처음 165줄입니다.
قلبي ينبض بقوّةٍ عند تفكيري بك
تعصِف قوّةٌ لا حُدود لها
مادُمتَ ترغب بهذا، سنُلوّح برابطتنا التي لا تتغيّر
نحن أمَل
مُتعة جعل مَشاعرنا الحقيقيّة تُحلَق نحو بعضنا
ألَم ضَحِكاتنا التي ضحكناها بكلّ قوّتنا لتجفيف دُموعنا
نصِل بينها معاً و في الرّياح، أه
إنّها تُرفرف أعلى و أعلى
لماذا تخلّيتَ عن بحثك؟
لماذا تستمرّ بالقِتال لوَحدك؟
أخبرنا، أيّ نوعٍ من المُستقبل استعدّيتَ له؟
هل حقّقتَ حُلمك؟
قلبي ينبض بقوّةٍ عند تفكيري بك
تعصِف قوّةٌ لا حُدود لها
مادُمتَ ترغب بهذا، سنُلوّح برابطتنا التي لا تتغيّر
نحن أمَل
في نهاية العالَم الأزرق الوَاسع
هناك مكانٌ أرغب بالذّهاب إليه معك
الطّريق البَحريّ الذي نُبحر فيه
تمّ تقريره في الماضي البعيد
صوتكَ الذي لَم يصِلني بعد
يسحق قلبي العاجز
أنا بانتظارك
لذا سأستمرّ بالإيمان بالصّباح عندما يدخل الضّوء
أغلِق عيناكَ و اسمع جيّداً
لنبحث عن إجابتك
يستمرّ الطّريق دائماً نحو البَحر الذي لَم ترَه سابقاً
نحن أمَل
في نهاية العالَم الأزرق الوَاسع
هناك مكانٌ يجب أن أعود إليه معك
سنكون إلى الأبد
تمّ تقريره في الماضي البعيد
.بدأ حفل زفاف سانجي و بودينغ الدّمويّ أخيراً
.نفّذ لوفي و الآخرون مُهمّةً لجعل بيغ ماما تصرُخ صرخة رُعب
...كانت خُطّتهم
،هي كسر أكثر صورةٍ تعزّها لماذر كراميل، الرّاهبة الغامضة...
.و أن يُروها لها
.أخيراً، بدأت بيغ ماما بإطلاق صرخة رُعبها
"!سرّ ماما! جزيرة العمالِقة إلباف و وَحشٌ صغيرة"
!ذلك الصّوت
...ماذر
...أرجوكِ إسمعيني، ماذر
.لا أحد يستمع لما أقوله
هاي، ماذر... إلى أين ذهبتِ؟
...دُموع بيغ ماما
.سببها يعود لـ63 عاماً في إلباف في العالَم الجّديد
.هناك عاش عمالِقة العالَم المَشاهير و مُحاربوا إلباف
.الآن، تعالي
(تشارلوت لينلين (بَشريّة بعُمر الـ5
ما اسم هذا المكان؟
.سأُخبركِ عنه لاحقاً .إنزلي، لينلين
!أه-هاه
!هاب
.هاي، هاي
أين أنا؟ هل ستذهبين إلى مكانٍ ما؟
.لَدى وَالِدكِ عملٌ بالقُرب من هُنا
لينلين، هل يُمكنكِ أن تكوني فتاةً جيّدةً و تنتظرينا؟
...ماذا؟! سآتي معكما
.إن كنتِ فتاةً جيّدة، يُمكنكِ أكل ما ترغبين من الحلوى من الحقيبة
!هذا صحيح
!ماذا؟
!كلّها؟ !إذاً سأنتظر، سأنتظر
!سأنتظركما
!وَداعاً
!أراكما لاحقاً
!عُودا قريباً
...لينلين
.لا تبكي بعد
.بعد تسبّبها بكلّ تلك الأضرار، نحن مَحظوظان لأنّه تمّ ترحيلها فقط
...هي... أكثر ممّا يُمكننا التّعامل معه
.يُقال بأنّ الأُمّ المُقدّسة تعيش هُنا .ستُنقِذ لينلين
!لنُبحِر! هذه المنطقة خطِرَة
!أراكما لاحقاً
.واو! هذه أسماكٌ كبيرة
أوه؟
...إنتهت كلّها
.إنتهت كلّها
...أنا جائعة
!إنّها تُثلِج
ألَم يعودا بعد؟
.هذا غريب. غادرا منذ فترةٍ طويلة
...أتضوّر جوعاً
أُميّ، أبي... إلى أين ذهبتُما؟
لِماذا لا تعودان؟
،بشأن إلباف
.قبل قرن، كانت وَطن العمالِقة المُحاربين الذين خشاهم العالَم
!كانوا القراصنة العمالِقة
.أثاروا الدّمار في البِحار في جميع الأرجاء و أحرقوا عدداً لا يُحصى من المُدن
