最初の200行です。
"الشخصيات والأحداث الواردة في هذا المسلسل جميعها من نسج الخيال."
"أي تشابه بينها وبين أحداث واقعية أو أشخاص حقيقيين، أحياء أو أموات،"
"هو محض صدفة."
انزلا.
بسرعة، انزلا.
تحركا! إلى الداخل!
أحسنتما. 2 بعد.
اعتُقلت هذه لانتهاكها الآداب العامة برفقة رجل.
وهذه مثيرة للمشاكل.
خذ هاتفيهما.
- تحتاج إلى مساعدة. - لا.
يجب أن تتعلم هذه العاهرة درساً، وأنت أيضاً.
إصابتها خطيرة.
إنها بخير. لم ألمس شعرة منها.
خذهما إلى الزنزانة.
- ادخلا. - ادخلا!
فلنر أيديكنّ. هل لديكنّ أوشام؟
اخفضن أيديكنّ.
أنزلي كمّيك واصمتي.
- أريد أن أتصل بأبي. - اصمتي!
لما كلّمت مجرماً بهذا الأسلوب.
أقفلي أزرار قميصك.
- أقفلي فمك! - أعطني هاتفي.
أريد أن أتصل بعائلتي.
اجلس من فضلك. قلت لك إننا نتحرّى الأمر. اجلس رجاءً.
نحن نتحرى الأمر. اجلس.
مرحباً. أحسنتم عملاً.
ما اسمك؟
- "داريا". - "داريا".
وما اسم حبيبك الوسيم؟
"أصلان".
أليس لديك حبيب؟
لم لا يدعوننا نعيش حياتنا؟
متى سينتهي زمنهم؟
رأسي…
ليكن الله شاهداً على كلامي. إنها فتاة صالحة.
لكنها يافعة وارتكبت خطأ.
دعني أصطحبها إلى البيت. سأؤدبها بنفسي.
أقسم بشرفي.
ما اسمها يا سيدي؟
رأسي.
ألا يستطيع أحد الاعتناء بها؟ إنها مصابة بشدة.
اجلسي.
- ألا تتمتعين بذرة إنسانية؟ - قلت لك أن تصمتي وتجلسي.
استدعي الإسعاف. تحتاج إلى مساعدة.
إنها بخير. نرى أموراً كهذه يومياً.
هل هذه هي؟
نعم.
كيف تسمحين بحدوث هذا الأمر مجدداً؟
قلت لك أن تنسي الأمر. اصمتي! لم أنت هنا؟
- كيف تقولين هذا؟ - اجلسي.
أيها الشرطي، تعال وخذها.
حفظك الله!
- أقفلي فمك! - لا تلمساني!
ابتعدا عني! اتركاني!
أترين؟ إن تصرّفت أيّ منكنّ بهذه الطريقة، فمصيركنّ واحد.
"داريا".
نادي "ليلى أنصاري".
انظري إليّ يا "داريا".
انظري إليّ.
"ليلى أنصاري".
"ليلى أنصاري"!
"ليلى أنصاري"!
- هذا هاتفها. - حفظك الله.
هذه "ليلى".
تفضل. هذه ابنتك.
أشكرك لأنك ساعدتها.
أخرجها وساعدها.
هذا يكفي.
وأخبر الجميع ما فعله بها هؤلاء الحيوانات!
قلت إن هذا يكفي! أدخلوها.
ادخلي!
- أخرج ابنتك من هنا! - ادخلي.
هذا لطف منك.
تعالي يا ابنتي.
أطبقي فمك! حثالة!
اصمتي! صمتاً!
- ساقطة! - صمتاً!
أرجوكنّ! بحق الله!
ارتكبت خطأ. سامحنني أرجوكنّ.
أغلق الباب في طريقك.
لم تقاومين بهذه الشدة وأنت تعرفين أننا نحاول مساعدتك وحسب؟
مساعدتي؟
أنت عاقة!
ألا تعرفين ماذا يحدث للرجل حين يرى شعر المرأة مكشوفاً؟
لكن بعضكنّ لا يفهم سوى شيء واحد. أليس كذلك؟
ماذا فعلت؟
- ستتصل بعمي. - لا يهمني عمك.
حسناً، لكن يجب أن يهمك.
"سجن (إيفين)، (طهران)"
نشاهد الآن رئيس بعثة "إيه أي إيه" وهو يدخل سجن "إيفين".
اعتُقل الدكتور "إيريك بيترسون"
بتهم تجسس مرتبطة بمنشآت بلادنا النووية.
- تحرّك. - حسناً.
أين النساء في فريقي؟
سيُحتجزن في منشأة أخرى.
لم قد يقدم رجل ذكي مثلك على تصرّف غبي كهذا؟
لم لا تخبرني بنفسك؟
بدافع الغرور على ما أظن.
