان لدى أي منكم شجاعة، فليرمه بالرصاص!

‫وسأشكركم على ذلك!

‫ما الذي تنتظرونه؟

‫ارموه بالرصاص أيها الحمقى التافهون!

‫لا يا سيدتي الرئيسة!

‫لا يمكنك التحدث إليه!

‫أفلته.

‫إيّاك أن تكلميه من أجلي!

‫ستكونين متواطئة مع جاسوس!

‫والآن، تحدّث!

‫لديك دقيقة واحدة بالضبط.

‫13 أغسطس 2007.

‫أنا متأكد من أنه يوم لن تنسيه.

‫هل تحبين "بروست" يا سيدتي الرئيسة؟

‫الروائي الفرنسي؟

‫لا.

‫لا أطيق الثرثرة المطوّلة.

‫يمكننا أن نقضي دقيقتنا الثمينة ‫في الجدل حول ذوقي في الأدب،

‫لكنني عجولة،

‫كأي كوري أصيل.

‫هل لديك شيء آخر تريد قوله؟

‫إن لم يكن، فقد انتهينا هنا.

‫انتهت دقيقته. اعتقلوه.

‫أيها الوغد!

‫أنت تدبر شيئًا، أليس كذلك؟

‫لكن لن تحيا لتقابل الرئيسة مجددًا.

‫سأحرص على ذلك.

‫وبالنسبة إلى جدتك…

‫لقد ماتت قبل يومين،

‫وهي تنتظرك.

‫أرأيت؟ قلت لك أن تترك تلك المرأة ‫وترحل مع جدتك.

‫هذا ما جنته يداك أيها الوغد!

‫بنيت سمعتي عبر معالجة ‫مشكلات الدول المضطربة بهدوء.

‫لم يكن بلوغ مرتبة ‫تاجرة السلاح الأولى في العالم مسألة سهلة،

‫لكنني كنت قادرة دائمًا على تحريك سفني،

‫وتمتعت بعلاقات طيبة مع الديكتاتوريين.

‫ثم ذات يوم، داهمتني الحقيقة.

‫كان لديّ النفوذ ‫الذي منحته لي "الولايات المتحدة"،

‫وامتياز إمكانية دخول "كوريا الشمالية"…

‫صرحت شركة "آسوم" للشحن…

‫…الأرض الأكثر سرية على وجه البسيطة،

‫حيث يمكن إنتاج ‫أسلحة عالية الجودة في أي وقت.

‫أنشأت مصانع هناك وطورت تقنيات

‫وبعت أسلحة لدول خاضعة للعقوبات،

‫كل هذا في سرّية تامة.

‫لأن مصدر قوّتي كان حقيقة ‫أن لا أحد يعرف من أكون حقًا.

‫لكنني أعلم ‫أن هذه التجارة لن تستمر إلى الأبد.

‫لهذا كان عليّ أن أبتكر السلاح ‫الذي حلمت به قبل أن يفوت الأوان.

‫تُعد الأسلحة النووية في الحقيقة ‫نعمة للدول الصغيرة.

‫التدمير المؤكد المتبادل.

‫إذا امتلكت سلاحًا يمكنه ‫إفناء خصمي حتى في حال وفاتي،

‫فإن في الحساب الأخير،

‫يجعلني هذا ندًا لأكبر أعدائنا وأقواهم.

‫دائمًا ما تظن القوى العظمى أنها الوحيدة

‫التي تمتلك المال ‫والتقنية اللازمين للأسلحة النووية.

‫لكن…

‫ماذا لو امتلكت غواصة نووية ‫يا صاحب الجلالة؟

‫ستصبح "إيديشا" عصية على الهزيمة في أي حرب.

‫قبل أن تصبح مالك الغواصة،

‫أخبر العالم أنك لا تخشى أحدًا،

‫وأنك قادر على شن حرب نووية في أي وقت.

‫في 13 أغسطس 2007، في "بازل"،

‫كان اليأس قد استبد بنا.

‫كانت محادثات السلام الرباعية ‫بخصوص "شبه الجزيرة الكورية"

‫على حافة الانهيار في اليوم التالي ‫دون أي نتائج ملموسة.

‫عذرًا لتأخري.

‫لا داعي للاعتذار على الإطلاق. بدأنا للتو.

‫من الرائع مقابلتك يا "مونجو".

‫كنا نناقش لقائي ليلة أمس ‫مع "جونغكوان كيم"،

‫ممثل "كوريا الشمالية".

‫كلّي آذان مصغية.

‫التقينا في بهو الفندق في الساعة الـ10.

‫"نيليه با تغو فيت."

‫تمهّل.

‫عذرًا؟

‫هذا ما كان "بروست" ليقوله يا سيد "هيوز".

‫تمهّل قليلًا من فضلك. ‫وإلا فسوف تفوتنا أهم التفاصيل.

‫كيف انتهى به المطاف هناك؟ ‫أكان ذلك بمحض الصدفة أم بتدبير؟

‫هل جاء بمفرده أم مع أحد؟

‫فهمت. "بروست"، مشهد الكعكة.

Kommentare

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left