The first 192 lines.
"خسارة (الأختين الحالمتين الجميلتين) 8 أصوات"
"فوز (كاوارو ناتاري) بـ92 صوتاً"
كيف؟
أعرف أنها تتفوق عليّ بموهبتها.
ولكن كان من المفترض أن نفوز في هذه الجولة.
من المؤكد أنها لم...
ولكن هذا هو التفسير الوحيد.
هناك سبب واحد فقط لخسارتنا بعد أن رشينا الجمهور.
لقد تمت رشوتهم مجدداً.
هذه المرأة رشت الجمهور أيضاً.
يا لها من مدرسة فاسدة.
سمعت أن كل شيء هنا يدور حول لعب القمار،
ولكن الحقيقة هي أن الغش متفشّ.
يتم التغاضي عن التمييز تحت ذريعة تعزيز الكفاءة.
إذا كانت الغاية تبرر الوسيلة، فإن الناس يستخدمون الوسائل المتاحة فقط.
يمكنكما التصويت لمن تريدان.
ولكن من فضلكما فلتعدا بالتصويت للمتسابقة
التي يحرك أداءها مشاعركما.
أظننت حقاً أنه يمكنك هزيمتي بخدعة رخيصة مثل الرشوة؟
تباً!
ليس لهذه المرأة نقاط ضعف حتى في المقامرة.
يبدو أنني لست نداً لها، لا في التمثيل ولا المقامرة.
لا الموهبة ولا الغش مكّنانا من الفوز.
كيف لنا أن نهزم منافسة مثلها؟
نحن في ورطة، صحيح يا "يوميميتي"؟
لا تبدين قلقة على الإطلاق.
لا يمكنني التحمل، أنا محاطة بغريبي الأطوار.
حسناً، حان وقت الانتقال للجولة الثانية،
والتي اقترحتها "كاوارو".
حلوى المعكرون المميتة، ابتسم واحتمل.
القواعد بسيطة.
سيحصل كل فريق على 3 قطع من المعكرون، ويجب أكلها بالترتيب.
لكن إحدى القطع محشوة بصلصة حارة جداً، وهي القطعة المميتة.
سيكون الفريق الفائز هو الفريق الذي يأخذ أقل عدد من التخمينات
لتحديد معكرون الموت للفريق المنافس.
والآن، حان وقت تذوق المعكرون المميت.
لنر كم هو حار.
من، أنا؟
حان وقت التذوق!
حارة جداً، أريد الماء.
كما ترون، إنها حارة جداً بالنسبة لشخص عادي.
لنر مدى براعة المتسابقات في إخفاء تأثرهم بطعمها الحار.
يا لها من لعبة ممتعة هذه التي اقترحتها!
مسلية وبسيطة، أليس كذلك؟
السيطرة على الاستجابة الفسيولوجية
هي إحدى الجوانب الأساسية للتمثيل،
ولكنها الأصعب.
"يوميكو تشان"، هل ستدعينني أقوم بهذا؟
بالطبع.
فلتريني ما لديك.
هذه هي فرصتي لأهزم "كاوارو ناتاري" في التمثيل.
حسن جداً أيها الفريقين، من فضلكما ابدآ بالطبق "أيه".
فليبدأ التذوق!
تبدو "ناتاري" هادئة للغاية وهي تأكل.
بلا شك سيبدو على ردود فعلها
تأثير المعكرون الحار جداً والمميت.
ماذا عن "يوميمي تشان"؟
"يوميميتي سان"؟
يا إلهي!
هل قضمت "يوميمي تشان" أكثر مما تستطيع مضغه؟
"يوميمي"، كيف لها أن...
اهدئي، ربما يكون تمثيلاً فحسب.
لا، لا بد أنها...
حسناً، لننتقل إلى الطبق "بي".
وأخيراً الطبق "سي" من فضلكما
يا للروعة! مجرد إنهائهما للحلوى يُعتبر إنجازاً.
