Le prime 200 righe.
كوكب "الأرض".
لم أذهب مع البقية.
ودّعت "روبي" و…
وبقيت.
إن أردت أن أجد إجابات حول اختفاء أختي،
فعليّ العثور على صديقي، "هنري ثورب".
"هنري".
وعثرت عليه أخيراً.
عثرت عليّ.
"هنري"، يجب ألّا تتركني.
نعم. فات الأوان.
هيا.
لا.
يؤسفني أنك لم تذهب مع البقية.
كانت هذه رغبتك.
كان ذلك قبل ما حدث.
ما الذي حدث؟
أختك.
ماذا فعلت بها؟
ماذا فعلت بها؟
اسمع، أعلم أنك تعرف.
أنت أريتني الفستان.
أنت أخذتها.
أنت أخذتها.
أنا آسف.
آسف.
أنا آسف.
أسامحك.
إنما عليك إخباري فحسب.
عليك إخباري فحسب.
"هنري".
عليك إخباري بما حدث.
تنفّس.
عليك إخباري فحسب.
ماذا فعلت بأختي؟
ماذا حدث لأختي؟
الانتحار ليس معهوداً في كوكبنا.
لكننا حين نشارك في مهمة،
حين نطيل البقاء أكثر من اللازم في عالم غير عالمنا، يمكن أن…
ننسى منشأنا.
هويتنا.
نادراً ما يحدث ذلك، لكنني رأيته من قبل.
"احذر من الاندماج"
رحلت "دجين" عن الدنيا.
رحلت بلا رجعة.
ما عاد لي أدنى فرصة لحلّ لغز اختفائها بعد وفاة "هنري".
لم يكن لديّ أدنى شكّ في أن عدم الذهاب مع البقية هو الخيار الصائب.
كنت متيقناً تمام اليقين من أنني سأكتشف أسباب خسارتي.
لكنني لم أحقق سوى خسارة المزيد.
مهمتي،
أصدقائي،
وطني.
ولهذا…
صرت وحدي الآن.
هنا.
صباح الخير يا صديقي.
لا يسعني العودة إلى الوطن أبداً.
لكن…
"كاليفورنيا" تظل خياراً متاحاً دوماً.
عزيزي "جون".
إن كنت تقرأ هذه الرسالة، فهذا يعني أنك لم تصغ وقررت ألّا تأتي معنا.
بصفتي صديقتك،
فكرة عدم رؤيتك مرة أخرى مؤلمة إلى حدّ تعجز الكلمات عن وصفه.
لكنني أتفهّم قرارك.
من بين جميع الكواكب التي زرتها في حياتي، كان كوكب "الأرض" الأصعب في تركه.
"(همفري بوغارت)"
الألوان والأصوات وغيوم الشتاء في سماء "سانتا مونيكا".
هذا المكان، سواء أكان بالخير أم بالشر، يأسرك.
"فندق (ديل كورازون)"
سيلزمك أن تجد سبيلاً للاستمتاع به وحدك،
لأنه يلزمني الرحيل الآن.
"الشاليهات 1-8"
تحلّ بالقوة وأحسن التصرف وابق آمناً.
"(كورفيت)"
أحبّك.
"روبي".
سيد "شوغر". بريدك.
- أهلاً بعودتك. - شكراً يا "إلينور".
شكراً.
ملحوظة أخيرة، أنا جددت اشتراكك في مجلة "أميريكان سنيماتوغرافر" احتياطاً.
حسناً، يجب ألّا يعرف أحد آخر بهذا.
مفهوم؟ فهذا ضد القواعد.
أثق بأنكم جميعاً تستطيعون كتم السر.
اتفقنا؟
تعاليا! "فريدا" وبن"!
"فريدا" و"بن"!
هيا بنا يا صديقي!
"روبي"،
أحب اشتراكي في "أميريكان سنيماتوغرافر" فعلاً.
لذا، الأخبار السارّة حاضرة.
لكنني كنت آمل أنه بالوصول إلى هذه المرحلة، سأكون قد انشغلت أكثر قليلاً.
العثور على عميل وتولّي قضية جديدة والانشغال عن همومي.
الأمر ليس سهلاً كما كنت أتصوّر.
كانت "روبي" تساعدني في ما يفوق تجديد اشتراكات المجلّات بكثير،
فهي كانت تتولى الجانب الإداري من العمل.
لا يعرف الكثيرون رقم هاتفي.
ولهذا، كانت مفاجأة سارّة حين تلقيت مكالمة من صديق قديم.
"منذر"!
"منذر أمين"…
سائق الـ"ليموزين" ذو الابنة المريضة.
تعافت "فاطمة" تماماً الآن،
لكنه طلب منّي مقابلة أحد يحتاج إلى مساعدة.
