ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أريد أن أتحدث إليكم عن القمامة.ليكن حديثنا قمامة.
تستقبل "سنترال بارك"قرابة 200 ألف زائر يومياً،
ويترك أولئك الزوّار وراءهمأكثر من 14 طن قمامة كل يوم.
زجاجات مياه، وعلب بيتزا،
وجوارب استُخدمت كمناديل حمام،ومناديل حمام استُخدمت كجوارب،
وأسلحة جرائم قتل، بالطعن أو بإطلاق الرصاص،
وبذلات "هالوين" فاشلة.
فلم لا تبدو الحديقةكفتحة شرجية مستطيلة خضراء كبيرة؟
كلمة وحيدة: أعز أصدقائي.
ابتكر "أوين تيلرمان" نظاماً عبقرياًلإزالة كل القمامة.
إذ قسّم الحديقة إلى 49 منطقة.
وتجمع عربات كهربية القمامةمن كل منطقة وتنقلها
إلى مواقع تسليم على الطرق الرئيسة...
حيث تلتقطها شاحنات أكبر
وتأخذها إلى محطة صحة البيئة للنقلفي الشارع 59.
وتُحمّل على مراكب شحن
وتُرسل إلى مكان ماآمل أنه يرغب في الكثير من القمامة.
أو تُطلق نحو الشمس، لا أعرف.
على أي حال، هذه العملية الهائلةتدهش جميع الناظرين.
يمكنكم أن تسمّوها باليه قمامة إن شئتم،كما أفعل أنا.
"هناك مكان
تذهب إليه القمامة
حين يتخلّى عنها العالم
على مركب شحن
متجه إلى أي مكان
سيأخذها أحد ما
عمّال صحة البيئة الأكفاء
يجمعون الأكياس ويحمّلون الشاحنة
بتقييم حريص جداً
ويحرصون على أنها ممتلئة عن آخرها
هناك مكان
تذهب إليه القمامة
حين يتخلّى عنها العالم
على مركب شحن
متجه إلى أي مكان
سيأخذها أحد ما"
لكن تلك الرحلة الجميلةلن تحدث هذا الأسبوع.
لم؟ لأن نظام "أوين" المدهشبدأ ينهار حين حدث هذا،
مشهد ارتجاعي قماميّ!
"منذ أسبوع"
ماذا تقصد بأن سعتكم ممتلئة؟ لست أفهم.
هناك سعة، وقد امتلأت.- دائماً تأخذون قمامتنا.
لقد أُعيد توجيه شاحناتكم إلى "بينسنهيرست".
ماذا؟ هذه مسافة ساعتين!
ألا تستمتع قمامتكم بالمدونات الصوتية؟
قبل أن تذهب شاحناتي إلى هناك وتعود،سأكون قد دُفنت في القمامة!
كيف يحدث هذا؟
فالآن، أُعيد توجيه القمامةنحو بلدة بعيدة في أعماق "بروكلين"،
مما أصاب النظام كله بخلل.
أتريدون معرفة السبب؟ كلمتان: "بتسي".
"سنترال بارك"؟بل إنها "أكوام قمامة مركزية في كل مكان".
انظري، لقد حققت هذا بمكالمة واحدة للعمدة.
في الواقع كانت 3 مكالمات.
حسناً، لعبنا لعبة الهاتف الجماعية،ثم دخل نفقاً، فانقطع الاتصال.
لكن النتيجة واحدة، قمامة في كل مكان.
ارمي هذه، حاولي توصيلها إلى الحديقة.
هل نجحت؟- نعم، حيث أردتها بالضبط.
فها نحن أولاء في أسوأ كوابيس القمامةلدى "أوين".
قمامة كثيرة جداً.
لا يمكن تنظيف أي شيء.
لكن ليس "أوين" وحده من يعاني.
فقد كانت قبلة "مولي" الـ1 سيئة جداًمع رفيقها "بريندان".
إذ أكلت فولاً سودانياً، وعنده حساسية منه.واضطُر لأخذ حقنة إبينفرين.
على أي حال، لم يتصل بها مذاك الحين.
"قبلة الهلاك!"
أحسنت.- خذي، ضعي رقمك في هاتفي،
ليسهل علينا الترتيبلمكافحة مزيد من الجرائم معاً.
فكرة رائعة، الآن سأقبلك.
وهي قبلتي الـ1، وستكون رائعة.
