53 Sundays

53 Sundays (53 domingos)

Download Arabic Subtitle

Release info

[𝗖𝗼𝗳𝗳𝗲𝗲𝗣𝗿𝗶𝘀𝗼𝗻] 𝟱𝟯 𝗦𝗨𝗡𝗗𝗔𝗬𝗦 (𝟮𝟬𝟮𝟲) 𝗡𝗙𝗫 𝗪𝗘𝗕
A Commentary by Coffee_Prison
NETFLIX / 01:18:55

Tags

webdl
Published on: 2026-03-27
Downloads: 13
Hearing Impaired: No
FPS: 25

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫إنه يوم الجمعة.

‫تقترب الساعة من الـ7 مساءً.

‫سيحضر إخوة زوجي إلى منزلنا بعد قليل

‫للبتّ في مسألة عائلية.

‫البتّ هي الكلمة الأدق وصفًا

‫لطبيعة النقاش بين "خوليان" وإخوته.

‫أريد الأخرى. التي طلبتها الأسبوع الفائت.

‫وبعض من الجبن أيضًا.

‫قال "خوليان" لا داعي لشراء حاجيّات لهما،

‫لكن بما أنّهم نادرًا ما يجتمعون فلم لا؟

‫إنهم ثلاثة إخوة. "فيكتور" أكبرهم.

‫تليه "ناتاليا".

‫ثمّ شريكي "خوليان".

‫أصرّت "ناتاليا" على الاجتماع بهما

‫لمناقشة مسألة والدهم.

‫يبلغ والد زوجي 89 عامًا.

‫إنه أرمل.

‫ترى أنه لم يعد قادرًا على العيش بمفرده ‫وهي محقة تمامًا.

‫أصبح يضلّ الطريق مرارًا.

‫اكتسب عادة مقلقة مؤخرًا، ‫إذ بات يكشف عن عورته لجاراته.

‫هذا ما يجري. كم الحساب؟

‫ترى "ناتاليا" أن عليهم اتّخاذ قرار سريع

‫قبل أن تتفاقم حالته ويقع ما لا يُحمد عقباه.

‫أخبرنا "فيكتور" أنه سيتأخّر قليلًا.

‫فيبدو أنه غارق في العمل كعادته.

‫"فيكتور" متزوّج من "ماريسا".

‫لديهما أربعة أطفال وكلبان.

‫تقابلا في الجامعة وهما في ريعان الشباب.

‫بدأت علاقتهما أخيرًا بعد إلحاح طويل،

‫ثمّ حملت من "فيكتور".

‫والد زوجته محام مرموق وواسع الصيت.

‫ولم يمض وقت طويل ‫حتى صار "فيكتور" يعمل في مكتب العائلة.

‫لكن إلى يومنا هذا، ‫لا أحد يعرف ما مضمون وظيفته هناك.

‫متبجّح فارغ.

‫بحسب وصف "خوليان".

‫ينفّذ كلّ ما تطلبه زوجته

‫ليحافظ على مكانة ‫لم يتخيّل أنه سيبلغها يومًا.

‫"ناتاليا".

‫أما "ناتاليا"، فهي نقيض لشقيقيها.

‫امرأة جادّة ومنطوية.

‫مهووسة بالتنظيم ومثالية إلى حدّ لافت.

‫إنها أستاذة مرموقة، وبالإضافة إلى كل ذلك،

‫ففي وقت فراغها القليل،

‫تكتب مقالات وتترجم من لغات لا أعرف عددها.

‫"ناتاليا" متزوّجة من "جيرونيمو".

‫لديهما ابنة.

‫لكنّها لم تكن سعيدة يومًا.

‫فلطالما كان "جيرونيمو" يخونها.

‫نعرف ذلك جميعًا.

‫لحسن الحظ، لدى "ناتاليا" صديقة مقرّبة ‫تشاركها تفاصيل حياتها.

‫ترافقها في كل مكان وتجمعهما علاقة وطيدة.

‫صديقتها عزباء.

‫لست ألمح،

‫لكنني أتمنى لو كانت "ناتاليا" أقل صرامة

‫وأخف تشددًا وأكثر تحررًا.

‫إلى اللقاء.

‫نادرًا ما يجتمعون.

