Trying

Trying

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Trying S02E04 720p/1080p WEB HEVC X265-RMTeam
Trying S02E04 WEBRip X264-ION10
Trying S02E04 WEB x264-PHOENiX
Trying S02E04 720p WEB H264-GLHF
Trying S02E04 Helicopters 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos HEVC-L0L
Trying S02E04 Helicopters 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-L0L
د لخوا تبصره alsugair
💢الأصلية 🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢 alsugair

تګونه

web
x264
Web-DL
web-dl
WEB-DL
HEVC
1080
720p
720
x265
webrip
BRip
په خپور شو: 2021-06-04
ډاونلوډونه: 32
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لا، أنا…

‫أخشى أن تتأذى.

‫ستكون الأمور على ما يُرام.

‫"جيسون"، لا يمكنك ركوب الدراجة إلى العمل ‫بكل بساطة. لسنا في "أمستردام".

‫صحيح. وإلا، لكنت مسترخية أكثر.

‫"جيسون"، ركوب الدراجة خطر جداً.

‫ركوب الدراجة خطر وممل. كيف يُعقل ذلك؟

‫وتلك الخوذة عمرها 10 سنوات. ‫لن تحميك إطلاقاً.

‫هذه؟ إنها بجودة الذهب. لا تقلقي.

‫تبدو مثل "كارمن ميراندا".

‫أنت مغرور جداً. ‫يتعرض المغرورون دائماً لحوادث.

‫لهذا لم أغنّ قط في مؤخرة الحافلة المدرسة.

‫- ولم أشاهد أفلاماً على متن الطائرة. ‫- نعم.

‫- لا! ‫- "نيكي".

‫أنا قلقة.

‫قلت إن علينا بذل جهد أكبر للبيئة ‫وهذا مفيد للبيئة.

‫نعم، نحن نعيد تدوير الأطفال. هذا يكفي.

‫يا إلهي! لا تخبر أحداً أنني قلت هذا.

‫"(كامدن لوك)"

‫توخّ الحذر، اتفقنا؟

‫ثقي بي، سأكون بخير.

‫- ماذا؟ ممن هذه؟ ‫- إنها من "ماريا".

‫من تكون؟

‫الفتاة الصغيرة… المرأة التي أرعاها.

‫"هندوراس".

‫- "جيس". كل مرة. ‫- أجل. ماذا؟ حسناً.

‫أتمسكين لي الباب، رجاء؟

‫- أجل. ‫- شكراً لك.

‫لا تنس، سنلتقي المساعدة الاجتماعية ‫التي تهتم بـ"أميرة" الساعة الـ1.

‫"(أميرة) في الـ1 بعد الظهر"

‫كلتا يديّ.

‫لا أريد أن نسترخي لمجرد أنهم اختارونا لها.

‫قد يغيرون رأيهم. الأمر بمنتهى البساطة.

‫- لن يحدث ذلك. اتفقنا؟ ‫- حسناً.

‫حسناً. أحبك.

‫- أحبك. كن حذراً. ‫- حسناً.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫قال البائع إنني سأستغرق وقتاً ‫لأتعوّد عليها.

‫أجل. لا بأس. حسناً.

‫- حسناً. ‫- أراك لاحقاً.

‫أعرف أنه في الـ6 من عمره وحسب، ‫لكن وُلد بأذنين، أليس كذلك؟

‫هيا.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً مجدداً.

‫لديك… أنت…

‫- إنها ياقتك. ‫- ماذا؟

‫- انتهيت. ‫- شكراً لك.

‫ما هذا؟ ماذا يجري هنا؟

‫- لا شيء. ‫- إنه لطيف. هل يعجبك؟

‫ماذا؟ لا.

‫يحدث شيء ما بلا شك.

‫أنا مخطوبة.

‫مخطوبة ولست متزوجة. ‫يمكنك أن تنظري فهذا غير ملزم.

‫تراودني أفكار غير طبيعية.

‫- أتريدين أن أعرف ما وضعه؟ ‫- قطعاً لا.

‫لديّ أسلوبي. ‫أطلب من الأطفال أن يرسموا عائلاتهم.

‫إن لم يرسموا أماً، فسأعرف أن الأب متاح.

‫وأقوم بإزالة شعر جسمي بالشمع ‫قبل اجتماع الأهالي.

‫لست مهتمة به بكل صدق وصراحة. اتفقنا؟

‫لا.

