Trying

Trying

Muat Turun Sari Kata Arabic

Musim 2

Maklumat siaran

Trying S02E03 720p WEB H264-GLHF
Trying S02E03 1080p WEB H264-GLHF
Trying S02E03 HDR 2160p WEB H265-GLHF
Trying S02E03 2160p WEB H265-GGWP
Trying S02E03 1080p HEVC X265-MeGusta
Ulasan oleh Feelgood33
ترجمة اصلية

Tag

web
720p
720
1080
HD
Diterbitkan pada: 2021-05-28
Muat Turun: 55
Masalah Pendengaran: No

Pratonton sari kata Arabic

200 baris pertama.

"معهد شمال (لندن) للغات"

سراويل جميلة يا شبّان.

- ماذا؟ - أتتوقعون فيضاناً؟

"أمي: جدتك رجل"

"غزال"

"اتفقنا"

"ماتت"

تباً!

"تعال إلى (كورنوال)"

خسرت أمك والدتها للتو، لذا لنقف إلى جانبها.

أجل، التقيت جدتي 3 مرات وحسب.

كلما تعرفت إليها أكثر، قلّ حزنك على موتها.

أتعرف أنهم وضعوا قشدة متخثرة عليها؟

أجل، لكن احذري، فهذه الأشياء مضرة.

آمل ألّا يكون ذلك صحيحاً.

لأنني سآخذ القليل معي إلى البيت.

رباه! المكان جميل جداً يا "جيس".

أجل، أعرف. أمضينا فصول صيف كثيرة هنا في طفولتي.

لديّ الكثير من الذكريات هنا.

مهلاً! مستحيل!

- ماذا؟ - هل هذا…

مستحيل! انظري، أترين هذا؟ "جاي آر".

الكثير من الذكريات.

حسناً. هل نتابع؟

إلا إن أردتما استرجاع الذكريات.

لا.

هذا طريف. حسناً.

هذا طريف.

"(كامدن لوك)"

لم انتقلت جدتك للعيش بعيداً هنا؟

بسبب العنصرية.

أقسمت على ألّا تغادر بيت "لندن".

جعلتهم مرة يحوّلون خطة بناء الطريق السريع حول البيت.

جعلت 1000 شخص يوقّعون على عريضة. وربطت نفسها بشجرة.

عرضوا عليها مبلغاً كبيراً جداً.

- نعم. - رفضت المغادرة.

ثم انتقلت عائلة آسيوية لطيفة للسكن بجوارها،

فانتقلت للسكن هنا بلمح البصر.

تباً!

تباً!

- مرحباً. - مرحباً.

- كيف حالك؟ - بخير. وأنت؟

- بخير. أجل. وأنت؟ - أجل، بخير.

لقد أحضرت بعض الأزهار من أمي.

"نيكي نيومان". هذه "سكاي". "سكاي جونز".

حسناً. لم تذكر اسمنا بالكامل؟

- مرحباً. - مرحباً.

آسفة بشأن…

- لا. لا بأس. كانت فظيعة. - أجل، صحيح.

لكنها كانت من العائلة.

- نعم. - إنها…

هل ستأتين إلى مراسم التأبين على الشاطئ؟

- نعم. هذا مهم بالنسبة إلى أمي. - نعم.

- سأذهب. - حسناً. لا بأس. أجل.

حسناً، أراك لاحقاً.

- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.

سُررت بـ…

- هيا. - كان هذا حديثاً غريباً.

لا. كان جيداً. حديث جيد.

- هل تمازحني؟ - ماذا؟

بدوت عالقاً في خندق وتنازع للعودة إلى القاعدة.

"جيد. أجل. حسناً. أجل.

- انتهى." من كانت؟ - لا أحد. شخص كنت أعرفه.

- حقاً؟ - أجل.

"سكاي جونز"؟

- حسناً. - ماذا؟

- هل هي المعنية بالأحرف على العمود؟ - ربما.

