Ang unang 200 linya.
"(سايكلوبس)"
"(جين غراي)"
"(ستورم)"
"(وولفرين)"
"(مورف)"
"(روغ)"
"(ذا بيست)"
"(غامبت)"
"(جوبيلي)"
"(بيشوب)"
"بروفيسور (إكس)"
"إليّ يا فريق (إكس من)"
مع انتظارنا للتفاصيل من "باريس"،
سنلقي نظرة على حياة أخرى سُلبت قبل أوانها،
البروفيسور "تشارلز كزافيير".
اغتيال قائد المتحولين السنة الماضية
على يد عميل وكالة الأمن الوطنية السابق "هنري غايرك"
قد أدّت إلى تزايد التعاطف تجاه المتحولين
رغم قواهم الغريبة.
لكن هل البشرية مستعدة لتقاسم مستقبلها
مع أولئك الذين يدّعي العلم بأنهم وُلدوا ليحلّوا مكاننا؟
سيناقش الخبراء هذا الموضوع وأكثر بعد الفاصل.
هل سيدفع الشاري حقاً 10 آلاف دولار عن كل متحول نقبض عليه؟
يقول إنه يستخدمهم للتمرّن على الرماية.
أرجوكم لا تؤذوني.
أنا "روبرتو دا كوستا"، وريث ثروة عائلة "دا كوستا".
اطلب ما تريد. النقود ليست عائقاً.
يظن المتحول أننا نفعل ذلك لقاء المال.
هذا مضحك.
ما قوة هذا المسخ الخارقة؟
لا فكرة لديّ.
لم يحاول الفتى استخدام قواه حتى.
وضعت له الطوق تحسّباً فقط.
أسمعت هذا أيها المتحول؟
ما دام الطوق على عنقك، لن تتمكن من استخدام قواك.
أنا لست كمن يظهرون على التلفاز. أنا أحد الطيبين.
متحول طيب؟
هذه فكرة مسلية.
اسمع، أنا أتوسل إليك.
لم أطلب هذا، مفهوم؟
وُلدت على هذه الشاكلة.
أليس هذا قاسياً؟
ليأخذ كل منكم مفجر "سنتينل" ولتنتشروا!
أنا "ستورم"، سيدة العناصر الطبيعية.
سلّموا الصبي أو واجهوا غضبي!
لست خائفاً منك أيتها المشعوذة.
إذاً فأنت أحمق.
لم يجر التعريف عن نفسك على نحو جيد، أليس كذلك؟
سامحني يا "بيشوب" لرغبتي في حلّ المسألة بالطرق السلمية.
هذا مسالم جداً يا "ستورم".
واصلوا إطلاق النار أيها الصعاليك.
هل هذا شعوري فقط، أم أن هؤلاء الأوغاد حصلوا على تحسينات؟
ابدؤوا يا شباب. الـ"إكس من" كالصراصير.
حيثما ترون أحدهم، يظهر المزيد.
هل أنت طيب أم شرير؟
اسمي "سايكلوبس". وأنا طيب بالتأكيد.
تشبّث.
انبطح أرضاً يا فتى.
كيف حصل حثالة مثلك على تكنولوجيا "سنتينل"؟
ماذا؟ هل اعتقدتم أيتها المسوخ أننا لن نجد طريقة للتطوّر أيضاً؟
خذ نظارته قبل أن يبدأ مجدداً.
لا، لا تفعل! أنا أستسلم!
على الإطلاق.
"(دايلي بيوغل) عرض أزياء المتحولين من (بينيتون)"
كان يمكن أن تتأذّى "ستورم" و"بيشوب".
كنا بحاجة إليك هناك.
أوقفت الأشرار وأنقذت الفتى،
وعدت إلى المنزل آمناً.
هذه الفطائر كانت بحاجة إليّ أكثر من حاجتك بي يا صديقي.
"أصدقاء البشرية" حدّثوا أسلحة الـ"سنتينل".
ألديك فكرة عما يعنيه ذلك يا "غامبت"؟
هذا يعني أنك ستعوي كإبريق ماء وحيد متروك على موقد مشتعل.