حسناً، حان وقت التخمين، لنبدأ مع "كاوارو".
حسناً، أحيي جهودك.
حاسة التذوق تثير رد فعل لا إرادي وليس العكس.
التظاهر برد فعل لا إرادي ليس مهمة سهلة.
تعابير وجهك عند الطبق "أيه" كانت تظهر رد فعل لا إرادي واضح.
غير صحيح.
كُشف أمرها.
إذاً يا "كاوارو تشان"، إجابتك هي...؟
الطبق "بي"، هو الطبق الذي احتوى على المعكرون المميتة، صحيح؟
صحيح، الطبق "بي" هو الجواب الصحيح.
ولكن كيف؟
أنا سعيدة جداً لأنك وثقت بي.
عرفت أنني لن أخفق أبداً في ملاحظة رد الفعل اللاإرادي.
كما أنني لن أخفق في التمييز بين رد الفعل اللاإرادي والتمثيل.
أنا محقة، أليس كذلك؟
ومن أجل ذلك السبب،
كسرت إصبعك فقط كي تحاكي الإحساس الحقيقي.
"يوميمي تشان"!
أنا لا أؤيد إيذاء النفس،
لكن التصميم الذي أظهرته
بتحمّلك للألم كان رائعاً حقاً.
إنه لعار أن يخذلك تمثيلك بشدة بعد ذلك.
كان الأمر واضحاً لأيّ شخص يعرف ما يبحث عنه.
عليك التحسين من هذا الأمر.
إذاً، الآن هو دورك في التخمين يا "يوميكو جابامي".
حسناً.
كانت المعكرون المميتة في الطبق "بي".
"بي" هو الجواب الصحيح!
إذاً، انتهت مسابقة "ابتسم واحتمل حلوى المعكرون المميتة" بالتعادل.
هلّا فسرت لنا سبب اختيارك من فضلك؟
حسبت عدد المرات التي مضغت فيها.
مضغت 25 مرة في الطبق "أيه" و19 في "بي" و20 في "سي".
وبالتالي مضغت أكثر في الطبق "أيه" من الطبقين الآخرين.
شخص بمستواك من الصعب أن ينشغل
بأداء "يوميمي تشان" حتى يبطئ ذلك حركتك.
وبالتالي هذا يعني أن المضغ في الطبق "إيه" كان متعمداً.
مما يعني أن الجواب الصحيح كان إما "بي" أو "سي".
حقاً؟
ولكن ماذا لو كان هذا ما أردتك أن تفكري به؟
على أية حال، ما سبب استبعادك لاحتمال الطبق "سي"؟
لم يكن هناك سبب محدد.
ولكن هذا مسل أكثر، صحيح؟
لقد أثرت اهتمامي يا "يوميكو جابامي".
حقاً؟
لن تكتفي بأن تكوني مجرد مراقبة.
"يوميميتي".
كانت مفاجأة لي أن تصلي لمرحلة تكسرين فيها إصبعك.
عزيمتك مثيرة للإعجاب.
التضحية بجسدك، يا لها من استراتيجية!
ولكن رغم ذلك، لقد هُزمت.
ماذا الآن؟
ما الاستراتيجية التالية التي ستجعلينا نتّبعها؟
التالية...
أجل؟
ليست لديّ مخططات قادمة.
ماذا؟
إنها أكثر موهبة مني، خبرتها أكبر بكثير،
وتصميمها كبير.
عرفت كل ذلك منذ البداية، ولكن ظننت أنني سأفوز.
لكن الآن قلبي يفيض باليأس والسعادة لإدراكي...
أنني لن أهزمها أبداً.
لا يمكنني التمثيل أكثر من ذلك!
بغض النظر عما أفكر فيه، فإنها تكتشفه على الفور.
لا جدوى.
فوزي المؤكد بات خسارة مؤكدة.