لم تصرفت بغرابة يا "جيس"؟ هل أسأت معاملتها؟

- هل انفصلت عنها؟ - لا.

ما زلنا معاً.

تذكر ألّا تتركني بمفردي مع خالتك. لا أعرف ماذا يجب أن أقول.

تحدثي عن غلاء الأسعار في "لندن". يحبون ذلك.

- ها هو. - مرحباً.

- مرحباً يا صاحبي. - مرحباً.

كيف حالك؟

مرحباً.

- هيا، ادخلا. - شكراً.

- الجميع في الداخل. - حسناً.

- مرحباً يا أمي. هل أنت بخير؟ - "جيسون".

مرحباً يا "جانيت".

مرحباً بكما.

مرحباً.

كيف حالك يا "ساندرا"؟

ماذا؟

لا أعرف. حصل ما حصل، أليس كذلك؟

صحيح. أجل. أظن أن… هذه طريقة مناسبة للتفكير في الأمر.

آسفة لخسارتك يا "جانيت".

حدث هذا قبل 3 أيام. لقد تخطينا الأمر.

صحيح. نعم.

إنها الحياة. سيموت الجميع. الأصدقاء والعائلة.

أعضاء فريق "بيتلز" الجيدون.

أفترض أن أعضاء فريق "بايثون" يموتون بالترتيب الذي أملته.

كل شيء ينهار.

حين يخالجك هذا الشعور يا "ساندرا"،

أجد أنه من المفيد أن تفكري في ثوابت إيجابية.

الكوخ ينهار يا "نيكي".

ربما يمكنك أن تخرجي وتثبتيه إيجابياً من جديد.

حسناً.

أجل.

كم ملصق "لا للإعلانات التافهة" يجب أن تعلّق؟

كانت تكره الإعلانات التافهة!

لا، هذا ليس جيداً.

لا بأس. الجير يغيّر مذاقها.

يجب أن أخبرك أن "إيمي" معجبة بي.

تطوّرت مشاعرها في السنوات الماضية. ليس بالأمر المهم.

إنها في سن حساسة وأنا قريبها المثير، لذا…

حسناً. هل أنت متأكد؟

ثقي بي، فالرجل يعرف هذه الأمور.

لا تتبادل النساء المغايرات نظرات بهذه الطريقة يا "جيسون".

إلّا في السجن.

اللعنة يا "نيكي"! لعلمك، ليست جميع الشابات مثليات.

- أشعر بأن أمك غاضبة جداً. - "إيمي"!

أشعر بأنها لا تحظى بدقيقة هدوء أو سكينة.

لكنها تأقلمت مع الوضع.

إنها كمن يعيشون في الجبال ولا يحتاجون إلى الكثير من الأكسجين.

ماتت أمها وهي…

يجب أن تعبّر عن مشاعرها قليلاً.

لا تجعلي أمي تنهار، من فضلك.

لا، هذا… لا بأس. إنها عملية طويلة.

نجعلها تنهار وتتعامل مع ما يجري ثم نعيد ترتيب أمورها مجدداً.

سنبقى هنا ليومين وحسب.

لا. لا بأس.

مرحباً يا "ساندرا".

هل أنت متفرغة؟

ظننت أنه سيكون من اللطيف…

أن ترتاحي قليلاً برفقتي.

أحياناً، حين تعم الفوضى،

يكون من المهم أن نخصص وقتاً لنتنفس وحسب.

أتنفس خلال النهار يا "نيكي".

- هل شُفيت؟ - لا.

ألا تريد أن تعرف سبب هذا الغضب؟

لا، أنا متأكد أنه مجرد غضب قديم.

الغضب شعور بلا جدوى. يشغلها أمر آخر.

- لا أظن ذلك. - لا بد من ذلك. ماتت أمها.

- أجل، لكنها كانت عجوزاً كريهة وعنصرية. - لا يهم.

