Feel Good

Feel Good

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Feel Good S02 720p WEB H264-MiXED
Feel Good S02 1080p WEB H264-MiXED
Feel Good S02 WEB H264-RBB
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

web
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-06-04
ഡൗൺലോഡുകൾ: 25
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫حسنًا،‬

‫سأذهب.‬

‫حسنًا يا رأس النقانق،‬ ‫أصغي، سنلقاك بعد أسابيع قليلة.‬

‫حسنًا، سيكون هذا رائعًا،‬ ‫لا بأس، إنه إعادة تأهيل، صحيح؟‬

‫سأدخل بحالة سيئة، وأخرج بحالة جيدة.‬

‫شكرًا لكما مجددًا على دفع تكاليفه.‬

‫"مالكوم"، أين الغداء؟‬

‫نعم، أعدت لك أمك قارورة حساء البطلينوس.‬

‫نعم، شكرًا.‬

‫رائع، حسنًا.‬

‫- أمي؟‬ ‫- قصيدة "ملاذ الفردوس" لـ"جيرارد هوبكينز".‬

‫"رغبت في الذهاب‬ ‫إلى حيث لا يخفق الربيع،‬

‫وطلبت أن أكون حيث لا توجد عواصف،‬

‫حيث تمتد الخضرة في صمت الفردوس،‬

‫وبعيدًا عن تأرجحات البحار."‬

‫حسنًا.‬

‫اتفقنا؟ هل تفهمين؟‬

‫نعم، بالتأكيد.‬

‫نحن فخوران بك.‬

‫- شكرًا، هل تريدان الدخول؟‬ ‫- قطعًا لا.‬

‫"ماي مارتن"؟‬

‫يا إلهي! "أودري"!‬

‫ما آخر شيء قلته لك عندما خرجت من هنا؟‬

‫قلت إني إذا رجعت إلى هنا، فستقتلينني.‬

‫- تسرني رؤيتك.‬ ‫- كم مضى من الوقت؟‬

‫أظن أني كنت بالـ18 من عمري‬ ‫عندما كنت هنا آخر مرة.‬

‫حرصت على تثبيت الفراش ببراغي‬ ‫حتى لا تلقيها من النافذة مجددًا.‬

‫لم أعد أفعل أمورًا كهذه.‬

‫ربما لم تسمعي بالخبر، أصبحت بريطانية الآن.‬

‫حسنًا، أنا مستعدة للبدء، لذا…‬

‫أعطيني هاتفك يا "ماي".‬

‫لا أملك هاتفًا.‬

‫"بيرنيس"، هلا تفتشين "ماي"؟‬

‫أتقصدين هذا الهاتف؟‬ ‫نعم، هلا تمهلينني لحظة؟‬

‫"(سكوت)"‬

‫"مرحبًا، سمعت أنك في البلدة؟"‬

‫"أنا في إعادة التأهيل‬ ‫هلا تأتي لزيارتي؟ المكان نفسه"‬

‫حسنًا.‬

‫لنفعل هذا، هل تريدين حساء البطلينوس؟‬

‫يا للعجب! "ماما موكي"!‬

‫ما هذا؟ أهو عيد الميلاد؟‬

‫أقوم بالتطهير وأعيد التدوير.‬

‫قرأت للتو مقالة تقول‬ ‫إن الأمازون يختفي بمعدل‬

‫52 ألف كم مربع سنويًا.‬

‫لم لم يخبرني أحد بهذا يا "فيل"؟‬

‫إذا لم نقم بإعادة التدوير،‬ ‫فلن يتبقى موطن للنحل.‬

‫النحل يا "فيل"!‬

‫"جورجي" ، تقولين "النحل" و"إعادة التدوير"،‬

‫ولكن كل ما أسمعه هو "ماي".‬

‫لا، بصدق، لست قلقة بشأن "ماي"، سترجع.‬

‫- لقد هجرتك.‬ ‫- أنا هجرتها أولًا.‬

‫لذا، نعم، لقد شعرت بأنها بحاجة‬ ‫إلى التأكيد على استقلاليتها،‬

‫والتعافي أو أيًا كان، وأحترم ذلك.‬

‫ولكن بحقك! إنها مهووسة بي.‬

‫لقد ألفت قصيدة عن روعة كوعيّ.‬

‫كوعيّ بأسوأ حال ممكن.‬

‫لم تأخذ أغراضها حتى.‬

‫- سترجع.‬ ‫- لن ترجع يا "جورج".‬

‫وعندما ترجع،‬ ‫ستدرك أني أصبحت إنسانة مختلفة،‬

‫إنسانة أفضل، وسنكون جميعًا سعداء.‬

‫أنا وأنت و"ماي" والنحل.‬

‫أشعر بالارتياح للمسألة بأكملها.‬

‫هلا تساعدني بفرز هذه النفايات المقرفة؟‬

‫"فيل"؟ ما الخطب؟‬

‫إنه لأبي.‬

‫لم أره منذ 30 سنة.‬

‫لقد هجر عائلتي كما هجرتنا "ماي".‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أقضي وقتي فحسب على ما أظن.‬