واجهنا من الـ"سنتينل" أكثر مما يمكنني أن أحصي.
و"ستورم" و"بيشوب" أكثر صلابة مما تظن.
دائماً ما تهبّ "روغ" لنجدة "غامبت".
"روغ"، ائتمننا البروفيسور
على حلمه بتعايش المتحولين والبشر.
يجب أن نبقى يقظين،
مهما بدت الأمور جيدة هناك.
الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة،
مع رحيل البروفيسور،
لكن يا عزيزي، ما لم تهدأ، فستموت بسكتة دماغية.
"روغ" محقة يا "سايكلوبس".
"سكوت"، رغم أنني أثق بأن كل طلابي سيموتون بكل سرور
دفاعاً عن حلمي بتأمين مستقبل أفضل،
حيث يعيش البشر والمتحولون وهم متحررين من ازدرائك الكامل للمتعة،
إلّا أنني أفضّل عدم حدوث هذا.
توقفوا عن التصرّف بغرابة يا "مورف".
يبدو أن "سايكلوبس" سيُصاب بسكتة دماغية.
ربما تساعدك هذه.
"ريمي"، كان يمكن أن تؤذي أحدهم.
إنه لا يبالي يا "جين".
كل ما يهمه هو فطائره السخيفة.
لا أدري من الأسوأ، هو أم "وولفرين".
هلّا يحسن الجميع التصرّف رجاءً؟
هذه مدرسة في نهاية المطاف،
ويجب أن نكون قدوة لضيفنا.
"جين" محقة.
ذلك الفتى هو دليلنا الوحيد
إلى المكان الذي حصل منه أولئك المتطرفون على تكنولوجيا "سنتينل".
"مزرعة الحيوانات - علوم - حمض نووي"
مرحباً وأهلاً بك.
- أنا... - أزرق للغاية.
لديك ملاحظة قوية يا صغيري.
اسمي "هانك ماكوي".
أو إن كنت تفضّل مناداتي باسمي الحركي، "بيست".
- وهناك عند أسفل سريرك... - اسمي "جوبيلي".
ويا صاح، أنا أفهمك.
في يوم تكون الحياة ممتعة.
وفي اليوم التالي، تستيقظ
وأمامك قرد أزرق يغنّي "موتزارت" بينما يعبث ببعض الأغراض.
هل تشبهينني بالقردة يا "جوبيلي"؟
عار عليك.
وهذا الغرض هو تحفة فنية أنيقة
قادرة على نقل أحدهم آنياً عبر الزمان والمكان.
إنها حلية "بيشوب". إنه يسافر بالزمن.
"هانك"، كيف حال الصبي؟
باستثناء نخر في سنه وخوف وجودي بسيط من الميتافيزيقيا،
فإن السيد "دا كوستا" بصحة ممتازة.
يجب أن أذهب. أين سترتي؟
أرجوك أن تقول لي إنني لم أفقدها. إنها باهظة الثمن.
"روبرتو"، لا يمكننا أن ندعك تذهب بعد.
- صحيح. كم تريد؟ - "كم أريد؟"
لإنقاذي؟ كنت سأدفع لأولئك الجنود لتحريري، لذا...
هل تقبل بالشيكات؟
نحن مهتمون أكثر بالأسلحة التي كانت بحوزة أولئك الأوغاد.
تلك الذراع الضخمة كانت من آلة تُدعى "سنتينل".
هل قال من هاجمك أي شيء عن المكان الذي حصلوا عليها فيه؟
مهلاً. انتظروا قليلاً.
كان اليوم محموماً وأنتم تسألونني عن أذرع لرجال آليين ضخام؟
ربما لا يزال مهاجموك هناك أيها الفتى.
إن سمحنا لك بالمغادرة،
فقد يعثروا عليك ويقتلوك.
لذلك تقومون أنتم بخطفي الآن؟
خطف؟
نريد مساعدة المتحولين، حتى المدللين المتعجرفين أمثالك.
اسمع، أنت خائف يا "روبرتو". أفهم ذلك.
أمهلنا يوماً حتى نكتشف الحقيقة،
ونحرص على أنك بخير،
ثم يمكنك الذهاب لتفعل أياً كان ما يفعله فتى مثلك.