‫أحب مراقبتهم عندما يجتمعون،

‫وحين يتشاجرون ويتجادلون.

‫أنا ابنة وحيدة.

‫تُوفي والداي.

‫وأصبحوا هم عائلتي.

‫العائلة هي الأهم لأن الشريك

‫يمكن أن يهجرك في أي لحظة.

‫والأصدقاء يتغيّرون.

‫أما العائلة والأشقّاء فثابتون دائمًا.

‫لا يدركون كم هم محظوظون.

‫"53 يوم أحد"

‫صوت الباب الأمامي.

‫مرحبًا!

‫إنه "خوليان". وصل للتو.

‫واثقة أنه سيتظاهر بالنسيان.

‫ماذا؟

‫لا شيء. كنت أتكلّم وحدي.

‫- من أين أتيت متأخرًا؟ ‫- من تجربة أداء.

‫عجبًا!

‫- لم تخبرني. ‫- كلا.

‫أهي لبرنامج تلفزيوني؟

‫كلا. إنها لإعلان.

‫- تُعرض الإعلانات على التلفاز، أليس كذلك؟ ‫- هذا بديهي.

‫عمّ كان موضوع الإعلان؟

‫عن "غازباتشو".

‫أؤدّي دور الطماطم.

‫حسنًا

‫سأذهب للاستحمام.

‫فكرة سديدة.

‫يجب ألّا تتأخّر، فسيصلان قريبًا.

‫من سيصل قريبًا؟

‫ستجتمع مع شقيقيك، ألا تتذكّر؟

‫اليوم؟

‫هل أنت متأكدة؟

‫قلت سيأتيان يوم الجمعة، أليس كذلك؟

‫اليوم الجمعة.

‫ربما كنت أحاول أن أنسى.

‫هذا صحيح.

‫أجلبت الوجبات الخفيفة؟

‫أجل.

‫- لأنني أعرف أنك ستنسى. ‫- إلام تلمحين؟

‫لست ألمح. اهدأ.

‫حسنًا.

‫أرى وحسب

‫أن زياتهما ستطول ‫كلّما قدّمنا لهما طعامًا أكثر.

‫هذا صحيح. ‫لكنهما لا يزوراننا كثيرًا، أليس كذلك؟

‫أنا ممرضة وأعمل في مستشفى.

‫أما "خوليان" فيعمل ممثلًا.

‫لكن لا يحالفه الحظ في إيجاد فرصة للعمل.

‫حصل بشبابه ‫على بعض الأدوار التلفزيونية والسينمائية،

‫لكن مسيرته لم تزدهر.

‫التقينا قبل خمس سنوات ‫ووقعنا في الحب سريعًا.

‫وهو خصوصًا.

‫ليس لدينا أطفال، ‫ونعيش في هذه الشقّة المستأجرة.

‫لديّ ثلاث مكالمات فائتة من أختي.

‫أجل. اتّصلت عند الظهيرة للتحدّث إليك.

‫قلت لها أن تتصل بك على هاتفك المحمول.

‫ماذا كانت تريد؟

‫- أن تسأل إذا تحدّثت إلى "فيكتور". ‫- عن ماذا؟

‫عن المصباح.

‫أي مصباح؟

‫لا أعرف.

‫قالت إنها ستتّصل بهاتفك المحمول ‫لأن المسألة مهمة جدًا.

‫لا يمكن لمصباح أن يكون بهذه الأهمية.

‫هذا مُحال.

‫"كارولينا".

‫ماذا؟

‫ماذا تفعلين؟

‫اشتريت باقة من الأزهار.

‫واستخدمت هذه المزهرية ‫بما أننا لا نملك غيرها.

‫- كانت في الخزانة. ‫- بل مخبّأة.

‫كانت مخبّأة في الخزانة. هذا مختلف تمامًا.

‫أهدانا إياها شقيقك، ‫وبما أنه سيزورنا اليوم

‫وما المهم في زيارته اليوم؟

‫ألم تكن ذاهبًا للاستحمام؟

‫تناقشنا في هذا الأمر. ربّما لا تتذكّرين.

‫أردت رميها من الشرفة لكنك منعتني.

‫أجل. هذا صحيح.

‫- أين أضع الأزهار إذًا؟ ‫- من المستحسن ألّا تتقصّدي ذلك.

