200 baris pertama.
في حلقات سابقة...
علينا العثور على "ماغنيتو" وإقناعه بعكس الضرر الذي سببه للأرض
قبل أن يصبح دائماً.
لن يغيّر "ماغنيتو" رأيه لمجرّد أن نطلب منه بلطف.
أعلن الرجل لتوه الحرب على الكوكب كله.
سينتهي يومه بطريقة واحدة.
"روغ"، ستذهبين معي ومع الفريق الأزرق للعثور على "ماغنيتو".
"ستورم" و"جين" ستقودان الفريق الذهبي لإيقاف "باستين" في مقرّه
في جزر "غالاباغوس".
كم من عظامكم ستعبّد الطريق لمستقبل "كزافيير"؟
حلم البروفيسور قد مات.
أنا أعرض عليكم حلماً جديداً.
"روغ"، لا.
"روبرتو"؟
"فورج"!
"نيثان"، توقّف! أرجوك!
"سينيستر" يسيطر عليك تماماً كما سيطر على أمك.
أمي الحقيقية كانت تملك قدرة رائعة على تحريك الأشياء عن بعد.
هذه القوى لا تتجاوز جيلاً.
يجب أن أسيطر على قواه لإصلاح الأرض.
لا يا "ماغنوس"!
حباً بالسماء، لا تفعل هذا.
سحب وتعديل iOoredo
"(سايكلوبس)"
"(جين غراي)"
"(ستورم)"
"(وولفرين)"
"(مورف)"
"(روغ)"
"(ذا بيست)"
"(جوبيلي)"
"(نايتكرولر)"
"بروفيسور (إكس)"
"التسامح يعني الفناء - الجزء الثالث"
ويلاه، لعلك ميال إلى الانتحار أو عاطفي ربما.
رغم أن الأمرين سيسببان موتك.
هل كنا لنجلس هنا ونساعد الناجين لو أننا كنا نهتم بالبقاء حيين؟
نحن نهتم بالآخرين.
كمعظم الناس على ما أظن.
- وإن كان للمتحولين وجود بالفعل... - لا وجود لهم.
إن كان لهم وجود، فلم لا يستخدمون قدراتهم
لجعل العالم أفضل لكل الناس؟
لا يريد الناس أن يكونوا أفضل.
إنهم بالفعل الأفضل في كل شيء.
أفضل قبيلة، أفضل إيمان،
حتى أنهم يتنافسون فيمن هو أفضل ضحية.
إنها أوقات عصيبة.
انتبه لئلا تتكلّم وكأنك متحول.
ماذا لو كنت كذلك؟
اهرب واختبئ
قبل أن يبدأ أحدهم بالتفكير في معسكرات الاعتقال.
أنا متحول.
توارد الخواطر. أنا أقرأ الأفكار.
والأرجح أنني أسيطر عليها أيضاً.
أطوّع مشيئتها.
المعدن.
إنه ينثني وفقاً لمشيئتي.
هل قابلت آخرين مثلنا؟
قابلت العديدين.
العديد منهم يشعرون بالوحدة والخوف.
وسيخشاهم العالم.
بل سيكرههم.
ليس إن أرشدناهم،
وساعدناهم على الاعتزاز بمواهبهم،
وساعدنا العالم على رؤية ما نتشارك به جميعاً مع اختلافنا.
للأسف يا صديقي الجديد،
بحسب خبرتي، فإن تطويع العقول أصعب بكثير من تطويع المعدن.
"إريك"؟
"إريك"!
"روغ".
"تشارلز"، كم هويت بعيداً عن هدفك،
لكن على نحو متوقع.
أهلاً بك في عقلك يا "ماغنوس".
هذا انتهاك.
أعلنت الحرب ضدّ البشرية.
ألّبت رجالي "إكس من" ضدّ بعضهم.
سمحت لعذابك بأن يُغرق العالم. و"لوغان"...
كان ينوي قتلي.
مات الكثيرون يا "ماغنوس".
لكننا كلانا نملك القدرة على إنهاء الأمر.
اعكس الضرر الذي لحق بالأرض.
لماذا تدافع دائماً عمن هم أدنى منا وراثياً؟
هل تتوق لكي يقوم رجال "باستين" الآليين الأوغاد
باستئناف برنامجهم ضد بني جنسنا؟
وماذا سيصيب المتحولين في عالم بلا كهرباء؟
التطوّر يزدهر وسط العتمة.
أعد الكهرباء إلى الأرض،
وإلّا فسأخطف عقلك وأجبرك على ذلك.
اختراق نفسي كهذا قد يحطم كلا عقلينا.
إذاً، أرجوك أن تسمع صوت المنطق.
أرجوك.
أعد ردهة الحنين إلى الماضي هذه إلى طفولتي
وانظر ماذا حدث
عندما استخدمت قريتي المنطق بينما استخدم الآخرون الدبابات.
سامحني إذاً يا "ماغنوس".
"تشارلز"، أرجوك.
هذا شاعري، صحيح؟
حتمية رؤيتي.
حتى الآن، يتعين على البروفيسور "كزافيير" تمهيد الدرب لحلمي
لتكريم حلمه،
ذلك الحلم المعاق كصاحبه،
قد بُني كي يموت.
أنتم المتحولين حُكم عليكم بالفشل لحظة ولادتكم،
إنسان النياندرتال بنسخته الثانية.
