The first 200 lines.
حسنًا. مع تبقي 7 ثوان.
وسيحاول "آدم فيناتيري" سيحاول الفوز بفرصة للتسديد على بعد 43 مترًا.
يستعد، ينطلق، يضع الكرة ويركلها.
الكرة في الطريق، تبدو جيدة! تبدو جيدة!
فريق "باتريوتس" هم أبطال "سوبر بول".
اعتبروه قدرًا، اعتبروه أيًا كان،
لكن يجب أن تعتبروا "نيو إنغلند باتريوتس"
الأبطال غير المرجحين لكرة قدم العالم.
تبدو جيدة!
وسيصبح "نيو إنغلند باتريوتس" أول فريق مهيمن في القرن الـ21.
سيحتفل الناس بهذا الفريق وسيتابعونه
ما دام لا تزال تُمارس كرة القدم.
هذه الرياضة مثل المخدر.
ستفعل أي شيء وكل شيء لمنع خوف الخسارة.
أي شيء.
خبر عاجل.
اكتُشف أن فريق "نيو إنغلند" يغش، وهذه نقطة سوداء في نجاحهم.
"شجعوا (بريدي) البكّاء"
لن تختفي هذه الفضيحة في كرة القدم.
استمر وفاز الفريق فترة طويلة ليصبح مثالًا للشر.
وها هو يسقط مجددًا.
إذا خسروا بطولة "سوبر بول" هذه، فسيقول الجميع،
"أجل، ذلك ما يحدث عندما تُجبر للعب بإنصاف".
هدف!
تستمر الهيمنة.
لا تقللوا من قدر "بريدي" أبدًا.
صنع "بيل بيليتشيك" أسطورته.
لكن بوجود شخصين متعاليين وشخصيات وانجازات في ذلك المستوى،
كان لا بد من حدوث تصادم.
لا يُوجد تفاهم بين "توم بريدي" و"بيل بيليتشيك".
أتعرف ما يبدو لي الأمر؟ قتال شوارع.
ستكون بعض الأشياء غير رائعة.
كنا نعمل لدى "بيل" لكننا لعبنا لأجل "توم".
كنا نقترب من النهاية،
وكنت أحاول الحفاظ على الوضع بأقصى قوة.
هل أنا البديل؟
إنه تعيس. والمرء يرحل وهو تعيس.
انتهت الهيمنة.
لن أسمح للآخرين بانتقاص شيء مميز.
إنه مثالي.
ولا داعي لأن يكون أكثر من ذلك.
كيف تكتب تاريخك؟
بالفوز.
ولا تفوز مرتين، بل مرارًا وتكرارًا.
وكل ما تفعله يوميًا يتعلق بالفوز.
"اتهام (آرون هيرنانديز) بالقتل العمد"
استمتعوا يا جماعة. فلن تروا هذا مجددًا.
"(بوسطن)، (ماساتشوستس)، 21 يناير، 1994"
حسنًا، لنذهب إلى المنصة.
"بوب كرافت" هناك مع "جيمس بوش أورثواين".
لنستمع إلى إعلانهما.
شكرًا على حضوركم، أقدّر ذلك.
يسرني أن أعرّفكم إلى الرجل
الذي سيصبح المالك الجديد لفريق "نيو إنغلند باتريوتس".
"روبرت كرافت".
"فتى محلي يفي بوعده"
يعتقد الناس أنه من السخافة إنفاق أموال كثيرة على مجرد رياضة.
لكن هدفي هو جلب بطولة إلى "نيو إنغلند".
لنرحب بفريق "نيو إنغلند باتريوتس"!
نحن منطقة تعتز بالقيم العائلية.
وسنفعل ذلك هذا العام!
والتقاليد.
هذا موطني، وهذه الرياضة،
تؤثر في نفسية وأساس المجتمع.
- كيف حالك يا سيد "كرافت"؟ - بخير، ماذا عنك؟
- بخير، شكرًا. - اعتن بنفسك.
- سنفوز عليهم. - كنا ننتظر ذلك.
