Pseudo Harem

Pseudo Harem (疑似ハーレム)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

[Crunchyroll] Giji Harem - 10
د لخوا تبصره KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

تګونه

webdl
anime
crunchyroll_synced
په خپور شو: 2024-09-05
ډاونلوډونه: 179
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 155 کرښې.

‫الحلقة 10 عيد ميلاد

‫عذرًا على الإزعاج...

‫إذًا، هذا بيت رين...

‫دعني آخذك في جولة.

‫هذه غرفة المعيشة.

‫وهذا هو الحمام.

‫وهنا لدينا الغرفة اليابانية التقليدية.

‫بدأت أستمتع حقًا بهذا!

‫وأنا كذلك!

‫بالتفكير في الأمر يا رين، ‫ما زلت تتحدثين معي بلغة رسمية...

‫ألا تظنين أن الوقت قد حان للتوقف؟

‫حـ-حسنًا...

‫مع ذلك، تأخر الوقت نوعًا ما.

‫كيف حالك؟

‫ماذا تقصدين بـ"كيف حالك"؟

‫أنا فقط... سعيدة للغاية الآن...

‫سأبذل جهدي ‫بمجرد أن أعتاد على ذلك!

‫هل تريدينني أن أفكر ‫في لعبة عقاب لتحفيزك؟

‫وينبغي أن أسأل... هل ‫ستشمل هذه الجولة غرفتك؟

‫كلا.

‫لكنني أريد المزيد من التفاصيل!

‫سينباي، تتمتع بموهبة ‫حقيقية في تزيين الأطباق.

‫أعني، أنت جيد حقًا!

‫مهلًا، هل كنت تتحدثين بلغة رسمية الآن؟

‫عن ماذا تتحدث؟

‫حقًا...؟

‫ها أنت ذا!

‫أنت جيد حقًا في هذا!

‫حسنًا، صنعناها معًا، لذا كان ‫عليّ بذل قصارى جهدي بطريقة ما.

‫يشبه الأمر... أن أكون زوجًا...

‫ألعب دور الزوج، أعني... أمثل.

‫كما تعلمين، مثل دور.

‫سأبذل قصارى جهدي في دور الزوجة أيضًا.

‫أي نوع من الصلصة ‫تفضلين، يابانية أم غربية؟

‫لا أستطيع أن أحدد حقًا!

‫لنصنع كلاهما إذًا! هل ‫تظنين أننا نستطيع ذلك؟

‫ليس لدينا الكثير من المكونات، ‫لذا سيتعين علينا صنع الغربية اليوم.

‫يمكننا صنع اليابانية في وقت آخر.

‫حسنًا...

‫أريد ذلك أيضًا.

‫هل تريد تذوقها؟

‫من أحدث وصفة من رئيسة الطهاة الشقية-تشان؟!

‫سيكون هناك تناقض مثير للاهتمام ‫لو كانت الشقية-تشان تجيد الطبخ...

‫وإن كانت الباردة-تشان، ‫فهل سيكون مذاقها مختلفًا؟!

‫الطعام يبرد.

‫طالما أنك لا تبردين!

‫هل هناك مهرجان قريب من هنا؟

‫نعم. إنه ليس كبيرًا، ‫لكن لديهم ألعاب نارية.

‫هل تريد الذهاب؟

‫لا.

‫أفضّل البقاء هنا، بما ‫أنني أخيرًا في بيتك.

‫لكنني أريد من سينباي أن ‫يراني وأنا أرتدي يوكاتا...

‫بربك! لا تحاولي إغرائي هكذا.

‫سيجعلني هذا أرغب في الذهاب!

‫هيا يا سينباي! لنشاهد الألعاب النارية.

‫هل سنذهب؟

‫هيا فقط.

‫غرفتك؟

‫نعم.

‫الألعاب النارية مرئية من نافذتي.

‫عذرًا... ألن... تشعلي الأضواء؟

‫ينبغي أن تبدأ الألعاب النارية قريبًا.

‫لنتركها مطفأة حتى ذلك الحين.

‫لكن كونها مظلمة لن يسمح لي بالتطفل هنا.

‫ها أنت ذا، تفسد أجواء الرومانسية...

‫أعني، بربك... ما زلت شابًا ‫صغيرًا مشاغبًا، في أعماقي.

‫أنا أتطلع إلى الألعاب النارية.

‫نعم. وأنا كذلك.

‫ماذا؟! هل عاد والداك إلى البيت؟!

‫لا ينبغي أن يكونوا قد عادوا!

‫أنا آتية مع بعض الغنائم من المهرجان

‫كانت ميغو فحسب...

‫أخافتني...

‫لكن ألا ينبغي عليك فتح الباب؟

‫أريد مشاهدة الألعاب النارية أيضًا،

‫لكنني سأشعر بالسوء حيال ‫التظاهر بعدم وجود أحد في البيت.

‫كنت أخطط للقيام بذلك ‫أثناء الألعاب النارية...

‫أحسنتَ عملًا في التوصيل.