،مع ذلك
في أحد الأيّام، فجأة، فقدَ العمالِقة القُبطانان خاصّتهم
.و أصبحا أُسطورة
بعدها بقليل، بعضٌ من المُتطرّفين
،الذين لَم يكونوا حذرين بعد فُقدان قائدَيهم
.قبضَت عليهم البَحريّة و كانوا على وَشك أن يُعدَموا
!أُقتُلوهم
!أرجوكم انتظروا
!أوقِفوا الإعدام
!تطلُب السّماء صُلحاً
!ظهرَت راهبةٌ مُتجوّلةٌ جميلة
سيستر كراميل
.كان إسمها سيستر كراميل
تطلُب السّماء صُلحاً؟ !ما الذي تتحدّثين عنه؟
...هل تعرفين كم من الرّعب تسبّبوا به
!و هذا سببٌ أعظم حتّى ليُكفّروا عن ذُنوبهم لِمَ لا يُمكنكَ رُؤية هذا؟
،إن قتَلتُموهم
!ستُشكّل إلباف جيشاً سعياً للإنتقام من البَشر
!إغفروا لهم آثامهم
!سأقودهم
إلى عالَمٍ تتعاون فيه جميع الأجناس
!و يتشاركون الضّحك
...دَعوا في النّهاية كراميل "ماذر" و افتتحوا مَيتماً
يُدعى بـ"منزل الحِملان" حيث استقبلَت أطفالاً...
.من جميع الأجناس، من لَم يملِكوا مكاناً للذّهاب إليه
...في إلباف، حيث يعيش العمالِقة
...بنفس الوَقت، عملَت كوَسيطٍ بين العمالِقة و البَشر
...ثمّ، بعد 37 عاماً
.إلتقَت ماذر كراميل بلينلين
.أنتِ بين أيدٍ أمينةٍ الآن، لينلين
!حتّى عودة وَالِديكِ، لنُصبح أصدقاء و نعِش معاً
!لَن يعودا !تخلّيا عنكِ
.جميع الأطفال هُنا مُميّزون جدّاً
!مُميّزون لدرجة أنّ أهالينا تخلّوا عنّا
.ستُصادقينهم بسرعة
!أه-هاه! شُكراً
!أتضوّر جوعاً
أنتِ ضخمة! هل أنتِ عملاقة؟
!لنأكل إذاً
...كان يُوجد أميرٌ طُرِدَ من دولته كنتيجةٍ لانقلابٍ على الحُكم
...و طِفلٌ كاد أن يتمّ جعله عبداً بسبب الفقر
...جميع هؤلاء الأطفال المُضطّربين الذين لَم يتمكّن أهاليهم من السّيطرة عليهم
.كانوا يعيشون في قرية العمالِقة بغضّ النّظر عن مكان وِلادتهم أو جنسهم...
!هاي، ماذر
هل هي جديدة؟
،أكثر من أيّ شيء، بالنّسبة للينلين التي كانت دائماً أضخم من الآخرين
كانت إلباف أوّل مكانٍ رأته
،حيث الأشخاص، الأحصنة، و كلّ شيءٍ آخر يتناسب مع حجمها
.و كانت مُرتاحةً جدّاً
!هذا عظيم
!كلّا! كلّا
!الشّجار لَيس أمراً جيّداً
!هيّا الآن! الشّجار لَيس أمراً جيّداً
!"تقول ماذر دائماً "كونوا لَطيفين مع بعضكم
!كلّا
في اليوم التّالي
لِمَ حصل هذا؟ لِمَ حصل هذا؟
أوه، لا. ما الخطب، لينلين؟
...ماذر، إسمعي
.كان دُبٌّ و ذئبٌ يتشاجران في الغابة
،الشّجار لَيس أمراً جيّداً، و ظننتُ أنّه يُمكنني مُساعدتهما ليتصادقا
.لذا وَضعتُهما في نفس القفص البارحة
.لكن أكلَ الدّبّ الذّئب
.لذا ضربتُ الدّبّ
.يبدو الدّبّ مُتأسّفاً كم مرّةً ضرَبتِه؟
...مرّةٌ وَاحدةٌ فقط
قتلَت الدّبّ بضربةٍ وَاحدة؟
!أوه، فهمت
!أردتّهما أن يتصادقا فقط
!لينلين، أنتِ لَطيفةٌ جدّاً
!أه-هاه
!إذاً لنذهب للّعب مع الآخرين
!أه-هاه
.بالنّسبة للينلين، كانت كراميل أوّل شخصٍ فهمها حقّاً
!رأيتُ ذلك! قتلَت لينلين دُبّاً بضربةٍ وَاحدة
!إنّها خطِرَة
هل سمعت، إيري كن، أُصيب العملاق؟
No comments yet. Be the first to leave one.