Masters of the Air

Masters of the Air

Download Arabic Subtitle

Season 1

Release info

Masters of the Air S01E06 Part Six 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-FLUX
A Commentary by AmeerKoye

Tags

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
HD
Published on: 2024-02-23
Downloads: 146
Hearing Impaired: No

Arabic subtitle preview

The first 200 lines.

‫"(وستفاليا)، (ألمانيا)"

‫"هانز".

‫أمريكي!

‫- أمريكي! ‫- أمريكي!

‫أمريكي!

‫أمريكي!

‫معه مسدس.

‫أمريكي!

‫يُوجد أمريكي. معه مسدس…

‫ادخلوا البيت واتصلوا بالشرطة.

‫أسرعوا!

‫أيها الأمريكي!

‫لا نريد قتلك.

‫لا نريد قتلك.

‫أيها الأمريكي؟

‫انتهت الحرب بالنسبة إليك.

‫"مقتبس من الكتاب ‫من تأليف (دونالد إل ميلر)"

‫"الجزء السادس"

‫متى سقط طاقم ما، اختفى.

‫لم يكن قد مضى أكثر من 4 أشهر ‫في "ثورب أبوتس"

‫حتى فُقد 32 من الطواقم الـ35 الأصلية.

‫لم نتكلم عن أولئك الطواقم.

‫من واصلوا منا الطيران في مهمة تلو الأخرى

‫اضطُروا إلى تجنب أشباحهم.

‫كان بعض الرجال ينهارون.

‫كثر عليهم ما رأوه ‫من طائرات تنفجر وأصدقاء يُقتلون.

‫بعض الناس لجؤوا إلى الشرب، أو إلى الشجار، ‫أو إلى المضاجعة.

‫إذا سنحت لك فرصة للنسيان، انتهزتها.

‫أما أنا، فكنت متجهاً إلى جامعة "أكسفورد".

‫صدمني موت "بابلز" بقوة،

‫واستحسن العقيد "هاردنغ" لي ‫تمثيل السرب الـ100

‫في مؤتمر مشترك بين دول الحلفاء.

‫فسجّل اسمي، وسعدت بالذهاب.

‫"كلية (باليول)، (أكسفورد)"

‫- هل زرت "أكسفورد" مسبقاً أيها النقيب؟ ‫- لا. لكني سعيد بوجودي هنا.

‫قد لا تملك الوقت ‫لرؤية الكثير منها في هذه الرحلة.

‫بعد كل المحاضرات والمناسبات الاجتماعية ‫المخطط لها،

‫أستبعد بشدة أن تحظى بهنيهة ‫تخرج فيها من الحرم.

‫وجهتنا من هنا.

‫سيحضر ممثلون ‫عن كل دول ومناطق الحلفاء تقريباً.

‫مؤكّد أن تلتقي أشخاصاً شائقين.

‫وصل من أجلك منذ يومين. ‫أرجو أنه ليس أمراً عاجلاً.

‫زوجتي.

‫إنها لم تطق فكرة مرور أسبوع ‫دون إرسال خطاب.

‫كم هذا لطيف!

‫هل وصل الملازم الأول ‫"إيه إم ويستغيت" بعد؟ رفيقي في السكن؟

‫أومن بأنه لن يصل حتى الغد. ‫ونحن نقول "الملازم التابع".

‫- الملازم الطابع. ‫- الملازم التابع.

‫حسناً. طيب يا "جيمس"، شكراً على الجولة.

‫لا داعي. ليلة سعيدة يا سيدي. ‫استمتع بالمؤتمر.

‫"ملازم تابع".

‫"ملازم تابع".

‫"ملحوظة: بلّغ (بابلز) تحياتي"

‫"مرحباً في دار (كوم)"

‫لم تكن "مونستر" إلا ثالث مهامّ "روزي"،

‫لكن من فرط بشاعتها، أمر العقيد "هاردنغ"

‫الملازم "روزنثال" وطاقمه

‫بأخذ إجازة تعاف لمدة أسبوع ‫في مكان أطلقنا عليه دار مدفعية طائرات.

‫لديهم خيل.

‫أتركب الخيل يا "روزي"؟

‫لا يركب اليهود من "بروكلين" الخيل.

‫عجباً!

‫- صباح الخير. مرحباً. ‫- سيداتي.

‫- مرحباً. ‫- حذار. ها هم الفرسان.