حصلت على لحظات التألق أمام الكاميرا. دعني وشأني الآن.
من يتكلم؟
أين؟
"اتصال بشبكة خاصة افتراضية"
"جار الاتصال"
"تم الاتصال"
"عمن تبحثين؟ (آفا أتاباكي)"
"(آفا أتاباكي) 85 - (آفا أتاباكي) (آفا)@(آفا أتاباكي)"
"(آفا أتاباكي)، (أوسلو)، (النرويج)"
"متابعة - رسالة"
"عزيزتي (آفا)، أنا (ناهد)"
"لا أصدق أنني وجدتك!"
"أختي! هل هذه أنت فعلاً؟"
- سيدة "كامالي"؟ - نعم.
عليك أن ترافقينا إلى المقر.
هل من خطب؟
- هل يعرف زوجي أنكما… - لا، إنه استجواب روتيني
مرتبط بقضية مفتوحة.
تعالي معنا من فضلك.
حسناً.
دعيني أستعد. سآتي على الفور.
"(ناهد)"
ليس الآن.
فلتردّ.
يا سيدة "كامالي"، أسرعي من فضلك.
حسناً. أنا قادمة.
تفضلي.
- "يوليا". - ماذا؟
اعتقل الإيرانيون مفتش "إيه أي إيه"، "إيريك بيترسون"
بتهمة التجسس على البرنامج النووي الإيراني.
…اعتُقل صباح اليوم مع 6 مفتشين آخرين.
بحسب الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية،
اعتُقل المفتشون خلال أداء مهمتهم
في إحدى المنشآت النووية الإيرانية.
من بين المعتقلين مفتشتان.
اعتُقل الدكتور "بيترسون" وزملاؤه…
لا أريد أن أكون مكانه الآن.
لكن لدينا مسائل طارئة أكثر.
هل يمكننا أن نرى مركز الشرطة؟
نحن نعمل على ذلك.
…قد يكون لها تداعيات خطيرة على العلاقات
بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية و"إيه أي إيه"…
أيها الشرطي، يجب أن أذهب إلى المحكمة. لقد استدعوني.
أنا هنا منذ شهرين، ولم يتحقق أي تقدّم في قضيتي.
اصمتوا!
ادخل. التالي.
ادخل! خذه إلى غرفة الاستجواب!
لا! أرجوك… لا…
لا تخف يا "ماركوس". لم ترتكب أي سوء.
اصمت! تراجع!
نذل!
إنها هنا.
قاومت الاعتقال أمام مطعم "شيراز".
أنا آسفة.
كنت ذاهبة لمساعدتك في مشكلة الحاسوب.
تقول إنها نسيبتك.
إنها كاذبة.
أطلق سراحها.
لماذا؟
إنها تعمل لديّ.
إنها مخبرة.
لن تبلّغ عما حصل.
لم يحدث أي من هذا.
حاضر يا سيدي.
اذهبي.
- تباً لك يا "إيريك". - لم أقصد حدوث هذا…
لكنه حدث.
لا تظن أنني لا ألوم نفسي.
لكن ما بدأته أوصلنا إلى هذا الجحيم.
- اللعنة! - سأتولى الأمر.
وهل يُفترض أن أثق بكلامك؟
تصرفاتك في الأشهر الأخيرة وحملتك الصليبية ضد "إيران"…
قلت إنني سأتولى الأمر.
حين أتذكّر أنني كنت أتطلّع إليه وأدافع عنك.
"نيكو"، كنت مضطراً.
كان يجب أن أدع الوكالة تتخلص منك حين أرادوا ذلك.
الوكالة هي كناية عن مجموعة جبناء والإيرانيون مجموعة من الكاذبين.
أصغ إلى نفسك.
لست متهوراً وحسب.
أنت منهار.
فقدت الاتصال بالواقع.
عرفت أنهم سيتتبعون أثر القرصنة ويصلون إليّ.
نوعاً ما.
أتظنين أنك ذكية؟
إلى أين تأخذني؟
- وجدتها. - أين؟
كاميرا مراقبة السير مقابل مقر الحرس في وسط المدينة.
سيأخذها إلى الداخل.
لم نحن هنا؟
حالياً، في الداخل، إنهم يمسحون حاسوب "محمدي".
عليك أن تقرصنيه.
أبطلي ما فعلته.
أو سننتظر.
وحين يتعرف المسح على هاتفي، أول ما سأفعله هو أنني سأطلق عليك النار.
لن يكون لديّ ما أخسره.
بصراحة، أجد أن ذلك سيحررني.
حسناً، سأفعل ذلك.
- أعطني إذن الولوج وسأفعل ذلك عن بعد. - لا.
ستدخلين.
لن أدعك تغيبين عن نظري إلى أن أتأكد أن الأمر قد تم.
هذا جنون. كيف؟
No comments yet. Be the first to leave one.