أخبروني على الأقل بأن ثمة شيئاً آخر أفعله هنا
غير الاستماع إلى "موتزارت"؟
اسمعني. أيام البشرية باتت معدودة.
نحن أبناء الطبيعة المفضلون.
عصرنا الجديد سيبدأ
بينما نبني مستقبلاً مشرقاً للمتحولين.
ألعاب الفيديو للمنعزلين اجتماعياً.
إنها ليست لعبة يا صديقي.
إنها "غرفة الخطر". هنا نتدرّب.
ذلك "ماغنيتو"، أعزّ أصدقاء البروفيسور "إكس" السابق.
كانت لديهما نظرة مختلفة بشأن التعايش بين البشر والمتحولين.
ماذا يمكنك أن تفعل إذاً؟
هل تطير أم تنتقل آنياً؟
هل تطلق كرات ذهبية من جسدك؟ سيكون هذا غريباً.
لكنه ليس حقيقياً حتى.
هل ستدير ظهرك لبني جنسك؟
لكن من الأفضل أن تريني قواك.
جدياً يا فتاة، احصلي على حياة.
أظهر بعض الاحترام للسيدة.
هذا مخيف جداً يا "جوبيلي". أيمكننا التوقّف الآن؟
أيها الكمبيوتر، أوقف البرنامج.
هل هذا مخيف كفاية لك يا صاح؟
الوكالات في "الولايات المتحدة" و"إنكلترا" و"مادريبور" كانت تسمع شائعات
عن ميليشيات معادية للمتحولين مع أسلحة "سنتينل".
لكن هذه أول مرة أسمع أية تقارير مؤكدة.
كيف تحصل تلك المجموعات على هذه التكنولوجيا؟
قلت إن الأمم المتحدة دمرت الـ"سنتينل".
وقد فعلنا ذلك.
أظنني تخيلت يد الرجل الآلي الضخمة التي كادت تطيح بفريقي.
هناك من يوزّع تلك الآلات.
د. "كوبر"، ماذا عن "بوليفار تراسك"؟
كان "تراسك" مفقوداً منذ أن حاول اختراعه
استبدال دماغ الرئيس "كيلي" بكمبيوتر "سنتينل".
يحتاج إلى مصنع القالب الرئيسي لصنع "سنتينل" جدد
وأنتم الـ"إكس من" دمّرتم المصنع الوحيد قبل سنين عديدة.
حسناً، عندما تنهين تمارينك،
ربما يمكنك استهلاك بعض السعرات
للتأكد من أنه لم يبن مصنعاً آخر.
كان "تشارلز كزافيير" صديقاً عزيزاً عليّ.
لهذا حثثت مجلس الأمن على العمل مع الـ"إكس من".
ثق بي قليلاً يا "سكوت".
كان البروفيسور يحب القول، "الثقة تحدث عندما يقترن القول بالفعل."
إنهاء الاتصال.
"شهادة الوفاة"
هذه بالتأكيد تفسر مزاجك العكر.
نعم، وصلت بالأمس.
لو كان هنا، لما كان الفريق يلعب كرة السلة
بينما يقوم أوغاد مثل "أصدقاء البشرية"
بالتجول مع مفجرات "سنتينل".
أنت تقسو كثيراً على نفسك، وعلى الفريق.
هل تتذكّر حين كنت صغيراً وكنت تتسلل إلى البحيرة
بدلاً من الذهاب إلى تدريبات "غرفة الخطر"؟
نعم. كان البروفيسور يصيح،
"ألاعيبك الصبيانية تسببت بوضع علامة سوداء على سجلك أيها الشاب."
وكنت تقول، "لكن يا سيدي،
ما فائدة كوني ضمن (إكس من) إن لم يكن يُسمح لنا بالاستمتاع بحياتنا؟"
لم أكن أتكلّم بهذه الطريقة.
بلى.
ما زلت تتكلّم بهذه الطريقة.
كنت أفكر في تلك الأيام مؤخراً يا عزيزي.
No comments yet. Be the first to leave one.