‫أحاول تأليف طرفة عن النودلز.‬

‫فاتتك يوغا النساء.‬

‫لم تعد هويتي هي امرأة في هذه الأيام،‬ ‫لمعلوماتك فحسب.‬

‫ما هي هويتك؟‬

‫أشبه بـ"آدم درايفر" أو "ريان غوسلينغ".‬

‫ما زلت أعمل على هذا كما أعتقد.‬

‫نعم، لديك زميلة سكن جديدة.‬

‫هذه "مارشا".‬

‫"مارشا"، هذه "ماي"،‬ ‫إنها تعيش في "إنجلترا"، ولكنها معنا الآن.‬

‫مرحبًا، هل أنت بريطانية أو شيء كهذا؟‬

‫لا، أنا كندية، ولكني أعيش هناك.‬

‫هل أنت مثل ملكة "إنجلترا"؟‬

‫عذرًا؟‬

‫يا صاحبة الجلالة!‬

‫هل تحتاجين إلى عرش لمؤخرتك النحيفة،‬

‫يا صاحبة السمو الملكي؟‬

‫لا، لا أريد، "أودري"، هلا نتكلم عن…‬

‫مهلًا.‬

‫- ألا أعرفك؟‬ ‫- حسنًا، أنا كوميدية.‬

‫ربما شاهدت بعض عروضي عبر الإنترنت،‬

‫أو سمعتني في بث ما.‬

‫لا، بل أمر آخر.‬

‫مهلًا.‬

‫هل هذه "فيرغي ميدلتون"؟‬

‫صاحبة السمو الملكي الملكة!‬

‫إنها حبيبتي السابقة.‬

‫أحتفظ بصورة لها…‬

‫- نعم، رائع.‬ ‫- صاحبة السمو الملكي تلعق مهبلي.‬

‫يا صاحبة الجلالة!‬

‫صباح الخير جميعًا.‬

‫صباح الخير.‬

‫- صباح الخير "أودري".‬ ‫- حسنًا، أولاً.‬

‫من تبوّل على الأرز؟‬

‫هذا مقرف يا "مارشا"،‬ ‫ليس مسموحًا لك الآن أن تأكلي الأرز.‬

‫مهلًا، هل علينا نحن أن نأكل الأرز؟‬

‫أعرّفكم جميعًا على "ماي"، انضمت إلينا مؤخرًا.‬

‫إنها ملكة "إنجلترا".‬

‫هل تريدين المزيد من مجوهرات التاج‬ ‫في مؤخرتك يا صاحبة الجلالة؟‬

‫نعم يا "مارشا"، هلا تعطيني من فضلك‬ ‫المزيد من مجوهرات التاج في مؤخرتي؟‬

‫حسنًا، أصغوا.‬

‫أريد بدء اليوم بطرح سؤال بسيط.‬

‫- لماذا نحن هنا؟‬ ‫- من أجل الأرز المجاني؟‬

‫لا، نحن هنا لأننا انتكسنا.‬

‫آمل أننا لسنا هنا لأننا انتكسنا فحسب،‬

‫بل لأننا لا نريد أن نعود إلى هنا مطلقًا.‬

‫"شون"، ما الإدمان الذي تحاول التخلص منه؟‬

‫أظل أحرق حياتي بالنار كلما أصبحت جيدة.‬

‫هذا تشبيه قوي.‬

‫لا، لقد أحرقت بيتي فعلًا.‬

‫حسنًا.‬

‫- "مارشا"؟‬ ‫- هل قلت إن بوسعك مخاطبتي أيتها الساقطة؟‬

‫"ماي"، ماذا عنك؟‬

‫حسنًا، إذن،‬

‫أغرمت بشدة بتلك الفتاة‬ ‫التي تشبه الفاصولياء كلوية الشكل.‬

‫وعندما انفصلنا، انتكست على الفور.‬

‫وأفزعني ذلك كثيرًا، لأني…‬

‫أشعر أن عليّ التأكد أن مشاعري نحوها حقيقية،‬

‫وليست مجرد نوع آخر من الإدمان.‬

‫أنا متأكدة أن الجميع هنا يفهمون هذا الشعور‬

‫بالإدمان على شخص ما، صحيح؟‬

‫"ماي"، هل هذا مألوف لك؟‬

‫"التبعية العاطفية للبالغين."‬

‫"لا أشعر بأني محبوبة أو جديرة‬ ‫من دون موافقة الآخرين."‬

‫"أحتاج إلى كثير من الاهتمام‬ ‫من أشخاص معينين‬

‫لأشعر أني بخير."‬

‫"أخشى أن أبقى وحدي."‬

‫نعم، أفهم هذا، ولكن كيف أعالج الأمر؟‬

‫عليك نسيانها بشكل تام.‬

