نخستین 179 خط.
الثروة والشهرة والسُلطة
اجتمعت لملك القراصنة "روجر الذهبي"
الذي دانت له الدنيا بما فيها
وحرّض الناس قُبيل موته على ركوب البحار.
كنزي؟ هو لكم إن أردتم!
اعثروا عليه! لقد تركتُ كلّ ما في هذا العالم من نفائس!
وهكذا شدّ الرجال رحالهم إلى "الخطّ الأكبر" في سبيل أحلامهم!
ودخل العالم "عصر القراصنة العظيم"!
ولكن…
"البحرية"
"العدالة"
- لا أرى شيئًا! - لا تدفعني!
افسحوا الطريق!
يا لها من جحيم!
- اللعنة! - بئس الحال!
كفى.
يا للقراصنة المزعجين…
وأغلب الناس حتى في عصر كهذا
لا يطمحون أن يصبحوا قراصنة ولا يطلبون كنز "ون بيس".
وإليكم عينة منهم…
"عزيزتي (نامي)،
أنت قرصانة مميزة.
يسود عالمنا اليوم برابرة
يعتمدون على قدرات "فاكهة الشيطان" والقوة الغاشمة.
أمّا أنت، فتتفوقين عليهم بدهائك وسعة حيلتك.
أنت أملي يا (نامي)."
هيّا، اذهبي لتوصيل الطلب!
"أرجو أن تدوم مغامراتك الرائعة!"
طلب توصيل!
قلت لك أن تطرقي الباب قبل فتحه!
أين نظارتك؟ خطر عليك أن تذهبي للتوصيل بغير لبسها.
لن أوصل الطلب فأنا مشغولة.
ماذا؟
أنا على وشك خوض مغامرة العمر!
- وداعًا. - اسمعي، الإنسان لا يعيش منفردًا.
الأخوان من عائلة بائع الخضار يعطيان والديهما المال
وقد نالا ترقية مؤخرًا!
قلت لك إني أنا وذينك الثورين لسنا سواء.
أجل، شتّان بينك وبينهما، فهُما يعملان بجد…
وقد سمعت أنّهما أبليا بلاءً عظيمًا في "حرب القمة"!
أريد الاستقالة من هذا العمل.
هل ننسحب؟
- لا داعي. التفوا عليهم! - أمرك، سيدي!
أخي الكبير!
أهذه مناورة تكتيكية؟
لهذا السبب ترقيتك أبطأ من ترقيتي.
شغّل عقلك!
الإجابة "دراكول ميهوك" ولا ريب!
رأيت "عين الصقر" شخصيًا، لذا أنا على يقين من ذلك!
بل هو "فيستا ذو سيوف الزهور".
لا هذا ولا ذاك. أقوى سيّافي العالم هو "رورونوا زورو"!
"رورونوا"؟
ألم يمت ويشبع موتًا؟
ألم يمت؟
- إنه حي! - بل ميت!
إنه حي!
لقد مات! قرأت في الصحيفة أنّه مات!
يا هذان، إن أردتما قراءتها، فاشترياها!
- جاءت "أفرو"! - إليك عنّي!
شيطانان غبيّان!
"فرانكي"، السايبورغ صانع السُفن.
سنتقصّى الحقيقة وراء اختفائه المفاجئ منذ عامين!
"فرانكي"؟ لا أدري…
فلتسألوا العاملين في حوض بناء السُفن.
فلتسألوا "آيسبرغ" مثل هذا السؤال!
عليكم حجز موعد.
سُدت في وجهنا الأبواب.
ولكننا حصلنا على صورة مذهلة لـ"فرانكي"!
ما هذا…
من سيشتري هذا الهراء؟
معك حق.
"بالمناسبة يا (نامي)، لم أغفل عن شيء
وفطنتُ لرسالة القبطان (لوفي) (3 دي 2 واي) في الصحيفة!
وعرفت أنه يحتال لخداع البحرية!
السر في عدد دقات الجرس!
يشير العدد
إلى دورة تكاثر خيار البحر في (شابوندي)!
واليوم يوم تكاثره!
سيلتئم اليوم شمل طاقم (قبّعة القش) في أرخبيل (شابوندي)!
وهكذا عرفت أن عليّ انتظارك في الميناء
لأسلّمك هذه الرسالة!"
الشارع مكتظ على غير العادة…
لا بأس، إلى الخطة البديلة!
عذرًا…
ستتهشم عظامي…
ينقصك كالسيوم.
أكثري من شرب الحليب فهو يقوّي العظام!
أهذه دعابة جمجمة؟ يا لها من دعابة جمجمة!
ما بالهم؟
- آسفة لأنه لا نفع منّي. - آسف لأن عندي غرفة مليئة بالسلع.
