Die ersten 200 Zeilen.
"هذا العمل الدرامي خيالي. الشخصيات والأماكن والأحداث من وحي خيال المؤلف."
"خضع الأطفال الممثلون والحيوانات إلى إشراف خلال التصوير."
"مؤامرة (بولاريس)"
أنت تدخلين عالمي الآن.
انسي كل شيء كان يحميك.
حقوقك الفطرية والدستور وقوانين هذا البلد
وحصانتك الدبلوماسية…
وثروتك الهائلة.
من هذه اللحظة فصاعدًا، أنا أتحكم في كل شيء.
هل أنت خائفة؟
أجل.
هي ليست خائفة كثيرًا، أليس كذلك؟
أروها معنى الخوف الحق.
أروها كيف يكون اليأس والقنوط بحق.
اجعلوها تشقى بقدر يدفعها لتمنّي لو لم تُولد.
أمي، إلى أين نحن ذاهبان؟
ما خطتك؟
"جونسانغ"، ماذا تعرف عن النساء؟
النساء يردن حيازة أكبر وأقوى شيء في العالم.
وأنا بصدد أن أحصل عليه.
أي شخص يعترض طريقي الليلة مصيره الهلاك.
هكذا مات أخوك.
"مونجو" ستلقى المصير نفسه قريبًا.
سترث كل ما أملك، وهذا يعني أنني أفعل كل هذا من أجلك.
أقتلت "جونيك" من أجلي؟
والآن، ماذا برأيك عليك أن تفعل؟
"شهادة وسام الاستحقاق، (أونهاك يو)"
"شهادة تقدير، (أونهاك يو)"
"كن أمينًا إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة"
"(جونغيل يو)"
إنها تريد رؤيتك يا "مونجو".
"جونسانغ".
أتذكّر اليوم الذي أصبحت فيه مدعيًا عامًا
واليوم الذي فزت فيه بلقب "المدعي العام للسنة".
كان "جونيك" فخورًا جدًا
بكون شقيقه مدعيًا عامًا صعب المراس وبهذه الموهبة.
"جونسانغ"،
قُتل "جونيك" على يد أمك.
والليلة، أرواح لا تُحصى ستكون في خطر بسببها.
الشخص الوحيد الذي بمقدوره إيقافها الآن…
هو أنت.
اخرسي.
أنت لا تعرفين عمّا تتحدثين.
لديّ سؤال يا حماتي.
منذ متى وأنت "ستيلا يونغ"؟
منذ عام 1983 على ما أظن.
نُفيت أسرتي كلها إلى "الولايات المتحدة" بسبب فضيحة تلقّي زوجي رشوة.
قبل عدة أيام، كنت في مزاد فني يعود ريعه للأعمال الخيرية،
كنت أرفع يدي في الهواء لأفوز بهذا العمل الفني الجميل،
لكنني خسرت. فالتفتّ كي أرى من فاز
فأبهرني مشهد ساحر.
وبعد ثلاثة أيام…
أتصدّقين الأمر؟ وجدت تلك اللوحة أمام باب بيتنا.
ومن العجيب أن نلتقي ثانيةً على هذا النحو، وأنا بلا نظّارتي الشمسية…
عندها اكتشفت مواهبي الخفية،
مواهب في الاختلاط الاجتماعي والتكتّم وحبك المؤامرات.
"جواز سفر"
كزوجة سياسي فاسد،
كنت النموذج المثالي للمتعاقدة الذي احتاجت إليه الوكالة المركزية للاستخبارات.
شخص يوفد تقارير عن الساسة الكوريين ويجمع فضائحهم.
علينا أن نزيحه عن المشهد ببطء ودون أن يدرك ذلك.
وخلال دعمنا لساسة موالين لـ"أمريكا"،
ازدهرت شركتنا بدعم أمريكي.
"معرض (سول) الجوي لعام 2000"
ثم بدأنا نساعد متعاقدي دفاع أمريكيين
على بيع الأسلحة لحكومة "كوريا الجنوبية"،
وعندها وجدت أخيرًا طريقي الحقيقي.
