لومړۍ 200 کرښې.
لا، أنا…
أخشى أن تتأذى.
ستكون الأمور على ما يُرام.
"جيسون"، لا يمكنك ركوب الدراجة إلى العمل بكل بساطة. لسنا في "أمستردام".
صحيح. وإلا، لكنت مسترخية أكثر.
"جيسون"، ركوب الدراجة خطر جداً.
ركوب الدراجة خطر وممل. كيف يُعقل ذلك؟
وتلك الخوذة عمرها 10 سنوات. لن تحميك إطلاقاً.
هذه؟ إنها بجودة الذهب. لا تقلقي.
تبدو مثل "كارمن ميراندا".
أنت مغرور جداً. يتعرض المغرورون دائماً لحوادث.
لهذا لم أغنّ قط في مؤخرة الحافلة المدرسة.
- ولم أشاهد أفلاماً على متن الطائرة. - نعم.
- لا! - "نيكي".
أنا قلقة.
قلت إن علينا بذل جهد أكبر للبيئة وهذا مفيد للبيئة.
نعم، نحن نعيد تدوير الأطفال. هذا يكفي.
يا إلهي! لا تخبر أحداً أنني قلت هذا.
"(كامدن لوك)"
توخّ الحذر، اتفقنا؟
ثقي بي، سأكون بخير.
- ماذا؟ ممن هذه؟ - إنها من "ماريا".
من تكون؟
الفتاة الصغيرة… المرأة التي أرعاها.
"هندوراس".
- "جيس". كل مرة. - أجل. ماذا؟ حسناً.
أتمسكين لي الباب، رجاء؟
- أجل. - شكراً لك.
لا تنس، سنلتقي المساعدة الاجتماعية التي تهتم بـ"أميرة" الساعة الـ1.
"(أميرة) في الـ1 بعد الظهر"
كلتا يديّ.
لا أريد أن نسترخي لمجرد أنهم اختارونا لها.
قد يغيرون رأيهم. الأمر بمنتهى البساطة.
- لن يحدث ذلك. اتفقنا؟ - حسناً.
حسناً. أحبك.
- أحبك. كن حذراً. - حسناً.
- هل أنت بخير؟ - نعم.
قال البائع إنني سأستغرق وقتاً لأتعوّد عليها.
أجل. لا بأس. حسناً.
- حسناً. - أراك لاحقاً.
أعرف أنه في الـ6 من عمره وحسب، لكن وُلد بأذنين، أليس كذلك؟
هيا.
- مرحباً. - مرحباً مجدداً.
لديك… أنت…
- إنها ياقتك. - ماذا؟
- انتهيت. - شكراً لك.
ما هذا؟ ماذا يجري هنا؟
- لا شيء. - إنه لطيف. هل يعجبك؟
ماذا؟ لا.
يحدث شيء ما بلا شك.
أنا مخطوبة.
مخطوبة ولست متزوجة. يمكنك أن تنظري فهذا غير ملزم.
تراودني أفكار غير طبيعية.
- أتريدين أن أعرف ما وضعه؟ - قطعاً لا.
لديّ أسلوبي. أطلب من الأطفال أن يرسموا عائلاتهم.
إن لم يرسموا أماً، فسأعرف أن الأب متاح.
وأقوم بإزالة شعر جسمي بالشمع قبل اجتماع الأهالي.
لست مهتمة به بكل صدق وصراحة. اتفقنا؟
لا.
أفرطت في التأكيد ولذا تأكدت من ذلك.
- إلى اللقاء! - استمري بالإصغاء رجاء.
حسناً، أحبك.
قد ترانا اليوم للمرة الأولى.
إذا نظرت نحونا في الوقت المناسب.
ألهذا ترتدين فستاناً جديداً؟
هذا؟ لا، هذا قديم.
- ما زالت بطاقة السعر عليه. - تباً!
- "جيس". - بحذر.
يا إلهي! لديهم درج لأكواز الصنوبر.
متى لم نعد نجد أكواز الصنوبر مدهشة؟
بالنسبة إليّ، حصل ذلك حين رأيت أول حمالة صدر لكن…
مرحباً. أنا "ديشا".
- "ديشا". كيف حالك؟ - مرحباً.
- سُررت برؤيتكما مجدداً. - سُررت برؤيتك.
هذه "جوزي"، معلمة "أميرة".
- مرحباً. - مرحباً يا "جوزي".
- مرحباً. أرى أنكما وجدتما مقعدها. - أجل، هل هذه كلها رسومها؟
تحب الرسم، ونجد أنه يساعدها على ضبط مشاعرها لذا…
صحيح. هل نخرج إذاً؟ أنراقبها مع الأولاد؟
- نعم. نود ذلك. - حسناً.
أعرف أن "بيني" ذكرت لكما الأمر، لكن لا ضرر من تكرار ذلك.
من المهم ألّا تقتربا منها.
لا نريد لقاء بينكما الآن.
يجب أن يكون التعارف تدريجياً، وإلّا فقد يهدد إجراءات التبني.
مفهوم.
ادّعيا أنكما في زيارة عمل إلى المدرسة.
حسناً. أي عمل؟
أياً كان ما تريدانه.
- ماذا عن مراقبين؟ أجل. - طبعاً.
- ماذا نراقب؟ - دعني أفكر.
الملعب وحسب.
سنتحقق لنرى إن كانت الأرض مستوية.
- يبدو لي هذا جيداً. أنذهب؟ - نعم.
إن كنا سندّعي أننا شخصان آخران، فهل نتكلم بلكنة؟
- أي لكنة تتقنين؟ - اللكنة الأمريكية.