أومن بك يا "داني". اذهب وأبرح ذلك اللعين ضرباً.
"الجولة الخامسة"
"داني مون".
موهوب صاعد من "كوريا".
"داني" مهاجر. مثلي.
مثل أغلب سكّان هذا الجزء من "لوس أنجلوس".
عرفه "منذر" من الحي السكني.
استكمل اللكمة!
قال إنه فتى صالح.
فتى صلب.
صلب بحق.
والفائز بالإجماع…
"داني مون"!
يبدو كونه شاباً سريع الغضب وبارعاً في القتال مزيجاً خطراً،
لكنه ربما يكون جزءاً أصيلاً من العمل فحسب.
لكن بما أن "داني" الأخ الصالح في عائلة "مون"،
فانتابني الفضول لأسمع عن الأخ المشاغب.
أخوه "جي مون" اختفى.
وكان ذلك منذ ثلاثة أيام؟
- لم تعرف عنه شيئاً منذئذ؟ - نعم.
أتتكلمان معاً كل يوم عادةً؟
نسكن معاً.
نعم، لكن إن كنتما تلتقيان مصادفةً من حين إلى آخر…
لسنا نلتقي مصادفةً.
أعني، إنه فاشل.
في الآونة الأخيرة، ينتشي بالمخدرات طيلة الوقت تقريباً.
لا أدري يا رجل.
أظن أنه يتصرف بحماقة ويحاول إخافتي فحسب.
ألا توافقني الرأي؟
شغّلها مرة أخرى.
سحقاً.
شغّل التسجيل الآخر.
حسناً.
حسناً.
حسناً، أنا هربت. حالياً.
أظن أنني في أمان حالياً.
عجباً يا أخي!
يا للعجب لما رأيت لتوّي!
رأيت هذا اللعين…
رمقني بنظرة ازدراء بعينيه البشعتين هاتين،
ثم قال لي، "اهرب."
ثم أطلق سراحي، فركضت مهرعاً يا أخي.
ركضت بأقصى سرعة ممكنة.
لكنه سيأتي. أنا متأكد.
سيلاحقني هذا اللعين.
سيبحث عني.
أنا خائف يا أخي.
لكنّ مكروهاً لن يصيبني.
سأبتكر خطة.
لكن إياك وإقحام الشرطة، مفهوم؟
مهما فعلت، فإياك والاتصال بالشرطة اللعينة. سحقاً.
واصل العمل فحسب.
واصل التدريب كما علّمتك فحسب.
جولتان بأسلوب ملاكمة الظل وجولتان بكيس الملاكمة مزدوج التثبيت.
من الواضح أنه منتش.
مضغوط ويرى هلوسات.
لكن الخوف النابع من صوته…
إنه حقيقيّ.
لا تنس حركة القدمين، فهذا سلاحك الأقوى، اتفقنا؟
أعلم.
أخ مفقود في ورطة.
لأبدت "روبي" اعتراضها.
"التشابه ضخم يا (شوغر)."
ولحثّتني على المضيّ قدماً.
أحبّك يا أخي.
لا تتخل عني.
لكنني إن انسحبت، فمن سيساعدهما؟
لا، هذه هي.
هذه القضية التي سأتولاها.
أعطاني "داني" قائمة بالأماكن التي يتردد عليها أخوه عادةً.
كان الوقت متأخراً بالفعل، لكنني أردت البدء.
وبخلاف ذلك،
بينما تستعد بقية أحياء "لوس أنجلوس" للنوم،
لا يزال يوم "الحي الكوري" في بدايته.
مرحباً، هل لي بالحديث إلى مديرك؟
هل رأيت هذا الرجل؟ "جي مون".
هيا! نل منه!
مرحباً، هل رأيتما هذا الرجل في الأرجاء؟ "جي مون".
مرحباً يا شباب. أبحث عن شخص. "جي مون"؟
قال أخوه إنه يأتي إلى هنا أحياناً.
لا؟
إذاً، يجب إسقاط الكرة رقم ثمانية في النهاية؟
يا أستاذ.
أتلك سيارتك؟
"كورفيت ستينغراي" زرقاء بلمعة فضية من طراز 1966.
نسخة بقوة 300 حصان وناقل حركة ثنائي السرعات من "باورغلايد".
إنها جميلة.
اسمعي، مباراة واحدة؟ بيننا أنا وأنت؟
إن فزت أنا، تخبرينني بشيء عن "جي مون".
إن فزت أنت، تأخذين جولة بها.
ما قولك؟
أتُحسب هذه المحاولة؟
لا يا رجل. أعد المحاولة.
شكراً.
حسناً.
"جي مون".
يا أستاذ.
أخذوا سيارتك.
No comments yet. Be the first to leave one.