The first 200 lines.
"(وستفاليا)، (ألمانيا)"
"هانز".
أمريكي!
- أمريكي! - أمريكي!
أمريكي!
أمريكي!
معه مسدس.
أمريكي!
يُوجد أمريكي. معه مسدس…
ادخلوا البيت واتصلوا بالشرطة.
أسرعوا!
أيها الأمريكي!
لا نريد قتلك.
لا نريد قتلك.
أيها الأمريكي؟
انتهت الحرب بالنسبة إليك.
"مقتبس من الكتاب من تأليف (دونالد إل ميلر)"
"الجزء السادس"
متى سقط طاقم ما، اختفى.
لم يكن قد مضى أكثر من 4 أشهر في "ثورب أبوتس"
حتى فُقد 32 من الطواقم الـ35 الأصلية.
لم نتكلم عن أولئك الطواقم.
من واصلوا منا الطيران في مهمة تلو الأخرى
اضطُروا إلى تجنب أشباحهم.
كان بعض الرجال ينهارون.
كثر عليهم ما رأوه من طائرات تنفجر وأصدقاء يُقتلون.
بعض الناس لجؤوا إلى الشرب، أو إلى الشجار، أو إلى المضاجعة.
إذا سنحت لك فرصة للنسيان، انتهزتها.
أما أنا، فكنت متجهاً إلى جامعة "أكسفورد".
صدمني موت "بابلز" بقوة،
واستحسن العقيد "هاردنغ" لي تمثيل السرب الـ100
في مؤتمر مشترك بين دول الحلفاء.
فسجّل اسمي، وسعدت بالذهاب.
"كلية (باليول)، (أكسفورد)"
- هل زرت "أكسفورد" مسبقاً أيها النقيب؟ - لا. لكني سعيد بوجودي هنا.
قد لا تملك الوقت لرؤية الكثير منها في هذه الرحلة.
بعد كل المحاضرات والمناسبات الاجتماعية المخطط لها،
أستبعد بشدة أن تحظى بهنيهة تخرج فيها من الحرم.
وجهتنا من هنا.
سيحضر ممثلون عن كل دول ومناطق الحلفاء تقريباً.
مؤكّد أن تلتقي أشخاصاً شائقين.
وصل من أجلك منذ يومين. أرجو أنه ليس أمراً عاجلاً.
زوجتي.
إنها لم تطق فكرة مرور أسبوع دون إرسال خطاب.
كم هذا لطيف!
هل وصل الملازم الأول "إيه إم ويستغيت" بعد؟ رفيقي في السكن؟
أومن بأنه لن يصل حتى الغد. ونحن نقول "الملازم التابع".
- الملازم الطابع. - الملازم التابع.
حسناً. طيب يا "جيمس"، شكراً على الجولة.
لا داعي. ليلة سعيدة يا سيدي. استمتع بالمؤتمر.
"ملازم تابع".
"ملازم تابع".
"ملحوظة: بلّغ (بابلز) تحياتي"
"مرحباً في دار (كوم)"
لم تكن "مونستر" إلا ثالث مهامّ "روزي"،
لكن من فرط بشاعتها، أمر العقيد "هاردنغ"
الملازم "روزنثال" وطاقمه
بأخذ إجازة تعاف لمدة أسبوع في مكان أطلقنا عليه دار مدفعية طائرات.
لديهم خيل.
أتركب الخيل يا "روزي"؟
لا يركب اليهود من "بروكلين" الخيل.
عجباً!
- صباح الخير. مرحباً. - سيداتي.
- مرحباً. - حذار. ها هم الفرسان.
مرحباً في دار "كوم"؟
لدينا كل الرياضات والأنشطة التي قد ترغبون فيها هنا.
يُوجد تنس ودرّاجات وكرة طائرة وكروكيت وركوب مع الكلاب.
وإذا أمطرت، لأن هذه "إنجلترا"،
يُوجد بلياردو وكوتشينة وشطرنج وتنس ريشة في صالة الحفلات.
الاسترخاء هو الغاية هنا.
"مايكل"، هلّا ترشد هؤلاء الرجال إلى غرفهم.
بالطبع يا سيدتي.
من هنا يا سادتي.
"فرانسي"؟
إلى متى يجب أن أظل هنا؟
أخشى أن هذا ليس اختصاصي يا "روبرت".
حقيقةً، كان إرسالكم إلى هنا قرار قائد وحدتكم.
لكن هذا شيء يمكنك مناقشته مع الدكتور "هيوستن".
لدينا أحواض استحمام هنا، ومياه ساخنة.
نصيحتي لك أن تنتهز الفرصة ما دمت تستطيع.
من أين أنت؟
السرب الـ381. نطير معاً.
وأنت؟
السرب الـ100.
حين نحظى بفرصة، أترى أنك تستطيع الجري على ذلك الكاحل؟
لا أظن.
أتظن هذا من فعل رجالنا؟
يبدو أنه حدث للتوّ. إنه من فعل الجوية البريطانية.
عجباً! أصاب البريطانيون شيئاً لأول مرة.
حسناً، حسناً.
ماذا يحصل هنا؟
ماذا يفعلون هنا؟
أمريكيون.
طيارو الإرهاب!
أمريكيون لعناء!
أيها الحقراء!
لا بأس.
يا حرّاس! تراجعوا!
هدئ أعصابك.
توقّف! لا تحمهم! ماذا تفعل؟
- دعهم يذودون عن أنفسهم! - يا حرّاس!
الدكتور "هيوستن".
هل لي بالدخول؟
نعم، تفضّل.
- "روبرت روزنثال". - نعم.
- كيف كان نومك البارحة؟ - بخير.
قد يكون التأقلم غريباً.