ولم لا؟ لم تأكلي حديثاًأي شيء عندي حساسية منه،
كزبدة الفول السوداني.
ضعي شفتيك عليّ.
تفعيل الرجوع بالزمن 5 ثوان! مسح.
يا إلهي! ليأتني أحد بدلو لوجهي.
لقد مسحت شفتيّ! لم لا ينفع هذا؟
تفعيل الرجوع بالزمن 5 ثوان!
النجدة!
"مولي"، عندنا أزمة قمامة.
ربما عليك محاولة إتقان رسوماتكمن المحاولة الـ1؟
آسف، كنت أمزح فقط، أحترم منهجك الفني.
لست مستاءة من هذا.
هل مستاءة من تقبيل هذا الولدوإصابته برد فعل تحسسي؟
اسمعي، أمامك عديد من القبلاتغير التحسسية في مستقبلك.
لا أحب التفكير في هذا كثيراً، لكنه صحيح.
انس للحظة اضطراب ما بعد الصدمةالذي سأظل أعانيه طوال حياتي
ولن يسبّب أي مشاكل رومانسية على الإطلاق.
أين هو؟ أين "بريندان" يا أبي؟
ليس على هاتفي! هذا هو مكانه...الذي ليس فيه.
هذا ضغط كبير، سأتراجع خارجاً من غرفتك.
بحب، لست أنت السبب، بل أنا.
عليّ الذهاب، عليّ إعطاء هذا لأمك.
عجباً، هذا كثير من المناديل،بالنظر إلى موقف القمامة.
انسي أني قلت هذا، لا يهم. آسف لأنك مريضة.
إنها فقط مناديل كثيرة.
هناك المزيد تحتي.- يا إلهي.
أياً كان، أنا بخير حال.كدت أصل إلى العمل، هل هذه محطتي؟
عزيزتي، عليك أن تستريحي.ابقي في عش مناديلك، خذي هذا.
شكراً، تناولت بعضه منذ 5 دقائق.
لا بأس بشرب الكثير من شراب السعال، صحيح؟
ليس حقاً.- يا إلهي! "أوين"، هناك جرذ!
نعم، ربما أفرطت في شراب السعال.هذا جورب "كول".
إن كان جورباً، فلم هو جرذ؟- سأعدّ لك كوب شاي.
لا أريد أن أقيم في بيت جرذان!
ليس بيت جرذان.- كل تلك القمامة في الحديقة
معناها مزيد من الجرذان،أي أن هناك جرذاناً ببيتنا.
أنا متأكدة من هذا.
لا جرذان بالحديقة أكثر من المعتاد،أؤكد لك.
أكره الجرذان، إنها تزحف على أشيائي،وتتغوّط على معجون أسناني.
تتغوّط في معجون أسنانك؟- في معجون أسناننا!
سأقتل ذلك الجرذ،وسأقتل ذلك الجورب أيضاً، تحسباً.
لا، لا نقتل الحيوانات ولا الجواربفي هذا البيت.
لن يقتل أحد أي شيء. نحن شبه واثقينبأنه لا جرذان في البيت.
كل شيء على ما يُرام.- "كول"، ستتأخر على المدرسة.
أين أختك؟- أنا هنا أمامك.
تبدين بخير.
بأفضل حال، عانقي أمك.
هناك مخاط جاف على جبهتك.
وما المشكلة يا صاحبة الجلالة؟
يسرّني أننا اتفقنا على عدم قتل الجرذان.
تبدين منشغلة جداً بمخاطك،على الأرجح لا يتسع وقتك لقتل الجرذان.
لم نتحدث عن الجرذان؟- بالضبط.
"كول"، عانق أمك، لكن احبس نفسك.
ابعد عن جبهتها.
إن كان يوجد جرذ هنا،فلا تنس شيئاً واحداً.
ما هو؟- "كثير من أكياس الجثث."
ماذا؟- جملة من "رامبو"، منطقية تماماً.
يا إلهي! حلقي يؤلمني قليلاً.
أظن أن أمي قد عدتني.
"أوين"، القمامة... أنا غارق تماماً في...
يا إلهي، عليّ الذهاب،ابق في البيت يا "كول".
سأطمئن عليكما لاحقاً. "مولي"، إلى المدرسة.
نعم، عُديت من حضن واحد،هذا طبيعي علمياً.
أداؤك مقنع جداً.
لن تموت قوارض في هذا البيت.- نعم، عظيم.