‫علينا إطعام القطة.

‫"كارولينا".

‫أسمعك.

‫هل اشتريت الأزهار عمدًا لإخراج المزهرية؟

‫اشتريت الأزهار لأن مظهرها جميل،

‫ولأنها لفتة لطيفة لضيفانا.

‫إنهما شقيقاي، ليسا ضيفين.

‫لا نحتاج إلى ترك انطباع حسن.

‫بل على العكس.

‫إن كنت لا تفهمين ‫كيف تسير ديناميكيات العلاقات العائلية،

‫فعليك ألّا تتدخّلي فيها.

‫- كيف تسير ماذا؟ ‫- ديناميكيات العلاقات العائلية.

‫- تُعدّ هذه المزهرية إهانة. ‫- لا أظن أنها قبيحة إلى هذا الحد.

‫بل هي إهانة، تدركين ذلك تمامًا.

‫إنها قبيحة ومبتذلة ومزيّفة.

‫كصفات أخي.

‫ربّما نسيت،

‫أهدانا إياها "فيكتور" في عيد الميلاد.

‫ثمّ اكتشفنا لاحقًا أن المتجر قدّمها له مجانًا.

‫أيمكنك أن تفتح علبة؟

‫ارتأى حينها

‫أنه بما أنّه مضطّر ‫إلى إهداء أخيه الصغير الأحمق،

‫فسيُلقي عليه بهذه المزهرية البائسة ‫ليبدو بمظهر الرجل الراقي.

‫أي علبة؟

‫علبة سمك الأنشوفة.

‫سامحيني على صراحتي،

‫لكن مجرّد اقتراح

‫وضع المزهرية في وسط غرفة الضيوف

‫ليظن "فيكتور" أننا أحببنا هديّته السخيفة

‫يزيد من غضبي.

‫اهدأ. سأضع الزهور في مكان آخر.

‫تكررين الكلام نفسه. أنا هادئ.

‫ألا أبدو هادئًا؟

‫لا أعرف يا عزيزي.

‫هل كان يومك يسيرًا؟

‫أجل. حتى وقت قريب.

‫أقصد أن علينا أن نحذر من المبادرات الحسنة.

‫لأنه سيفسّرها بطريقته الخاصّة ‫حتى لو كانت نيّتك طيّبة.

‫ولسنا بحاجة إلى مراعاته على نحو خاص.

‫فهو أخي. ليس رئيسًا للوزراء، مفهوم؟

‫مفهوم.

‫علينا إطعامهما ‫وكأن ثقل زيارتهما وحده لا يكفي.

‫لأنه حرص على إجراء الاجتماع هنا.

‫فنحن لا نستحقّ زيارة قصره في "لا موراليخا"!

‫حاشا أن نلطّخ إحدى سجّاداته الفارسية.

‫يبدو أنني أصبحت متوترًا بالفعل.

‫أجل، قليلًا.

‫هيّا، استحم.

‫- ماذا أفعل بالأنشوفة؟ ‫- ضعها على الخبز المحمّص.

‫- في أيّ ساعة طلبت منهما المجيء؟ ‫- قلت لـ"فيكتور" أن يأتي في الـ8 مساءً.

‫- لكن أصبحت الساعة الـ8 مساءً الآن. ‫- أعرف.

‫سيتأخّر نصف ساعة كعادته.

‫يكون الراقون، مثله وزوجته،

‫آخر الواصلين دائمًا، ‫وكأنّهم يمنّون علينا بحضورهما.

‫أما شقيقتك فهي نقيضته.

‫لذا طلبت من "ناتاليا" ‫القدوم عند الـ9 مساءً.

‫- هل أخبرك لماذا طلبت منها ذلك؟ ‫- أتوق لمعرفة السبب.

‫لأنني أعرف أنها ستصل قبل الوقت بنص ساعة،

‫أضمن بهذه الطريقة أن يلتقيا أمام الباب ‫عند الـ8 والنصف تمامًا.

‫ويدخلا معًا من دون إغضابي.

‫علاقة الإخوة مرهقة.

‫لن تفهمي ذلك.

‫إذا وصلت شقيقتك باكرًا ‫فلا بدّ أنها تريد المساعدة.

‫كلا. فالوصول قبل الموعد مزعج.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left