‫أفرطت في التأكيد ولذا تأكدت من ذلك.

‫- إلى اللقاء! ‫- استمري بالإصغاء رجاء.

‫حسناً، أحبك.

‫قد ترانا اليوم للمرة الأولى.

‫إذا نظرت نحونا في الوقت المناسب.

‫ألهذا ترتدين فستاناً جديداً؟

‫هذا؟ لا، هذا قديم.

‫- ما زالت بطاقة السعر عليه. ‫- تباً!

‫- "جيس". ‫- بحذر.

‫يا إلهي! لديهم درج لأكواز الصنوبر.

‫متى لم نعد نجد أكواز الصنوبر مدهشة؟

‫بالنسبة إليّ، حصل ذلك ‫حين رأيت أول حمالة صدر لكن…

‫مرحباً. أنا "ديشا".

‫- "ديشا". كيف حالك؟ ‫- مرحباً.

‫- سُررت برؤيتكما مجدداً. ‫- سُررت برؤيتك.

‫هذه "جوزي"، معلمة "أميرة".

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "جوزي".

‫- مرحباً. أرى أنكما وجدتما مقعدها. ‫- أجل، هل هذه كلها رسومها؟

‫تحب الرسم، ونجد أنه يساعدها ‫على ضبط مشاعرها لذا…

‫صحيح. هل نخرج إذاً؟ أنراقبها مع الأولاد؟

‫- نعم. نود ذلك. ‫- حسناً.

‫أعرف أن "بيني" ذكرت لكما الأمر، ‫لكن لا ضرر من تكرار ذلك.

‫من المهم ألّا تقتربا منها.

‫لا نريد لقاء بينكما الآن.

‫يجب أن يكون التعارف تدريجياً، ‫وإلّا فقد يهدد إجراءات التبني.

‫مفهوم.

‫ادّعيا أنكما في زيارة عمل إلى المدرسة.

‫حسناً. أي عمل؟

‫أياً كان ما تريدانه.

‫- ماذا عن مراقبين؟ أجل. ‫- طبعاً.

‫- ماذا نراقب؟ ‫- دعني أفكر.

‫الملعب وحسب.

‫سنتحقق لنرى إن كانت الأرض مستوية.

‫- يبدو لي هذا جيداً. أنذهب؟ ‫- نعم.

‫إن كنا سندّعي أننا شخصان آخران، ‫فهل نتكلم بلكنة؟

‫- أي لكنة تتقنين؟ ‫- اللكنة الأمريكية.

‫- أريني. ‫- كيف الحال يا شريكي؟

‫سأوقفك الآن. هذا مثالي.

‫مراقبان من "تكساس" أتيا ليتأكدا ‫من أن أرض الملعب مستوية.

‫هذا أمر عادي.

‫"(أميرة)"

‫- هذا سطح جيد. أجل. ‫- أجل، تلك الحديقة.

‫وهذا… يبدو…

‫- متين جداً. ‫- أجل.

‫- ها هي هناك. ‫- أين هي الآن؟

‫أتريانها؟ تحمل الكرة الصفراء.

‫- أجل. ‫- نعم.

‫نعم.

‫هنا!

‫تتمتع بطاقة كبيرة. أليس كذلك؟

‫- أعدها لي! ‫- لا!

‫- "مايسون". بلطف من فضلك. ‫- هذه كرتي.

‫- "مايسون". ‫- أعدها لي.

‫- "تايلر". لا تدافع. ‫- هذه كرتنا.

‫-إنه مقاتل نظراً لسنه. ‫- "تايلر" أخوها، أليس كذلك؟

‫نعم.

‫- يحمي بعضهما بعضاً جداً. ‫- حسناً.

‫أيعرفان أنهما سيُفصلان؟

‫- نعم. ‫- نعم.

‫بات من المستحيل إيجاد من يتبناهما معاً.

‫ليت يمكننا ذلك، ‫لكن حصلنا على موافقة لتبني طفل فقط.

‫طفل واحد، نعم.

‫طبعاً سنحاول أن نبقيهما على اتصال.

‫أعطيني الكرة.

‫هنا!

‫- كانت زيارة موفقة، على ما أظن. ‫- نعم.

‫هل قلقت بعض الشيء

‫حين قالتا إنها تحتاج إلى ضبط مشاعرها؟

‫- مع الرسم و… ‫- لا.

‫- لا؟ ‫- لا. نعرف أنها ستحتاج إلى مساعدتنا.