"إدارة النفاياتممنوع الدخول!"
حفاضة، لا أعرف كيف أحشو مزيداً منها هنا.
عليكم أخذ حمولتكم إلى سقيفة الشارع 62.
امتلأت بالفعل.- يا إلهي.
وصناديق القمامة عند الخزان؟- ممتلئة.
وكشك الموسيقى؟- يسمّونه "كشك القذارة".
أنت كشك قذارة!- لا تشتم!
آسف، ضع هذه هنا وحسب.اذهب وأفرغ مزيداً من الصفائح.
ستأتي الشاحنة قريباً لأخذ هذا.
"أوين"، هذه شاحنة "روستام"، وهو عالقفي زحام مروري على طريق "بيلت باركواي".
هذا على بعد ساعة من هنا،بدأ الناس يتناولون الغداء!
أتعرفون ما يحدث بعد الغداء؟- قيلولة. العشاء!
بل كثير من العلب.
"أوين"، هل من السيئلو وصل للتو باص مليء بالسياح
وبدأ يلتقط صوراً للقمامة؟- نعم.
فهل من الأسوأ لو وصلت 3 باصات؟
قل "بتسي".
آسفة لمقاطعتك.
ترفض هيئة خدمة الغرف تنظيف
أي من غرف الطابق الـ7.
هل هناك سبب جديد،أم أنهم يتحجّجون بالقديم؟
القديم، يقولون إن هناك شبـ...
لا تقوليها.- ...حاً.
قلتها.- آسفة، بدأت أقولها بالفعل.
من الصعب التوقف وسط كلمة من مقطعين فقط.
ماذا يفعله "الشبح" هذه المرة؟
المعتاد. أصوات غريبة وتيارات باردةوارتعاش ضوئي في الغرفة 723،
وقالت إحداهم إنها سمعت "بخ."
هذا سخف! اجمعي الخدم،سأضع حداً لهذا الهراء.
يخافون الأشباح؟ سأعطيهم شيئاً ليخافوا منه.
يسمّونك "العجوز المخيفة"،إنهم خائفون منك بالفعل.
لكن هل أكتفي أبداً بخوفهم؟
حسناً، لقد أُعطيتم وشركاؤكم بالمعملنظام إيكولوجي دقيق مختلف.
مياه بركة، وتفاحة متعفنة، وجذع
وأشياء أخرى وجدتهافي المنطقة المشتركة بشقتي.
واجبكم الإجابة عن السؤال التالي،
"هل نظامك الإيكولوجي صحي أم غير صحي؟"
سآكل شطيرتي الآيس كريم هاتين،
ولا أريد أن يقول أحد إنه غير صحي.
الجذع ليس أشد الأنظمة الإيكولوجية إثارة،لكنه ليس الأسوأ.
كان يمكن أن يعطينا ضمادة. "مولي".
سمعت أنها قبّلته ثم...
هل تتحدثان عن الفتاة،والشاب الذي كاد يموت؟
نعم.- "مولي"، أتسمعينني؟
أهلاً يا "هيزل".- أنا شريكتك في المشروع.
حسناً، ماذا طُلب منا أن نفعل؟- الجذع.
عادةً في الشراكات، تكون هناك شراكة.
أتعرفين عمّا يتحدثون؟- لا أدري.
هناك فتاة ما قبّلت ولداً من مدرسة أخرى.
وكان على فمها زبدة فول سوداني،وقتله هذا في العطلة الأسبوعية تقريباً.
ماذا؟ أيظنه الناس قد مات؟لكنه لم يمت، على الأرجح.
لا أقصد أني أعرف أي شيء عن ذلك،إنما أتبادل أطراف الحديث.
أكيد، فهل يمكننا الانتباه للجذع؟
نعم، مهلاً، لم لدينا جذع؟- يا إلهي.
لا! لقد تركت طعاماً بشرياًعلى هذا الطبق الريفي يدوي الصنع.
وأضعه بلطف على الأرض.
لا مشكلة، سأشغّلها،
وأعرف تماماً كيف أفعل ذلك دون إيذاء نفسي.
"أتسلل في الظلام
أعلم أنك موجود في مكان ما
أنت كشوكة مغروسة في قلبي
فاظهر إن كنت تجرؤ
يا أمي
لا تكوني قاسيةألا تهتمين؟
سأجدها، سأقتلها
يا أمي
No comments yet. Be the first to leave one.