- سيدي الوزير… - تاجر السلاح النموذجي يقيس أرباحه
بعدد الرشاشات وقذائف الهاون
وصواريخ الأرض جو التي يمكنه بيعها.
لكنني كنت أفكر في عدد القلوب التي ستخترقها الرصاصات التي بعتها،
وعدد الدبابات التي ستدمرها قواذف الصواريخ،
وعدد الطائرات المقاتلة التي ستُسقطها الصواريخ.
عندها بدأت أحلم بالغواصات.
الغواصات النووية الاستراتيجية التي يمكنها إطلاق صواريخ باليستية
دون أن يعرف أحد.
المشتبه فيه يبدو أنه العميل الكوري الشمالي "سانهو بايك".
هل هذا من صنع "كوريا الشمالية"؟
أغلقنا كل الطرق الرئيسية.
جميع الوحدات الاحتياطية في المنطقة تتحرك نحو الموقع.
كل الطرق حول "البيت الأزرق" قد أُغلقت.
"سانهو بايك". ماذا تريد؟
مدير جهاز الاستخبارات الوطنية يخرج الآن من السيارة.
جسده مُطوّق بكيلوغرام من متفجرات "سي فور".
سوف تنفجر إذا مات أي منا.
علينا تأمين مسافة أمان لا تقل عن 20 مترًا.
إلى وحدة الأمن رقم واحد، ابتعدوا مسافة تتجاوز دائرة الـ20 مترًا.
أولًا، دعوني أريكم ما يمكن لكيلوغرام من "سي فور"…
أن يفعله.
"كن أمينًا إلى الموت،
فسأعطيك إكليل الحياة."
هل أُصبت في أي مكان؟
منزل المدير "يو" انفجر للتو!
ماذا؟
هل فجّرت بيتي؟
أكانت تلك آية من الكتاب المقدّس؟
أبوك، الخطاط،
كان رئيسًا لجهاز مكافحة التجسس الدفاعي،
وأصبح أسطورة بعد تصفية 3,000 يساري.
"إن لم تجد شيوعيين، فاصنعهم."
هل كانت تلك أيضًا إحدى عباراته؟
أيها الوغد!
ماذا تريد؟
أريد أن أقابل الرئيسة.
"(البيت الأزرق)"
دقيقة واحدة فقط.
إذا مُنحت دقيقة واحدة فقط لأتحدث وجهًا لوجه إلى الرئيسة،
فبمقدوركم اعتقالي بعد ذلك.
وسأطلق سراح مدير جهاز الاستخبارات الوطنية دون أن يمسسه أذى.
أطلقوا النار عليه! لا يهمني ما سيحدث لي!
لا تدعوا كلمة أخرى تخرج من فمه!
لا تدعوا الرئيسة تسمع كلمة أخرى من هذا الجاسوس الكوري الشمالي!
عليك ألّا ترضخي لمطالب الإرهابي.
الوقت في صالحنا يا سيدتي الرئيسة.
حتى في أسوأ الاحتمالات، لن ينطوي الأمر إلا على تضحية المدير "يو".
لا تطلقوا النيران إلى أن أعطيكم الأمر.
سيدتي الرئيسة.
أرهن حياة المدير وحياتي في سبيل تلك الدقيقة.
كما أن حيوات لا تُحصى تعتمد عليها كذلك.
لا يُوجد وقت.
إن كان لدى أي منكم شجاعة، فليرمه بالرصاص!
وسأشكركم على ذلك!
ما الذي تنتظرونه؟
ارموه بالرصاص أيها الحمقى التافهون!
لا يا سيدتي الرئيسة!
لا يمكنك التحدث إليه!
أفلته.
إيّاك أن تكلميه من أجلي!
ستكونين متواطئة مع جاسوس!
والآن، تحدّث!
لديك دقيقة واحدة بالضبط.
13 أغسطس 2007.
أنا متأكد من أنه يوم لن تنسيه.