‫بصراحة، سيكون من اللطيف أن أحاول علاج شخص

‫لا أمارس معه الجنس لمرة.

‫لا أظن "علاج" هي الكلمة الـ…

‫- ماذا؟ ‫- يجب أن نعيد هذه.

‫أجل. سأنتظر هنا.

‫حسناً. شكراً.

‫مرحباً؟

‫مرحباً؟

‫اهدئي.

‫قلت لك أن… اهدئي يا "جيسيكا".

‫شكراً لك.

‫على الرحب.

‫الأطفال الذين يسرقون الكرات في الملاعب،

‫هذا وقت نجاحهم. لقد بلغوا الذروة.

‫لكن سيحين وقتك.

‫وستنجحين لفترة أطول، وسيكون الوضع أفضل.

‫والآن، طاب يومك يا آنسة.

‫شكراً.

‫أيعني هذا أن عليك التكلم بلكنة ‫في السنوات الـ40 المقبلة؟ أجل؟

‫لا. لأنني سأتخلص منها تدريجياً.

‫لكنهما قالتا تحديداً ألّا نكلّمها.

‫أعرف، لكنك لم تر وجهها الصغير.

‫يا إلهي!

‫أستكونين من الأهالي ‫الذين يفرطون في تدليل أولادهم؟

‫أجل، الأهالي الذين يتحدثون دائماً ‫عن الخيارات،

‫ويبالغون في حماية أولادهم؟

‫أجل، كنت أنوي أن أحمي ابنتنا ‫يا "جيس"، نعم.

‫لا، عليك… يجب أن تثقي بالناس أكثر، اتفقنا؟

‫- أراك لاحقاً. ‫- إلى اللقاء.

‫ابق إلى يسار الطريق.

‫ماذا تفعلين؟ ‫يُفترض أن نرسم أشكال الحياة في المحيط.

‫سنرسم عائلاتنا، أليس كذلك؟

‫فتذكروا، ارسموا كل من يعيشون في بيتكم. ‫الجميع من دون استثناء.

‫انظري إلى هذه.

‫لقد فكرت جيداً بالألوان يا "راينا". أحسنت.

‫بدأت اللعبة.

‫هذا بيت كبير.

‫ذكّريني باسم والدك.

‫"رون".

‫"رون"؟ سأراه في اجتماع الأهالي.

‫"معهد شمال (لندن) للغات"

‫"(هندوراس)"

‫- "جيس"؟ ‫- لا. غادرت. لست هنا.

‫يجب أن تعود. البيلاروسيون يتقاتلون مجدداً.

‫- ماذا؟ ‫- يرفضون الجلوس إلى جانب الروس.

‫والروس يرفضون تغيير مقاعدهم ‫تجنباً لـ"مايكولا".

‫- لماذا؟ ‫- إنه أوكراني.

‫أحضر العلم مجدداً.

‫لا، آسف. لقد غادرت.

‫- اسمع… ‫- ضعي سويسرياً بينهم.

‫ليس لدينا طلاب سويسريون! ‫يمكنهم تحمل رسوم مدارس أفضل.

‫حظاً موفقاً.

‫حسناً.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫- يا إلهي! ‫- لا بأس.

‫- أنا بخير، اتفقنا؟ ‫- ماذا حصل؟

‫- لا شيء. اتفقنا؟ ‫- "جيسون"، ماذا حصل؟

‫وقعت من فوق حامل الدراجات.

‫حالتي ليست خطرة. ‫الموقف محرج أكثر من أي شيء آخر.

‫أرأيت؟ قلت لك إنك ستتعرض لحادث.

‫لم يكن… لم يكن حادثاً. لقد تعثرت.

‫تعثرت فوق حامل الدراجات. ‫كان هذا حادث دراجة.

‫إن جلست على مفاتيح سيارتك، ‫فلا يكون ذلك حادث سيارة، أليس كذلك؟

‫أنا بخير.

‫- حسناً. دعني أفحصك. ‫- أتساعدينني لأنزع هذه؟

‫- لا بأس. ‫- حسناً. اجلس. سأنظف جرحك.

‫حسناً. أنا بخير، صدقاً.

‫اللعنة!

‫أرأيت؟ لهذا يجب ألّا تركب دراجتك. ‫أنت أخرق.

‫إنه مجرد خدش. لا بأس.

More Arabic subtitles for Trying

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left