‫مرحباً في دار "كوم"؟

‫لدينا كل الرياضات والأنشطة ‫التي قد ترغبون فيها هنا.

‫يُوجد تنس ودرّاجات وكرة طائرة ‫وكروكيت وركوب مع الكلاب.

‫وإذا أمطرت، لأن هذه "إنجلترا"،

‫يُوجد بلياردو وكوتشينة وشطرنج ‫وتنس ريشة في صالة الحفلات.

‫الاسترخاء هو الغاية هنا.

‫"مايكل"، هلّا ترشد هؤلاء الرجال إلى غرفهم.

‫بالطبع يا سيدتي.

‫من هنا يا سادتي.

‫"فرانسي"؟

‫إلى متى يجب أن أظل هنا؟

‫أخشى أن هذا ليس اختصاصي يا "روبرت".

‫حقيقةً، كان إرسالكم إلى هنا ‫قرار قائد وحدتكم.

‫لكن هذا شيء يمكنك مناقشته ‫مع الدكتور "هيوستن".

‫لدينا أحواض استحمام هنا، ومياه ساخنة.

‫نصيحتي لك أن تنتهز الفرصة ما دمت تستطيع.

‫من أين أنت؟

‫السرب الـ381. نطير معاً.

‫وأنت؟

‫السرب الـ100.

‫حين نحظى بفرصة، ‫أترى أنك تستطيع الجري على ذلك الكاحل؟

‫لا أظن.

‫أتظن هذا من فعل رجالنا؟

‫يبدو أنه حدث للتوّ. ‫إنه من فعل الجوية البريطانية.

‫عجباً! أصاب البريطانيون شيئاً لأول مرة.

‫حسناً، حسناً.

‫ماذا يحصل هنا؟

‫ماذا يفعلون هنا؟

‫أمريكيون.

‫طيارو الإرهاب!

‫أمريكيون لعناء!

‫أيها الحقراء!

‫لا بأس.

‫يا حرّاس! تراجعوا!

‫هدئ أعصابك.

‫توقّف! لا تحمهم! ماذا تفعل؟

‫- دعهم يذودون عن أنفسهم! ‫- يا حرّاس!

‫الدكتور "هيوستن".

‫هل لي بالدخول؟

‫نعم، تفضّل.

‫- "روبرت روزنثال". ‫- نعم.

‫- كيف كان نومك البارحة؟ ‫- بخير.

‫قد يكون التأقلم غريباً.

‫يحتاج معظم الناس إلى يوم أو يومين.

‫هذا في الواقع ما أردت التحدث إليك عنه.

‫لا أظن أن هذه البيئة مفيدة لي.

‫أودّ العودة إلى القاعدة.

‫لم أرسلك قائد وحدتك إلى هنا بظنّك؟

‫ماذا قال لك؟

‫لا، ينتابني الفضول حيال ظنّك.

‫أدّينا مهمة في "مونستر".

‫كانت عصيبة، لكنني بخير.

‫3 مهامّ في أول 3 أيام لك.

‫120 رجلاً ماتوا في ظهيرة واحدة.

‫ولم أكن واحداً منهم. أنا بخير.

‫هذه ثالث مرة ‫تستعمل فيها تلك الكلمة، "بخير".

‫لن تأذن لي بالرحيل، أليس كذلك؟

‫بالتأكيد سآذن لك. بعد 5 أيام.

‫شكراً يا دكتور.

‫"الذي في السماوات، ليتقدس اسمك…

‫ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك…

‫كما في السماء كذلك على الأرض،

‫لأن لك الملك والقوة…"

‫أبحث عن مكان أدفن فيه هذه الكلاب.

‫"ولا تدخلنا في التجربة…

‫ولكن نجّنا من الشرير…"

‫ما زال أحدهم حياً.

‫- "أبانا…" ‫- اقض عليه.

‫"الذي في السماوات، ليتقدّس اسمك.

‫ليأت ملكوتك…"

‫"كلاوس". وجدت بقعة.

‫جيد. أنا قادم.

‫ابدأ الحفر. ساعدني.

‫انظر، أحدهم يهرب.

‫دعه يذهب! لن يبتعد كثيراً!

‫حرية الفرد في مقابلة ‫سلطة الطاغية الاستبدادية.

‫هذا ما أرست "ماجنا كارتا"،

‫أو "وثيقة الحريات العظمى"، الأساس من أجله.