هل تحبين "بروست" يا سيدتي الرئيسة؟
الروائي الفرنسي؟
لا.
لا أطيق الثرثرة المطوّلة.
يمكننا أن نقضي دقيقتنا الثمينة في الجدل حول ذوقي في الأدب،
لكنني عجولة،
كأي كوري أصيل.
هل لديك شيء آخر تريد قوله؟
إن لم يكن، فقد انتهينا هنا.
انتهت دقيقته. اعتقلوه.
أيها الوغد!
أنت تدبر شيئًا، أليس كذلك؟
لكن لن تحيا لتقابل الرئيسة مجددًا.
سأحرص على ذلك.
وبالنسبة إلى جدتك…
لقد ماتت قبل يومين،
وهي تنتظرك.
أرأيت؟ قلت لك أن تترك تلك المرأة وترحل مع جدتك.
هذا ما جنته يداك أيها الوغد!
بنيت سمعتي عبر معالجة مشكلات الدول المضطربة بهدوء.
لم يكن بلوغ مرتبة تاجرة السلاح الأولى في العالم مسألة سهلة،
لكنني كنت قادرة دائمًا على تحريك سفني،
وتمتعت بعلاقات طيبة مع الديكتاتوريين.
ثم ذات يوم، داهمتني الحقيقة.
كان لديّ النفوذ الذي منحته لي "الولايات المتحدة"،
وامتياز إمكانية دخول "كوريا الشمالية"…
صرحت شركة "آسوم" للشحن…
…الأرض الأكثر سرية على وجه البسيطة،
حيث يمكن إنتاج أسلحة عالية الجودة في أي وقت.
أنشأت مصانع هناك وطورت تقنيات
وبعت أسلحة لدول خاضعة للعقوبات،
كل هذا في سرّية تامة.
لأن مصدر قوّتي كان حقيقة أن لا أحد يعرف من أكون حقًا.
لكنني أعلم أن هذه التجارة لن تستمر إلى الأبد.
لهذا كان عليّ أن أبتكر السلاح الذي حلمت به قبل أن يفوت الأوان.
تُعد الأسلحة النووية في الحقيقة نعمة للدول الصغيرة.
التدمير المؤكد المتبادل.
إذا امتلكت سلاحًا يمكنه إفناء خصمي حتى في حال وفاتي،
فإن في الحساب الأخير،
يجعلني هذا ندًا لأكبر أعدائنا وأقواهم.
دائمًا ما تظن القوى العظمى أنها الوحيدة
التي تمتلك المال والتقنية اللازمين للأسلحة النووية.
لكن…
ماذا لو امتلكت غواصة نووية يا صاحب الجلالة؟
ستصبح "إيديشا" عصية على الهزيمة في أي حرب.
قبل أن تصبح مالك الغواصة،
أخبر العالم أنك لا تخشى أحدًا،
وأنك قادر على شن حرب نووية في أي وقت.
في 13 أغسطس 2007، في "بازل"،
كان اليأس قد استبد بنا.
كانت محادثات السلام الرباعية بخصوص "شبه الجزيرة الكورية"
على حافة الانهيار في اليوم التالي دون أي نتائج ملموسة.
عذرًا لتأخري.
لا داعي للاعتذار على الإطلاق. بدأنا للتو.
من الرائع مقابلتك يا "مونجو".
كنا نناقش لقائي ليلة أمس مع "جونغكوان كيم"،
ممثل "كوريا الشمالية".
كلّي آذان مصغية.
التقينا في بهو الفندق في الساعة الـ10.
"نيليه با تغو فيت."
تمهّل.
عذرًا؟
هذا ما كان "بروست" ليقوله يا سيد "هيوز".
تمهّل قليلًا من فضلك. وإلا فسوف تفوتنا أهم التفاصيل.
كيف انتهى به المطاف هناك؟ أكان ذلك بمحض الصدفة أم بتدبير؟
هل جاء بمفرده أم مع أحد؟
فهمت. "بروست"، مشهد الكعكة.
No comments yet. Be the first to leave one.