- أريني. - كيف الحال يا شريكي؟
سأوقفك الآن. هذا مثالي.
مراقبان من "تكساس" أتيا ليتأكدا من أن أرض الملعب مستوية.
هذا أمر عادي.
"(أميرة)"
- هذا سطح جيد. أجل. - أجل، تلك الحديقة.
وهذا… يبدو…
- متين جداً. - أجل.
- ها هي هناك. - أين هي الآن؟
أتريانها؟ تحمل الكرة الصفراء.
- أجل. - نعم.
نعم.
هنا!
تتمتع بطاقة كبيرة. أليس كذلك؟
- أعدها لي! - لا!
- "مايسون". بلطف من فضلك. - هذه كرتي.
- "مايسون". - أعدها لي.
- "تايلر". لا تدافع. - هذه كرتنا.
-إنه مقاتل نظراً لسنه. - "تايلر" أخوها، أليس كذلك؟
نعم.
- يحمي بعضهما بعضاً جداً. - حسناً.
أيعرفان أنهما سيُفصلان؟
- نعم. - نعم.
بات من المستحيل إيجاد من يتبناهما معاً.
ليت يمكننا ذلك، لكن حصلنا على موافقة لتبني طفل فقط.
طفل واحد، نعم.
طبعاً سنحاول أن نبقيهما على اتصال.
أعطيني الكرة.
هنا!
- كانت زيارة موفقة، على ما أظن. - نعم.
هل قلقت بعض الشيء
حين قالتا إنها تحتاج إلى ضبط مشاعرها؟
- مع الرسم و… - لا.
- لا؟ - لا. نعرف أنها ستحتاج إلى مساعدتنا.
بصراحة، سيكون من اللطيف أن أحاول علاج شخص
لا أمارس معه الجنس لمرة.
لا أظن "علاج" هي الكلمة الـ…
- ماذا؟ - يجب أن نعيد هذه.
أجل. سأنتظر هنا.
حسناً. شكراً.
مرحباً؟
مرحباً؟
اهدئي.
قلت لك أن… اهدئي يا "جيسيكا".
شكراً لك.
على الرحب.
الأطفال الذين يسرقون الكرات في الملاعب،
هذا وقت نجاحهم. لقد بلغوا الذروة.
لكن سيحين وقتك.
وستنجحين لفترة أطول، وسيكون الوضع أفضل.
والآن، طاب يومك يا آنسة.
شكراً.
أيعني هذا أن عليك التكلم بلكنة في السنوات الـ40 المقبلة؟ أجل؟
لا. لأنني سأتخلص منها تدريجياً.
لكنهما قالتا تحديداً ألّا نكلّمها.
أعرف، لكنك لم تر وجهها الصغير.
يا إلهي!
أستكونين من الأهالي الذين يفرطون في تدليل أولادهم؟
أجل، الأهالي الذين يتحدثون دائماً عن الخيارات،
ويبالغون في حماية أولادهم؟
أجل، كنت أنوي أن أحمي ابنتنا يا "جيس"، نعم.
لا، عليك… يجب أن تثقي بالناس أكثر، اتفقنا؟
- أراك لاحقاً. - إلى اللقاء.
ابق إلى يسار الطريق.
ماذا تفعلين؟ يُفترض أن نرسم أشكال الحياة في المحيط.
سنرسم عائلاتنا، أليس كذلك؟
فتذكروا، ارسموا كل من يعيشون في بيتكم. الجميع من دون استثناء.
انظري إلى هذه.
لقد فكرت جيداً بالألوان يا "راينا". أحسنت.
بدأت اللعبة.
هذا بيت كبير.
ذكّريني باسم والدك.
"رون".
"رون"؟ سأراه في اجتماع الأهالي.
"معهد شمال (لندن) للغات"
"(هندوراس)"
- "جيس"؟ - لا. غادرت. لست هنا.
يجب أن تعود. البيلاروسيون يتقاتلون مجدداً.
- ماذا؟ - يرفضون الجلوس إلى جانب الروس.
والروس يرفضون تغيير مقاعدهم تجنباً لـ"مايكولا".
- لماذا؟ - إنه أوكراني.
أحضر العلم مجدداً.
لا، آسف. لقد غادرت.
- اسمع… - ضعي سويسرياً بينهم.
ليس لدينا طلاب سويسريون! يمكنهم تحمل رسوم مدارس أفضل.
حظاً موفقاً.
حسناً.
مرحباً.
مرحباً.
- يا إلهي! - لا بأس.
- أنا بخير، اتفقنا؟ - ماذا حصل؟
- لا شيء. اتفقنا؟ - "جيسون"، ماذا حصل؟
وقعت من فوق حامل الدراجات.
حالتي ليست خطرة. الموقف محرج أكثر من أي شيء آخر.
أرأيت؟ قلت لك إنك ستتعرض لحادث.
لم يكن… لم يكن حادثاً. لقد تعثرت.
تعثرت فوق حامل الدراجات. كان هذا حادث دراجة.
إن جلست على مفاتيح سيارتك، فلا يكون ذلك حادث سيارة، أليس كذلك؟
أنا بخير.
- حسناً. دعني أفحصك. - أتساعدينني لأنزع هذه؟
- لا بأس. - حسناً. اجلس. سأنظف جرحك.
حسناً. أنا بخير، صدقاً.
اللعنة!
أرأيت؟ لهذا يجب ألّا تركب دراجتك. أنت أخرق.
إنه مجرد خدش. لا بأس.
No comments yet. Be the first to leave one.