‫لقد فعلت، أنهيت علاقتي بها‬ ‫قبل أن آتي إلى هنا.‬

‫أخبرتني "مارشا" بأنك ما زلت‬ ‫تحتفظين بصورتها بجانب سريرك.‬

‫حسنًا، أصغي.‬

‫لن تعالجي التبعية العاطفية‬

‫بينما ما زلت تتمسكين بذلك الشخص.‬

‫هذا أشبه بمحاولة التخلص من إدمان الهيروين‬ ‫بينما تحملين حقنة.‬

‫عليك النهوض على قدميك من أجل نفسك يا فتاة.‬

‫آسفة، أقصد يا "آدم درايفر".‬

‫كلما حاولت الابتعاد عن "إنك بوي"،‬ ‫تنتكس حالتي.‬

‫في هذه المرة، أنا هنا من أجل نفسي.‬

‫ولن يحصل أحد على هذا الرحيق العذب‬

‫إلى أن أصوّب أمور نفسي.‬

‫عليك أن تنضجي يا "بي وي".‬

‫يؤلمني قول ذلك،‬

‫ولكن لدى "مارشا" وجهة نظر.‬

‫لن تبنوا علاقة على جرح مفتوح.‬

‫عليكم السماح بتشكل قشرة الجرح.‬

‫وإلا فستظلون تؤذون بعضكم البعض‬ ‫مرارًا وتكرارًا و…‬

‫"مارشا"، بحقك!‬

‫"يجب أن أنضج"‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل هي "ماي"؟ بلغيها تحياتي.‬

‫- "فيل"، اغرب عن وجهي.‬ ‫- "جورج"، بلغيها تحياتي.‬

‫مرحبًا، كيف هي "كندا"؟‬

‫نعم، إنها جيدة، لا بأس بها.‬

‫أتصل من هاتف عمومي، أنا في الغابة،‬

‫برحلة تخييم مع بعض الأصدقاء المقربين.‬

‫إننا نصيد السمك ونركب ظهور الموظ.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير، نعم.‬

‫أنا بخير، أنا بحال أفضل.‬

‫نعم، "ماي"، كنت أفكر فيما هو مهم لي.‬

‫"جورج"، أعتقد أن عليّ الانتقال من البيت.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫لا أظن أنه من العدل أن أبقيك بانتظاري،‬

‫وأن أبقى بانتظارك.‬

‫ولدى "جاك" غرفة احتياطية،‬ ‫وفكرت في أن أرسله لأخذ أغراضي.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫هل…‬

‫هل تريدين إنهاء علاقتنا إلى الأبد؟‬

‫أشعر أني أتعلم أنه لا يمكن بناء علاقة‬

‫على جرح مفتوح.‬

‫ويجب أن نسمح بتشكل قشرة الجرح،‬

‫وعلينا تحرير بعضنا البعض‬

‫إن كنا ما زلنا نريد‬ ‫الرحيق العذب لبعضنا البعض، أتفهمينني؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنت!‬

‫- تذكرت من أين أعرفك.‬ ‫- أنا أتكلم على الهاتف يا "مارشا".‬

‫"ماي"، من هذه؟ هل أنت برفقة فتاة؟‬

‫لا، ليس الأمر كذلك، إنها معجبة،‬ ‫هل تريدين إهداءً موقعًا؟‬

‫إنك تعرفين حبيبي "إنك بوي".‬

‫أنت مدينة له بالمال أيتها الحقيرة.‬

‫أين أنت؟‬

‫خير لك أن تهربي يا صاحبة الجلالة.‬

‫"جورج"، عليّ إنهاء المكالمة.‬

‫لقد أغلقت الخط.‬

‫ماذا قالت؟ هل تكلمت عني؟‬

‫إنها…‬

‫تقول إنها تريد الانتقال من البيت.‬

‫لن ترجع.‬

‫مرحبًا، كيف حالك؟‬

‫لم لا تذهبي لاستنشاق الهواء؟‬

‫لست من محبي الطبيعة بشكل عام.‬

‫"أودري"،‬

More Arabic subtitles for Feel Good

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left