عندما اشترينا الفريق، أتذكر أني قلت لنفسي…
"(روبرت كرافت)، مالك (باتريوتس)"
…"بدأت أتعرض للضغوطات."
لأنه يجب أن تفهم مشجعي "بوسطن". لديهم هوس الرياضة.
لم يتوقعوا هذا العدد من الناس اليوم.
لكن سيكون عامًا ممتعًا. فالجميع متحمسون.
هناك 3 أمور أكيدة في "نيو إنغلند".
الموت والضرائب وأن تكون مشجعًا للرياضة في "بوسطن".
أو ستكون منبوذًا، وستُطرد من هنا.
أجل يا عزيزي!
- هذه مقاطعة "باتريوتس"! - أجل.
النشأة في "بوسطن"، عندما تفقد المصّاصة،
تبدأ بالصياح.
هيّا، ها نحن أولاء!
وكان مشجعو "باتريوتس" يصرخون كثيرًا.
لأن ما لا يدركه الناس،
أن فريق "باتريوتس" لم يكن جيدًا منذ سنوات طويلة.
وضربة عالية تصل إلى منطقة الجزاء.
وترون رؤوس مشجعو "باتريوتس" تنحني.
ما كان يجب أن يكون فريق "باتريوتس" القديم ضمن الدوري.
هكذا كان رأيي.
أشعر بألم في معدتي عندما أتذكر الماضي، لأنه كان مؤلمًا.
"لِمَ نحن هنا؟"
أحسّنوا الدفاع. اسمحوا للمشجعات باللعب بدلًا منكم.
خاب أملنا فيهم، لكننا لم نفقده
لأن "درو بليدسو" أفضل ظهير ربعي.
انجازات "درو" جيدة خلال موسم
وكانت جيدة بالنسبة إلى "نيو إنغلند باتريوتس".
- "بليدسو" الأفضل. - "درو"!
كان لاعبنا ومخلصنا.
كان طويلًا ووسيمًا. كان "درو بليدسو" مذهلًا.
هل تلك شطائر "بيغ ماك" من "مكدونالدز"؟
ذلك صحيح يا لاعب قاعة المشاهير المستقبلي.
- هل يمكنك أن تعطني شطيرة؟ - كلا أيها الظهير الربعي.
- مستحيل يا ذا الذراع الطويلة. - بربك! يمكننا…
كان "درو" لاعبًا بارعًا.
فقد كانت ذراعه قوية جدًا، ويضع الكرة في المكان الملائم.
"بليدسو" بذراعه السريعة، يرميها ويُوجد لاعب ليحرز هدفًا.
أدركت أنه اللاعب الذي سيتقدم بنا إلى الأمام.
"(غولدن غن)"
ومنحته عقدًا بقيمة 100 مليون دولار
ليكون واجهة الشركة.
سأتعرض للانتقادات كوني ظهير ربعي
حسب عدد المباريات التي أفوز فيها، وسأبذل كل ما في وسعي
لأجلب البطولة إلى "نيو إنغلند" هذا العام.
نشجع جميعًا ذلك، لكن إذا لم يحدث هذا العالم المقبل،
أدعو الرب أن يحدث قريبًا.
حاولت منح مشجعينا الأمل،
لكن تحدث أمور أحيانًا
ولا يمكنك التخطيط لها.
"الولايات المتحدة الأمريكية"!
"23 سبتمبر، 2001"
سيداتي وسادتي…
لنقف معًا دقيقة صمت
حدادًا على ضحايا 11 سبتمبر.
انزعوا قبعاتكم!
في بداية موسم 2001،
أثرت أحداث 11 سبتمبر في الجميع.
ظننت أن كرة القدم
سيكون لها تاُثيرًا إيجابيًا في البلد.
شكرًا.
كان مشجعو "نيو إنغلند" أو سكان "بوسطن" بحاجة إلى الأمل أكثر من السابق.
لذا، كنت أعتمد على "درو" لفعل ذلك.
"(باتريوتس) ضد (نيويورك جيتس)"
أهلًا بكم. يتقدم فريق "جيتس" في هذه المباراة قليلة الأهداف
في "نيو إنغلند" بـ10 مقابل 3.