‫وُقّعت عام 1215، ‫وتُعتبر رمزاً مهماً للحرية حتى في يومنا هذا.

‫بالطبع، استُغرقتم أيها الأمريكيون ‫أكثر من 500 عام

‫ليؤلّف آباؤكم المؤسسون وثيقة مشابهة.

‫والآن نجد في أوقات الحرب أننا جماعياً…

‫نعم، ربما لو لم نكن تحت وطأة ‫طغيان ملككم طوال 500 عام،

‫لألّفناها قبلئذ.

‫يجب أن نتحرى بالغ الدقة في دراساتنا

‫الصراعات السابقة ‫وما آلت إليه تلك الصراعات من حلول.

‫"لطيف أن تحظى بقبس من النار.

‫فالجوّ يبرد بالأعلى."

‫- أفترض أنك النقيب "كروسبي"؟ ‫- رباه.

‫لا تقلق. رأيت رجالاً في ثياب أقل بكثير.

‫عائلة كبيرة، وبيت صغير قليل الأبواب.

‫ومن أنت؟

‫الملازم التابع "ويستغيت"، رفيقة سكنك.

‫بئساً.

‫- توقعت رجلاً، صحيح؟ ‫- لا، أنا لم… أنا فقط… كان…

‫نعم، صحيح. آسف. توقعت رجلاً.

‫تشجعنا خدمة "إيه تي إس" على إخفاء ‫أسمائنا الأنثوية، ومن ثمّ "إيه أم ويستغيت".

‫"إيه" تعني "أليساندرا"… ‫أو "ساندرا" للاختصار…

‫و"إم" تعني اسماً أوسط سآخذه معي إلى قبري.

‫- علينا إبلاغ أمين الصندوق بهذا. ‫- لا يزعجني الأمر ما لم يزعجك.

‫أرى أنك متزوج.

‫لعلّ زوجتك درّبتك على إنزال غطاء المرحاض.

‫في المرآة، هل كنت تقلّد "تريسي" أم "غيبل"؟

‫"تريسي".

‫لظننته "غيبل".

‫أخرجها في الأمام.

‫هيا. انهض.

‫"(دولاغ لوفت) ‫معسكر عبور سجناء حرب"

‫"(فرانكفورت)، (ألمانيا)"

‫التفت لي الرجل وقال،

‫"لعلمك يا سيدي، بهؤلاء الأمريكيين اللعناء ‫3 عيوب."

‫عذراً على اللفظ.

‫قال، "إنهم شهوانيون، وإنهم متخمون، ‫وإنهم هنا."

‫النقيب "كروسبي".

‫ما عيبنا نحن البريطانيين ‫حسبما يقول الأمريكيون؟

‫لا بأس. أذكر الآن.

‫نحن تحت المستوى، وتحت الفقر، ‫وتحت "أيزنهاور".

‫أنتم الأمريكيين أشد عنفواناً ‫في تعاملكم مع الجنس الآخر.

‫في شبابنا، ما كنا لنحلم ‫بمضاجعة فتاة من الطبقة الراقية.

‫كانت الخادمات والساقيات مصدر بهجتنا.

‫أما هؤلاء الأمريكيون الوافدون، ‫فيدعون دوقة إلى الفراش

‫قبل حتى دعوتها إلى العشاء.

‫مع احترامي، يجب أن أخالفك في هذا.

‫تشعر الخادمات والساقيات بأنهنّ ‫لا يملكن الحق لرفض أرباب عملهم،

‫لكن الرجال الأمريكيين لحوحون، ‫بصرف النظر عن الطبقة.

‫وعذراً على اللفظ، لكنهم تقريباً ‫"يضاجعون" أي شيء يتحرك.

‫الأمر أشمل من معاملتكم نساءنا.

‫يضايقني بصقكم في الشوارع،

‫وسكركم وشجاركم في حاناتنا.

‫ربما لو علّمتم رجالكم ‫المزيد من الانضباط ببساطة،

‫لما تصرّفوا دائماً ‫كما لو كانوا بعيدين عن ديارهم لأول مرة،

‫ولما تشاغبوا.

‫مع احترامي يا سيدي،

‫كل يوم قد يكون آخر فرصة لهم ليتشاغبوا.

‫لذا، لن ألقي عليهم موعظة ‫قبل أن يأخذوا إجازاتهم.

‫لست مغروراً كفاية لتكون طياراً، لكنك نقيب.

Comments

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left