وُلدتم أمواتاً تشوبكم المشاكل، تسبحون بعكس التيار،
تنهكون أنفسكم ليتمكن التيار من إغراقكم بسهولة أكثر.
انظروا إليّ.
أنا تيار المستقبل.
رغم هذه اللعبة الصغيرة التي استخدمتموها أيها الـ"إكس من"
لقطع علاقتي مع مخلوقاتي.
مخلوقاتك أسيرة!
إنها رهينة للجهل وأُجبرت من خلال الخوف لكي...
"هانك"!
فكر، لو أن البروفيسور الصالح أخذني عندما توسّلت إليه أمي،
لكنت الآن معلّقاً معكم أيها المسوخ
باسم انتحار السلام والتسامح
والفرص المتكافئة.
حتى في ذلك الزمن، "حماني القدر."
أراد "تشارلز كزافيير" مساعدتك.
جاء إلى أمك، لكنها كانت خائفة جداً!
كنت لتصبح أحد أول...
أبعد يديك القذرتين عنها!
لم أطلب هذا ايضاً!
أن أُولد بهذه البرمجة،
بهذا القدر بداخلي، بهذه الرغبات.
لا أحد يختار أن يُولد يا "باستين".
لذلك علينا ألّا نحقد على وجودهم.
هل حاولت لتوّك الالتماس لإنسانيتي؟
انظري إليّ.
إنه سبب آخر لتستمر عملية التسامح صفر قدماً
إلى مرحلتها الأخيرة.
ألا تكفيك العبودية والتطهير العرقي؟
كما قلت للدكتورة "كوبر" قبل أن تخونني وتخون بني جنسها،
الناس طيبون.
طيبون للغاية.
وبالتالي، لحماية البشرية، يجب أن أحمي البشرية من نفسها.
من القلوب التي تبدأ بالخفقان لدعم آخر رمز للمستضعفين.
من رؤية أنفسهم
في أولئك الذين يستغلون القلوب نفسها ضدهم.
التسامح يعني الانقراض.
لكن الأسوأ هو التعاطف.
بالحديث عن الشفقة، اليتيم المسافر عبر الزمن الذي استطاع...
أخطأت، الذي لم يستطع.
الأرجح أن والديك أرسلاك عبر الزمن
لتفادي عار الوقوع في الخطأ نفسه مرتين.
المرأة المستنسخة كانت وسيطة نفسية.
كم مرة فشلت في إيقافي؟
فشلت في إنقاذ والدتيك المتطابقتين؟
اجعله يتكلّم يا "سينيستر".
كم مرة يا دميتي المتلوية؟
200 مرة.
لكن كيف حال أمك يا "سيباستين"؟
وحده الزمن سيجيب.
أنت تعرف هذا أفضل من معظم الناس.
اقبل ما قيل لك.
"جين غراي" و"مادلين برايور" قد ماتتا، وليس "فينيكس" أبداً.
مجدداً. مثلك.
ما هذا؟
وعدت بأن تكون هذه الدمية لي يا "باستين"!
يجب أن أصنع منه أمثولة.
لن يتوانى "كايبل" عن شيء للقضاء على المستقبل الصحيح الوحيد،
فهو أعمى كوالده المتبطّل، ومحكوم عليه بالهلاك مثل...
ربما كان عليكما الإصغاء لما قاله الزمن عن أمي.
أنا "فينيكس"!
كان "هانك" محقاً.
الـ"برايم سنتينل" لم يكونوا عائلتك قط.
لم يختاروا أن يكونوا عبيداً للكراهية.
دافع عن سيدك.
أتظنين أن نفش ريشك يجعلك كاملة مجدداً؟
هل تظنين أن هذا سيعيد بناء ماضيك؟
إن صح ذلك فعلاً، فأنت لم تفكري إطلاقاً.
"سينيستر"، كل ما أفعله هو التفكير.
كل الحمض النووي للمتحولين الذي سرقته كي تحافظ على نفسك،
شاباً ومهماً.
لكن "فينيكس" تحرق ما عفى عليه الزمن،
ما ينمو من مخاوفنا وقلقنا.
أرجوك! لا!
أروني!
أروني وجهي!
لم تتغيّر في نظري.
"جين"!
"جين"، قواك...
اختفت قوة "فينيكس" الآن،
لكن كان بوسعي الشعور بها عميقاً بداخلي، تعيدني،
لحماية ابني.
ماذا فعلت بي؟
كان مقدراً لي ولمخلوقاتي الـ"سنتينل" إنقاذ المستقبل،
لكنكم الآن حسمتم مستقبل البشرية.
فكر يا "نيثان".
كان بوسعي استخدام العبيد ومعسكرات الاعتقال وفرق الإعدام.
لكنني بدلاً من ذلك، قتلت "جينوشا" في 4,621 ثانية.
سأمزق تلك الصخرة من السماء وألقي بها على الأرض،
وأمنح البشرية الرحمة نفسها التي منحتها لأمك المستنسخة.
انقراض سريع.
عادت الكهرباء وغاب هذان عن الوعي.
لم لا يصحوان؟
"ماغنوس".
"ماغنوس".
هل أنت بخير؟
من يكون "ماغنوس"؟
No comments yet. Be the first to leave one.