لكن ما أستغربه هو شعوري بالانتعاش رغم خسارتي.
تبيّن أن المرأة التي أُعجبت بفنها مذهلة أكثر مما ظننت.
والقمة التي لطالما حلمت بها أعلى مما تخيلت.
حلمي يتألق ويشرق أكثر.
في الجولة النهائية سأتعلم من "ناتاري".
سأحاربها بكل ما أُوتيت من قوة.
سأبذل قصارى جهدي لأتمكن يوماً ما
من الوصول إلى مستواها.
مهلاً.
كفّي عن التفوه بالحماقات يا "يوميميتي".
جاريتك في هذا لأنك قلت إنك ستفعلين أيّ شيء لتفوزي.
فات الأوان على الاستسلام الآن.
تظنين أنك عاجزة عن الفوز،
لذا ستعتبرين الأمر كتدرب على التمثيل؟
سينتابك شعور بالراحة، ولكن ستتركيني في وضع صعب.
أنت تختلقين الأعذار، صحيح؟
أنا أكره الناس الذين يغيرون قواعد اللعبة
لظنهم أنهم عاجزون عن الفوز.
اللحظة التي كنا ننتظرها حانت أخيراً.
الجولة الثالثة من المنافسة
أعدّتها لجنة إدارة الانتخابات.
ستكون الموزعة "رونا يوموتسوكي" رئيس اللجنة.
واللعبة الأخيرة ستكون "63".
أنتنّ الـ3 ستشاركن فرادى.
والفائزة ستحصل على ضعف النقاط.
إذاً ما كان الهدف من لعب الجولتين السابقتين؟
حسناً، حان وقت شرح القواعد.
"لعبة 63" هي لعبة الخوف
حيث يتوجّب على اللاعبين أن يقتربوا من الرقم 63 قدر الإمكان.
سنستخدم مجموعة بطاقات لعب من 52 بطاقة.
البطاقات المرقمة تحمل قيمة أرقامها، وبطاقات الصور تبلغ قيمة كل منها 10.
يسحب اللاعب الأول بطاقة من المجموعة
ويخفيها عن الباقين.
يعلن عن قيمة البطاقة،
ومن ثم يضعها مقلوبة على سطح المجموعة.
يمكن للّاعبين الصدق أو الكذب عند الإعلان عن قيمة البطاقات الحقيقية.
ستفعلن هذا بالتناوب.
أثناء اللعبة وبينما تتكدس البطاقات،
فإن القيمة الإجمالية ترتفع شيئاً فشيئاً،
ولكن لا أحد يعرف القيمة الصحيحة.
إنها لعبة الخوف.
لذلك احرصن على ألّا يتجاوز المجموع الرقم 63.
عندما تظن لاعبة أن البطاقة التي سحبتها
تجعل المجموع يقترب من 63 يمكنها تمرير الدور.
وعندها لن تعود قادرة على السحب مجدداً.
في حال مررت لاعبتين دورهما،
ستبقى لاعبة واحدة، وعندها يحين وقت كشف الأوراق.
إذا كان المجموع الفعلي لمجموعة البطاقات أقل من 63،
فإن اللاعبة الأخيرة تفوز باللعبة.
ولكن إن كان المجموع أكثر من 63 فإن اللاعبة الأخيرة تخسر.
هذه هي القواعد.
لذا دعونا نبدأ هذه الجولة.
لنلعب الـ"63".
ولكن أولاً، هناك فاصل إعلاني قصير.
انتهى خلط البطاقات.
حسناً، لنبدأ مع "كاوارو تشان".
"الجولة الأولى"
نمرر أو نضع البطاقة، صحيح؟
أضع بطاقة، وهي "ملك القلوب"
10 على الطاولة مباشرةً! أم كانت تلك كذبة؟
بالمناسبة، سيكون الرقم المكتوب على الشاشة
No comments yet. Be the first to leave one.