هذا يخفف من حدة الحزن.

عائلتك غريبة الأطوار.

أجل، لكنهم غريبو أطوار طبيعيون.

أتعطينا الحساب، رجاءً؟ شكراً.

ليسوا غريبين بحيث تفتشين في حواسيبهم.

- يا إلهي! - ماذا؟

ألهذا اسمها "سكاي"؟

- لأنها في كل مكان. - أين هي؟

أجل. هذا طريف.

لقد بحثت عنها، وهي فنانة.

لا، أظن أنها تبيع قطعاً خشبية قديمة.

أجل، لا، هذا يُعتبر فناً هنا.

لطالما أردت ممارسة الفن.

يمكن لأي كان أن يكون بوهيمياً هنا.

عليك فقط بيع طبق صابون من القصب مرة في الأسبوع.

سيكونون جميعهم مشردين في "لندن".

- هلا تتوقفين. من فضلك. - ماذا؟

اسمعي، كان هذا قبل 15 عاماً. اتفقنا؟

ألم نتخط مرحلة الغيرة من أحبابنا السابقين؟

- لست… - اسمعي.

ما زال اسم حبيبك السابق يظهر على عقد تأمين سيارتنا.

أجل، لأنني حين أزيل الاسم، فإن القيمة ترتفع.

- ماذا؟ - ذاك الفتى يشبهك.

- أي فتى؟ - كبير الرأس.

تفضل يا سيدي.

- شكراً. - شكراً.

"سنة حلوة يا جميل"

متى قلت إنكما كنتما على علاقة؟

قبل 15…

"سنة حلوة يا (تريستان)

- سنة حلوة يا جميل" - …عاماً.

"ومن الظلال، خرج (فرانك كارتر)، 52 عاماً ويبدو عليه التقدم في السن.

مخضرم قاسي المعالم وخاوي النظرات.

فراغ، فجوة، كلام لم يُقل.

سيضرب رجلاً ثم يساعده.

هذا قانونه. هذه كلمته.

يقف بقرب امرأة جذابة في الـ28 من عمرها.

عرف أنها أُرسلت لقتله.

لكن فيما انهمر المطر الوحيد على وجهيهما،

أدرك أنها ربما… وهذا احتمال وحسب، ربما ستنقذه أيضاً."

كيف يكون المطر وحيداً؟

ولم تمطر دائماً في الكتب والأفلام حين يقع الناس في الحب؟

لا يحدث هذا في الحياة الحقيقية، أليس كذلك؟

حسناً، هذا… نبرتك هذه،

إنها تجعلني أمتعض إبداعياً.

أظن أن عليك أن تكتب عن موضوع شخصي أكثر.

حسناً.

وعلى الكتّاب أن يتعلموا تقبّل الملاحظات.

لننتقل إلى النهاية هنا،

لأنها… الأحداث تتسارع.

عظيم! وربما يمكننا أن نحضّر قليلاً للزفاف قبل العشاء.

لكن عليك أن تعرفي السياق.

لأنك لن تفهمي…

حسناً، لـ… لنعد إلى البداية وحاولي أن تصغي جيداً هذه المرة.

- أجل، حسناً إذاً. - حسناً.

"من الظلال، خرج (فرانك كارتر)…"

أنا مصغية.

لا يشبهني.

هل تمازحني؟ هل رأيت رأسه الكبير؟

أجل، أنا متأكد من أن التواريخ لا تطابق.

- في أي حال، رأسه ليس كبيراً جداً. - هل أنت جاد؟

بدا كتمثال جزيرة "القيامة". يفاجئني أنه لم يفقد توازنه.

لجميع الأطفال رؤوس كبيرة، أليس كذلك؟

لهذا تعلق قمصانهم بها حين يحاولون ارتداءها.

كانت أمي تقص ياقات قمصاني لأرتديها.

More Arabic subtitles for Trying

Komen

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left