يحتاج معظم الناس إلى يوم أو يومين.
هذا في الواقع ما أردت التحدث إليك عنه.
لا أظن أن هذه البيئة مفيدة لي.
أودّ العودة إلى القاعدة.
لم أرسلك قائد وحدتك إلى هنا بظنّك؟
ماذا قال لك؟
لا، ينتابني الفضول حيال ظنّك.
أدّينا مهمة في "مونستر".
كانت عصيبة، لكنني بخير.
3 مهامّ في أول 3 أيام لك.
120 رجلاً ماتوا في ظهيرة واحدة.
ولم أكن واحداً منهم. أنا بخير.
هذه ثالث مرة تستعمل فيها تلك الكلمة، "بخير".
لن تأذن لي بالرحيل، أليس كذلك؟
بالتأكيد سآذن لك. بعد 5 أيام.
شكراً يا دكتور.
"الذي في السماوات، ليتقدس اسمك…
ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك…
كما في السماء كذلك على الأرض،
لأن لك الملك والقوة…"
أبحث عن مكان أدفن فيه هذه الكلاب.
"ولا تدخلنا في التجربة…
ولكن نجّنا من الشرير…"
ما زال أحدهم حياً.
- "أبانا…" - اقض عليه.
"الذي في السماوات، ليتقدّس اسمك.
ليأت ملكوتك…"
"كلاوس". وجدت بقعة.
جيد. أنا قادم.
ابدأ الحفر. ساعدني.
انظر، أحدهم يهرب.
دعه يذهب! لن يبتعد كثيراً!
حرية الفرد في مقابلة سلطة الطاغية الاستبدادية.
هذا ما أرست "ماجنا كارتا"،
أو "وثيقة الحريات العظمى"، الأساس من أجله.
وُقّعت عام 1215، وتُعتبر رمزاً مهماً للحرية حتى في يومنا هذا.
بالطبع، استُغرقتم أيها الأمريكيون أكثر من 500 عام
ليؤلّف آباؤكم المؤسسون وثيقة مشابهة.
والآن نجد في أوقات الحرب أننا جماعياً…
نعم، ربما لو لم نكن تحت وطأة طغيان ملككم طوال 500 عام،
لألّفناها قبلئذ.
يجب أن نتحرى بالغ الدقة في دراساتنا
الصراعات السابقة وما آلت إليه تلك الصراعات من حلول.
"لطيف أن تحظى بقبس من النار.
فالجوّ يبرد بالأعلى."
- أفترض أنك النقيب "كروسبي"؟ - رباه.
لا تقلق. رأيت رجالاً في ثياب أقل بكثير.
عائلة كبيرة، وبيت صغير قليل الأبواب.
ومن أنت؟
الملازم التابع "ويستغيت"، رفيقة سكنك.
بئساً.
- توقعت رجلاً، صحيح؟ - لا، أنا لم… أنا فقط… كان…
نعم، صحيح. آسف. توقعت رجلاً.
تشجعنا خدمة "إيه تي إس" على إخفاء أسمائنا الأنثوية، ومن ثمّ "إيه أم ويستغيت".
"إيه" تعني "أليساندرا"… أو "ساندرا" للاختصار…
و"إم" تعني اسماً أوسط سآخذه معي إلى قبري.
- علينا إبلاغ أمين الصندوق بهذا. - لا يزعجني الأمر ما لم يزعجك.
أرى أنك متزوج.
لعلّ زوجتك درّبتك على إنزال غطاء المرحاض.
في المرآة، هل كنت تقلّد "تريسي" أم "غيبل"؟
"تريسي".
لظننته "غيبل".
أخرجها في الأمام.
هيا. انهض.
"(دولاغ لوفت) معسكر عبور سجناء حرب"
"(فرانكفورت)، (ألمانيا)"
التفت لي الرجل وقال،
"لعلمك يا سيدي، بهؤلاء الأمريكيين اللعناء 3 عيوب."
عذراً على اللفظ.
قال، "إنهم شهوانيون، وإنهم متخمون، وإنهم هنا."
النقيب "كروسبي".
ما عيبنا نحن البريطانيين حسبما يقول الأمريكيون؟
لا بأس. أذكر الآن.
نحن تحت المستوى، وتحت الفقر، وتحت "أيزنهاور".
أنتم الأمريكيين أشد عنفواناً في تعاملكم مع الجنس الآخر.
في شبابنا، ما كنا لنحلم بمضاجعة فتاة من الطبقة الراقية.
كانت الخادمات والساقيات مصدر بهجتنا.
أما هؤلاء الأمريكيون الوافدون، فيدعون دوقة إلى الفراش
قبل حتى دعوتها إلى العشاء.
مع احترامي، يجب أن أخالفك في هذا.
تشعر الخادمات والساقيات بأنهنّ لا يملكن الحق لرفض أرباب عملهم،
لكن الرجال الأمريكيين لحوحون، بصرف النظر عن الطبقة.
وعذراً على اللفظ، لكنهم تقريباً "يضاجعون" أي شيء يتحرك.
الأمر أشمل من معاملتكم نساءنا.
يضايقني بصقكم في الشوارع،
وسكركم وشجاركم في حاناتنا.
ربما لو علّمتم رجالكم المزيد من الانضباط ببساطة،
لما تصرّفوا دائماً كما لو كانوا بعيدين عن ديارهم لأول مرة،
ولما تشاغبوا.
مع احترامي يا سيدي،
كل يوم قد يكون آخر فرصة لهم ليتشاغبوا.
لذا، لن ألقي عليهم موعظة قبل أن يأخذوا إجازاتهم.
لست مغروراً كفاية لتكون طياراً، لكنك نقيب.
No comments yet. Be the first to leave one.