كان يومًا مؤثرًا جدًا في أنحاء البلد…
"نقف متحدون"
…بعودة دوري كرة القدم الوطنية.
بالنسبة إلى "نيو إنغلند باتريوتس"،
بعد الفوز بـ5 مباريات وخسارة 11 مباراة العام الماضي،
يحتاج هذا الفريق إلى إيجاد النجاح بشدة.
هيا بنا، يجب أن نسدد هدفًا.
لنفعل هذا.
أظن أن عامًا آخر في "نيو إنغلند"، حيث نجاح الفريق
يعتمد على ذراع "درو بليدسو" اليمنى.
"درو"! "درو"!
عندما تكون جزءًا من فريق، فالفريق أكبر منك.
لكن مسؤوليتي الشخصية في ذلك أن أكون الأفضل دائمًا.
"(درو بليدسو)، ظهير ربعي"
كنت الأفضل، صحيح؟ كنت الظهير الربعي.
كنت رجل الشركة وواجهة الشركة.
كانت كل تلك الأشياء حصتي في ذلك الفريق.
اذهب إلى التجمع.
لنسدد الهدف. سنبدأ بعد العد إلى 2 حسب التشكيل.
في تلك المباراة، كنا نواجه "جيتس" وكنا نخسر.
لكن أتذكر أني كنت أشعر "حسنًا، لا بأس، حان وقتي."
كنت أكون في أفضل حالاتي على ما أظن، عندما تكون الأمور صعبة
وما قد يسميه الآخرون بأوقات الضغط،
حينها أستطيع التركيز.
أجل، أشعر بأني سمعت الكلام ذاته من "جوردن" و"تايغر"،
- وكل اللاعبين. - أجل.
أجل، يضعني معظم الناس في مستوى "جوردن" و"تايغر" و"درو".
أجل، بالمستوى ذاته.
هيّا، هيّا.
"بليدسو". سيركض بالكرة.
يصعب شرح كم كان ذلك سيئًا.
لم أشعر قط بهذا القدر من السلبية
في حياتي كما شعرت في 11 سبتمبر.
ثم ظهيرنا الربعي الأفضل الأساسي.
أمل المشجعون يسقط.
كان ذلك مخيفًا جدًا.
فقد كان بمثابة ابني.
كان فريقنا مصدومًا. لأنه كان وجه الفريق.
"(تاي لو)، ظهير ركني"
كان ذلك قائدنا.
كان ذلك الظهير الربعي بعقد 100 مليون.
وقد أُصيب.
أخرجوا "بليدسو" على نقالة للتو.
عندما جاء "درو بليدسو" إلى غرفة الطوارئ،
كانت لديّ مخاوف كبيرة.
لقد قُطع جزء من شريانه.
ورأينا أن فجوة الرئة تمتلئ بالدم.
وكان سيموت على الأرجح بلا علاج.
"دكتور (ديفيد بيرغر)، جراح"
كان صعبًا عليّ رؤيته على سرير المستشفى.
قد لا يتعافى الظهير الربعي هذا الذي نحبه.
وقد حدث هذا وهو يعمل معنا،
لذا، شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه عائلته.
لا أتذكر الكثير مما حدث، لأني كنت مشوشة، مع…
"(مورا بليدسو)"
…بسبب الصدمة.
أتذكر أني ابتعدت لأكون وحدي للحظة.
وبدأت أبكي بشدة لأني كنت أشعر بأني عاجزة.
ماذا لو حدث شيء له؟ ماذا، أجل…
لم أصدّق ما حدث بصراحة.
كانت الإصابة أخطر مما توقعنا
- في أثناء مشاهدتنا للمباراة. - ذلك صحيح.
في الواقع، شعر بأن صدره يضيق كثيرًا لدرجة أنه أخبر أحد أفراد العائلة
بأنه أشد ألم قد شعر به.
وذهب إلى المستشفى وكانت هناك كمية دم كبيرة
فقد سحبوا ليترًا من الدم من رئته.
لم أكن أعرف ماذا يحدث عندما استيقظت،
No comments yet. Be the first to leave one.