- اخرسوا! - آسفة لأني أظل أتبضع السلع نفسها.
هل وصل إلى السفينة يا تُرى؟
"زورو" حي.
أجزم أنّه يقوّي نفسه في مكان ما من العالم.
"قاطع الفول"!
- ماذا قلت؟ - "بالع الفول".
- غير معقول! - أتسخران منه؟
- لماذا يحمل سيفًا بفمه؟ - الزيادة أحيانًا تضرّ لا تنفع.
- طحال… - ماذا؟
- طحالب. - ما قصدك؟
"رأس الطحالب"!
ما الذي أغضبه هذا الغضب؟
هذه ليست بطاقة عادية.
إنها المفتاح الرئيس لمستقبل آمن في "شابوندي".
أوصلها على جناح السرعة، واحملها بحذر.
وماذا يحدث إن أوقعتها؟
لن أوقعها!
ذلك الرجل مرعب.
كيف تجرؤ على ممازحته؟
لقد صدّ بمفرده كتلة جليد كبيرة كادت تسحق سفينتنا الحربية في "حرب القمة".
إنه بحق "ملك الأمواج الخيّر" ذو العزم الراسخ!
ما أظرفه!
ويلاه، ما أظرفه! يذهلني كلّما وقع نظري عليه!
ولكن "تشوبر" قرصان وأنا جنديّ بحريّة.
نحن كالزيت والماء لا يختلطان.
ولكن لا يطاوعني قلبي على أخذه بالشدة!
مرحبًا.
أين مفتاح التفعيل لسلاح مكافحة القراصنة الجديد؟
أرسلته مع رجل قبل قليل.
إذا نجحت هذه التجربة، فسنجتثّ القراصنة في "شابوندي"!
إني أعتمد عليك.
آه يا "تشوبر"…
أين أنت الآن؟
ما هذا المخلوق؟
"عدد خاص عن (فرانكي)"؟ يا للروعة!
- إذًا ذلك الآلي ذائع الصيت! - "بنية (فرانكي) التشريحية"؟
أهو بخير؟
هذا مخيف!
ولم يشترها.
تركت المفتاح بالباب الخلفي!
وقبل أيام…
عوّقوني نصف ساعة!
إن فاتني الموعد، فسأُجن…
آسفة… أفّ!
الابن الأصغر لبائع الخضار!
خلصت منه! أعلم أنّه يحب مضايقتي…
مصيبة!
لم يقع شيء منّي!
إنها لي…
أخ!
المشي على هذه الأرض صعب.
أنت…
أغراضك تعترض طريقي.
لا مكان في النور لحصى الطريق الحقيرة.
أهذه لك؟
عجبًا، ما الخطب؟ هل مسّك أذى؟
لا، إنما هو يوم عصيب عليّ…
أخذ جنديّ بحريّة رسالتي و…
مررت لتوي بجنديّ يحمل رسالة.
ذهب إلى هناك.
لا عليك، سأعلمك جملة سحرية خاصة. جاهزة؟
"إني أنتظر أحدهم، لذا يكفيني الماء الآن!"
يكفيني الماء الآن!
اخرجي يا شيطانة!
أيها الهاوي، إنه "اللحية البيضاء" ولا ريب!
ليس سيّافًا، فقد كان يقاتل برمح "ناغيناتا"!
- إنه "ميهوك" فقد رأيت قوّته بأم عيني! - فهمنا، رأيت "عين الصقر".
رأيته بأم عيني!
إنكم جهلة! الأقوى هو…
"أكاينو"!
إننا نتحدث عن أقوى السيّافين!
ما أردأهم من حكام!
"زورو" أكثر الواعدين فيهم، لذا هو الأقوى، أليس كذلك؟
كيف تتحدثون عن "رأس الطحالب" ولا تذكرون "ذا الساق السوداء"؟
- مستحيل! - الجائزة على رأسه أقلّ من "زورو"!
يستحيل أن يكون الأقوى في العالم!
ما الذي أغضبه هذا الغضب؟
اهدؤوا يا رجال، إننا ندور في حلقة مفرغة.
- فلنحصر حديثنا بالقراصنة اليافعين. - استعدتها!
"الجيل الأسوأ"؟
- "ترافالغار"، وكابتن "كيد"… - "زورو"!
- تلك رسالتي! - و"قبّعة القش"!
كنت أعلم أني سأجدك هنا!
أخي الكبير!
لماذا لست في العمل؟
مصير ذلك السلاح الجديد يعتمد عليّ.
حسبك! هذا سرّيّ!
اسمع، من الأقوى في رأيك؟
أعرف من المفضل عنده! إنه "قبّعة القش"، "لوفي"!
No comments yet. Be the first to leave one.