‫ما كان ينبغي أن أخبرك عن ‫الوظيفة التي حصلت عليها...

‫لكنك تكسب أموالًا جيدة منا.

‫شكرًا لتعاملكم معنا!

‫لم تأكل البطاطا مقلية، أليس كذلك؟

‫في الواقع، كان ينبغي عليّ ذلك حقًا!

‫هل تريد الدخول وأخذ قسط من الراحة؟

‫هذا وقت مناسب للبقاء مشغولًا...

‫أنت تدرك أننا لم نفعل أي شيء ممتع مؤخرًا

‫لأنه من الصعب الوصول إليك، أليس كذلك؟

‫أحاول التوفير يا صاح!

‫أليست القدرة على تحديد ‫ساعات عملك الخاصة هي

‫الهدف من خدمات توصيل ‫الطعام عبر الإنترنت هذه؟!

‫عجبًا، هدّئ من روعك.

‫أريد الذهاب للتخييم!

‫التخييم؟ يبدو مكلفًا.

‫أليس هذا ما تدّخر من أجله؟

‫لا تكن غبيًا.

‫لكن التخييم رائع للغاية.

‫صيد السمك، الشواء...

‫من المؤكد أنه سيكون الحدث ‫الأكثر تميزًا في الصيف!

‫ليس الأكثر تميزًا، لا.

‫ناناكورا-سان، صحيح؟

‫ليس بالضرورة...

‫سحقًا، فعلت شيئًا ما، أليس كذلك؟!

‫أريد أن أسأل عن ذلك! لكنني لا أريد ‫أن أسمع عن ذلك! لكنني أريد أن أعرف!

‫حقًا، ليس بالأمر الجلل.

‫سحقًا، تتحدث عن مدى سعادتك الغبية...

‫لم أقل أي شيء.

‫إذًا ما الذي تدّخر من أجله؟

‫حسنًا، عيد ميلادها قادم... قريبًا...

‫أريدك أن توصل لي بعض المثلجات. الآن!

‫لا تجعل الأمر يبدو وكأنني خادمك!

‫غير مقبول.

‫أنت الوحيد الذي يستمتع ‫بالصيف على أكمل وجه...

‫مت

‫أظن أنه من الأفضل أن نذهب ‫في رحلة التخييم تلك، أليس كذلك؟

‫لا! لا مزيد من التخييم.

‫بدلًا من ذلك، سنلعب لعبة ‫المطاردة في الحديقة المحلية.

‫هذا تدهور كبير!

‫ستفعل هذا لبقية اليوم...

‫يبدو ذلك كالجحيم.

‫سأتأكد من أنك ستُمضي ‫أسوأ صيف على الإطلاق!

‫توقف عن ذلك!

‫سأعود إلى العمل إذًا.

‫لن أدعك تهرب!

‫ملابس سينباي!

‫ماذا تفعلين؟

‫لا-لا شيء!

‫هذه السترة أرادتني أن أرتديها، لذا...

‫ماذا تقولين؟!

‫يا آنسة، هل تقصدين أنك ‫تسمعين صوت هذه الملابس؟

‫تحول هذا إلى أمر معتاد...

‫منذ زمن بعيد، كان بإمكان جميع الناس ‫في هذه الأنحاء سماع أصوات الملابس.

‫يقولون إن سماع صوت ‫الملابس يجلب الحظ السعيد،

‫وكان للإنسان والملابس ‫علاقة تكافلية راسخة.

‫هل كانت تلك تورية لفظية؟

‫لكن في يوم من الأيام، جاء نوع ‫مختلف من الملابس من عبر البحر...

‫ومنذ ذلك الحين، لم نعد قادرين ‫على سماع صوت الملابس.

‫من المستحيل فهم هذه الكلمات الأجنبية...

‫هل نتحدث عن اللغة؟

‫عجبًا.

‫وهذا يختتم تقاريري لعطلة الصيف!

‫باستثناء أنني أكذب. انظري ‫كم تبقى لديّ من عمل...

‫ستحتاج إلى الإسراع إن ‫كنت تريد إنهاءها على الإطلاق.

‫أردتُ شيئًا من شعور الانتهاء على الأقل...

‫هل تريد أخذ قسط من الراحة؟

‫لو كنت في نفس صفي، لكنت ساعدتني...

‫ادعني لتناول طعام الغداء في ‫المقصف ثلاث مرات وسأفعل ذلك!

‫يمكنك التصرف وكأن لدينا نفس الفصول الدراسية، ‫لكن هذا لن ينجز التقارير في الواقع...

‫أعمل وأعمل لكنها لا تنتهي أبدًا.

‫بالمناسبة،

‫ماذا ستقدمون في مهرجان الثقافة؟

‫لنرَ...

‫إنها تدور حول شخصين متطابقين في ‫المظهر، لكن لديهما شخصيتين متناقضين.

‫يتبادلان الأماكن ويذهبان ‫إلى مدارس بعضهما البعض...

‫ها هو السيناريو.

‫ثمّة الكثير من الخربشات!

Pseudo Harem subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Pseudo Harem

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left